أخبار السودان

مستشار حمدوك: مغادرة بعض الوزراء ليس خبرا جديدا

الخرطوم: الراكوبة

قال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء فائز السليك، أن مغادرة بعض الوزراء لمواقعهم “لا تعني أنهم فاشلون”، وعد ذلك لجهة أن الظرف أقوى منهم.

وذكر السليك، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يوم الخميس، أن ما ورثته الثورة “تركة مثقلة بأفعال النظام البائد”.

في حين أكد أن الدولة لا تزال في حالة اختطاف مع وجود أخرى موازية، ويتطلب ذلك اعادة النظر فيما لم ينجز».

ونبه في الوقت نفسه، إلى أن من الطبيعي أن تحدث عملية إبدال بعد أن أدركت الحكومة مناطق الضعف، وقصور الأداء، و”سوف ينتهي التكليف بانتهاء أجل الفترة الانتقالية، وهو عقد اجتماعي تم إبرامه مع شعوب السودان التي قالت كلمتها”.

وأضاف السليك: “سيغادر بعض الوزراء ليس خبرا جديداً, لسنا هنا في تشبيه السلطة بتفاحة تتأرجح أعلى سارية الساحة، على حد وصف شاعرنا الكبير محمد مفتاح الفيتوري، لأنها تتحدث عن تاج السلطان الغاشم، لكن هنا نتحدث عن السلطة كتكليف ثوري، انتقالي، طارئ، يزول بزوال المسببات”.

ولفت إلى أن المنصب في سلطة الثورة، تكليف مشروط برضاء الشعب، وبما يتحقق من إنجاز.

وأردف: ” ربما لم يحالف التوفيق البعض في أداء مهامه، أو أحاطت به ظروف موضوعية أو جوانب ذاتية حالت دون تحقيق الطموح”.

 وتابع قائلا: “الطموح كبير، فهو طموح حدود سقفه السماء، كيف لا؟ وقد نبت هذا الطموح في قلوب الثوار، و سقوه من طاهر دماء، ومن غالي دموع، ورعوه من بسالة كنداكات، وغذوه بعزم سلالة تهراقا، وأشاوس رجال. ووسط هذا الخضم الثوري المتلاطم تجد الحكومة نفسها مجبرة للوقوف كل مرة، تسمع أصوات الثوار، تقف مع نبض الشارع، وتنصاع له”.

وقال السليك, أن بعض المكلفين يجد نفسه مجبر للتوقف حين يكتشف أن خطاه كانت أكثر بُطأً من سرعة ايقاع التغيير، ربما لعقبات وجدوها داخل المسارات المرسومة في أزمنة سباق المسافات الطويلة.

بموازة ذلك, قال السليك: «الدولة لا تزال في حالة اختطاف مع وجود أخرى موازية، ويتطلب ذلك اعادة النظر فيما لم ينجز، وأن تستعد الحكومة لضخ شرايينها بدماء جديدة، لذلك من الطبيعي أن تحدث عملية ابدال بعد أن أدركت الحكومة مناطق الضعف، وقصور الأداء، وسوف ينتهي التكليف بانتهاء أجل الفترة الانتقالية، وهو عقد اجتماعي تم ابرامه مع شعوب السودان التي قالت كلمتها، وسوف تقولها مرات ومرات».

ويمضي للقول: «سيكون ختامه مسك عند اجراء الانتخابات العامة، وسيختلف التفويض وطبيعته من التفويض الطارئ والانتقالي، مثلما أكد رئيس الوزراء قبل ذلك أن التعديلات ستكون مربوطة باتفاق السلام، وتبقت منه خطوات».

وقال أن يقينه إن الثوة بدأت خطوات تصحيح مسارها، وكان يوم الثلاثين من يونيو، بداية مرحلة جديدة في أداء الحكومة، فلا خيار أمامها سوى النجاح أو النجاح.

وأضاف: “نعم لا جديد هنا في هذا البوست، ولا يحمل معلومات ذات صبغة رسمية، بقدر ما هو تحليل لما هو آت عبر صفحتي الخاصة”.

