مأزق طرفي القتال

عصب الشارع
صفاء الفحل
مانعرفه أن مسئولية الدولة حماية المواطن فما بالك بأن تكون الدولة هي نفس القوات المسلحة ومن المؤسف ألا يكون للحكومة الكيزانية ببورتسودان ردة فعل أكثر من أن تشجب وتدين وتطلب من المواطنين حماية أنفسهم ومليشيات الدعم السريع على ابواب عاصمة ولاية الجزيرة ودمدني ثاني أكبر مدن الوطن بعد القضاء على الخرطوم تماماً ، وألا تتجاوز ردة فعلها الرقص والإحتفاء بخطابات الإدانة التي تصدر عن الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية في محاولة لتجميل صورتها بينما الآلاف تنزح طالبة الأمان في مدن أخرى ليس من المستبعد أن تمتد إليها يد مليشيات الدعم السريع وتتمدد إليها الحرب بعد وقت قصير..
ومن المؤسف أيضاً أن يخدع والي الجزيرة المواطنين ويعلن قبل فترة بان الجزيرة ستكون (مقبرة) للغزاة إن هم حاولوا الدخول إليها وهو يصرف الأموال سخية على مستنفرين لم يظهر لهم وجود (وقت الحارة) بينما قائد مليشيا المستنفرين (البراء) يطوف هذه الايام بالولاية الشمالية من إحتفال الى وليمة
بينما تدار المعارك بواسطة سلاح الطيران لضرب ماتحصل عليه من تجمعات المليشيات فتموت اعداد قليلة منهم وأعداد كبيرة من المواطنين لتكون ردة الفعل ومحاولة الهروب وتكرار النزوح الى ولايات أخرى خوفاً من عدم مبالاة الطرفين، المليشيات الزاحفة أرضاً والقوات المسلحة التي تضرب من السماء وتستمر معاناة المواطن البسيط الذي لايدري ممن يحتمي وإلى أين يلجأ وهو محاصر بين طرفين لا يرحمان ضعفه وقلة حيلته.
الطرفان يعلمان والمنطق وواقع الحال يقول أن ليس بإمكان طرف منهما تحقيق نصر كامل ورغم ذلك (يكابر) كل طرف في الإستمرار حماية لنفسه مما هو قادم اذا ما توقفت الحرب، فالكيزان يعلمون ان نهايتهم مرتبطة بنهاية هذه الحرب وكذلك الجنجويد الذين لايعلمون الى أين يتجهون بعد نهاية هذه الحرب لذلك فإن كل طرف يتمسك بإستمرارها، ليس من أجل الشعارات الكذوبة التي يرفعونها بل لأن نهايتها ستاتي بكثير من المتغيرات هما الخاسر الوحيد فيها رغم علمهما أن لكل بداية نهاية، وأن الحرب لن تستمر الى ما لا نهاية وأن ما يقومان به ما هو الا تأخير لأجل محتوم، لعل الأيام تفتح لهم مخرجا من هذا المأزق الذي يعيشانه..
عصب في الغباء
وجود علاقات دبلوماسية يعني وجود مساحة للحوار، بالأمس طردت تشاد الدبلوماسيين السودانيين بناء على تصريحات العطا، وبالتالي منحت نفسها المساحة لتفعل ما تشاء بلا حوار وليس أمام العطا بعد اليوم إلا أن (يلعلع) أمام حفنة جنود بوادي سيدنا وهذه هي دبلوماسية العسكر ..
وستظل الثورة مستمرة
ويظل القصاص أمر حتمي
والعزة والخلود للشهداء
الجريدة



انتى راح ليك الدرب وفقدتى البوصلة عينك فى الفيل وتطعنى فى ضلو, منو الرافض الوصول الى سلام منو المغوض لكل محاولات الوسطاء وما نتجت عنه منو البصرح بأستمرار أن الحسم العسكرى هو خيارهم الوحيد, انت تعلمين جيدا موقف الدعم السريع من كل ذلك تجاهل ذلك يسمى نفاق و وصفك للدعم السريع بألجنجويد لن يزيدك شعبية كما تعتقدين فألدعم السريع لا يمتطى صهوة حصان ربما يمكنك أن تطلقى عليهم جنجاتاتشر حتى تكونوا واقعيين أكثر.
– سؤال لا علاقه له برأس الموضوع!!!
– صفصف ماذا تمّ في قضية صديقتك ذات العذرية المخروشه من وكر الكِزان في الكاهِره؟؟؟
– صفصف نُرِيد مقالات خطها يراعك الملتهِب الذي خاطبتي به الوهم التور هجو أمور اخري تخص المرأة السيداويه …
استشفيت من كلامك معادلة مقبولة لدي قطاع كبير من الشعب السوداني وهي اذا انتصر الدعم السريع نكون تخلصنا من الكيزان وتوابعهم واذا انتصر الجيش نكون تخلصنا من الحرية والتغيير وتوابعها.. لا بأس بذلك لانه ثبت ان وجودهم الاثنين في الساحة السياسية لن يحقق استقرار سياسي للبلاد ابدا وانه من سابع المستحيلات ان يتوافقا على حد أدنى لضمان سلامة البلاد..في حالة الوصول لتسوية بين الجيش والدعم السريع يبقى يحلنا الله من الشربكة دي.