في الذكري الرابعة علي سجن البشير وانتهاء المدة : أين هو؟!!، ولماذا اختفت أخباره؟!!

عودة الي خبر له علاقة بالمقال :
(…- المصدر- قناة “الكوفية الفضائية”- 14 ديسمبر- 2019م- قضت محكمة سودانية، اليوم السبت ، بإيداع الرئيس السوداني المخلوع ، عمر حسن البشير، في مؤسسة إصلاحية لمدة عامين ، ومصادرة أمواله. وبحسب القانون السوداني ، فإن أقصى عقوبة في التهمتين اللتين يحاكم فيهما البشير تبلغ 13 عاما ، لكن القاضي أصدر حكمه المخفف بإيداعه لمدة عامين في مؤسسة إصلاحية ، نظرا لتجاوزه سن الـ70 على أن تراجع المدة عقب انتهائها.
في عام ٢٠٢٢م ، أكمل البشير مدة العقوبة عامين واصبح مواطن حر عادي مثل الاخرين مجرد من لقب رئيس جمهورية او مشير بالقوات المسلحة، خلال العامين واجه الكثير من المشاكل والصعوبات كانت اولها عندما ظهرت مشكلة عدم وجود مؤسسة إصلاحية بالبلاد يتم فيها وضع البشير ، جاء اقتراح من مسؤولين في المجلس العسكري الانتقالي أن يتم وضع البشير مجددا في سجن كوبر نظرا لعدم وجود مأوى او دار يقضي فيه مدة العقوبة إلا ان إدارة سجن كوبر رفضت بشدة الاقتراح علي اعتبار أن السجن مخصص للسجناء وليس للعجزة ، واكدت ادارة سجن كوبر انه لو تم وضع البشير في السجن ، فهذا يعني وجود سابقة تسمح مستقبلا باستقبال عجزة وهو امر غير مقبول … مستشفي السلاح اعتذر هو الآخر عن استضافة “رفيق السلاح” ولكن مكفلة بعلاجه كمريض عسكري قديم وليس كمقيم دائم بالمستشفى العسكري حتي وان كان رئيس جمهورية سابق.
قد يطرح أحد القراء سؤال باستغراب شديد عن فائدة كتابة مقال حول شخصية كانت في الزمان السابق عندها مكانة كبيرة ومميزة وطارت منه ولم يعد اليوم عنده أدنى دور في الحياة العامة؟!!، ومن عنده اهتمام بالبشير اين هو؟!! وماذا يفعل ، بل وإن كان حيا او رحل للدار الاخرة؟!! .
هناك سبب قوي للكتابة عن البشير اليوم بمناسبة مرور اربعة اعوام علي قرار المحكمة بسجنه ، وانتهاء مدة العقوبة ، كل الرؤساء السابقين سواء كانوا وطنيين او اجانب ، والذين حكموا السودان منذ عام ١٨٨٥م حتي اليوم – أي خلال الـ (١٣٨) عام الماضية – نعرف عنهم الكثير وكيف كانت نهايتهم ، وأين ماتوا؟!!، نعرف عن قرب وكثب تاريخ أغلب هؤلاء الحكام وكيف كانوا وقت السلطة وكيف فيما بعد اصبحوا مواطنين عاديين ، ونعرف أيضا تاريخ نهايتهم بعد ان زالت عنهم السلطة ، كلهم عرفنا عنهم كثير من جوانب حياتهم حتي نهايتهم … الا نهاية البشير مازالت غامضة تحتاج لمن يفك طلاسمها.
عرفنا من كتب التاريخ، انه في يناير عام ١٨٨٥م اغتيل الجنرال/ غردون ويقال أن رأسه بعد قطعها من الجسم ، دفنت في امدرمان وتحديدا في المكان الذي شيد فيه المسرح القومي ، اما باقي جسده فدفن في مقبرة جماعية ضمن عشرات الآلاف من القتلى الذين ماتوا في واقعة تحرير الخرطوم يوم الجمعة ٢٦/ يناير ١٨٥٥م.
