أخبار مختارة

تضارب تصريحات قادة الجيش.. خلافات داخلية أم تبادل أدوار؟

تقرير: رشا حسن

قبل يومين أكد نائب القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول شمس الدين كباشي، على ضرورة إعداد قانون لضبط المقاومة الشعبية، معتبرًا إياها خطرًا يهدد الدولة، ومنع استخدام معسكرات الجيش لأغراض سياسية.

وهي تصريحات تناقض تصريحات مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق ياسر العطا التي أشاد فيها أكثر من مرة بدور المقاومة الشعبية واعتبر حقهم في الدفاع عن الوطن، فهل يمكن أن يؤثر هذا التضارب في التصريحات على وحدة الجيش ويزيد من التوترات داخله، أم أنه يعتبر تبادلًا للأدوار؟

يقول المتحدث باسم التحالف السوداني، محمد السماني، إن المقاومة الشعبية لها دور في إيقاف تقدم الدعم السريع إلى الولايات، وهذا يدل على أن للقوات المسلحة السودانية سندًا كبيرًا من قواعد الشعب، مشيرًا إلى انتهاكات مليشيا الدعم السريع التي أصبحت تتعامل مع المواطن بأساليب لا تليق به وتمارس جرائم ضد الإنسانية.

وأوضح السماني في حديثه مع “الراكوبة” أن هناك مطلبًا شعبيًا بحماية ممتلكاتهم من المليشيا، مما جعل للمقاومة الشعبية وجودًا كبيرًا ومؤثرًا، وأصبحت مطلبًا شعبيًا لحماية المواطنين وممتلكاتهم وأعراضهم من السرقة والنهب والسلب والنزوح القسري.

ويضيف أن الدور الكبير الذي تلعبه لصد المليشيا يجعل تصريح نائب القائد العام للجيش السوداني، شمس الدين كباشي، جاء لضبط المقاومة الشعبية ولتصبح تحت قيادة الجيش ولها قانون، وهذا الأمر مطلوب بشدة حتى لا يحدث أي انفلات في المستقبل ، مستبعدًا حدوث تباين في وجهات النظر بين تصريحات الفريق ياسر العطا والفريق كباشي.

خلافات وتبادل أدوار

ويقول مدير معهد الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية بجامعة أم درمان الإسلامية، البروفيسور صلاح الدين الدومة، إن تضارب أقوال قادات الجيش عبارة عن ضحية والجيش مختطف من قبل الكيزان وأصبح الجيش مليشيا منفذة لأوامر المؤتمر الوطني، لكن مهما حصلت من خلافات فإن قادات الجيش الموجودة حاليًا لا تمتلك الجرأة أن تدير ظهرها لأوامر صدرت من المؤتمر الوطني.

ويشير الدومة في حديثه لـ”الراكوبة” إلى أن ما يحدث من تناقضات في شأن التصريحات ما هو إلا تبادل أدوار وقيادة المؤتمر الوطني السياسية أو الدولة العميقة أو الكيزان أو الأمن الشعبي، ويعتبر ذلك تعددًا للأسماء، ويضيف أن التناقضات في الأقوال تدليلًا على وجود خلافات داخل الجيش لكن لا يمتلكون الجرأة على كشفها، ولذلك يتبادلون الأدوار، ويقول إن هذا العبث عانى منه الشعب السوداني منذ 30 يوليو 1989 وحتى الآن وما زال يستمر.

أما المحلل السياسي محي الدين محمد، فيرى أن التباين في تصريحات قادة الجيش هو توزيع لأدوار وليس شكلًا من أشكال الاختلاف، لجهة أن الفريق شمس الدين كباشي أشاد بدور المقاومة الشعبية ولكنه طالب بتقنين أوضاعها خوفًا من انفلات السلاح ووجوده بكثافة لدى المواطن.

ويعتقد محي الدين محمد في حديثه لـ”الراكوبة” أن حديث الفريق ياسر العطا والفريق كباشي مكمل لبعضه أكثر من أنه متعارض، مشيرًا إلى أن رؤية قيادة الجيش هي توظيف قدرات الشباب عسكريًا لدعم المجهود الحربي.

