الملتقى الاقتصادي السوداني الفرنسي يختتم أعماله – الكاروي:لمسنا اهتماماً من الجانب الفرنسي للدخول في استثمارات في السودان

باريس (سونا) –
اختتم الملتقى الاقتصادي السوداني الفرنسي أعماله اليوم بالعاصمة الفرنسية باريس والذي استمر لمدة يومين واشتمل على جلسات عمل وزيارات ميدانية لعدد من الشركات والمؤسسات الاقتصادية الفرنسية ورأس وفد السودان د.أحمد محمد صادق الكاروري وزير المعادن .
وتم تنظيم الملتقى بمبادرة من السفارة السودانية بباريس وبالتعاون مع حركة أرباب العمل الفرنسية العالمية بمشاركة عدد من وزارات القطاع الاقتصادي وممثلين لعدد من الشركات والبنوك وإتحاد أصحاب العمل السوداني ومن الجانب الفرنسي عدد من الشركات والبنوك ورجال الأعمال ، حيث تناول الملتقى فرص الاستثمار المتوفرة في السودان والتي يمكن أن يدخل الجانب الفرنسي كشريك فيها .
وقال د.أحمد محمد صادق الكاروري رئيس وفد السودان في تصريح (لسونا) إن الملتقى هدف الى دفع عجلة التعاون بين البلدين خاصة مع القطاع الخاص الفرنسي مشيراً الى أنهم لمسوا اهتماماً من الجانب الفرنسي للدخول في استثمارات في السودان في مجالات الزراعة والمعادن والثروة الحيوانية ومجالات أخرى .
واضاف أن هناك مزايا وامكانات تتوفر في السودان يحتاجها الجانب الفرنسي وأن تفعيل التعاون بين البلدين يؤدي الى تطوير الاقتصاد السوداني .
وتورد (سونا) أنه تم في اطار الملتقى توقيع مذكرة تفاهم بين القطاع الخاص في البلدين تتعلق بالتعاون في تنفيذ مشروعات استثمارية .
يذكر أن حركة أرباب العمل الفرنسية العالمي التي أسهمت في قيام الملتقى تضم داخلها نحو 800 شركة فرنسية وسبعة آلاف رجل أعمال ، وتعمل في 26 من الأعمال في مجالات اقتصادية متعددة في دول مختلفة .
ط . ف



بعد ان انعدمت تماما العملات الصعبة بحوزة بنك السودان, “وجف معينة من العملات الصعبة”, مماترتب علية الركود فى حركة الوارد, وبالطبع لبس للسودان اى صادر فى ظل هذا النظام الذى “قضى على الابيض والاسود اقتصاديا” ظل اى شخص من مسؤوليهيردد عبارة “لمسنا” مرة مصطفى عثمان اسماعيل لمس استثمارات من الخليج, ومرة اخرى الكارورى من فرنسا, وعلى العموم الدول كثيرة ومافى شئ لدى المسؤلين غير “لمسنا”, واهى المسألة زى “ساقية جحا تسوق وتكب فى البحر”, وكل هذه المسنا ماهى الا تطمينات للشعب المغلوب على امرة, يرجى وينتظر فى “لمسنا المسؤلين الفاشلين”.
هنالك مثل مشهور يقول “المضارى ور الايام عريان” هذا المثل بالضبط مسقط على الحكومة الشغلها كلو لمسنا لانقاذ اقتصاد دولة منهار بالكامل, والله المستعان. وكفى …………………………….
الكذب حبله قصير ولا بد وأن ينكشف.