عرفنا أن ، الامام/ عبدالله التعايشي لقي مصرعه في يوم الجمعة ٢٤/ نوفمبر ١٨٩٩م في معركة “ام دبيكرات”.
عرفنا ايضا من هم الرؤساء الاجانب السابقين الذين حكمونا:
١-المشير الميداني/ هوراشيو هربرت كتشنر الذي حكم السودان بقبضة حديدية ، توفي يوم ٥/ يونيو عام ١٩١٦م إثر غرق سفينةٍ كان يستقلها في مهمةٍ رسميةٍ إلى روسيا بواسطة لغمٍ ألماني.. ويقال أن المخابرات البريطانية في لندن هي وراء حادث الاغتيال بسبب تطرف كتشنر في تصرفاته العسكرية التي لم ترضي ملكة بريطانيا عنها.
٢- سير/ فرانسيس ريجنالد ونجت ، توفي في يوم ٢٩/ يناير ١٩٥٣م.
٣- سير/ لي استاك ، اغتيل في القاهرة يوم ٢٠/ نوفمبر ١٩٢٤م.
٤- سير/ ويسي استيري حاكم عام السودان من نوفمبر ١٩٢٤م حتى يناير ١٩٢٥م.
٥ – سير/ جيفري آرتشر حاكم عام 5/ يناير ١٩٢٥م حتي يوليو ١٩٢٦م.
٦- سير جون لودر مافي حاكم عام – من ٣١ اكتوبر ١٩٢٦م – حتي ١٠/ يناير ١٩٣٤م.
٧- سير/ جورج ستيوارت سايميز ، حاكم عام من 10 يناير ١٩٣٤م حتي ١٩/ أكتوبر ١٩٤٠م.
٨ – سير/ هيوبرت جرفويس هادلستون ، حاكم عام من ١٩/ اكتوبر ١٩٤٠م حتي ٨/ ابريل/نيسان ١٩٤٧م.
٩- سير روبرت جورج هاو ، حاكم عام ، من ٨/ ابريل ١٩٤٧م وحتي ٢٩/ مارس ١٩٥٤م.
١٠- سير الكسندر نوكس هيلم حاكم عام ، من ٢٩ مارس ١٩٥٤م وحتي 12 ديسمبر ١٩٥٥م.
عرفنا من كتب التاريخ من هم الرؤساء السودانيين السابقين الذين حكمونا- ١٩٥٦م – ٢٠٢٣م!!:
١- إسماعيل الأزهري، (٢٠/ أكتوبر ١٩٠٠م – ٢٦/ أغسطس ١٩٦٩م) شخصية قومية وسياسية سودانية. كان أول رئيس وزراء للسودان بين عامي ١٩٥٤م -و١٩٥٦م، ورئيس السودان من عام ١٩٦٥م حتى أطاح به جعفر النميري في عام ١٩٦٩م.
أيامه الأخيرة :- كان الأزهرى فى السجن بامر من النميري، وطلب إذناً لتشييع جنازة شقيقه علي الأزهري وظل طوال اليوم يتقبل العزاء فأصابه إرهاق شديد من مراسم العزاء الطويلة ، كان على مشارف السبعين من عمره وأصيب بجلطة دموية نقل على إثرها إلى المستشفى الجنوبي ، وظل بها تحت عناية مركزة ، بعد أن رفض المسئولون السماح بسفره لتلقي العلاج فى الخارج (بحسب أرملته) التي قالت: كان الحرس يقف خارج الغرفة في الصباح ، وكان الأزهري يتلقى التحية من المعتقلين السياسيين الموجودين بالمستشفى وفي يوم وفاته حضر للزيارة ابننا الوحيد محمد كعادته ، وكان عمره آنذاك ١٢ عاماً ، إلا أن الحارس أوقفه ومنعه من الدخول ، وما كان من محمد إلا أن صرخ في وجه الحرس ، عندها أدار الأزهري رأسه ونظر حيث يقف وحيده ، ورفع له يده مطمئناً ومحيياً طالباً منه الإمتثال لأوامر الحرس، كان احساساً غريباً ، انتابتنى مشاعر متباينة لم أصدق أن والده على فراش المرض ووحيده على بعد خطوات منه لكنه لا يستطيع احتضانه ، لأن هناك حارساً ببندقية عند الباب.
