بعد تصفية والي غرب دارفور من التالي في قائمة التصفيات: البرهان، عقار، حميدتي؟!!

بكري الصائغ
١- بعد الانفلات الامني المريع والفوضى العارمة والاغتيالات التي تفشت كالوباء في كل أنحاء البلاد، وفي ظل المعارك الشرسة التي دخلت يومها الـ(٦١) ، واخيرا مقتل خميس والي غرب دارفور، لم يكن غريبا ان تطرح قناة “الجزيرة” في يوم الجمعة ١٦/ يونيو الجاري سؤال هام له علاقة باحداث السودان مفاده: “بعد تصفية والي غرب دارفور.. هل يلجأ “الإخوة الأعداء” في السودان إلى نهج “الاغتيالات”؟!!
جاء هذا السؤال في خضم موضوع طويل اقتبس منه ما يهم المقال:
(…- حذر الكاتب والباحث المختص في الشؤون الأفريقية موسى شيخو من أن تشهد الساحة السودانية اتباع نهج جديد في إطار النزاع الدائر فيها بين الجيش وقوات الدعم السريع، عبر اعتماد أسلوب تصفية واغتيال القيادات السياسية والعسكرية من الجانبين. وأوضح -في حديثه لحلقة برنامج “ما وراء الخبر” بتاريخ (2023/6/15)- أن التطورات الأخيرة، التي شهدتها ولايات دارفور، من شأنها أن تطيل أمد الحرب، وهو ما يزيد من كارثية الأوضاع، في ظل تداعي اتفاق السلام الذي أبرم مع الحركات والفصائل المسلحة فيها.). إنتهي الاقتباس من خبر قناة “الجزيرة”.). إنتهي الإقتباس-
٢- من منا في السودان لا يعرف، أن اغتيال والي غرب دارفور خميس عبد الله أبكر” ليست الأولى في تاريخ السودان ولن تكون الاخيرة، ومن طالع بتمعن في تاريخ السودان منذ القدم وحتى اليوم، يجده مليء بعشرات الآلاف من روايات عن أحداث جسام تم فيها اغتيال شخصيات سياسية وعسكرية، وأن عملية اغتيال الجنرال/ تشارلز جورج غوردون في يوم ٢٦/ يناير ١٨٨٥ لم تكن هي الأولى في السودان، فقد سبقتها اغتيال كثيرة اذكر منها علي سبيل المثال مصرع اسماعيل باشا علي يد المك نمر عام ١٨٢٢م، واغتيال / الجنرال هكس، واغتيال علي دينار، واغتيال عبدالله التعايشي عام ١٨٩٩..إن قائمة المقتولين في ذلك الزمن القديم طويلة في ايام المهدية الاولى يصعب حصر الضحايا فيها.
٣- احداث دخلت تاريخ السودان:
في الأول من مارس عام ١٩٥٤، جرت محاولة اغتيال رئيس مصر اللواء/ محمد نجيب، مخطط محاولة الاغتيال تمت بعناية شديدة من قبل حزب الأمة وقتها لافشال مخطط مصر ضم السودان عليه مكونا دولة واحدة والا يسعى لاستغلال بذاته كدولة قائمة بذاتها بدون وحدة مع مصر ، محاولة الاغتيال كلفت السودان ضياع ارواح نحو (٥٠٠) قتيلا لقوا مصرعهم برصاص البوليس.
٤- بعد الاستقلال عام ١٩٥٦ وخلال الـ(٦٧) عام الماضية، شهدت البلاد مئات الحالات من محاولات الاغتيالات المعروفة واعدامات سياسيين وقياديين عسكريين، التي مازالت في ذاكرة الملايين، واشهرها:
(أ)- العسكر:- الرائد/ هاشم العطا، الرائد/ بابكر النور، الرائد/ فاروق حمدناالله اللواء/ الزبير محمد صالح، العقيد/ ابراهيم شمس الدين، العقيد/ جون قرنق، الدكتور/ خليل ابراهيم. جوزيف ادوهو (رئيس حركة انيانيا.
