مقالات وآراء

هل يلام فيصل؟ أم من اختار فيصل؟

الناس يلومون فيصل محمد صالح لعدم اتخاذه قرارات لاصلاح الاعلام وبطئه فى التغيير فى اجهزة الاعلام وتردده والحقيقه مفروض نلوم من قام بتعيين فيصل وليس فيصل فالتعيينات تمت بلا دراسه متأنيه فنحن قد اخترنا الكثيرين بدون تمحيص وبدون دراسه لامكانيات المرشح و شخصيته ومدى قوتها وحتى لم نسال المرشحين عن خطتهم للاصلاح فى وزاراتهم وان كان لهم خطه أصلاً..

قد يكون فيصل كثورى لا تثريب عليه وقد يكون كصحفى مميز  نتفق حوله ولكن هل يصلح فيصل كوزير  يدير وزاره كامله ؟؟ لقد أعجبتنا مواقف فيصل الثوريه ومقالاته المعبره عنا ولكن هل يكفى كل ذلك لاختياره وزير؟؟

ان ادارة وزاره شيء اخر غير الكتابه فالكتابه شيء والاداره شيء آخر تماما ودهاليز الخدمه المدنيه عميقه وقد  يضيع فيها الكثيرين وفيصل مااظن عنده خبره فى الخدمه المدنيه ولا فى الاداره فادارة صحيفه ليست كإدارة وزاره لذلك قد يتوه فيصل ويتوه كثير من الوزراء الذين اخترنا البعض منهم لشهاداتهم  والبعض الاخر للجامعات المميزه التى تخرج منها وهو ليس لديه خبرة يوم واحد فى الخدمه المدنيه وآخرين لخبراتهم الدوليه والعمل فى الخارج او المنظمات الدولية.

والعمل فى المنظمات الدوليه  شيء مختلف عن العمل فى السودان وبعضهم فارق السودان قبل ربع قرن ونريد منه ان ينزل الميدان وينجز وهو لو سالته عن الطريق المؤدى لوزارته لماعرفه واعود لفيصل الذى كنت من المعجبين بكتاباته ولكن هل تكفى الكتابه وحدها كمعيار للاختيار لوظيفه تنفيذيه ليقود وزاره كالإعلام ؟ ان الانقاذ خلفت وراءها ثعابين وعقارب اختارتهم بعنايه ليلدغوا من يخلفهم.

ان فيصل مثل مشجع كوره ناجح جدا فى التشجيع لفريق درجه اولى ولكنه لم يلعب كوره فى حياته فاختاره فريقه ليكون لاعباً فى الميدان اعجابا بتشجيعه فهل تتوقعون نجاحه؟

محمد الحسن محمد عثمان
[email protected]

‫21 تعليقات

  1. انما العيب في من ينتقد فيصل
    فيصل عمره حتي لحظة كتابتي ثلاثة أيام فقط فماذا يريد هذا المحمد عثمان أن يقوله الهجوم علي فيصل في مجمله مخترع بالجلد والغباء ولعلمك الكاتب فان فيصل هو الوحيد من مجلس الوزراء الذين شاهدناها في الحراد

  2. انت داير يكون عندهم خبره كيف يعني ؟؟؟ يكون اشتغل وزير قبل كده ولا شنو زي خبره اللمبي خبره وزير داخليه يقوموا يعينوه وزير دفاع ولا شنو ؟؟؟ بعدين ديل ناس كفاءت يعرفوا طريق الوزاره مايعرفوه دي ما بتنقص منهم شي الا يكونوا سايقين امجاد ولا شغالين ترحال .. مقال في غايه السخف والهباله للاسف الراكوبه بقت لامه الهردبيس