مزايدة وكسب:

أما عميد الركن المتقاعد دكتور خالد محمد عبيد الله، فيقول إن تصريحات قيادة القائد العام تهدف إلى هدف واحد، وهو الفوز في الحرب ضد القوات التي وصفها بالمتمردة على الأرض، وكسب الدعم السياسي أمام المجتمع الدولي والإقليمي.

وأشار محمد في حديثه لصحيفة “الراكوبة” إلى أن تصريح الفريق ياسر العطا يدعو للمقاومة الشعبية كقائد ميداني يسعى لجمع القوات ورفع معنويات المقاتلين وتأكيد الخطط. وأما الفريق كباشي في تصريحاته، فتشير إلى أن الشعب السوداني يدافع عن أرضه وعرضه.

وأوضح عميد الركن المتقاعد دكتور خالد أنهم لن يسمحوا لأي جهة بتبني مجموعة بلافته، وأضاف أن القوات المسلحة هي التي تسيطر على المقاومة الشعبية وستخوض المعركة، وسننتصر بإذن الله. وأضاف: “الجيش السوداني لا يحتاج إلى مزايدة، بل يحتاج إلى وحدة في القيادة والتصويب نحو هدف واحد”.

‫4 تعليقات

    1. على نفسها جنت براقش بدأ الكيزان فى الحديث عن حرمة رمضان التى كانت غائبة عند إعدام تسعة وعشرون ضابط وعند فض الاعتصام وعند شن هذه الحرب فهم يحسبون ان اؤلئك كفار والجهاد الاعظم يكون فى رمضان تاسيا بغزوة بدر الكبرى ضد كفار قريش. ولكن هجوم الأمس كان ضد صحابة رسولنا الكريم فلم يراعي هؤلاء المشركين حرمة رمضان هكذا يتاجر هؤلاء بالدين ولكن الله يمهل ولا يهمل قد سقاهم من نفس الكأس الذى تعودوا على سقيا الشعب منه. وارتد عليهم كيدهم فى نحرهم .وهذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون .هؤلاء السفهاء لا يعتبرون حتى من انفسهم وسيخرج علينا من بينهم من يقول ان هذا العمل سيذيدنا عزيمة وإصرار فبدلا من ان يعتبروا بانفسهم سيسعون لفش غلهم فى هذا الشعب المكلوم لان الله قد اعمى بصيرتهم. ويقينى بان الله المنتقم سينتقم لنا منهم لانهم اهل باطل وضلال. الشعب يتسول لقمة العيش وهم يقيمون المهرجانات لياكلوا الطيبات فى الصالات بأموال الشعب المغلوب على أمره. فعن اى دين يتحدث هؤلاء فالبراء برئ منكم يا من تزجون بابناء الناس الى المحرقة وانتم تنعمون بما لذ وطاب وتحتفلون بحرب اسميتمونها نفاقا حرب كرامة. هل حسمتم هذه المعركة وانتصرتم للشعب ام انكم تكذبون كدأبكم ايها المنافقون. عام كامل وانتم تزلون فى الشعب وتقصفونه بالطيران وانسان الجزيرة ودارفور وكردفان يغنى حاله عن سؤاله فاشعلتم حرب انتم عاجزين تمام العجز عن حسمها. بل نرى هزائمكم فيها تترى ولا ادرى باى ذكرى تحتفلون أبذكرى هزائمكم المتواليه. عندما تحسموا المعركة لصالحكم لا يعيب عليكم احد الاحتفاء بها. بل اتعجب ممن يتلقى هزيمة تلوى أخرى ويحتفل بذكرى معركة مستمرة وهو خاسر فيها. وتفسير ذلك لا يخرج عن تفاهتكم ورغبتكم فى خلق مناسبات وهمية تملأوون فيها بالطيبات بطونكم التى لا تمتلئ حسبنا الله ونعم الوكيل فاى اخلاق هذى التى تبيح لكم اكل الطيبات على جماجم واشلاء أبناء الشعب المتناثرة بفعل حرب انتم من اشعلها فقط من اجل السلطة والتسلط على رقابه وليتكم احتفلتم بعد انتصاركم فى المعركة وحسمها وبعد ان عاد الناس إلى ديارهم سالمين ولكنه السخف ولكنها الساذجة والابتلاء والبلوى التى ابتلانا بها الله الذى لا يحمد على مكروه سواه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..