السوداني مصطفى حسن : ضمن أكثر “100” شخص تأثيراً في العالم

لندن – ديفيد ميلباند
كثيراً ما يُبالغ ويساء استخدام كلمة (البطل).
لكن قصة مصطفى حسن، وهو عامل إغاثة من السودان، يتولى الآن منصب مدير حماية الطفل في لجنة الإنقاذ الدولية، ورحلة عمله في المجال الإنساني من دارفور إلى سوريا قصة ينبغي تدبرها وتأملها، إذ أوقف مصطفى حسن حياته كلها ونذرها لعمله في حماية الأطفال، وها هو الآن في سوريا يركز بدأب على حماية الأطفال الصغار الأبرياء المحاصرين من وحشية الحرب.
(1)
عندما وصل الآلاف من الأطفال السوريين إلى مخيمات اللاجئين في معسكري الزعتري والأزرق لوحدهم منفصلين عن أسرهم، ولا يدرون هل آباؤهم وأمهاتهم أحياء أم أموات يستقبلهم مصطفى وفريقه المكون من (50) موظفاً وعاملاً ولا يكتفون بإيوائهم وإغاثتهم بل يستمرون في عمل بحثي دؤوب وشاق يجمعون المعلومات ويتحرون عن أسرهم من أجل لم شمل الأطفال مع أسرهم أو إيجاد أسر بديلة (حاضنة).
(2)
يعمل مصطفى وفريقه بلا كلل أو ملل، تحت رقابة الرادارات، وتحت وطأة أقسى الظروف في العالم، لذلك فإنه وأمثاله يعيدون إلينا الثقة في إنسانينا كبشر، بجعلهم الحياة في هذا العالم أفضل. فحقا إنه البطل.
* وزير الخارجية البريطاني الأسبق، المدير التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية
اليوم التالي




ياشرفة التاريخ
حفظك الله وانار طريقك وجزاك خير الجزاء
ربنا يحميك ويوفقك فالانسانية لاوطن لها فهي في كل مكان
جزاك الله خيرا عن بنى الانسان يا انسان
مفخرة لكل ابناء الوطن
ياشرفة التاريخ
حفظك الله وانار طريقك وجزاك خير الجزاء
ربنا يحميك ويوفقك فالانسانية لاوطن لها فهي في كل مكان
جزاك الله خيرا عن بنى الانسان يا انسان
مفخرة لكل ابناء الوطن
عندى بعض الاسئلة :
1= هل حماية الاطفال مقصور خارج السودان؟
2= هل تمت اطفال جنوب كردفان او النيل الازرق اودارفور ؟
3= هل الاطفال في مناطق الحروب في السودان لاقيمة لهم ؟
انني اشعر بالغيظ كلما اسمع مساعدة الحكومة او بعض السودانيين لمن ليس من سوداننا وفعلا هم كشجرة الدليب ساقها عريان وبتظلل بعيد. واين مساعدة اطفال المايقوما ام هم ايضا منبوذيين كاطفال الحروب .فاين البطولة ايها المطبلاتية البطل هو من يساعد قومه اولا فهل من رجل رشيد.
إنسان السودان الذي سعى الهوس الديني و تجار الدين لطمس معالمه ، هو معدن نفيس لا بد أن ينفض عن نفسه الغبار ولو طال أمدكم الذي ستكون نهايته كقماءة وجوهوكم و نفوسكم المريضة يا من تتحكمون في رقاب بنيه منذ 26 عاما ، فلابد لليل أن ينجلي ،
نحن نريد ذلك فليعمل خارج السودان ويرفع اسم الوطن. ديننا الحنيف يأمر بهذا نؤثر الآخرين ونضنُّ على أنفسنا. بارك الله فيك أخي الكريم.
أخي أو أختي _ميمان_ لا أدري من الذي تحدث عن الانقاذ نافع أوغيره حتى تجنح بموضوع مصطفى إلى ساحة الانقاذ
نحن مسلمون كل حياتنا يجب أن تكون للاسلام والتطبيق الصحيح. يكفى أن الذي قام بالعمل يحمل اسم المصطفى صلى الله عليه وسلم. إذا كنت مسلما فالاسلام يوجه بذلك الذي قلته في تعليقي السابق.إذا كان عندك شيء مع الانقاذ فتحدث عنها في المكان المناسب ودع ديننا الحنيف.وكما قيل لكل مقام مقال وأنا أقول لكل مقال مقام.