مسخرة نيابة (البراء بن مالك)!

علي أحمد
كان الحدث الأكثر مسخرة في اليومين الماضيين هو إصدار ما يُسمى (النيابة العامة) بإصدار مذكرات اعتقال بحق (46) من قادة قوات الدعم السريع، على رأسهم الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي).
الإعلان الذي أصبح مثار سخرية وتندر كثيرون – من مختلف ملل ونحل مواقع التواصل الاجتماعي؛ وقد اعتبره البعض القرار الأكثر عبطاً وسخافة منذ اندلاع الحرب!.
ولاشكّ أنّ تزامن صدور إعلان ما يُسمى النيابة العامة؛ مع ظهور قادة المؤتمر الوطني الهاربين من السجون أحراراً يجوبون ولايات الشرق، وبينهم من قتل وسرق، وشارك في جرائم إبادة جماعية، بل أن بينهم هاربون؛ ليس فقط من العدالة السودانية بل من العدالة الدولية، ولأسباب أخرى كثيرة، فإنّ (الإعلان) لم يحقق غرضه، بل توارى الكيزان و”البلابسة” أنفسهم خجلاً منه، فيما نال حظاً وافراً من سخرية الجمهور.
وحتى تكتمل فواصل الإمتاع والمؤانسة ، فلنفترض جدلاً ان هذه النيابة هي جهة عدلية بحق وحقيقة ، وليست منظمة كيزانية وفرع من فروع الأمن الشعبي، فكيف يمكن تنفيذ هذا القرار وما هي الجهة المخولة بذلك؟.
دع عنك ذلك، وافترض جدلاً، أنّ المجموعة القيادية بالدعم السريع المستهدف بالإعلان صدقت إنه صادر عن نيابة وقررت الامتثال له، فأين وكيف ستشرع في بدء إجراءات التسليم؟ هل بمقرات النيابة العامة؟ وأين هي وكيف يمكن الوصول إليها؟.
أم إلى أقرب قسم للشرطة، كما جاء في الإعلان نفسه؟، وأين هو أيضاً؟ وأين افراد الشرطة أنفسهم؟!
هذه أسئلة جادة كان يجب على النيابة (المفترضة) الإجابة عليها، قبل الشروع في إصدار مذكرتها المضحكة.
علماً أنه بهروب نحو (8) آلاف ضابط شرطة إلى مصر منذ بداية الحرب، بحسب تقديرات البلابسة أنفسهم، اختفت جهات إنفاذ القانون كفص ملح في كوب ماءٍ، ولم تعد هناك شرطة في الأساس ولا نيابة ولا يحزنون.
يُحكى عن الفقيه الإمام “عامر الشعبي” أحد أحكم وأعلم العرب قديماً، أن أتاه رجلان في خصومة ، فقال الأول : لي عنده الكثير من المال وفعل بي كذا وكذا !
فالتفت الشعبي ناحية من اتهمه الرجل، وكانت تبدو الهيبة والوقار، وسأله ما قولك؟ رد عليه بكل هدوء وثقة: يسخر منك وبك أعزك الله يا مولاي.
كل السودان بمن فيه وما فيه يعلم أنّ النيابة هذه؛ إنما تمارس السخرية من نفسها في إعلانها ذاك، كما يعلم أنها فرع للأمن الشعبي، بل هي نيابة البراء بن مالك، مثلها مثل كتيبة البراء بن مالك، وإن إعلانها الأخير لا يعدو أكثر من كونه خطة حربية كتلك التي الخطط الفاشلة التي وضعها “كيزانهم” بقيادة الجيش في 15 ابريل المنصرم ولم يحصدوا منها إلا الهشيم.
حسناً، لن تنتهي خططهم الحمقاء هذه، بإزاحتهم من منصات العدالة، بل باجتثاثهم من على أرض السودان، وانتزاعهم منها بلا رجعة.
ليس من سوداني واحد يمكنه أن يوافق بأي تجربة سياسية يكون للكيزان مكان فيها، ولقد ساهم تسامح ما بعد الثورة والغفران (الناعم) في اضعاف ثورة يناير وتحويلها من ثورة كاملة إلى نصف ثورة نفد منها أعداء الأمس واليوم، وشنوا منها حربهم علينا، وقد آن أوان اكتمال الثورة.




هههههههههه
هههههههههه
ههههههههههااااى
كتابات استاذ علي احمد دى بتقتل ليها كوز نجس ملعون هههههه
دائما كتاباته واضحه ومافيها هزار ونفس الطريقة التى يعرفها بلطجية اعلام الكيزان الفاجر الداعر مت ايام الديمقراطية الثالثة ودور صحف الجبهجية المخانيث في تهيئة الاجواء بالطلس والكذب والدجل لانقلابهم المشؤوم.
عفارم عليك يا استاذ ومفروض كل كتاباتنا في حق الكيزان الارهابيين الملاعين تكون زى دا بس
الكوز عينك فوق تركبو ركب
لا حرية لارهابي لاديمقراطية لقاتل تموتوا بس ياكيزان يامخانيث
ويقول عامر الشعبي: ” خير خصلة في الكلب انه لا ينافق في محبته”. وان كان سيده داخل القبر أو كان جاهلا مرتزقا!، نسمع الببغاء تردد جمل وكلمات هي خاويه أتت من فراغ تلتقطها من هنا وهناك، ونعلم أن الطفل إن نما في الغاب بين القرود يشب قردا أما القرد إن عاش بين الناس يقلدهم قرنا لن يكون إنسانا.
عندنا مثل يقول لا تفعل ولا تخاف .
