مقالات وآراء
الخروج من بطولة الأندية الأفريقية الأبطال والدروس المستفادة

– اختتم الهلال السوداني مشواره في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال بخروج محزن على يد الترجي التونسي.
– الهلال الذي أظهر أداءً قوياً خلال البطولة يحتاج الآن إلى فترة تحليل وتقييم لتحديد الأسباب التي أدت إلى هذا الخروج المبكر والذي يتكرر بنفسه الصورة في كل عام.
– أحد العوامل الرئيسية التي أثرت على أداء الهلال هي غياب لاعب وسط صانع الألعاب متمكن وتوقف المنافسة المحلية أيضاً أثر على الفريق حيث أن المباريات الودية ليست بمستوى المباريات الدورية ولا نجني منها الفائدة المرجوة التي تعين الفريق على التنافس في البطولات الخارجية وقد ظهر ذلك في مباراة الترجي ولم يشفع له معسكر السعودية وأداءه للمباريات الودية ..!
– المدرب فلوران بعد موسمين من التجارب لم يثبت التشكيلة ويواجه الآن انتقادات كثيرة وتنتظره تحديات كبيرة.
– الهلال اهتم بالكم وكدس اللاعبين في خانات معينة وتجاهل خانات مهمة مثل صانع الألعاب الذي يصنع الفارق.
– مجلس إدارة الهلال أدى ما عليه ولم يبخل ووفر كل شيء وصرف صرف خيالي على الفريق يواجه الآن الضغط لتحقيق النجاح في المواسم المقبلة مع الاصرار على السير في طريق المشروع وتجديد الثقة في الجهاز الفني.
– الهلال يحتاج إلى الأفكار قبل الأموال.
– الهلال دائما ما يفشل في التأهل ويخرج بطريقة غريبة يحتاج الآن إلى ترتيب أوراقه والتركيز على المشاركة في الكونفدرالية بغية التدرج والانصهار فقد استعصت عليه بطولة الأندية الأبطال مع أنه قد وصل إلى النهائي مرتين ولم يحالفه التوفيق بنيل الكأس.
– خروج الهلال أفرح الذين طاروا من البطولة قبل الحرب المشئومة ..
– أب سنينة منظره قبيح وشين عندما يضحك في الغير ..
– الحفاترة من أب جيبين إلى النمير ..
– الهلال يحتاج إلى الإبقاء على عدد محدود من اللاعبين الأجانب وتسويق البقية وتسجيل عدد من اللاعبين المحليين أصحاب مهارة عالية وبنية جسمانية قوية وصغار في السن يدخرهم للمستقبل.
– الغربال شارد البال وروفا رسب في الامتحان الخارجي ..
– يبدو أن فارس سوف يعود لخانته من جديد بعد أن إنهالت العروض على الظهير الموريتاني الدولي دياو ..!
– في دوري أي دولة سوف يشارك الهلال .؟
– نتمنى المشاركة في الدوري المغربي إذا تمت الموافقة وذلك للخروج بالكثير من الفوائد الفنية عند ملاقاة الأندية المغربية ..
– خروج الهلال درس قيم للمستقبل فالفريق ظهر بمظهر جيد في هذه النسخة من البطولة الأفريقية ولديه القدرة على العودة أقوى وأكثر تحضيراً للمواسم المقبلة.



يارجل شوف ليك شغلة تانى دى حالة ادمان للفشل لا يمكن الشفاء منها الله ياخذهم جميعا
انت مخلوق (ولا اقول انسان) وصلت مرحله من التردى والسقوط والاسفاف ما يعجز اللسان عن وصفه، والله امثالك من الرجرجه والحثاله هم من أوجد للكيزان الف سبب ليعيثوا فى الارض فساداً وتقتيل وتشريد وتجويع وذل. طالما ان هناك نمازج من شاكلتك الصدئه التى لا تكترث لكم الضحايا من الاطفال الذين يموتون جوعا وكبار السن الذين دكت بيوتهم على رؤوسهم وهم نيام ولكن تكترث لأمر مباريات كره القدم . حقيقه ان الشعوب هى التى تصنع الديكتاتور، انت وامثالك من سواقط الأقلام الفارغه التى تكتب عن الكوره فى زمن الموت والدمار والتشرد هم سبب تمدد وانتشار سرطان الكيزان فى السودان، فالتكرث قلمك لتمجيد التهافت وتعزيز السقوط الأخلاقى الى ان يستيقظ ضميرك من ثباته والى ان تعى حجم الدمار وكم الموت الذى لحق بالسودان والسودانيين.
ولكن من اين لأمثالك ان يكون لهم ذره من بقايا ضمير.
صحيح الوطن مهدد بالكامل بالدمار و الزوال وانسانه بالموت و التشرد هذا ليس وقت تحليل هزائم كرة القدم