  3. ١.كتبت مرارا، و قبل بدء الترشيحات لمجلسي السياده و الوزراء، منبها لضرورة توخي الحذر و الدقه في موضوع تحديد
    “المعايير و المواصفات و القدرات و المميزات الذاتيه و المؤهلات العلميه و التجارب العمليه”، التي كنت أرى ضرورة توفرها في المرشحين لهذه المناصب الدستوريه الهامه جدا لمقابلة إلتزمات
    المرحله الإنتقاليه.
    ٢.ركزت بشده على ضرورة توفر الآتي:
    – “تنوع الخبرات” و في مستويات قياديه في الخدمه المدنيه، و لا بأس إذا ما كان جزء من هذه الخبرات على المستوى الدولى، للإستفاده من تعظيم المامه الثقافي و إحتكاكه
    بطبيعة الأداء و متطلباتها على المستوى الخارجي المتقدم
    (Exposure)، و هذه تعتبر ميزه إضافيه و ليست شرط.
    – التوازن النفسي و العاطفي، لضمان التمسك و الاستماته
    في تحقيق الاهداف و المبادئ المتصله بالترشيح للمنصب الدستوري، و التي تجسد مبادئ و أهداف الثوره السودانيه.
    – قوة الشخصيه حد المصادمه، في السعي لتنفيذ المبادئ
    و الاهداف وراء المنصب الدستوري، و متطلبات المرحله الإنتقاليه،
    و تحديد اسبقياتها.
    – الشفافيه المطلقه، و هذه تتأتى من الثقه بالنفس و الإلمام التام بالأهداف و المبادئ، و الإيمان بها.
    – توفر صفات الصدق و الامانه و النزاهه، وهي من مطلوبات المنصب الدستوري، و من سمات الشخصيه القويه الواثقه. و تعتبر هذه من المميزات الشخصيه او الذاتيه، و التي ليس بالضروره إكتسابها من خلال العلم و المعرفه، لكن لها علاقة مباشره بالتربيه و المنشأه و التوازن النفسي.
    – توفر صفات الشخصيه المنفتحه، و التي تحترم الإختلاف في اللغه و الدين و الثقافه و العرق و الجنس… إلخ… إلخ…و هذه “الشخصيه”، برغم تشعب علاقتها الاجتماعيه و الرسميه و الاسريه، و تقبلها للرأي الآخر، إلآ انها تحتفظ بطابعها الخاص في التمسك بإستقلاليتها و الإعتداد بالقيم و الثقافه الوطنيه التي ينتمي لها، لكنه قادر على التعايش في بيئة مغايره.
    ٣. أما مسألة المؤهلات العلميه و المعرفيه، فلا خلاف عليهما، و هي متوفره بكثره، و “على قفا من يشيل” في السودان.
    ٤. و في تقديري ان هناك عدد من اؤلئك الذين تم ترشيحهم و تعيينهم للمجلسين، السيادي و الوزاري، لا تتوفر فيهم صفات الشخصيه القويه المتزنه و الواثقه و المصادمه. و البعض تنقصه الخبره الكافيه، و تم ترشيحهم على سبيل المجامله او نفاذا لعامل”الجندر”.
    ٥. و لذلك للأسف، فإن الحكومه الإنتقاليه لا تمتلك حتى الآن مشروعا او برنامجا واضحا لتحقيق شعارات الثوره و مبادءها، و لا تدري بعد ما هي استحقاقات “العداله الإنتقاليه”، أو كيفية تنفيذها.
    فكيف لها ذلك، و حكومة الثوره عاجزه حتى الآن من تعيين رئيس القضاء و النائب العام.. بل و عاجزه حتى عن إقصاء مدير واحد في التلفزيون القومي.
    ٦. و الآن، فليعلم الذين يسعون بين الخرطوم و جوبا جريا وراء السلام، انه لن يكون هناك سلام مستدام في ربوع الوطن، بدون تحقيق إستحقاقات “العداله الإنتقاليه” في القصاص، و جبر الضرر، و إظهار الحقائق المؤلمه و الإعتذار عنها، و إصلاح المؤسسات القوميه الخربه.. إلخ.. إلخ، ما لم يكن المقصود هو سلام المحاصصه و الترضيات و بقية الأساليب التي إنتهجها و درج عليها النظام الإسلاموي الفاسد.
    اللهم هل بلغت اللهم فأشهد؛؛؛

  4. كلامك فيه تحامل كبير على الأستاذ فيصل ولا ادرى هل هذا يدل على الغباء أم الحسد
    لا تستطيع ان تلوم الأستاذ فيصل ولا من اختاره لان الاختيار موفق
    اوضح الأستاذ فيصل وجهة نظره من الناحية القانونية والإجرائية ولكن تقول شنو في الناس الما عايزة تسمع أو تفهم
    لسنا في حاجة لفزلكة المتشدقين

  5. كل المطبلين لفيصل هم أصحابه واقاربه..انتهت ثقافة اللوم وتلشكر..يحاكم فيصل ومن عينه لأنه متهم بتنكيس اعلام الثورة وتنفيذ اجندة الدولة العميقة.

