ابوعبيدة الخليفة: يكشف عن خط جديد للإسلاميين، بقيادة حملة ممنهجة ضد قوى المقاومة للإلتحاق بالنظام

عبدالوهاب همت
كشف الأستاذ أبوعبيدة الخليفة عبد الله التعايشي، مساعد رئيس حركة جيش تحرير السودان للشؤون السياسية، بان هنالك خط جديد للإسلاميين، عبارة عن خطة جديدة تقودها مجموعات إسلامية لقيادة حملة إعلامية ممنهجة، تهدف إلي تشويه القوي الحيّة والحد من تأثيرها تجاه إحداث عملية تغيير جذري في بنية الدولة السودانية.
وأضاف (الخليفة) أن هذه الاستراتيجية تمثلت في الهجوم المفاجئ من بعض من يحسبون على المعارضة ضد قيادات المعارضة، وذلك من خلال استغلال بعض الأجهزة الإعلامية، في استهداف قوي الكفاح المسلح، و أضاف، بنظرة عاجلة حول من هو المستفيد من هذه الحملة لا نجد سوي النظام.
وحذر (الخليفة) من الهجوم غير الموضوعي و غير المؤسس، وأكد أن فرصة إعادة تجربة الحركة الإسلامية في السودان و خاصة دارفور التي انتهت بالإبادة الجماعية في الإقليم أصبحت ضئيلة، أو تكاد تكون معدومة في جو ديموقراطي معافى، و قلل الخليفة من تأثير الحملة قائلاً انه أمر غريب، و يدل على عقلية انتقائية، بغرض تدوير مشروع الإسلام السياسي، و مضي قائلاً .. نحن نثق في شعبنا الذي شبّ عن الطوق، مضيفاً إننا ندرك أن النظام و من لف لفه يسيرون علي رمال متحركة و هم لا يدركون، و اكد الخليفة بان انتصارات الحركة العسكرية الأخيرة، و السند الكبير الذي وجدته من الشعب السوداني و القوي السياسية بشقيها المدني و العسكري، أكد على حتمية الانتصار، مما أدى إلى هذه الحرب الإعلامية الاستباقية التي تهدف إلى أعاقة التغيير.
و أضاف بان الجبهة الثورية و قوي المعارضة تعد مفاجآت في القريب العاجل لصالح مشروع التغيير، و بناء دولة المواطنة و الديمقراطية، و قال في آخر حديثه للراكوبة بأن الذين ينتحلون صفات مختلفة منها أكاديميين و نشطاء سياسيين أو حقوقيين، و يهاجمون الحركات بقصد قتل الروح المعنوية، هم معروفين تنظيمياً و سياسياً يتبعون لأية تيارات. و الحركة تطمئن الشعب السوداني بأن تضحيات أبناءكم لن تضيع سداً.




الشعب السوداني علي قناعة تامه فيما تلعبه المعارضه المسلحه في أنها تلعب دور مساعد مع العمل السياسي الجماهيري فلا تلتفتوا الي الي المثبطين بائعي آلامهم لمن يدفع
جيش تحرير السودان ياتو جناح ام جكو ام جناح حفتر ام من زهجتونا انتم كلكم رافد من روافد النظام لتدمير السودان تعملوا مع بعض من اجل هذا الهدف 28 سنة حرب وانقسامات ثم جزء التحق بالنظام وجزء بيستاجر بندقيته لحفتر مثل مناوى وجبريل واخرين انقسموا بعد انفصال الجنوب اصدقاء الامس اعداء اليوم عقار الحلو عرمان كل هذا يصب في مصلحة النظام واستمراره .حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
الشعب السوداني علي قناعة تامه فيما تلعبه المعارضه المسلحه في أنها تلعب دور مساعد مع العمل السياسي الجماهيري فلا تلتفتوا الي الي المثبطين بائعي آلامهم لمن يدفع
جيش تحرير السودان ياتو جناح ام جكو ام جناح حفتر ام من زهجتونا انتم كلكم رافد من روافد النظام لتدمير السودان تعملوا مع بعض من اجل هذا الهدف 28 سنة حرب وانقسامات ثم جزء التحق بالنظام وجزء بيستاجر بندقيته لحفتر مثل مناوى وجبريل واخرين انقسموا بعد انفصال الجنوب اصدقاء الامس اعداء اليوم عقار الحلو عرمان كل هذا يصب في مصلحة النظام واستمراره .حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
الذين يصرخون كثيرا في المنابر الإعلامية ليسوا معارضين. كثير منهم يحملون القابا يريدون فرضها على الناس من باب السياسة و بعضهم سياسيون قدامى لم تنجح تجربتهم الأولى و الثانية و يريدون زرع اليأس في المعارضين الجدد. المصيبة أن بعضهم لا زالوا يقتاتون من مائدة المؤتمر الوطني.
في متابعتنا للسياساة و السياسيين ظهر لدي طريقة الإسلاميين في التعامل مع المعارضة. كان المؤتمر الشعبي يصفق للمقاتلين و ينتظر منهم أن ينتزع الحكم من البشير و يسلمه لكن اليوم بعد أن ضعف الثوار غير لغته و أتى بحجج غير واقعية مع صياغة سيئة.
الطرف الوحيد الذي لم يغير موقفه هو المعارضة المسماة نداء السودان مع العلم أن قدرتها على التغيير قد انحسرت كما ضرب الانشقاق صفوف المقاتلين بفعل الصراخ الذي نسمعه في المنابر الإعلامية و مكالمات المنخذلين المدفوعة القيمة. حتى اولئك الشباب الذين ينفذون اغتيالات المقاتلين لهم وسطاء من ذوي الألقاب يستلمون لهم مكافآتهم.
الله يكون في عون الشعب السوداني المخذول
الذين يصرخون كثيرا في المنابر الإعلامية ليسوا معارضين. كثير منهم يحملون القابا يريدون فرضها على الناس من باب السياسة و بعضهم سياسيون قدامى لم تنجح تجربتهم الأولى و الثانية و يريدون زرع اليأس في المعارضين الجدد. المصيبة أن بعضهم لا زالوا يقتاتون من مائدة المؤتمر الوطني.
في متابعتنا للسياساة و السياسيين ظهر لدي طريقة الإسلاميين في التعامل مع المعارضة. كان المؤتمر الشعبي يصفق للمقاتلين و ينتظر منهم أن ينتزع الحكم من البشير و يسلمه لكن اليوم بعد أن ضعف الثوار غير لغته و أتى بحجج غير واقعية مع صياغة سيئة.
الطرف الوحيد الذي لم يغير موقفه هو المعارضة المسماة نداء السودان مع العلم أن قدرتها على التغيير قد انحسرت كما ضرب الانشقاق صفوف المقاتلين بفعل الصراخ الذي نسمعه في المنابر الإعلامية و مكالمات المنخذلين المدفوعة القيمة. حتى اولئك الشباب الذين ينفذون اغتيالات المقاتلين لهم وسطاء من ذوي الألقاب يستلمون لهم مكافآتهم.
الله يكون في عون الشعب السوداني المخذول