‫4 تعليقات

  1. هذا ليس مستشار حمدوك ولا حتى المستشار الإعلامي لحمدوك بل عضو هو في مستشارية إعلامية لحمدوك تضم عدد كبير من الصحفيين ويشرف عليها وزير الإعلام … يجب أن نكون دقيقين في التسمية والوصف وإلا كررنا هجص الإنقاذ تسمية كل جاهل بخبير وكل عاطل بمستشار

  2. الاختيار غير الموفق لهولاء الوزراء بان جليا (في الاشهر الاولي) انه لا يصب في خدمه الثوره . . . فلم تكن لاي منهم رؤيه واضحه لادارة وزارته بما يوافق واجبات المرحله الانتقاليه . . . والواضح ان اختيارهم فقط تم ليكونوا وزراء . . .فمن المخزي في هذه المرحله تعيين وزير لاعلم له بمتطلبات حقيبته الوزاريه .
    المرحلة الانتقالية يتم فيها تحديد نتائج الثورة سلبية كانت ام إيجابية. . . ولانجاحها لابد من سرعة التفاعل مع الاخطاء لقِصر الفتره الانتقاليه. . . الا ان الاختيار الخاطئ والاداء السلحفائي . . . اضاع ثلث الفترة الانتقاليه وها نحن نقف في العتبه الاولي.
    في اعتقادي الفشل الحكومي هو امتداد لفشل الحريه والتغيير (ولبعض قياداتها معاهده مع الفشل ). . . في فهم اهداف الثوره مما اجبر الشعب العوده لتوضيحها في الايام الماضيه. . . ليخرج لن الوزرا احدهم تلو الآخر ( وبعد عام من تنصيبهم..!!) لاخبارنا بوصول الرساله الي صناديق بريدهم !!!!!!!!!!!!
    من المعلوم وفي كل الفترات الانتقاليه. . . استمرار اصحاب المصالح ومؤسسات النظام السابق . . . في المقاومه ومحاولة العوده المستميتة بزعزعة الامن واضعاف سلطة وهيبة الدولة . . . الا ان الحريه والتغيير إما لجهل مفاوضيها او لشئ في أنفسهم (وهو أرجح) الخروج بوثيقه لا تضمن سيطرة الحكومه علي الاجهزه الامنيه مما لا يصب في مصلحة الشعب. . . .وعوضا عن ملء الفراغ الذي يلازم المرحله الانتقاليه . . . . ادى ضبايه الحريه والتغيير وتلهفها للسلطه لكشف ضعفها وتنبيه القوه الاقليميه الطامعه في خيرات البلاد… لولا صحوة الشباب ووقوفهم علي ثورتهم لانحرف المسار الي ما لاتحمد عقباه.
    اطاله امد الفتره الانتقاليه مع الضبابيه والسلحفائيه الملازمه للحريه والتغيير وعدم الكفاءة التي تبديها … يزيد من فرص التدخلات الاجنبيه بفعل ضعاف النفوس الطفيليه والخونه فما يستميت فيه بعض الوزراء لانفاذ اجنده المنظمات الدوليه وتغييب الرائ العام ليس ببعيد.

  3. مش السليك دا بتاع خُريات ؟؟؟
    – هل السيد حمدوك محتاج لجيش جرار من مرتزقة الاحزاب المحلية و ايتام المستوردة ليتحدثوا بإسمه و يشورون عليه بما يجب فعله او عدمِه !!!!
    – لا تكونوا كالذباب تتساقطون علي الشيء ناقلين له جراثيم ما تحملون من مصايب!!!
    – حلوا عنه و عننا .

  4. ذكر فى الفقرات الاولى من المقال ما يفيد ان المغادر للستوزار بالاقالة او باى طريقة أخرى لا يعنى الفشل .. ثم فى فقرات المقال التى تلى مباشرة قال ما يفيد العكس تماما .. فقد بدا يتكلم عن قصور اداء بعض المستوزرون و ضعفهم .. اسالك بالله يا كاتب المقال .. و ما هو تعريفك انت للفشل ان لم يكن القصور و ضعف الاداء؟ هل لدى الفشل معنى آخر غير ذلك و نحن لا نعرفه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..