وفاة الزعيم : تواصل أرملة الأزهري حديثها : شاءت الأقدار أن يكون ذلك المشهد هو اللقاء الأخير بين الأزهري ووحيده ، بعدها دخل فى غيبوبة ، وبعد لحظات فارق الحياة عند الساعة الرابعة من عصر الثلاثاء الموافق 26 أغسطس 1969م ووري جثمانه الثرى في يوم الأربعاء 27 أغسطس من ذلك العام بمقابر البكري بأم درمان.
٢- الفريق/ إبراهيم عبود، (٢٦ أكتوبر ١٩٠٠م – ٨ سبتمبر ١٩٨٣م)، رئيس جمهورية السودان ورئيس الوزراء السوداني للفترة (١٩٨٥م- ١٩٦٤م)، عاش حياة هادئة بعد تنحيه من الحكم.
٣- سر الختم خليفة ، (١٩١٩م – ١٨/ فبراير ٢٠٠٦م) شغل منصب رئيس وزراء حكومة أكتوبر بعد قيام ثورة أكتوبر الشعبية في السودان عام ١٩٦٤م ، ثم سفيرا للسودان في إيطاليا (١٩٦٦م – ١٩٦٨م)، وفي بريطانيا (١٩٦٨م – ١٩٦٨م) ، ونال لقب (سير) من ملكة بريطانيا. تقلد منصب مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي (١٩٧٢م – ١٩٧٣م) ، ثم منصب وزير التربية والتعليم العالي (١٩٧٣م – ١٩٧٥م). ثم مستشارا لرئيس الجمهورية للتعليم خلال الفترة (١٩٨٢م – ١٩٨٥م). منذ عام ١٩٨٦م كان من المؤسسين لمؤسسة حجار الخيرية وتولى رئيس مجلس إدارتها إلى أن توفاه الله في ١٨/ فبراير ٢٠٠٦م.
٤- جعفر محمد نميري، ٢٦/ أبريل ١٩٣٠م – ٣٠/ مايو ٢٠٠٩م) ، الرئيس الرابع لجمهورية السودان خلال الفترة من ٢٥/ مايو ١٩٦٩م إلى ٦/ أبريل ١٩٨٥م ، توفي في يوم السبت ٣٠/ مايو ٢٠٠٩م بعد صراع طويل مع المرض .
٥- عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب – (١٩٣٤م – ١٨/ أكتوبر ٢٠١٨م)، خامس رئيس للجمهورية السودانية منذ عام ١٩٨٥م ، عندما تسلّم السلطة أثناء انتفاضة أبريل ١٩٨٥م بصفته أعلى قادة الجيش وبتنسيق مع قادة الانتفاضة من أحزاب ونقابات. توفي يوم الخميس الموافق 18/ أكتوبر ٢٠١٨م بالمستشفى العسكري بالرياض بالمملكة العربية السعودية عن عمر ناهز الـ٨٤ عاما ، وقد استجاب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ، لوصية سوار الذهب بأن يدفن في المدينة المنورة ، فأمر بنقل جثمانه بطائرة خاصة إلى المدينة المنورة ليُوارى الثرى هناك تنفيذا لوصيته.
٦- أحمد الميرغني ، (١٦/ أغسطس ١٩٤١م – ٢/ نوفمبر ٢٠٠٨م)، رئيس السودان في الفترة من ٦/ مايو ١٩٨٦م وحتى ٣٠/ يونيو ١٩٨٩م عندما أسقطت الحكومة المنتخبة ديموقراطيا على يد الرئيس المعزول عمر البشير.
