تظاهرة في كندا من أجل المعتقلات والمعتقلين

امتدادا للمظاهرات الكثيرة التي تنتظم مدن عالمية كثيرة ، تنظم لجنة التضامن مع الانتفاضة السودانية – فرع كندا مظاهرة دعما للثورة السودانية التي انطلقت في 16 يونيو 2012 م مطالبة باطلاق سراح الشرفاء من المتقلين والمعتقلات.




ياخوانا انتو وصلتو لحدي كندا ..دايرين بالسودان دا شنو تاني؟ اتجدعو وابنو مستقبلكم وانسو السودان الدوله الفاشله الما قدمت ليكم ايي حاجه في اي يوم من الايام ..لا قبل الكيزان ولا خلال وجود الكيزان …و حتي بعد ما يغورو الكيزان برضو ما حتقدم ليكم حاجه!!
الوطن ليس بالضروره المكان الذي ولدت فيهو او المكان الاتولد فيهو ابوك او ولدت فيهو امك….الوطن هو اي مكان يوفر ليك الامان والعيشه بكرامه و يعطيك حقوق كمواطن و تقدر تبني فيهو مستقبل.
لو كان الواحد بقدر يختار يتولد وين انا متاكد ما كان في ايي واحد من ال40 مليون سوداني اختار السودان..ولا حتي البشير و عبد الرحيم و الترابي والمهدي….
انسو السودان ..العمر قصير و مافي زمن نضيعو في الدول المتخلفه دي…
الاخوة فى دول المهجر فى الخليج خاصة وفى اوروبا واسيا وافريقيا وامريكا صحيج ان المظاهرات فى الخارج مهمةومطلوبة لزعزعة امن النظام فى الخرطوم وهذا دعم معنوى مقدر للثورة والثوار بالداخل.ولكن يبقى الدعم المادى هو بيت القصيد فى اشعال جذوة الثورة.الاخوة الكرام الوطن يحتاج منا لتكاتف الايدى ونبذ الخلافات الجانبية.واختلاف الافكار يجب الا يفسد جوهر القضية وهى اسقاط النظام فى الخرطوم.دعونا نتذكر ان هؤلاء الشباب المنتفضون معظمهم من الطبقات الفقيرة التى لاتملك قوت يومها .فكيف نقف مكتوفى الايدى نصفق لهم ونحييهم فقط ونحن نعرف انهم لن يستطيعوا الصمود امام جحافل المؤتمر الممتلئة الكروش والمدججة بالسلاح.هؤلاء الشباب يحتاجون دعما ماديا للصمود ومجابهة سطوة السلطة.البدار البدار اخوتى الكرام افتحوا لنا باب التبرعات لدم الثورة قبل ان يدب الياس فى نفوس هؤلاء الشباب نرجو من القائمين على امر الراكوبة تولى هذه المسئولية التاريخية .
مخطأ من يظن بأن السودانيين فى دول الشتات قد استمرؤ الحيات بعيدآ عن هموم ومشاكل السودان, نحن ننوم ونصحى على المأساة التى تطاولت منذ حدوث الانقلاب الأسود قبل ربع قرن من الزمان.
إن الأوطان لا تحدها حدود جغرافية لكنها تعيش فى وجدان الأنسان, نحن لا نرجو جزاء من أحد ولا شكرا.
ونحن وأن كنا من مواطنين كندا هذا البلد العظيم وإن ابنائنا قد شبو فى هذا البلد وتعلموا وتقلدوا من المناصب المرموقة ماكانت لتتوفر لهم فى السودان الا أن جذورهم نبتت فى اطيب تربة كانت تسمى السودان.
سوف نخرج فى الموكب تضامنآ مع ابنائنا واخواننا داخل القطر الممسكين على جمر القضية فى الداخل وهم باذن الله منتصرون.
عاش السودان حرآ سليمآ والهزيمة لقوى الظلام.
أبوأحمد