(ب)- المدنيين:- الاستاذ/ محمود محمد طه، الرفيق/ عبدالخالق محجوب، الرفيق/ الشفيع احمد الشيخ، الرفيق/ جوزيف قرنق، الدكتور/ علي فضل، يحي بولاد، الطالب/ احمد القرشي، الامام/ الهادي المهدي، محمد صالح عمر. اغتيال الأم/ عوضية عجبنا عام ٢٠١٢ بطلق ناري من ضابط شرطة.
(ج)- محاولات فاشلة: جعفر النميري، الرئيس المصري حسني مبارك في أديس ابابا، عمر البشير، عبدالله حمدوك. العقيد/ جون قرنق (سبعة محاولات).
(د)- فشل محاولة لاغتيال “حميدتي” خطط لها “حزب المؤتمر الوطني” قبل أسبوع من عزل الرئيس السابق البشير:- نشرت صحيفة “المدينة” السعودية في يوم الأربعاء 24 / 04 / 2019، خبر افاد، ان مصدر عسكري قد كشف عن تفاصيل مؤامرة اغتيال محمد حمدان دقلو “حميدتي” قائد قوات “الدعم السريع” ونائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، وقال المصدر:- (ان المخطط يقف خلفه القياديان في حزب المؤتمر الوطني، والمعتقلين الان بسجن كوبر نافع علي نافع، واحمد هارون، لافتا الي ان المخطط كان يفترض ان يتم قبل عزل عمر البشير، وانه واحد من الخطط التي تم اعتمادها لتفريق التظاهرات، واضاف المصدر، ان تفاصيل اغتيال “حميدتي” تمت مناقشتها بحضور شخصيات أمنية منها هاشم عثمان مدير عام الشرطة السابق المطلق السراح الان، وانه تم اعتمادها رسميا بعد اعتصام ٦ ابريل.).فشل محاولة لاغتيال “حميدتي” خطط لها “حزب المؤتمر، وان الخطة كانت تقتضي استدراج “حميدتي” لساحة الاعتصام، ولم تنجح المحاولة وقتها بسبب عدم حضور حميدتي للساحة إلا بعد سقوط البشير.- إنتهي-
٥- عدد القتلى في أحداث الإثنين ٣/ يونيو ٢٠١٩- بحسب احصائية لجنة اطباء السودان- (١٧٧) قتيل، ولا يدخل في هذا العدد مئات الجثامين التي مازالت في المشارح.
٦- اخر إحصائية عن عدد القتلى بعد أحداث السبت ١٥/ يونيو الجاري قد وصل الي نحو (١٠٠٠) قتيل في المستشفيات، ولا يدخل في هذا الرقم أعداد الجثث الملقاة في شوارع العاصمة المثلثة ونيالا وزالنجي والجنينة، وفي مناطق الكر والفر بين القوات المسلحة وقوات “الدعم السريع”.. وترفض كلا الجهتين المتقاتلتين الاعلان عن عدد ضحاياها في المعارك التي دخلت يومها ال(٦٢) ومازالت مستمرة.
٧- عدد شهداء المظاهرات في العاصمة المثلثة بعد انقلاب ٢٥/ أكتوبر ٢٠٢١: وصل الي (١٢٩) ، ولا يدخل في هذا العدد شهداء المدن والمناطق الأخرى.
٨- بعد اقتحام مقره.. هكذا نجا البرهان من محاولة اغتيال..
المصدر -اقترب من الأحداث-
(أ)- في تفاصيل كشفتها “وكالة رويترز” لأول مرة، قالت فيها أن قائد الجيش اللواء “عبد الفتاح البرهان” نجا من محاولة اغتيال خلال الساعات الأولى من الصراع الذي نشب في السودان منتصف أبريل الماضي، بعد اقتحام رجال خصمه “حميدتي”، الذين تمكنوا من اقتحام مقر إقامته في عمق مقر قيادة الجيش. ونقلت وكالة “رويترز” عن أحد حراس البرهان الشخصيين أنه حمل بندقية كلاشنيكوف وفتح النار بنفسه على الخصوم، قبل أن يسحبه الأمن إلى مكان آمن، في تفاصيل لم يتم الإبلاغ عنها من قبل، عن مدى اقترابه من الإطاحة به أو قتله في تلك الأيام الأولى للصراع. وقال الحارس الذي طلب عدم نشر اسمه بحسب “رويترز”، إن أكثر من 30 من حراسه قتلوا في المعركة التي تلت ذلك، قبل انسحاب مقاتلي قوات الدعم السريع من مقر إقامتهم في العاصمة.).