هل كان يقولها احكم العرب لا تفعل ولا تخاف .
انتم فعلتم ولا تخافون يعني مجرمين في نظر العدالة .
من يفعل ولا يخاف يكون على حق او جبار وصاحب الحق ياخذ حقه والجبار يقصمه ربه ولو بعد حين كما قصم الجبابرة من قبله .
لا الومك ولا الوم حميدتي الذي تسميه فريق اول وهو في الواقع فريق خلاء كما يحلو للسودانيين تسميته ، اللوم كله يقع على عمر البشير ومن بعده البرهان ، احد اخوة البشير اعترف بأنهم كانوا معترضين بشدة على تكوين الدعم السريع ، فكيف تأتي برجال من الصحراء دون أي خبرة في حياة المدن لتعطيهم جيشاً وتعطي قائدهم رتبة عسكرية رفيعة ثم تدخله القصر الجمهوري ، سرعان ما سيحلم بالمنصب الاول في الدولة ، المشكلة أن منتسبيه وعساكره عادوا الى اصلهم في ممارسة السلب والنهب المسلح والاغتصاب وتدمير كل ما يقف في طريقهم / نرجع ونقول دي ما غلطتكم ومن أخطأ يتحمل مسئوليته ويخلصنا من ورطة البلاد ،،، الحمد لله على كل حال ربنا يزيل الغمة ويرفع البلاء عن اهل السودان وتتوقف الحروب ويعود الناس الى السلام والى كلمة سواء بينهم
حقيقة غلطة البشير كبيرة جدا والادهي والأمر من جاؤوا بعده عقب نجاح الثورة سلموه رئاسة اللجنة السياسية والاقتصادية والسلام في عهد حمدوك.. ظيب شنو البمنعو يفكر في رئاسة السودان غير إزاحة البرهان..ولسه في ناس بتقول شكرأ حمدوك.
كل الناس عارفه ان النيابة العامة السودانيه مهزله وبيانه عباره عن اضحوكه. لكنك لا تستطيع لكل بساطه ان تستغل بيانهم الهزيل بكل خبث لصرف الراي العام عن جرائم الحرب والانتهاكات الإنسانية القام بيها هؤلاء الرعاع جنود الدعم السريع ضد المواطنين الابرياء في الجنينه وباقي دارفور وفي الخرطوم ، ولا تستطيع اخفاء الحقيقة انو الان هناك ادانه واضحه من الامم المتحدة ضد هذه الجرائم وقريبا حيكون اميرك حميدتي وقادته العسكريين مطلوبين للمحكمة الجنائية طال الزمن ام قصر ، مجرمي حرب.
ماتنسي تبلغ تحياتنا لقائدك
الامير حميدتي في قبره الجميل .
دنيا زايلي وزايل نعيمكي.
طيب نيابتك العامة دى حوصا من رؤية القبر الجميل ؟؟؟
اذا صدقنا احلام الكيزان وانو فعلا حميدتي مات كيف لعصابات متفلتة مات قائدها تنفخ جيش البلد وما معه من كتائب كيزانية وتبلهم بل الزريعة من نيالا الي الشجرة… هذه فضيحة يا فلول وليست مذمة للجنجويد
خسر الدعم السريع المعركة الاخلاقية دون الحاجة الى النيابة بسبب سلوك الافراد على الارض وسلوك القيادة باستخدام الرشاوي والافساد.
و الحكومه كمان و لمده اكتر مت ثلاثين سنه .
والله انك ماتستحى على وجهك لكن مافى حد يلومك لانك من رعاع النيجر الله لاجاب عقابك انت وسيدك المقبور
كثير من الاغبياء لم يفهموا ولن يفهموا ما اراده الكاتب.
الاستاذ لم يتطرق لا لافعال المجرم حميتي ولا المجرم البرهان الدلاهة الاستاذ تحدث فقط عن امر اصدرته نيابة هي تعلم تمام العلم استحالة تطبيقة وانفاذه.
المهم كيف يوقف الشعب المتضرر من تلك الحرب كيف له ان يبعد كلا من الطرفين من المعادلة العسكرية والسياسية.
اقول وحالي مثل من اصدر البيان لاحول لي ولاقوة واكني اتمنى واعشم ان توقف الحىب ويحاسب كل من شارك فيها.
المجرم التشادي القذر كان يعد نفسه للخيانة منذ وقت طويل والبرهان المجرم الاخر كان يعلم بل يشارك. ومسؤول مسؤولية مباشرة عن كلما جرى ويجري.
التشادي جبل على الخيانة والغدر ولانه لا اصل له ولايفهم ويعيش كالكلب بل هو كلب وزاد على صفاته السيئة صفة الفاسد المفسد
حان الوقت للتفكير في الوسيلة التي نرمي بها رمم الجنجويد وفطايس الكيزان وتعود الثورة ظافرة
المجد لجيش السودان بعد تنقيته من الكيزان
والمجد للسودان بدون دارفور
والخزي والعار لحميتي وللجنجويد ولرعاع الرزيقات
قرار جمهوري من رئيس جمهورية (كيزان السجم اللااسلامية)
بعد ان ثبت لنا بما لا يدع مجال للشك ان المرحوم محمد حمدان (حميدتي) لا يستطيع المثول امام المحكمة بسبب الوفاة
فقد تقرر ارسال فريق بعضوية كل من وكيل النيابة الاعلى ومدير الشرطة (التي لا وجود لها على ارض الواقع) وذلك لاخذ
اقوال المتهم محمد حمدان في قبره (بالارشاد من صاحب البدروم الذي لا يستطيع ان يحوم)