اللف و الدوران نحو الخلف جداً

اللف و الدوران نحو الخلف جداً
شريفة شرف الدين
[email protected]
فقط اسأل نفسك هذا السؤال .. كم عدد ما هو ملجن و فاقد للصلاحية بشكل كامل و مع ذلك تجده أكثر حضورا من الهواء؟
للإستفادة القصوى من الإطارات يتم ترقيعها عشرات المرات و عندما لم يعد هناك متسع للرقعة ينتقل الإطار إلى سيارة كركعوبة ثم إلى كارو ثم يتوقف عن اللف و الدوران ليقطعه الإسكافي (النقلتي) فيصنع من بعضه نعلا لا يبلى حتى (تموت تخلي) و يستخرج منه حبالا للربط و يستفاد من أسلاكه في شتى الأغراض ..
الأمر سيان بكيان ما يسمى الإنقاذ الوطني مع فرق أن الأخير ما يزال يلف و يدور و يأبى الإنتقال إلى إسكراب و للإستمرارية ما عليهم إلا عمل (وش) بوهية على خفيف للتلميع تماما مثل كبرى النيل الأبيض الذي إنتهت مدته الإفتراضية منذ الحرب العالمية الثانية .. تماما مثل طائراتنا التي تتهاوى أكثر مما يفعل الفراش قصير العمر .. تماما مثل بشيرنا الذي يزين جمجمته عمامة ناصعة البياض تارة و أخرى برنيطة مرصعة بالصفار و لكن ما تحويه الجمجمة لا يساوي واحد جنيه بالقديم.
تماما مثل كل التشكيلات الوزارية فقد ظل عبدالباسط سبدرات يلف و يدور بين التعليم .. العدل .. الثقافة و الجاز بين الطاقة و الصناعة و المالية و آخرون كثر و الحال ياهو زاتو الحال لا خلصت شكاوينا و لا لقينا البداوينا
إنه داء قديم توارثناه وهو أن نهاية صلاحية الزعامة السياسية و الدينية و السياسية لا تحدها إلا الموت حتى إن الفن و الرياضة بات مورثا للأبناء.
أما العطاء التنازلي فيكون في أكثر الأشياء خصوبة كمشروع الجزيرة .. كخريجي الجامعات العطالى .. كالخبرات القومية المشتتة في أصقاع الدنيا .. كنهر النيل الذي لا ماء أروى و لا نورا أضاء .. كاللحوم التي أشبعت دول الجوار و نحن نكاد يصيبنا السعار .. كالتنوع الإثني و الثقافي الذي قسمنا بدلا من أن يرسم لنا لوحة من قوس القزح .. كمالنا المهدر في بناء كعبة السودان (الكعبة) و حفلات رقيص الرئيس الجماهيرية ..
بالله عليك .. كم مرة تم تدوير البشير و وزراءه و لا يعرفون إلا القيادة نحو الخلف (بنمرة أربعة)؟




كتر خيركم ياناس الراكوبة تعطونا الابتسام برغم المعاناة و كم انت رائعة ياشريفة
فقط اسأل نفسك هذا السؤال .. كم عدد ما هو ملجن و فاقد للصلاحية بشكل كامل و مع ذلك تجده أكثر حضورا من الهواء؟
للإستفادة القصوى من الإطارات يتم ترقيعها عشرات المرات و عندما لم يعد هناك متسع للرقعة ينتقل الإطار إلى سيارة كركعوبة ثم إلى كارو ثم يتوقف عن اللف و الدوران ليقطعه الإسكافي (النقلتي) فيصنع من بعضه نعلا لا يبلى حتى (تموت تخلي) و يستخرج منه حبالا للربط و يستفاد من أسلاكه في شتى الأغراض ..
وزي ماقلتي وش بوهية وتاني لف ودوران ووش بوهية وتاني لف ودوران ووش بوهية ولو نظرنا جيداً لوجدنا نحن الاسكراب الناس ديل ما اظن يبقو اسكراب الإ يجي سيل يخمهم ولا صاعقة تطيرهم فوق في السماء وأمة محمد كلها تتفرج عليهم وفي عمائلهم.
كلامك زين
كلام رجال