-انتهي الاقتباس-
(ب)-
البرهان عن حميدتي: “لن أتركه إلا على نعش”..
المصدر- “مرسال قطر”- 22/04/2023-
توعد رئيس مجلس السيادة السوداني قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، بالقضاء على قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائلا: لن أتركه “إلا على نعش”. وكشف البرهان، في تصريحات لقناة العربية اليوم السبت، عن مكانه الذي يستقر فيه منذ بدء المعارك مع قوات الدعم السريع، قائلا: “أنا موجود حاليا في مركز القيادة العامة”، واتهم قائد الجيش السوداني، قوات الدعم السريع “بالتعدي على البعثات الدبلوماسية دون مراعاة للقانون الدولي”، وأشار إلى أن “مجموعات الدعم السريع منتشرة داخل الأحياء السكنية، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية”. ولا يُعرف مكان رئيس مجلس السيادة السوداني قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، ونائبه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي”، اللذين لم يظهرا ميدانيا منذ بداية المعارك بينهما، باستثناء سماع صوتهما في تصريحات هاتفية للفضائيات. ويؤكد كل طرف سيطرته الكاملة على مقر القيادة العامة بالخرطوم، وأن قيادته تدير المعارك الدائرة حاليا على الأرض من هذا المقر، وقد سبق أن نشر الطرفان مقاطع مصورة تشير إلى سيطرتهم عليه.- انتهى الاقتباس-
(ج)-
“حميدتي” يظهر مجددا عقب
الحديث عن مقتله ويتوعد البرهان..
المصدر- “قناة الشرق”-2023-05-15-
قال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) إنه ما زال على قيد الحياة وبصحة جيد، نافياً ما تردد بشأن وفاته.واتهم، في تسجيل صوتي على تويتر، الجيش السوداني ببث الشائعات الخاصة بوفاته، وقال إنه يتجول بين قواته في مختلف أنحاء العاصمة السودانية الخرطوم.
ووصف حميدتي أنباء مقتله بأنها مجرد “دعاية وأكاذيب”، وقال: “نقول للبرهان (قائد الجيش) عاجلاً أو آجلاً ستكون في قبضتنا”، متهماً الجيش بقتل “الكثير” من القوات والضباط في القيادة العامة للجيش. وتابع قوله “كل قوات الجيش الآن مدمرة ومشتتة”، متعهداً بأن تنتصر قواته “في النهاية”. -انتهى الاقتباس-
٩- أشهر حالات إغتيالات الطلاب:
التاية ابو عاقلة (1989).
محمد عبد السلام – جامعة الخرطوم- (1989).
بشير الطيب – جامعة الخرطوم- (1989).
سليم محمد ابوبكر – جامعة الخرطوم- (1989).
طارق محمد ابراهيم – جامعة الخرطوم- (1989).
مرغني محمود النعمان – جامعة سنار- (2000).
امر احمد كرار – طالب ثانوي – (2007).
عبد الله محمدين – جامعة زالنجي- (2010).
مقتل طالب بجامعة السودان اثر خلاف ب”ركن نقاش”- 2010.
جمال آدم مصطفى – جامعة الفاشر – (2011).
محمد يونس النيل حامد – جامعة الجزيرة – ( 2012).
النعمان احمد القرشي – جامعة الجزيرة – ( 2012).
عادل محمد احمد حمادي جامعة الجزيرة – ( 2012).
الصادق عبدالله يعقوب – جامعة الجزيرة – ( 2012).