واخيرا ، عمر حسن البشير ، شخصية اختفت اخبارها تماما واصبح في حكم المنسي ، ولم تعد الصحف والمواقع السودانية والاجنبية تهتم برصد اخباره ، ولا نعرف أين هو الان ، وكيف يعيش؟!!… البشير هو الشخصية الوحيدة بين كل الرؤساء الذين جاء ذكرهم في المقال لا نعرف له نهاية!! … ليتنا نعرف شيء ولو قليل عنه حتي تكون سيرته في التاريخ السوداني كاملة غير ناقصة مثل من سبقوه من الرؤساء الوطنيين والأجانب الذين حكموا البلاد.




خلي البشير في حاله عنده تاريخ استمر حكمه للسودان نصف الفترة 30 عام
لا بعده ولا قبله حايصل الفترة دي تاااني
حيمدتي ووين حاليا ومصيره شنو امام الله والشعب السوداني
البشير مجرد رجل عبيط وكوز مهووس و حجر دومينو للكيزان. جثم على صدر الشعب وانقلب على الكيزان وقسمهم شيعا. نشر الفساد والجهل والعنصرية في أقبح صورها خاصة الجنس غير الشرعي والاقتصاب. أنشأ المليشيات وآخرها الجنجويد وادخلهم الخرطوم لحمايته. ذاق الجنجويد الآيس كريم و عرجوا على أماكن الأكل الطيب اشهرها امواج ثم اسندو ظهورهم على الأرائك وتمتعوا بالتكييف والكهرباء والمسلسلات الأجنبية لا سيما التركية. تكيف أعراب الجنجويد مجهولي الأصل مع الوضع الجديد وتقاطروا لحماية البشير و عشقوا العاصمة وتشبثوا بها واستمروا متشبثين حتى سقط البشير وواصل البرهان في تدليلهم جبنا وخوفا من جبروتهم. فاذاقوه المر ويستاهل الجبان المزعمط ولا يزال ياتمر بازلام البشير الذين يقودونه كالبعير الاجرب.و لا يزال الخصي يحاول إعادة مؤتمره المنبوذ دون حياء.
الحبوب، عرديب بالشطة.
مساكم الله بالعافية والأفراح الدائمة.
مازلت في انتظار رد من معلق يفيدنا بمكان عمر البشير، وأن أجد منه الرد علي سؤال عنوان المقال:”في الذكري الرابعة علي سجن البشير وانتهاء المدة : أين هو؟!!، ولماذا اختفت أخباره؟!!”…أمل أن يتحفنا أحد القراء بمعلومة أكيدة عن مكان البشير لا حبا فيه ولكن للعلم بالشيء ولا الجهل به.
ظاهرة غريبة:
١- البرهان لا يعرف أحد اين يقيم في بورتسودان.. هل داخل معسكر حربي.. أم داخل غواصة في عرض البحر؟!!
٢-
لا أحد يعرف اين أختفي “حميدتي”؟!!، اخر الأخبار عنه قبل خمسة شهور مضت أفادت ، انه يقيم في مبنى السفارة الإماراتية المهجورة بالخرطوم رغم ما فيها من التخريب، ويدير العمليات من داخلها !!
٣-
لا أحد يعرف اين مكان:- بكري حسن صالح، عبدالرحيم حسين، الطيب محمد خير “سيخة”!!
الحبوب، النجاضي.
تحية طيبة، ومشكور علي الزيارة.
ولكن السؤال مازال يبحث عن إجابة: في الذكري الرابعة علي سجن البشير وانتهاء المدة : أين هو؟!!، ولماذا اختفت أخباره؟!!؟؟؟… من حق المواطن بغض النظر علي رأيه في البشير أن يعرف ما آلت اليها أحواله بعد انتهاء مدة العقوبة، السيرة الذاتية تكون ناقصة ما لم تكتمل كل تفاصيل حياته. علينا أن نعرف:
هل هو مريض ويقبع في المستشفى العسكري؟!!
