أهم الأخبار والمقالات

هيومن راتيس ووتش تنتقد حديث «غوتيريش» بأن الظروف لا تسمح بنشر قوة في السودان

انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش، إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غرتيريش، بأن الظروف لا تسمح بنشر قوة في السودان، وقالت إن انتظار الوضع المثالي ليس خيارًا حيث يحتاج المدنيين إلى حماية.

ويُناقش أعضاء مجلس الأمن الدولي، بعد غدًا الاثنين، تقريرًا رفعه غوتيريش إلى المجلس.

وقال مدير الأمم المتحدة في هيومن رايتس ووتش لويس شاربونو، في بيان تلقته “سودان تربيون”، السبت؛ إنه “مع الأسف، يُعلن تقرير غوتيريش أن الظروف لا تسمح بنشر قوة أممية بنجاح”.

وشدد على أن انتظار نتائج مفاوضات وقف إطلاق النار أو الظروف المثالية لنشر البعثة “ليس خيارًا”، حيث يحتاج المدنيين إلى الحماية الآن.

وأوصت بعثة تقصي الحقائق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بنشر قوة مستقلة لحماية المدنيين في السودان الذي اندلعت فيه حربًا منذ 15 أبريل 2023، اتخذت طابع تدمير البنية التحتية وسُبل العيش وارتكاب الفظائع بحق المواطنيين.

وأفاد شاربونو بأنه يتعين على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، أن تبدأ في التخطيط لنشر بعثة لحماية المدنيين في السودان.

وأشار إلى أن التصعيد الأخير في القتال الدائر في العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة يعرض المدنيين لخطر الغارات المتعمدة والموت أو الإصابة جراء الأسلحة المتفجرة التي يستخدمها طرفي النزاع.

وتابع: “لا يزال المدنيون يتعرضون للتعذيب والإعدام دون محاكمة، فيما تعانين النساء والفتيات من انتشار العنف الجنسي”.

ودعا غوتيريش، في التقرير، إلى تخصيص دعم إضافي للجهات المستجيبة المحلية والتحقيقات الدولية وقطع طرق إمدادات الأسلحة عن الجيش وقوات الدعم السريع.

وقال شاربونو إن هيومن رايتش ووتش وجدت، مؤخرًا، أن الجيش وقوات الدعم السريع حصلا على أسلحة وعتاد عسكري جديد يمكنهما استخدامها في ارتكاب مزيد من الفظائع، وهي أسلحة تصنعها شركات في الصين وإيران وروسيا وصربيا والإمارات.

وتُطالب هيومن راتيس ووتش ومنظمات حقوقية بنشر قوة لحماية المدنيين وتوسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل كل السودان.

سودان تربيون

‫5 تعليقات

  1. كلام معقول، كم قوة دوليه تقدر تحتوي كل اراضي المعارك؟ وكيف لقوة دولية تقف في نصف خطوط النار لكي تعرض نفسهم للخطر. الأمور بتم من فوق جنرالات الحرب، لكن الغرب مستفيد من هذة الحرب ببيع السلاح للطرفين.

  2. الدعم الصريع يلفظ أنفاسه الاخيره والدليل علي ما اقول هو الآن يحاول بشتي السبل في إيقاع فتنة قبيلة بين قبائل السودان المختلفه والتي عاشت منذ ملايين السنين في وئام وسلام
    وتحس بذلك من خلال حديث ناشطيهم مثل الربيع بت عبد المنعم وكريه الوجه واللسان الناشط الجبوري
    حتي البعاتي في اخر خطاب له راح يحرض علي قبيله الشايقيه وزكرها بالاسم
    نصيحتي الي كل أفراد المليشيا الخبيثه والذين ينتمون الي قبائل اخري غير قبيلة ماهرية ال دقلو أن يبادرو بالفرار ويطلقو لارجلهم العنان لأن ال دقلو قد شرعو في تنفيذ مشروعهم العنصري وذلك بإعدام كل من لاينتسب لهم

    1. الشايقي الكوز النجس ،، يسرنا دائما صراخكم والمكم ، انتم يا مخانيث الجيش وصانعي الجنجويد القتلة المارقين ، لكم اكثر من عام ونصف لا نرى انتصاراتكم الا عبر مذابح الجنجويد رفاقكم فيما مضي ، واحبابكم فيما حضر منهم والمثال كيكل نبي الكيزان الذي قتل اكثر من مائتي من قرية ابو النورة الطيبة واصبح كوزا ملائكيا،، ما زلتم تصرخون يا اقذر البشر وقمامة التاريخ ، شعبنا الطيب قتل وتشرد وسرق ، ولكن كرامته الكبرى انه لا يريد رؤية الاسلاميين القتله ودينهم الارهابي اللعين ، ان يحكمو السودان وان لا يطاوا ارض السودان مرة اخرى ، والثورة مستمرة ضد الكيزان ومخانيث جيش الكيزان ، وعملاء مصر ، ومجرمي الجنجويد ،،، نعم في انتظارنا كل اعداء الانسانية ولكننا قادرين على النصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..