أخبار السودان

(فيديو) شاب سوري يهاجر إلى السودان ويختار شريكته…والزفاف مزيج من رقصات وطقوس البلدين

الخرطوم – محمد أبو العمرين

اختار الشاب السوري غسان ممدوح (34 سنة)، العاصمة السودانية الخرطوم كدار للهجرة قبل عامين، وهو يعمل في صالون للحلاقة بحي الرياض، حيث وقع في غرام شابة سودانية.

الشابة فاطمة، تعمل في متجر لبيع الزي السوداني النسائي التقليدي، والذي يسمى “الثوب”، وجمعتها مع غسان الصدف، حتى تطورت إلى علاقة غرام انتهت بالاتفاق على الزواج.

لم يكن قرار الزواج سهلا بسبب اختلاف الجنسية والثقافة، لكن الثنائي تمكن من تخطي العقبات، وجمع حفل زفافهما الطقوس السودانية والسورية معا، إذ تخللته أغان ورقصات من كلا البلدين، بصورة تعكس مدى اندماج اللاجئين السوريين، أو “الضيوف السوريين”، كما يسميهم السودانيون.

تقول العروس فاطمة إنها واجهت بعض الصعوبات في إقناع والدتها في البداية، والتي كانت متخوفة من عدم استقرار غسان في السودان، ولكنها استطاعت لاحقا إقناعها بإتمام الزواج.

بدوره، يقول العريس غسان إنه يطمح لبناء أسرة، ويتمنى أن ينجب العديد من الأطفال سعياً للاستقرار في السودان، مضيفاً أنه لا يجد فرقاً بين الشعبين السوداني والسوري.

ويزيد عدد السوريين في السودان، بحسب إحصاء غير رسمي، عن 250 ألف شخص استطاعوا أن يجدوا لهم مكانا في السوق السوداني من خلال مشروعات صغيرة ومتوسطة، وبعض المشروعات الكبيرة.
[SITECODE=”youtube cRRkpRYKxuo”].[/SITECODE] العربي الجديد

تعليق واحد

  1. العرب بطبعهم عنصريين ويشعرون تجاه الأفارقة عموماً بأنهم جنسهم أدنى ومن ثم فإن علاقة زواج مثل هذه الغرض الأساسي منها هو (المصلحة) و حكاية الحب دي بعيدة في هذا الزمان. وعموماً الأيام سوف تثبت للعروس أنا عريسها تزوجها لهدف واذا استقرت الأوضاع في سوريا ورجع السوريين الى بلدهم سوف يتضح لها الأمر. زواج الجنسيات المختلطة ده صعب جداً لأن كل واحد من بلد وهو عاوز يمشي بلده وهي عاوزة تمشي بلدها تلتلة في الفاضي. يعني تفتكري هو سايب بنات سوريا المشهورات بالجمال ولم يقع بالحب إلا في السودان .. غايتو ربنا يكضب الشينة وما عاوزين نحبطك ونتمنى لك التوفيق. الناس البتزوجوا صاح بدون البحث عن مصلحة هم الخواجات لانعدام موضوع المصلحة فلو تزوجت ليك خواجة كان أحسن ليك. وأنصح بنات بلدي بالبعد عن الزواج من العرب وعلى رأسهم المصريين فهم أبعد الناس عن حكاية الحب والجدية والهدف الأساسي لهم هو اكتساب جنسية أو اكتساب مال وبعدين الزوغة. وعلى العموم جربوا يا بنات بلدي عشان تتعلموا. والمشكلة أن الذي لم يحتك بهذه الشعوب ويتعامل معها وهذا هو الحال مع أغلبية الشعب السوداني فسوف يخدع بهم ويحتاج للتجربة معهم ليعرف أنهم نصابون وبتاعين مصلحة فقط.

  2. كتمت فيك في زول بخلي ناس اشتئتلك وعصير برتقال من الصباح والماء والخضره والوجه الحسن ويعرس لالوب بلدنا

  3. العرب بطبعهم عنصريين ويشعرون تجاه الأفارقة عموماً بأنهم جنسهم أدنى ومن ثم فإن علاقة زواج مثل هذه الغرض الأساسي منها هو (المصلحة) و حكاية الحب دي بعيدة في هذا الزمان. وعموماً الأيام سوف تثبت للعروس أنا عريسها تزوجها لهدف واذا استقرت الأوضاع في سوريا ورجع السوريين الى بلدهم سوف يتضح لها الأمر. زواج الجنسيات المختلطة ده صعب جداً لأن كل واحد من بلد وهو عاوز يمشي بلده وهي عاوزة تمشي بلدها تلتلة في الفاضي. يعني تفتكري هو سايب بنات سوريا المشهورات بالجمال ولم يقع بالحب إلا في السودان .. غايتو ربنا يكضب الشينة وما عاوزين نحبطك ونتمنى لك التوفيق. الناس البتزوجوا صاح بدون البحث عن مصلحة هم الخواجات لانعدام موضوع المصلحة فلو تزوجت ليك خواجة كان أحسن ليك. وأنصح بنات بلدي بالبعد عن الزواج من العرب وعلى رأسهم المصريين فهم أبعد الناس عن حكاية الحب والجدية والهدف الأساسي لهم هو اكتساب جنسية أو اكتساب مال وبعدين الزوغة. وعلى العموم جربوا يا بنات بلدي عشان تتعلموا. والمشكلة أن الذي لم يحتك بهذه الشعوب ويتعامل معها وهذا هو الحال مع أغلبية الشعب السوداني فسوف يخدع بهم ويحتاج للتجربة معهم ليعرف أنهم نصابون وبتاعين مصلحة فقط.

  4. كتمت فيك في زول بخلي ناس اشتئتلك وعصير برتقال من الصباح والماء والخضره والوجه الحسن ويعرس لالوب بلدنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..