هل رحل من الخرطوم وحاليا يقيم في قصره بدبي؟!!
هل غادر السودان ويعيش سرا في القاهرة؟!!
هل أصبحت تركيا وطنه الجديد؟!!
بعد أن اصبح مواطن عادي، هل يعيش في منطقته ب”حوش بانقا”؟!!
هل أمن له “حميدتي” حياة كريمة في تشاد؟!!
شهادات الميلاد والتسنين:
١-
جاء في السيرة الذاتية التي نشرها موقع “ويكيبيديا” الموسوعة الحرة، أن المشير/ عمر حسن أحمد البشير، من مواليد يوم ١/ يناير ١٩٤٤، وهذا يعني أنه في يوم الأثنين الاول من يناير القادم ٢٠٢٤ سيكون قد وصل عمره الي ثمانين عام.
٢-
الفريق أول/ عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، مواليد ١١/ يوليو ١٩٦٠.
٣-
الفريق أول/ بن عوف، ولد عام ١٩٥٤، لم يجئ في السيرة الذاتية اسم اليوم والشهر!!، وكان يفهم انه يحمل شهادة “تسنين”.
٤-
الفريق أول/ بكري حسن صالح، مواليد ١/ ١/ ١٩٤٩.
٥-
الفريق أول/ محمد حمدان دقلو “حميدتي”، ولد عام ١٩٧٥، لم يجئ في السيرة الذاتية اسم اليوم والشهر!!، و يفهم من هذا التعتيم انه يحمل شهادة “تسنين”.
٦-
الفريق أول/ كباشي، ولد عام ١٩٦١، لم يجئ في السيرة الذاتية اسم اليوم والشهر!!، و يفهم انه يحمل شهادة “تسنين”
٧-
الفريق أول/ ياسر العطا، من مواليد عام ١٩٦٢، لم يجئ في السيرة الذاتية اسم اليوم والشهر!!، يفهم انه يحمل شهادة “تسنين”.- لم اعثر علي تاريخ ميلاده!!
٨-
الفريق بحري مهندس / ابراهيم جابر،- “الجنرال الصامت في مجلس السيادة.. رشحه (حميدتي) وأصبح رجل البرهان الوفي”. كتبت صحيفة عنه صحيفة “لا توجد أي معلومات عن شخصيته في وسائل الإعلام رغم قدرته الفائقة على تطويع هذه الوسائل للحصول على المعلومات بحكم خلفيته الأكاديمية. نال الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة درجة البكالوريوس من كلية الهندسة جامعة الخرطوم في ثمانيات القرن الماضي ودخل الجيش ملتحقا بالدفعة 34 “فنيين” وهو أمر يطرح أسئلة عديدة ،لا سيما أن خريجي هندسة الخرطوم في تلك الحقبة كانوا يفضلون الشركات الكبرى أو الهجرة التي تفتح لهم أبوابها على مصراعيها بحكم تكوينهم الأكاديمي القوي.”
٩-
الفريق/ ابراهيم عبود، من مواليد يوم ٢٦/ أكتوبر عام ١٩٠٠- أي ولد بعد عام من موقعة “دبيكرات” التي قتل فيها التعايشي وتم اعلان السودان دولة تابعة للتاج البريطاني عام ١٨٩٩، ويعتبر الراحل عبود من اوائل الجنرالات الذين خدموا في قوة دفاع السودان.
١٠-
(أ)- المشير/ جعفر محمد النميرى، من مواليد يوم ٢٦/ ابريل ١٩٣٠ بحسب ما جاء في سيرته الذاتية.
(ب)-
وهناك رواية أخري:
سيرة الرئيس الراحل جعفر نميري.
