إعدام (5) من عصابات (النقرز) شنقاً حتى الموت

كوبر- منى ميرغني
نفذت سلطات السجن الاتحادي (كوبر) أمس (الأحد) حكم الإعدام في مواجهة (5) من عناصر عصابات (النقرز) قتلوا رجلاً وألقوا جثته داخل مقابر بأمبدة. وتشير الوقائع إلى أن المدانين الخمسة قاموا بقتل مواطن في طريق عودته إلى منزله ونهبوا مقتنياته الخاصة وألقوا جثته في المقابر. وبعد تحريات مكثفة توصلت الشرطة إلى المدانين الخمسة الذين أدلوا باعترافات قضائية، وتم تقديمهم للمحاكمة أمام محكمة أمبدة، وقد مثلت الاتهام في القضية الأستاذة “مريم إدريس” .
المجهر




من المفترض ان يتم اعدامهم في يومين وامام الجمهور
شباب متحور ليس الا مفروض تأهيل في سجن سنين طويلة وحفظهم القران داخل السجن والتوبة نعم نعرف ما يقوله القران واحاديث النبوية والقياس لكن لا ارى محاكم عادلة في ظل هذه الحكومة متلبس بالدين
احسن حاجة تعملوها
تكون فقير تقتل زوول تعدم
تكون كوز تقتل مليون زوول
تبقى وزير
انما اهلك الذين من قبلكم ( الحديث)
****************************عقبال عصابة كافوري**********************************
هذا لا يكفى يجب ان يعدم كل شخص ينتمى الى هذه الشرزمة
والله انا مع اعدام امثال هؤلاء وسريع سريع وتنظيف البلد ضرورى
عقبال الباقين …. عصابة (النيقرز) هذه تم (تأسيسها) و (دعمها) مادياً ومعنوياً من المؤتمر الوطني وأشرف عليها المجرم د.نافع شخصياً كأداة (لترويع) المواطنين الشرفاء
اتمني ان يكونو ا عظه وعبره حتي يرتدع غيرهم ممن يروعوا المواطنين ويسلبو وينهبو حقوقهم. ما ذنب الناس حتي يسلبو ويقتلوا .؟ولو كل معتدي علي اموال واعراض وارواح الغير يحكم بعقوبه رادعه تعزيرا ويصلبو امام كل الناس بالميادين العامه لما استشرت حوادث اغتصاب الاطفال وانتشار الجريمه بكل انواعها .نسال الله ان ينظف بلدنا من العصابات والمتفلتين والقتله والمغتصبين الذين روعوا امن الناس. الاعدام والصلب لهم.لكل مجرم اثم.
ايها السفلة يامن تدافعون عن كلاب النيقرس والتي لاتقبل الكلاب ان تشبه بهم من اي كوكب انتم واي حقد تحملون واي سودان تنتمون اليه قاتلكم الله يا اعداء الله يايهود المنفعة انتم جرثومة تهدد اليهود ولوعلموا اخلاقكم لطردوكم لانهم افضل منكم
هناك فئتان في البلد يجب أن يعدموا عصابات النقرز وعصابات الكيزان … لأنهم يقتلون ويسرقون
المفروض تستمر الاحكام الرادعه ضد النقرز
الاعدام و قطع اليد و تطبيق حد السرقة
و حد الذين يحاربون اللله فى الارض
كل التأويلات واردة , النيقرز Negers اى الزنوج/ السود نتاج و إفراز للمجتمع المادى الذى لا يهتم بمعالجة الفوارق الطبقية و تسعى الطبقة العليا فيه الى الإستئثار بكل شيىء . صحيح من حيث المبدأ القانونى يجب ان يحاكم من يقتل و لكن الأهم من ذلك العلاج الإجتماعى حتى يتم القضاء على عاهات المجتمع. المنهج التربوى السليم يقينا شر ذلك ( و كانت فيه شريعة اسلامية ما كان دا حصل) و النيقرز أكبر إدانة لنظامنا الإجتماعى و الأخلاقى و القانونى.
هؤلاء يمثلون احيانا همباتة القرن الحادى والعشرين.
اول مرة اسمع بالقبض على عصابة من النقرز واعدامها وهذا يدل على هنالك مؤامرة ولكن بعد ازكمت انوف الناس فساد الحكومة وتماطلها قالت احسن تسكت الراي العام شوية وتعدم المساكين ديل وخاصة بعد زهاب نافع الما نافع الى مزبلة التاريخ
الله أكبر الله أكبر … يستاهلوا والاهم عليهم تعقب البقيه والتخلص منهم .. الاعدام امام الشعب وبميادين عامه حتى يكونوا عبرة لغيهم .. هؤلاء كلاب ضاله ربنا ينتقم منهم .
ده كمان قرف جديد ظهر لينا لابس ليهو بنطلون دعايه لشركة سيارات معروفه طيب يأ خى البس ليك حاجه فيها لا اله لا الله عشان تكون على الاقل فى ميزان حسناتك…بعدين السودان عايز الرجال البزرعوه ولا اعتقد هؤلاء رجال خلاء ولذلك نطلب بالحسم الفورى لهؤلاء الصعاليك الضالين
المؤسف ان هذه العصابة دائما ما تتعدى على وتقتل اناس أبرياء (أتعب منهم).. لآنه الزول (المرطب) ليس له علاقة بالاحياء الطرفية… ما بمشي (بكرعينو)…واصلا ما بمشي (مطرّف وبراهو!!)..
ندين اي اعتداء على اي شخص سواء كان غنيا أو فقيرا… والله عندما ترى هذه العصابة وترى افعالهم وعدم مبالاة السلطات والاجهزة الامنية في التعرض لهم أو ردعهم يُخيّل اليك بأنهم صناعة حكومية..
المشكلة يكتلوك.. أو يسببوا ليك عاهة مستديمة (اذا انت محظوظ) ويفتشوا جيبك يلقوه أخلى من فؤاد من موسى!!!
“ولكم في القصاص حياة”
يقول تعالى وفي شرع القصاص لكم وهو قتل القاتل حكمة عظيمة وهي بقاء المهج وصونها لأنه إذا علم القاتل أنه يقتل انكف عن صنيعه فكان في ذلك حياة للنفوس وفي الكتب المتقدمة: القتل أنفى للقتل فجاءت هذه العبارة في القرآن أفصح وأبلغ وأوجز “ولكم في القصاص حياة” قال أبو العالية جعل الله القصاص حياة فكم من رجل يريد أن يقتل فتمنعه مخافة أن يقتل وكذا روي عن مجاهد ” يا أولى الألباب لعلكم تتقون” يقول يا أولي العقول والأفهام والنهى لعلكم تنزجرون وتتركون محارم الله ومآثمه والتقوى اسم جامع لفعل الطاعات وترك المنكرات
تفسير ابن كثير
nice
THESE KIND OF CRIMINAL ORGNIZATIONS IS THE PRODUCTS OF THE CORRUPT SYSTEM WE HAVE . POVERTY AND HUNGER PRODUCE CRIME . IT IS THE STRUGGLE BETWEEN WHO THEY HAVE AND WHO THEY HAVE NOT.