في زيارة سرية إلى غرفة الشاب الذي باع كليته لأجنبي بـ«150» مليون جنيه

الخرطوم: عبد الرحمن حنين
في وقت أصبحت فيه مجالس المدينة تتحدث جهراً وتتجاذب أطراف الحديث حول تمدد ظاهرة الاتجار بالبشر ونقل وزراعة الأعضاء «الوطن» تحصلت على معلومات خطيرة حول عملية نقل وزراعة كلية طرفها شاب سوداني والطرف الآخر أجنبي. وحسب المعلومات فإن العملية تمت بمستشفى الزيتونة بالخرطوم التي تتبع ملكيته إلى الدكتور مأمون حميدة – وزير الصحة الولائي – وتحت إشراف أحد أشهر الجراحين في مجال نقل وزراعة الكلى . وللوقوف على حقيقة الأمر، تسللت «الوطن» إلى المستشفى المذكور وزارت الشاب حيث جلست إليه واستفسرته عن حقيقة الأمر.. وبعفوية تحدث الشاب حول التفاصيل الدقيقة للعملية وحسب حديثه فإنه لا صلة ولا رابط بينه وبين الأجنبي المتبرع له، بل قال الشاب إنه لايعرف حتى اسم الطرف الثاني في العملية .
وذهب لأبعد من ذلك عندما قال إن المسألة برمتها عملية «بيع وشراء» حيث منحوني مبلغ«150 مليون» جنيه بالقديم..!
وأضاف أن أسرة الأجنبي قد تكفلت والتزمت بجميع بالإجراءات والتكاليف المالية التي سبقت العملية من رسوم وفحوصات وخلافه. وأوضح أن أحد أقاربه الذي أكد ذات المعلومات قد تسلم المبلغ قبل العملية كاملاً بل أكد أيضاً أن أسرة الاجنبي قد دفعت مبلغ الشقة التي سينتقل إليها الشاب بعد خروجه من المستشفى.«الوطن» التي استمعت إلى تلك الإفادات الخطيرة قامت بتوزيع الحلوى التي كانت قد حملتها في تلك الزيارة السرية على بعض المرافقين، ثم تسللت مرة أخرى وأغلقت خلفها باب تلك الغرفة ولسان حالها يردد لا حول ولا قوة الا بالله.

الوطن

تعليق واحد

  1. حسبي الله ونعم الوكيل

    الي متي الصبر علي هذا الحال
    شعب بيع اعضائه وكيزان يزيدوا ثراء ومال سحت
    حيث ان السودان كان نموزج للتكاتف بين شعبه
    وصلنا الي مربع السكوت فيه فضيحه ومهزله

    اصبروا حتي ياتي يوم يكون السودان المصدر الاول للاعضاء البشرية

  2. كل شىء ممكن فى السودان.
    ارتكب طبيب سودانى مشهور بالسودان فى مجال زراعة الكلى خطأ
    طبى فادح باحدى مستشفيات انجلترا وتم ايقافه عن العمل وتم الحكم
    على المستشفى بدفع تعويض ١٠ مليون دولار للمريض.
    أوع يكون نفس الطبيب الذى يعمل بزيتونة مامون حميدة

  3. هذه أدعاءات كاذبة درجت عليها الوطن لان الزيتونة رفضت دفع رشاوي. أما من الناحيه المهنية لإان المريض يحضر المتبرع ويكون هناك لجنة تقييم ونصح للمربض والمتبرع فيها استشارى امراض نفسيه ويتم اخدالموافقه كتابيا من المتبرع والمريض في وجودشهود. و ليس للطبيب دور في عمل تحريات بخصوص بيع لانه ليس تاجر أو سمسار. وفي حالة أن المتبرع نن الاسرة كيف تضمن ان لالتكون هناك صفقة.

  4. يخيل الى فى هذا العهد سوف ياتى يوم على المرء يبيع فيه الاغلى من العضو وربنا يستر.

  5. اي اسلام وأي مشروع يتحدث عنه البشير وقد وصل الحال بالشعب هذا الحال يبيع كليته من أجل ان يعيش ويقولك البشير نحن مطبقين الشريعة وفاكر الشريعة هي جلد شارب الخمر والنساء فقط بينما ديوان الزكاة والاوقاف ينهبان من قبل مسئوليها هذا غير الإدارات الأخرى اللهم عليك بالكيزان فأنهم لا يعجزونك

  6. دى فبركة ساكت من المعلوم ان هناك خلاف ظاهر بين البروفسور مأمون حميده وزير الصحة الولائى وجريدة الوطن فى موضوع اشانة سمعة ومافى داعى لفبركة مثل هذه لان هذا لايمكن ان يحدث فى السودان واحسن الناس تكون واقعيةشوية فى طرحها

  7. حب المال في ىخر الزمان يخلي الواد يبع دينه وعرضه وكلكم أي مسلم مسئول عن نقص الدين فينا حتى أنا……. حسبنا الله ونم الوكيل

  8. أنا خايف بعد ده الواحد يبيع مخه عشان يعيش باقي عمره بلا عقل حتى لا يعرف ما قد يجري لنا مستقبلاً
    آه يا وطن….

  9. وررنا المشكلة وين واحد محتاج و قبض الثمن زمان الناس بتبرع بدون ثمن وما فى زول بموت قبل يومه يا جماعة ما تخشروا نخريكم فى كل شى التيسير من عند الله

  10. ويل لك يا ايها المتاجر بصحة الناس يامامون والويل الاكبر للبشير وعصابته فلا مأمن من عذاب الجبار

  11. لا حوله و لاقوة الا بالله العظيم… اين انت يا البشير ووزير المالية.. ما قلت الشعب السوداني لا يعاني من الجوع …

  12. ده وضع طبيعى لحيكومة الفقر والسجم والرماد..واقترح عمل سوق (انشاالله بالزنكى)لبيع الاعضاء.. حتى تعم الفائدةوذلك بتقصير عمر الواحد…القاعدين ليا شنو؟؟؟؟؟3

  13. ديل باعوا الوطن وقبضوا التمن سمعنا قبل كده امراة باعت اولاده طيب الباقي ليكم شنو

  14. الحمد لله الباع بي سعر كويس و قبض ما اتمقلب و لا اتكتل زي بقية الناس المساكين الما وصلو الصحافة!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..