المصدر- 2″منتدى الطريقة البدرية القادرية- أبريل 15, 2014-:
(…- ولد نميري في مدينة أم درمان فعليا في السادس والعشرين من أبريل عام 1930م، لكن ملف خدمته يحتوي على شهادة جنسية من إبراهيم سيد شيخ القسم الثاني في مدني والعمدة محمد سعيد وعليها توقيع المأمور، يشهدان من معرفتهما التامة بالشيخ محمد نميري وزينب صالح أرباب والد ووالدة جعفر محمد نميري التلميذ بمدرسة مدني الوسطى المولود بجهة أمدرمان بتاريخ 1/1/1930م، وأن والده الدنقلاوي الجنس المولود بجهة دنقلا، وأن موطنه الشرعي عند ولادة المذكور كان بجهة أم درمان وأن والدته دنقلاوية الجنس مولودة بجهة دنقلا وموطنها الأصلي قبل زواجها بمحمد نميري بدنقلا. وتنتهي الشهادة بأن جعفر نميري أتم علومه جميعها بمدارس حكومة السودان.
بناء على هذه الشهادة صدرت شهادة تسنين طبية تفيد أن الطالب جعفر محمد نميري مولود في أم درمان بتاريخ 1/1/1930م.).
اذا حدث المستحيل وانتصر الجيش فستكون هناك حرب شرسة بين أجنحة الكيزان التي ستنشأ بعهدا ، جناح يؤيد عودة البشير وجناح يؤيد البرهان وجناح يؤيد علي كورتي وجناح يؤيد جبريل ابراهيم وجناح يؤيد المصباح وجناح سينشأ ويقوده ضابط يدعي أنه ضد الكيزان جميعهم وسينضم اليه جناح عقار
الحبوب، في الصميم.
ألف مرحبا بحضورك السعيد.
غدا الجمعة ١٥/ ديسمبر الحالي تكون الحرب قد اكملت شهرها السابع بالتمام والكمال، وبعد غد السبت ١٦/ ديسمبر تبدأ أولى معارك الشهر الثامن ، ولكن في الاسبوعين الاخرين في هذا الشهر الحالي كانت التصريحات والبيانات والاتهامات بين الطرفين كثيفة لدرجة انها سحبت البساط من تحت معارك كثيرة لم تجد حظها في النشر والتعريف بها، وشهد الشهر السابع من القتال الذي بدأ في يوم ١٥/ نوفمبر الماضي كثير من الجهود والمساعي التي قامت بها منظمة الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي اول إيجاد لوقف الحرب وفتح ممرات لدخول الاغاثة للمناطق المتضررة ،ولكنها مساعي فشلت بسبب تعنت الطرفين المتقاتلتين والشروط الصعبة التي وضعها كل طرف لوقف القتال
هذه مجرد تخمينات ورجم يا استاذ بكري الصائغ لكن السؤال فعلاً مهم ودفعني لهذه التخمينات !!
اغلب الظن مدسي ومجخنن اما في صراصر -سراية مدير التفتيش- او مختبئ في احد منازل الحي البريطاني سابقاً في مدينة ود مدني ولو سخنت المركب جاهزة يقطع البحر لي حنتوب ويا كسلا وارتيريا جاك زول!!
بالمناسبة المرحوم عبد الرحيم حمدي اول ايام انقلاب مايو ولفترة طويلة كان مختفي في منزل احد مدراء مشروع الجزيرة في بركات !!
في البشير خصلتان عرفتا عنه منذ ايامه كضابط مظلي صغير : الكذب ولقبه عمر الكضاب والجبن والاحتماء بالاقوي حتي دار الهمس والشائعات حول علاقة ما باحد الضباط العظام …
الجبن الذي جعله يفر ويهرب الي العليفون ويختبئ عند الطيب النص عندما دورت الذخيرة يوم تحرك انقلاب رمضان ….
