المحكمة تبرئ المدير العام للشؤون المالية والادارية السابق بوزارة العدل، المستشار مدحت عبد القادر،

الخرطوم:سلمى ادم:

برأت محكمة المال العام برئاسة القاضي أسامة عبد القادر أمس، المدير العام للشؤون المالية والادارية السابق بوزارة العدل، المستشار مدحت عبد القادر، من تهمة استغلال النفوذ بالتصديق على فاتورة لمجمع استهلاكي قدرها (180)ألف جنيه لمدير زمزم مول وذلك لضعف البيانات المقدمة من قبل هيئة الاتهام، وأمر قاضى المحكمة بإطلاق سراحه فورا ما لم يكن مطلوبا في بلاغ أخر.
وكان وزير العدل، محمد بشارة دوسة، اصدر قرارا بتشكيل لجنة تحقيق إدارية لمحاسبة المستشار مدحت عبد القادر لمخالفته اللوائح القانونية التى ينتهجها المستشارون فى اداء مهامهم الموكلة اليهم،
ووجَّه دوسة لجنة التحقيق بالنظر في أهم المخالفات الأساسية والجوهرية الموجهة للمستشار مدحت المتمثلة في تصديقه فاتورة لمجمع استهلاكي بمبلغ (180)الف جنيه ضمن ثلاث فواتير خلال فترة توليه منصب مدير الشؤون المالية والإدارية، وبعد اكتمال التحقيق أحيل ملف الدعوى للمحكمة، وبالأمس شطب القاضي البلاغ فى مواجهة مدحت وأمر بإطلاق سراحه فورا ما لم يكن مطلوباً في بلاغ آخر، وقال في حيثيات القرار ان البيانات المقدمة من قبل هيئة الاتهام ضعيفة وغير كافية لادانته و خالية من البينة، وكانت فى مصلحة قضية الدفاع
الصحافة

تعليق واحد

  1. وليه ما سألوه عن ممتلكاتو من أين لك هذا …؟
    موظف دولة مهما تقاضى من راتب لا يستطيع إمتلاك كل هذه العقارات وقطع الأراضي وفي أرقى الأماكن إن لم يكن ناهب للمال العام …
    الرجل بعضمة لسانه هدد أنه إن غرق فسيجر روؤس كبيرة معه .. لذا أتت تبرئته بفقه الغتغتة والسترة ..
    لكن سيأتي اليوم الذي تُعاد فيه محاكمته وكل من طُبق معه فقه السترة …

  2. مبرو………..ك مدحت ايه يعني 180 الف جنيه( مائة وثمانون مليون جنيه بالقديم )؟؟؟؟؟ دي ماتجيب قطعة ارض في ضواحي العاصمة خرطوم……امدرمان …او بحري …..يمكن تجيب ليها 150 خروف من ماركة دعول بصلة …………..مهازل

  3. ان البيانات المقدمة من قبل هيئة الاتهام ضعيفة وغير كافية لادانته و خالية من البينة،
    مما يفيد أن المحاكمة صورية فقط لاسكات الراي العام فكيف للتقارير والمستندات التي نشرت عبر الصحف أن تكون غير كافية للادانه ؟؟
    ولكن حاميها حراميها أكيد بما أن هيئة الاتهام والشاكي جهة واحدة

  4. لا يتوقع أن تدين محاكمنا أي حرامى أو مختلس من ناس الحكومة و هى مجرد محاكمات صورية لذر الرماد فى العيون لايهام الناس أن هناك قضاء مستقل، فلا فائدة ترجى من مثل هذه المحاكمات و لا من لجان التحقيق الصورية التى تكونها وزارة العدل، و كبار الحرامية و المختلسين يجدون الحماية التامة من قمة هرم الدولة فكيف يستقيم أمر الدولة؟

  5. الحاصل شنو القومة والقعدة دي كلها في 180 مليون بس وداخل فيها دوسة ياخي دا كلام فاضي ماشافو الكيزان بنهبو كيف والله سودانكم دا حيرنا

  6. يا بلد ما لها وجيع …. اول شى وين تقرير المراجع الداخلى .. ده لو فىى اصلا رقابة داخلية و مين اللى اعطاه الصلاحية بصرف المبلغ …معروف فى كل دول العالم ان مدير الشئون المالية و الادارية لازم يكون عنده تعميد من جهة اعلى منه لكى يأمر بصرف المبالغ …محكمة فارة …حتى لو براته …حيفضل مدان .

  7. دي براءة دنيا ومواقته ياتري اين براءة سمعة أولادك واسرتك وبراءتها وكلام الناس وشاغلي الوظائف القانونية بالتحدث فيما بينهم عن فسادك واصبحته سابقه قضائية بلغة المحاكم والله السمعه أهمه من أي قرش ياوسخ وبكرة يجيك سرطان ومرض حيث لا ينفع قرش أو بنون وتبقي السمعه

  8. يبدو ان قراء الراكوبة مثلهم مثل باقى الشعب البطل نسوا ذاتو الموضوع كان شنو – اعتقد القضية ما كانت موضوع ال180 مليون الموضوع اكبر من كدة وارجعو للمقالات السابقة فى عذا الخصوص – الراجل المستشار خاشى فى شركات ولاهف لهف خيالى واستنو لمن سيف الدولة يقول ليكم الموضوع فى مقالاته
    يا اولاد الايهههههههههه
    طاالما بتنسو كدة البشكير قاعد يجفف دمعكم الغالى ويسمحكم كان نسيتو

  9. يا اخوانا .. وزارة العدل طبخت الحكاية من داخل مباني النيابة ورسلت البلاغ للمحكمة وهو منهي.
    انا كنت حاضر وشاهد لجلسات المحاكمة.
    القاضي كان شجاع وقال الحقيقة.. قال انه النيابة جات تحمل براءة المتهم معاها.. وهو ما قدامو غير إنه يحكم بالادلة المقدمة.. لأنه دور القضاء إنه يقيم البينات وليس السعي لجمعها
    انكشفت لعبة النيابة ووزارة العدل.

  10. ياحليلي المابقيت انقاذي. انا لو من الانقاذيين أفرتك من هسع واتحاكم كده كده واطلع براءة واتهنا بالقروش المكدسة لليوم الأسود الزي دا. الاستحوا ماتوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..