  6. لقد إنقلبت الآية الآن، فالذين يدافعون عن فيصل هم الكيزان وعموم الانقاذيين…ولماذا لا يدافعون عنه وهو الذي قال في أول إجتماع بالعاملين في وزارته :(ما جئت كي أفصل)….فتنظيف الوزارة من الكيزان والفاسدين لا يحتاج الى خبرة بل يحتاج الى ثورية وعزيمة وفهم بان الثورة هي التي اتت به الى هذا الموقع…فالوزير الذي يبدأ يومه الاول بقوله :(ما جئت كي أفصل) هو وزير بلا عزيمة ورخو الإرادة…وصدقوني ان الاعلام سيظل كما هو ما دام فيصل وزيرآ للاعلام….هذه تركيبة فيصل وما لسنة الطبيعة تبديلآ

  7. الخطر الحقيقى على الثورة هم أمثال هذا الكاتب
    هنالك احتمالان؛ إما أن الكاتب كوز فهو غير مؤاخذ
    أو أنه ثورى متهور وهذا أخطر

  8. لماذا الهجوم ع كاتب المقال ووصفه بالكوزنة كلامه صحيح فيصل كوزير ثورة فاشل غصبا عن المطبلاتية قال ما جيت افصل زول طيب جيت ترقص العروسة . دا بالكتير ينفع كاتب عمود صحفي . يا يفصل الكيزان يا يستقبل الجبن والخور والضعف ما يحقق أهداف الثورة وفيصل جلان كدا من الاخر

  9. صبرتو على اﻻنقاذ 30 سنه حسوم ما قلتو بغم ..الليله ما قادرين تدو حكومه الثوره 3 ايام …
    يعني يدخل من باب الوزاره طوالي يطلع خطابات الفصل.
    اعملو حسابكم احنا حضرنا الثورات الفاتت استغلال الحريه وعدم الصبر هو الرجع العسكر

  10. صراحة رغم الغبن والضرر الحاصل من النظام السابق والا ان فيصل اثر الا ان يلتزم بالقوانين وان كانت محجفة ولكن الالتزام بالقوانين الى حين تعديلها لهو جوهر الثورة نتمنى التغيير ولكن بالقانون فى الاول عدلوا القانون وثم طبقوه …اما تسن وتفصل من عندك وتخالف قاون الخدمة المدنية وتسير كما سار الكيزان باهوائهم وتمكينهم فهذا لايجوز لان الوزير يذهب ويبقى القانون نريد دولة القانون ومحاسبة المجرم على جريمته وليست على خلفية حزبه …..نحى الاستاذ فيصل على روح الشفافية والالتزام بروح القانون .

  11. كلام فارغ وخارم بارم .. لا فيصل ولا من عينه ملومين .. فقد وضح الأستاذ/ فيصل أنه لا يملك الصلاحية بموجب الوثيقة الدستورية لإقالة مدير التلفزيون؟ وهي الحقيقة .. إذن على ماذا يلام؟ من يلام هم واضعو الوثيقة الدستورية الذين جعلوا تصرف الوزير المعني في إقالة قادة الخدمة بوزارتهم صعبة وتحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء .. فيصل كان واضحاً وشفافاً وشجاعاً عكسك أنت الذي تريد أن تلوي عنق الحقائق وتتجنى على الأستاذ/ فيصل وتصفه بما ليس فيه بناءً على موقف تفسره أنت تفسيراً خاطئاً وعلى هواك .