ولم يظهر إلا بعد ان بردت … ظهر ليواجة نظرات الاحتقار من الحقار الاكبر الرائد ابراهيم شمس الدين وهو يدفع باوراق الاعدامات بازدراء علي المكتب -بحضور ابوعصاية العقيد عبد الرحيم محمد حسين- ويقول بلهجة آمره : “سعادتك وقع لينا هنا …الناس ديل نحن اعدمناهم خلاص”
ولم تعجبه اللهجة مثلما لم تعجبه قبقة ابراهيم للخال الرئاسي الطيب مصطفي في حادثة اخري سابقة خلال اجتماع صاخب عاصف …
وغمتها له عمر الكضاب وانتهي الامر في خاتمة المطاف بان تزوج ارملة الرجل !!
يا ها فعايلو عمايلو مثل اكثر الكيزان -الا من رحم ربي- خسيس وخبيث وخواف !!
خبر له علاقة بالمقال:
مصادر: “الدعم السريع” تحاصر البشير و3 من كبار قادة نظامه
المصدر- “العربية”- 05 يوليو ,2023 –
(…- قوات الدعم السريع تحاصر الرئيس المعزول عمر البشير، وبكري حسن صالح ويوسف عبد الفتاح الشهير باسم “رامبو” وأحمد الطيب الخنجر، في “مستشفى علياء العسكري” داخل السلاح الطبي في مدينة أم درمان. فيما تتواتر الأنباء حول أن إمكانية استئناف الوساطة السعودية الأميركية جهودها لوقف إطلاق النار في السودان بداية الأسبوع المقبل، نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر قولها إن قوات الدعم السريع تحاصر الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، وثلاثة من كبار قادة نظامه، وهم: بكري حسن صالح، يوسف عبد الفتاح الشهير باسم “رامبو”، وأحمد الطيب الخنجر، في “مستشفى علياء العسكري” داخل السلاح الطبي في مدينة أم درمان. وكان الجيش السوداني أعلن تحفظه على المذكورين عقب اقتحام “سجن كوبر المركزي” في الخرطوم بحري، بعد أسبوعين من اندلاع الحرب في البلاد، وفرار الكثير من قادة النظام المعزول المتهمين بانقلاب الثلاثين من يونيو 1989 والاشتراك بقتل المتظاهرين. وقال مستشار قائد قوات الدعم السريع مصطفى محمد إبراهيم، مساء الثلاثاء، أنه من المحتمل أن يتم طرح مقترحات لوقف إطلاق النار على الجانبين، وذلك بعد توقف هذا الحوار بسبب عطلة عيد الأضحى.).
٢-
مصادر في أسرة الرئيس السوداني المعزول:
البشير ما زال يعالج بمستشفى السلاح الطبي في الخرطوم.
https://www.aljazeera.net/news/2023/4/25/%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A
هنالك تسجيلات صوتية فى الميديا يوجه فيها بشة نصائح للحركة الاسلامية و للكيزان عامة, الرجل يبدو أنه فى نعمة ويتطلع لولاية جديدة قد توفرها له حرب الكيزان الدائرة الآن.
الحبوب، العمري.
مشكور علي الطلة والزيارة الكريمة.
تعرف يا حبيب، لو كان تعليقك صحيح والبشير فعلا عمل تسجيلات نصائح للحركة الاسلامية وللكيزان عامة، والتسجيلات دي تمت من داخل مبني السلاح الطبي محل ما هو موجود، يبقي فعلا الجيش اثبت انه جيش الكيزان، ويبقي قوات الدعم ليها الحق تحاصر مبني السلاح الطبي وتقصف مستشفي علياء الموجود داخل مبني السلاح.
اما ما جاء في التعليق وكتبت عن البشير: ” يبدو أنه فى نعمة ويتطلع لولاية جديدة”، فلا اعتقد انه يفكر في رئاسة جديدة بعد ما وصل عمره الي (٨٠) سنة!!، الا اذا عاوز يبقي زي روبرت موغابي، عبدالعزيز بوتفليقة، والملك سلمان!!
لماذا لن يذكر صادق المهدى