مقالات وآراء

السودان أرض الثروات والكنوز المخفية

 طارق يسن الطاهر

يتميز السودان بموقع جغرافي مهم جدا ؛ حيث يربط بين الوطن العربي وإفريقيا ، ويتاخم سبع دول ، له معها حدود.

مساحته مليون وثماني مئة ألف كلم مربع ، بعد انفصال الجنوب ، ويعد ثالث الدول العربية والإفريقية من حيث المساحة ، وكان الأول قبل انفصال الجنوب.
عدد السكان 40 مليونا يتوزعون على 18 ولاية.

فهو يشرف على البحر الأحمر بساحل طوله 780 كم وله عدد من الموانئ على البحر الأحمر منها للتصدير عموما كميناء بورتسودان ، ومنها لتصدير النفط خصوصا كميناء بشاير ، ومنها للركاب كميناء سواكن.

وفي السودان أنهار تجري من تحت الناس ، ومنها : نهر النيل والنيل الأزرق والنيل الأبيض ونهر عطبرة ونهر الرهد والدندر والقاش وبركة … غير الأمطار التي يهطل منها 400 مليار متر مكعب سنويا.

يحتل السودان المركز السادس بين دول العالم في الثروة الحيوانية ؛ إذ به 130 مليون رأس من الحيوانات : “البقر والغنم والإبل والخيول …
45 مليون من الدواجن و 100 ألف طن من الثروة السمكية.

أما الزراعة:
200 مليون فدان صالحة للزراعة ، المستغل منها 64 مليون فقط.
و115 مليون فدان مراعي طبيعية و52 مليون فدان من الغابات ومن حيث النفط فينتج السودان 350 ألف برميل من النفط يوميا ، وبه احتياطي يقدر بقرابة 7  مليارات برميل ،، بينما يبلغ احتياطيه من الغاز الطبيعي مليار متر مكعب.

تغطي المعادن حوالي 46% من مساحة السودان وتشمل : الذهب والفضة والنحاس والزنك والحديد والكروم والمنغنيز والرخام وغيرها.
منها:
في الذهب ينتج السودان قرابة 100 طن وله 1550 طن من احتياطي الذهب 1500 طن من احتياطي الفضة
5 ملايين طن من احتياطي النحاس مليون ونصف من احتياطي اليورانيوم .

ينتج السودان80%  من إنتاج العالم من الصمغ العربي ، وهو محصول يحتاجه العالم ؛ لأنه يدخل في عدد من الصناعات ، وعندما فرضت أمريكا عقوبات على السودان استثنت الصمغ العربي لحاجتها له ، ولعدم توافره في دول أخرى.

وينتج:
39% من إنتاج العالم من السمسم الأبيض 23% من إنتاج العالم من السمسم الأحمر
إنها ثروات يسيل لها لعاب الطامعين ، وبدلا من استغلال هذه الثروات لرخاء الشعب ولراحة الناس ، فقد كانت وبالا علينا ، ومطمعًا فتح أبواب الحروب عندنا ؛ إذ فقدْنا الحاكم الرشيد ، والمسؤول النزيه ، والإداري المحنك ، والمخطِّط الحصيف ، وتمثَّل فينا قوله تعالى : (يخربون بيوتهم بأيديهم…)

نسأل الله السلامة للبلاد والعباد .

 

‫5 تعليقات

  1. والله أكثر ما لفت انتباهي في هذه الكارثة هي كثرة الأجانب الذين كانوا يعيشون في السودان في الوقت الذي يهرب منه اهله وكل واحد يريد أن يتخارج. لابد من دراسة معمقة ماذا كان يفعل هؤلاء الذين لا نراهم في الطرقات والمحلات. والله شيء محير.

    1. فعلا صدقت، نفس الملحوظة التفت إليها ، معناها في بلدنا خير نحن ما عارفين نستغله ، وهم عرفوا. الله المستعان

  2. للأسف. السودانيون أعداء أنفسهم، تجد منهم من يفضل الأجنبي على إبن بلده. قوات ترضى أن تضعف نفسها و البلد تقاتلاً في الوقت الذي تظل فيه أجزاء من وطننا تحت الإحتلال. ليت هذه الحمية وظفت لتحرير أراضينا. لابد أن نكون أمينين مع أنفسنا و نتخلص من أمراضنا النفسية و العقلية أولاً. حفظ الله بلادي.

    1. نعم صحيح، جماعتنا مشوا في الاتجاه الغلط للأسف، حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. التبجح واخراج المعلومات عن ثروات السودان جاب لينا الاطماع والمشاكل والتدخلات الخارجيه مافي انسان عاقل بتكلم باسرار وثروات بلده خصوصا بلد ضعيفة ومنهكة زي السودان ودي مسألة امن قومي حصل شوفت ليك اجنبي بتكلم عن ثروات بلده بالهبل والبلاهة بتاعتك دي؟ يعني شنو؟ داير السعوديين والاماراتيين والمصريين يصفقوا ليك ما حيطلعوا دين السودان عشان ينهبونا ولعلمك دي هسه الحاصل بسبب العبط بتاعكم ده

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..