  12. فيصل جبان، ثورجي يقول ما عندي صلاحيات افعل كذا وكذا! يا خي افعل ما بدا لك بحسك الثوري وخلي القيامة تقوم! أنت في موقع الفعل فافعل ولا تتردد فإن المترددين ليسوا اخوان الثورجيين وليه وايه عامل حساب لقوانين النظام البائد ما نحن لو بنعترف ما كان تحديناها وثرنا وجبناك! جبناك عشان تقول لينا دي ما بقدر عليها ودي ما من اختصاصي ولا أنا جيت عشان أعمل كيت وكيت! ألا تعلم بحسك الثوري أن أن شباب الثورة وقواها لا يريدون كذا وكذا وعينوك لإزاحتهم؟ مالك ومال القوانين التنظيمية لمؤسسات النظام البائد؟ أليست الثورة نظام جديد بالكامل قام على أنقاض النظام البائد وقوانينه؟ أم هل تنتظرون البرهان وحميدتي يقولون لكم أن هذا القانون ملغي أو هذه اللائحة قد عدلت؟ فافهموا إن كنتم فعلاً تمثلون الثورة ولا خليك في صحافتك يا فيصل فأنت قد تكون أهلا لذاك ولكن مما بدر منك فيكفي للقول بأنك لم تكن تصلح يوما وزيراً في الثورة ولا أي ثورة مطلقاً وربما كان الأنسب أن تنتظر حكومة االإنتخابات الدين فتلك هي التي مطلوب فيها التقيد بالقوانين واللوائح التي يضعونها بأنفسهم بالاسلوب التشريعي التمثيلي المعروف. أما قوانين الثورة فهي الهدم والإحلال بالفعل الثوري وإزاحة كل العوائق دون النظر إلى من أتى بها أو وضعها أمام الثورة. ألم ترى كيف أزاح العسكر ما شاؤا من قوانين وأجهزة النظام الذي أزاحوه وعطلوا حتى الدستور وإنت ما قادر تزيح حتة مدير تلفزيون؟! هذا إن دل على شيء فإنما يدل على عدم تمتعكم بالروح الثورية بل بروح انهزامية، فاذهب ما أنت إلا أنت ذاك الصحفي ناقل الأخبار ومحللها ولست صانع أفعال فغيرك تعج بهم ساحات الثورة والثوار.

  13. لا اظن ان فيصل بهذا السوء فهو استاذ جامعى فى مجال الاعلام يعنى يعرف الاحتياجات والتشريعات الاعلامية والنظريات التى يدرسها لطلابه
    فقط يحتاج لفك الارتباط الذى يجمعه باحدى منشات النظام السابق طيبة برس التى كانت ولا زالت تمول من الحكومة
    اما عن مدير التلفزيون فيبدو انه ماسك عليهم حاجة تقيلة امكن عبر قرابته مع حميدتى اوخلاقها
    لكن خوفى ان ياتى عيساوى باحد العسكريين لاستديوهات التلفزيون ليذيع بيانا انقلابيا يربك حسابات الوطن ويغير مثار مجرى الثورة
    حينها اين سيذهب فيصل؟
    مجرد سؤال

  14. ياجماعه الخائن الجبان.. السارق حق الغلابا ربنا لايوفقة.. 18وزيرا + رئيس مجلس الوزراء…لاخير فى هذا ولاذاك..اذكروا واحد منهم نافع..هذا حق ثورة الجياع الغلابا الثوار الأحرار… لاعيب ولا حرام تسقط وربنا يستر عليهم.. ويا دار مادخلك شر.. وكفى الله المؤمنين شر القتال.. وخيرها في غيرها.

  15. هي ثورة وعي وليست ثورة فوضي ، كب شئ يجب اصلاحه ولكن بالنظام والقانون .
    في العراق بعد سقوط صدام سنوا قانون تصفية البعث وكانت النتيجة انهيار الدولة . الأم نحن نريد استعادة الدولة المغتصبة ولكن لا بد ان يتم ذلك بالقانون وليس الفرضي .
    معظم المعلقين يبدوا عليهم التهور وضعف الوعي بما فيهم الكاتب وللذي للأسف قاضي سابق

  16. لو اتي سيدنا عمر بن الخطاب اليوم وحفيده عمر بن عبدالعزيز لحكم السودان اليوم .ولم يجلسوا علي كرسي الحكم يوما.لنالوا من سياط النقد والتعليق السلبي الذي لايقدم ويؤخر.بل ويحبط.ياسادة هل المدة الزمنية لحكومة دكتور حمدوك كافيىة لنصل لمرحلة النقد والتقييم.نحن شعب نعشق الثرثرة والنقد الهدام.خلاصة القول ليذهب اي سوداني لمكان عملهومع التفاني في عمله.لنترك الحكومة تعمل لحظة الحساب والنقد لم تات بعد.المدة الزمنية غير كافية لنصدر احكامنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..