بعد أن رفض التوقيع.. معلومات جديدة عن الاتصالات التي أقنعت رياك مشار بمهر سلام جنوب السودان

الخرطوم: مها التلب
كَشَفَت مصادر موثوقة لـ(التيار)، تفاصيل الاتصالات رفيعة المُستوى التي قادت لإقناع زعيم المُعارضة المسلحة د. رياك مشار المُوافقة بالتوقيع على الأحرف الأولى على مسودة الاتفاقية النهائية غداً الخميس.
وقالت المصادر، إنّ مشار تلقى اتصالات بالغة الأهمية من داخل وخارج السودان، وتركّزت الاتصالات على منح مشار التطمينات والضمانات المطلوبة قبل موافقته على مهر الاتفاق النهائي، وأضافت المصادر أن الاتصالات أفلحت في تحريك مشار من مربع الرفض الذي استعصم به طويلاً إلى خانة المُوافقة غير المشروطة.
وانخرط وزير الخارجية الدرديري محمد أحمد في مفاوضات ماراثونية شاقّة امتدت لساعاتٍ طويلةٍ، ووصلت المفاوضات إلى حافة الانهيار أكثر من مرة قبل أن تتدارك الوساطة الموقف وتفلح في طَرد شَبح الفشل وإقناع الرافضين بالتوقيع.
وأعلن الدرديري، موافقة مشار على التوقيع بالأحرف الأولى غداً الخميس، وقال الدرديري في تصريحات صحفية بعد مُفاوضات مُكثّفة بين د. رياك مشار والوساطة السودانية، وافق زعيم المعارضة التوقيع على الاتفاقية بالأحرف الأولى غداً الخميس، وأشار إلى أنّ الوساطة السودانية مُلتزمة برفع النقاط التي طلب د. رياك مشار النظر فيها لقمة “إيقاد” لطلب تفويض بمُناقشتها.
ورفض تحالف المُعارضة الذي يضم (9) فصائل التوقيع على اتفاقية السلام النهائية بين أطراف الصراع، وكان خلافٌ حول الفقرة (4) المتعلقة بعدد وحدود الولايات والدعوات لقيام مؤتمر دستوري، إلى جانب طريقة اختيار الوزارات قَد حَالَ دُون التوقيع بالأحرف الأولى أمس .
ورصدت (التيار) عودة الدرديري من مطار الخرطوم، حيث كان في طريقه إلى القاهرة، وتباينت الآراء حول عودته.. وفي حين قال البعض إنّ الوزير عاد لإقناع الرافضين بالتوقيع، قال آخرون إنّ الوزير لم يتمكّن من اللحاق بالطائرة التي غادرت دُونه.




بالله مالحق موعد الطياره وقامت من غيرو?!
ده كان معتمد يأجلوا ليه الرحله بركابها لتانى يوم لو داير .. خليك من وزير خارجية.
وسعت منكم شديد والله ، انا افتكرت انى بقرأ عن وزير فى اليابان مثلا !