3 روايات … كيف خرج البرهان من حصار ال 130 يوما؟

الخرطوم – الراكوبة
اثار الظهور المفاجئ لقائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان يوم الخميس الماضي وهو يتناول كوبا من القهوة مع إحدى بائعات الشاي في منطقة ام درمان؛ جدلا كبيرا حول الطريقة التي خرج بها من مخبئه داخل القيادة العامة بعد محاصرته فيها مع عدد من كبار الضباط لاكثر من 130 يوما اي منذ اليوم الأول من اندلاع القتال بين الجيش والدعم السريع في منتصف ابريل.
وفي حين قال البرهان امام حشد من قواته بقاعدة “فلامنقو” على البحر الأحمر قرب مدينة بورتسودان التي وصل اليها بعد اقل من 48 ساعة من مغادرة الخرطوم؛ إن خروجه من القيادة العامة للقوات المسلحة جاء “بترتيب من الجيش وليس بصفقة”؛ لكن العديد من المراقبين اكدوا ان العملية تمت بترتيب دولي واقليمي وباتفاق مع قوات الدعم السريع التي تسيطر على اكثر من 70 في المئة من العاصمة الخرطوم؛ في حين اشار آخرون إلى ان الخروج تم بعملية سرية نفذتها دولة اقليمية حليفة.
ورجح ضابط سابق في الجيش؛ فضل حجب اسمه؛ رواية البرهان موضحا ا”تمت العملية عبر خطة محكمة واستخدمت فيها طائرة مروحية وزوارق نيلية واختير توقيتها بعناية حيث تم التنفيذ في الثانية صباحاً كسرا للروتين حيث تقل جاهزية الطرف الآخر للتعامل مع العملية نظرا لعدم وقوع اي اعمال قتالية في ذلك التوقيت طيلة ايام الحرب”.
لكن خبير عسكري كبير دحض هذه الرواية؛ وقال إن هنالك فرضيتان للكيفية التي تمت بها عملية خروج البرهان تتمثل الأولى في انها تمت بترتيبات مسبقة مع قيادة الدعم السريع التي تحاصر القيادة وتفرض سيطرتها على معظم المخارج والمداخل في العاصمة؛ مستدلا في ذلك بعدم خروج كافة الضباط المحاصرين بمن فيهم مساعد البرهان الفريق شمس الدين كباشي الذي تحدثت تقارير؛ غير مؤكدة؛ عن تدهور صحته داخل المخبأ. اما الثانية والأكثر ترجيخا من وجهة نظر الخبير العسكري فتتمثل في تنفيذ العملية بغطاء جوي من دولة كبرى وذات ثقل عسكري كبير بهدف فتح المجال امام توقيع اتفاق لإنهاء الحرب.
ومنذ اندلاع القتال في الخامس عشر من ابريل حاصرت وحدات تابعة لقوات الدعم السريع مباني القيادة العامة للجيش من كافة الاتجاهات واحتجزت بداخلها إلى جانب البرهان العشرات من كبار ضباط الجيش؛ وسط تقارير تتحدث عن نفاد مخزون الغذاء لدى المحاصرين. وتقع القيادة العامة للجيش السوداني وسط العاصمة الخرطوم ولديها منفذ مباشر إلى مطار الخرطوم الدولي الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع.




سلامات يا (علي احمد)
خطك ظاهر
الشئ الطبيعي والشئ المتوقع أن الجيش السوداني ما زال بخير وبعافيته ويستطيع إخراج جميع الموجودين في القيادة العامة لكن التخطيط العسكري له حساباته كما أن القيادة العامة تحتاج الى وجود دائم وإلى حماية ولا يمكن إخلاءها فهي رمز قيادة الجيش ، ولذا فإن التشكيك في كيفية خروج البرهان محض غباء ووهم لأن الجيش لا يمكن أن يقبل بما يسمى بالصفقة
“لأن الجيش لا يمكن أن يقبل بما يسمى بالصفقة”
باللهي!؟
ياعسكوري .!!!!!
ياخ ماممكن يكون الزول كوز وفوق دا غبي وحمار !!!! كتير جدا والله
وان كان كل الكيزان بدون فرز أغبيه وأحمره وكذبه .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
السكران الفاشل البرهان ماكان في امامه غير القبول بأي صفقه للخروج
من الحفره بعد كل الهزائم التي تلقاها جيش الكيزان علي ايادي اشاوس
الدعم السريع تفاديا من المصير الاسود الذي كان يراه ماثلا امامه في كل لحظه
اذ كان مخططا له ولقادة اركانه ان يتم قتلهم او أسرهم علي اقل تقدير .
واشاوس الدعم السريع لو ماعارف هم فتية صغار آمنوا بربهم
ووطنهم وقائدهم وتوكلوا علي الله وهزموا جيوش الكيزان التي يقال ان عمرها
أكثر من مائة عام وقالوا بهتانا وكذبا انها جيوش محترفه والمدهش انهم هزموا
جيوش الكيزان وكل تسليحهم كلاشنكوف وينتعلون سفنجات .
ماقام به اشاوس الدعم السريع وهم يهزمون ويذلون جيوش الكيزان سيسجله التاريخ
وسيدرس في كل الاكاديميات العسكريه العالميه وستبقي فضيحة جيوش الكيزان تتناقلها
الاجيال لمئات السنين القادمات .
الراجل قال انه طلع من القيادة بتخطيط الجيش والقوات المسلحة . ليه نمشي بعيد ونشكك في الجيش . وان دولة اخرى اخرجت البرهان . طيب وين الجنجويد المحاصرين القيادة.
اكاذيب البرهان في قاعدة فلامنغو العسكرية
وقالت مستشارة مركزىالاهرام للدراسات السياسية وإلاستراتيجية أماني الطويل في قناة العربية أن البرهان قد خرج من مخبئه بإذن من جهة لم تفحص عنها وقد تكون قيادة قوات الدعم السريع وبضمانات أمريكية، أما ذهاب من ولاية الشمالية إلى بورتسودان ومنها إلى مدينة العلمين المصرية ثم العودة إلى بورتسودان فهي ضمانات مصرية، وهذه الامور تدحض ما قاله البرهان في قاعدة فلامنغو ان الجيش السوداني هو من اخرجه من مخبئه في القيادة العامة، في عملية وصفها بالخاصة.