عبدالحكيم عبدالله موسي – جامعة امدرمان الاسلامية- (2012).
محمد الصادق – جامعة السودان – (2012)…
عمر محمد احمد الخضر – طالب جامعي – (2013).
اغتيال الطالب المنشق عن المؤتمر الوطني ربيع عبد المولى- جامعة القرآن الكريم – (2012).
قتل طالب بمرحلة الاساس برصاص حى (2012).
محمد عبد الباقي- 17 عاما – طالب- (2013).
مقتل وإصابة «5» طلاب خدمة وطنية بنيالا- (2013).
مقتل طالب وإصابة (4) من المتقدمين للجامعات في نيالا بالرصاص(2013).
مقتل طالبين فى نيالا – (2013).
اغتيال طالب من جبال النوبة بجامعة جوبا بدولة جنوب السودان- (2013).
مقتل طالب نازح رميا بالرصاص بمعسكر – كساب -(2013).
قتل طالب جامعي في الحاج يوسف بتفجير رأسه برصاصة من أحد رجال الأمن -(2013).
علي ابكر موسي – جامعة الخرطوم- ( مارس 2014).
محمد سليمان إبراهيم – جامعة نيالا -( 2014).
١٠- أشهر حوادث الاغتيالات والوفيات الغامــضة:
العـقيد/ بيــويـو كـوان.
اللواء/ الزبير محمد صالح.
العقيد/ سليمان ميلاد.
العقيد/ ابراهيم شمس الدين.
العقيد/ جون قرنق.
الدكتور/ العبيد عبدالوهاب.
السلطان/ كوال دينق مجوك.
الفنان/ خوجلي عثمان.
المهندس طيران/ أبو بكر محي الدين راسخ.
الصحفي/ محمد طه محمد أحمد.
١١- أشهر أغرب المحاكمات التي انتهت بالاعدامات:
إعدام الطالب مجدي محجوب – ديسمبر 1989.
إعدام 28 ضابطا – 28 أبريل 1990.
إعدام الطالب اركانجلو – فبراير 1990.
اعدام الطيار جرجس – أبريل 1990.
١٢- عودة لعنوان المقال- “بعد تصفية والي غرب دارفور من التالي في قائمة التصفيات: البرهان، عقار، حميدتي؟!!…”- يا تري، كيف سيكون حال السودان بعد ان اصبحوا الكبار فيه يهددون بعضهم البعض بالتصفية – البرهان و”حميدتي” مثالا؟!!.. هل حقا هذا السودان اصبح (بلد خربانه من كباره؟!!)… من سيصفي الاخر اولا؟!!




طبعا هذه امنياتك
المشكلة فيك يا صايغ انك تترجم امنيات عقلك على الباطن على الورق
طبعا كتبتن حميدتي وعقار من باب التمويه ومقصدك هو البرهان..
البرهان يمثل مؤسسة…مات ..قتل ..اغتيل..نزل على المعاش..
المؤسسة ستكون قائمة وبالتخطيط سيكون قائما والعمل سيستمر…
حميدتي ..وانت بالطبع لا تتمنى اغتياله او اختفاءه …ان ثبت انه مات فالدعم السريع حيتفرتق طوبة طوبة..
وحركة عقار ايضا
اختفى جون قرنق فدخل الجنوب في حرب اهلية قضت على الاخضر واليابس
لكن الجيش السوداني مؤسسة
هل تفهم معنى كلمة مؤسسة
راح عبود وبقي الجيش
راح نميري وبقي الجيش
راح سوار الذهب وبقى الجيش
راح البشير وبقي الجيش
راح البرهان وبقى الجيش
راح خلفة البرهان وبقى الجيش
راح خليفة خليفة البرهان وبقي الجيش
جيشنا دا قاعد شوكة حوت للعملاء والخونة والمشككين والمخذلين
أيها العنب العمي انت مريض حتي كتابتك اي جيش جيش ٧٠ يحرب شعبة من أجل إرضاء الغريب مرة عروبة مرة إسلام مرة …..هذا الجيش لم ينتصر منذا تأسيسها…..هو انتصر علي شعبها الفقيرة ………حبك لة مثل العمي يحب انثى لم يراها مثل حب العميان.. لماذا لم يحمي الجيش الشعب .في تلك الظروف …..الجيش يدفع عن قيادة مجهول .شخص مجهول مكان غير معروف ….
والحال علي ما هو عليه … اظن ان التصفيات ستنتشر وسوف تصبح هي القاعدة العامة وليست الاستثناء !! و حملات التضليل وغبار المعارك ما يسمية الخواجات “ضباب الحرب” كفيل باخفاء هوية مرتكبي التصفيات والاغتيالات !!
يا استاذ الموثقين ومصدر المعلومة المحققة بكري الصائغ حالة البلد ما حالة .. تدهور دمار وانهيار كامل والخطير في الموضوع ان الشواهد و المؤشرات تقول انا ان القادم سيكون اسوأ وامَّر …
ومما يؤسف له ان هناك انتشار واسع وبائي لحالة النكران المرضي في الساحة الآن … تطمين للنفس بالاكاذيب ودغدغة للنفوس المحبطة بالآمال والاوهام، إعتقاد رغائبي غيبي بليد لا سند له فى ارض الواقع بأن الجيش سيعيد زمام المبادرة و ينتصر وسوف تقام الاحتفالات في “الساحة الخضراء” وينهض المخلوع من سرير عنبر السلاح الطبي ليتراقص ويهز عصاه وسبابته نكايةً في الاعداء !!
لكن الحقيقة المرة التي يحاول الحالمون الهروب منها هي أن الجيش إنسحق تماما !! انكسر… وفي سكرات النزع الاخير … جيش يهلل ويكبر لموت الابرياء وقصف الاحياء السكنية وتحاول رتبه عقداء وعمداء الهروب والتسلل وهم يلبسون وبكل البلادة المعهودة الجلاليب فوق الكاكي وسط سخيرة وتتضاحك الجنجويد علي غبائهم عند ضبطهم ..!! وينصح ياسر العطا الناس باخلاء البيوت تمهيدا لدكها بالطيران !!
الجيش – او بالاحري ما تبقي منهً- يحتاج الي معجزة لإخراج قائده من الحفرة ؟؟!!
الحبوب، الفاتح الصديق البيلي.
تحية طيبة، ومشكور علي التعليق الجميل…
شيء مؤسف ومؤلم للغاية ويصعب تصديقه ما حدث بالأمس الجمعة ١٦/ يونيو عندما قصفت طائرات سلاح الطيران منازل أهلة بالسكان اودي الحادث موت ابرياء كثيرين لا دخل لهم من قريب او بعيد بهذه المعارك.
شيء مؤسف ان تصل عمليات التصفيات الجسدية التي قام بها سلاح الطيران عن قصد ومع سبق الاصرار الي استخدام الطائرات وهذا يدل علي ان عقلية الجنرالات الذين يحكمون البلاد مازالت متخلفة تخلف شديد ولم تستوعب بعد ما يجري في العالم من تطبيق قوانين دولية تحمي المواطنين.
اخلاقيا سمعة القوات المسلحة اصبحت في الحضيض بسبب تصرفاتها المنافية لمبادئ حقوق الإنسان ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة، لهذا لم يكن بالغريب ان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في بيان صدر بالامس الجمعة ١٦/ يونيو، ان القوات المسلحة السودانية “فشلت في حماية المدنيين، وأفادت تقارير بأنها أثارت الصراع من خلال تشجيع التعبئة القبلية”.
اتفق معك يا حبيب جملة وتفصيلا ما جاء في تعليقك وكتبت:
“والحال علي ما هو عليه … اظن ان التصفيات ستنتشر وسوف تصبح هي القاعدة العامة وليست الاستثناء !! و حملات التضليل وغبار المعارك ما يسميه الخواجات “ضباب الحرب” كفيل بإخفاء هوية مرتكبي التصفيات والاغتيالات !!”- إنتهي-
نسأل الله تعالى ان يحمينا من شر ما هو قادم، ولا نسالك رد القضاء وانما اللطف فيه.
الآن اكتشفت إن بكري الصائغ هو شيوعي كبيييير أو جمهوري من يدري
وليكن كذلك .. شنو يعني ! هو حر في انتمائه .. خلااااص يا كوز جبت السمكة من ديلا .
إنت هسي سبت الموضوع كله وركزته في الإنتماء السياسي
وعلي ذكر التصفيات لا استبعد ان يكون وراء الكواليس من يخرج ويدير مسرح العمليات باتجاه نقل المذابح من الجنينة الي بقية ارجاء البلاد .. وان التصفيات والاغتيالات الهدف منها اثارة حرب قبلية صرفة و للكيزان كل المصلحة والحافز وطبيعة الخبث والتآمر الفريزي والفطري … لا استبعد ان يكون المخطط جاهز وقيد التنفيذ لتوسيع دائرة الحرب الي مرحلة القتل فى الشوارع بين المواطنين في سعار وجنون جماعي قبيلتي وقبيلتك في مدن السودان !!
من قطوف الاسافير -منبر سوادنيز اونلاين-
“يديرون الأمور بفقه رزق اليوم باليوم وكل همهم واعلي واغلي امنايهم التشبث بالسلطة وكنز الاموال والتمتع بركوب بالفارهات نساء عربات والتطاول في البنيان!!
لكن كيف يكون السودان غداً هذا اخر همهم
لا يخططون لأن يكون السودان دولة قوية موحدة تنهض بمواردها وشبابها ويضعون الاستراتيجيات لتنميتها…
بل يخططون للقتل والاغتصاب والسرقة واكبر مخاوفهم العالم الخارجي الذي يحترمونه خوفاً ولا يحترمون الشعب السوداني الذي هم جزء منه
يكذبون علي الشعب والشعب يدرك انهم كاذبون فهل هنالك قلة ادب اكثر من ذلك او عدم احترام
انهم فاسدون ومجرمون بالفطرة وقتلة ماجورون
يموت ابنائه في الصحاري دفاعاً عن دولة اخري وحلايب وشلاتين وابور رماد تحتلهم مصراً بكل استفزاز..
نحن نعرف جيداً من هم القتلة والمجرمون اللصوص والارهابيون”
الحبوب، أسامة يسن العوض.
تحية الود، والاعزاز بحضورك الكريم.
١- والله يا حبيب ما قلت الا الحق الذي لايختلف حوله اثنان وكتبت:
(…- “علي ذكر التصفيات لا استبعد ان يكون وراء الكواليس من يخرج ويدير مسرح العمليات باتجاه نقل المذابح من الجنينة الي بقية ارجاء البلاد .. وان التصفيات والاغتيالات الهدف منها اثارة حرب قبلية صرفة و للكيزان كل المصلحة والحافز وطبيعة الخبث والتآمر الفريزي والفطري …لا استبعد ان يكون المخطط جاهز وقيد التنفيذ لتوسيع دائرة الحرب الي مرحلة القتل فى الشوارع بين المواطنين في سعار وجنون جماعي قبيلتي وقبيلتك في مدن السودان !!”.). -إنتهي-
2-
واشكرك علي اهتمامك بالتعليق الذي صب في جوهر المقال بكلام فهم.
٣-
وصلتني رسالة من صديق علق فيها علي المقال وتسأل لماذا ولاية دارفور دون باقي الولايات الاخري نجد فيها كل انواع الجرائم الدموية والتصفيات الجسدية والاغتيالات اليومية والاغتصابات التي ما توقفت منذ عام ٢٠٠٣ والحرائق والخطف والمعارك الاثنية وتهريب البشر والسلاح والمؤن التمونية؟!!… هل هي اشياء طبيعية فيهم منذ ان كانت دارفور سلطنة قائمة بذاتها..ام هي عادات لم تكن عندهم واكتسبوها من اختلاطهم بقبائل دول الجوار؟!!
من يطبل لبكري الصائغ فهو حبوب ويرد عليه ويشكره ، أما منتقديه أو مخالفيه في الرأي فهم ليسوا أحبائه ، ببساطة يكره الانتقاد وحتى من يناقشه ويحاول أي محاولة لتصحيح فهمه الخاطئ وأفكاره البالية التي تتهم الجيش بكل الموبقات فهو لا يكلف نفسه عناء الرد والنقاش ، عادي يا حبوب غالبية الناس طبعها كده ، وإذا مسكت السلطة يا حبوب بكري الصائغ حاتكون اعظم ديكتاتور وأسواء من البرهان وحميدتي ، صح كده ولا أنا غلطان
عن التصفيات الجسدية:
الشيء بالشيء يذكر:
صور ووثائق | ⭕أول بيوت الأشباح في السودان.
https://www.facebook.com/groups/1087644177921808/posts/4688835321135991/
عملية الاغتيال حدثت بعد ساعات من ادانته للدعم على شاشة الحدث
اذا اي شخص ينتقد احد الطرفين مصيره الموت
الحبوب، سوداني زعلان.
تحياتي ومودتي لشخصك الكريم.
١- صحيح ما جاء في التعليق، الوالي خميس عبد الله قتل بعد ساعات على إدلائه بتصريحات تنتقد قوات الدعم السريع في مقابلة هاتفية مع قناة تلفزيونية سعودية، الوالي كان ثاني شخصية كبيرة يتم اغتيالها في الجنينة خلال أيام، بعد مقتل الشقيق الأكبر لزعيم قبيلة المساليت طارق عبد الرحمن بحر الدين.
٢-
المعروف تاريخيا، ان الامام/ عبدالله التعايشي خلال سنوات حكمه من عام ١٨٨٥ الي ١٨٩٩ قتل المئات من أهل عشيرته قبائل البقارة بدارفور بسبب نقدهم لسياساته وما كان يتقبل النصح او الاعتراض من احد علي قراراته، كان من بين القتلي بعض من أقاربه المقربين منه.
٣-ا الغريب في الامر، ان علي دينار آخر سلاطين الفور اشتهر خلال سنوات حكمه بالقسوة المفرطة ضد سكان دارفور و أذاقهم الويل ولم يكن رحيما مع منتقديه، يقال عنه في احدى الروايات، ان امرأة دارفورية انجبت طفل فاسمته علي دينار، فطلب ان يرى الطفل، ولما جاءوا اليه بالطفل وشاهده رأه قبيح الوجه، فامر ام الطفل بوضعه في وعاء الفُنْدُق الخشبي الكبير ودكه بيد الفُندُق، وقامت الام بتنفيذ طلبه أمام الحاضرين.
وصلتني رسالة من قارئة كريمة علقت علي المقال، وكتبت:
(…- اعتقد انه بعد مصرع والي غرب دارفور المرحوم خميس أبكر، اصبح اغلب السياسيين ورؤساء الاحزاب والحركات المسلحة ايا كان وضعهم في الساحة السياسية والعسكرية صغير او كبير يعيشون اليوم زمن الخوف والهلع خوفا ان يلحقهم مصير خميس. واكثرهم هلع هم السجناء السياسيين الذين فروا من سجن كوبر امثال نافع، وعلي عثمان، وعبد الرحيم حسين، وبكري حسن صالح، واحمد هارون، والطيب خير سيخة، وعلي الحاج، وعوض الجاز، والفاتح عزالدين، . وبالطبع هناك ايضا الكثيرين الذين هم في حالة مزرية مثل علي كرتي، جبريل، مناوي، عبدالواحد، الخطيب برمة. ولو كان الخطر بعيد عنهم لهان الامر ولكنه موجود في قلب العاصمة المثلثة في كافوري والعمارات وبشارع النيل، وفي دارفور وكردفان، ولكن يبدو انهم لاذوا بالفرار من السودان مثل مليون اخرين سبقوهم الي اثيوبيا وتشاد ومصر.).