مشايخ حلايب وشلاتين : أبناء القبائل في رباط دائم والانتخابات لن تسبب خلافات بينهم.. ونطالب بالاهتمام بالصحة

مشايخ حلايب وشلاتين: أبناء القبائل في رباط دائم والانتخابات لن تسبب خلافات بينهم.. ونطالب بالاهتمام بالصحة

مشايخ حلايب وشلاتين يؤكدون ضرورة الاهتمام بالمنطقة
يطالبون بزيادة التخصصات في مستشفى الشلاتين المركزي
مطالبات بإنشاء حجر بيطري للأغنام لتدعيم استيرادها من السودان

شدد كبار مشايخ القبائل بحلايب وشلاتين على ضرورة الاهتمام بالمنطقة في برامج التنمية لتحقيق طموح أهالي المنطقة من القبائل.

وتقطن مدينتي حلايب والشلاتين قبيلتان هما البشارية والعبابدة وتمثل الأولى القوة البشرية الأكبر بنسبة 70% مقابل 30% للعبابدة، من إجمالي 28 ألف نسمة يمثلون مجموع سكان القبائل التي تقطن هذه المناطق، حيث ينتشر أبناء قبيلة العبابدة في قرى مرسى حميرة، وأبرق، وجزء من مدينة الشلاتين التي تنتشر فيها البشارية بشكل أكبر، بالإضافة إلى انتشارها في مدينة حلايب وقرى أبور رماد ورأس حدربة على الحدود المصرية مع السودان.

وبالرغم من أن النظام القبلي يضرب بجذوره عمق تاريخ هذه القبائل المتواجدة في المنطقة، إلا أن هناك تباين في رأي الأبناء الجدد بشأن أصل تلك القبائل وامتدادها عبر التاريخ، بالإضافة إلى بعض الاختلافات في العادات والتقاليد واللغات المحلية التي يتحدث بها بعضهم.

وفي الوقت الذي تشهد فيه مدينتا حلايب والشلاتين حركة تنمية واسعة في إطار اهتمام الدولة بتنمية المناطق الحدودية، لاسيما وأنه تم تخصيص دائرة انتخابية للمدينتين للمرة الأولى في تاريخ البرلمان برز دور القبائل وشيوخها في تحديد مطالب أهالي المنطقة من التنمية، وكذلك اختيار الشخصيات التي ستخوض تجربة الانتخابات البرلمانية المقبلة، فضلا عن دورهم الطبيعي في حل الخلافات بين أبناء القبائل والعمل على لم شملهم في المناسبات الاجتماعية.

وفي استطلاع لرأيهم بشأن دور القبيلة في المجتمع وتطلعاتهم حول مشاريع التنمية، أكد عدد من شيوخ القبائل في منطقة حلايب وشلاتين أنهم حماة جنوب مصر وأعربوا عن سعادتهم بالمشاريع الجديدة التي تقيمها الدولة في مدنهم وقراهم، كما أشادوا بتخصيص مقعد لمدينتي حلايب وشلاتين، معربين عن تطلعاتهم بشأن المشاريع التي تحتاجها المنطقة سواء في مجال البنية الأساسية أو المجالات الاقتصادية المختلفة.

من جهته، أكد علي محمد الخير، شيخ قبيلة البشارية المسئول عن إدارة تبة الجمال في مدينة شلاتين، أنه لا فرق بين قبيلة البشارية والعبابدة إلا في المسميات، مشيرا إلى أنه بعد تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم البلاد زادت معدلات التنمية في المنطقة، معربا عن سعادته بالمشروعات الحالية التي يتم العمل عليها مثل مشاريع الإسكان والطرق والكهرباء، وكذلك المشروعات التي دخلت الخدمة بالفعل مثل محطة تحلية المياه وتوزيع مراكب للصيادين.

وأشاد الخير بدور مكتب شئون القبائل بالشلاتين في التنسيق بين القبائل وتقديم المعونات المادية للمحتاجين من أبناء القبائل، منوها إلى دور المكتب في تنظيم العمل داخل تبة الجمال التي يديرها بالتعاون مع المكتب ويتم فيها تحميل الجمال الواردة من السودان على السيارات المتجهة إلى القاهرة، وذلك بعد أن أثار موضوع التحميل بعض المشاكل بين أبناء القبائل.

وبشأن ما يشاع عن عدم رغبة أهالي القبائل في الإسكان الحكومي المجاني، قال الخير إن هذا الكلام عار تماما عن الصحة ويهدف إلى وقف جهود التنمية التي تبذلها الدولة، مطالبا بالاهتمام بالصحة وزيادة التخصصات في مستشفى الشلاتين المركزي، مشيرا إلى أن حالات الولادة والحالات الخطيرة يتم إرسالها إلى القصير والغردقة والأقصر، مطالبا بتوفير غرفة للعمليات وأخرى للعناية المركزة ووحدة للغسيل الكلوي بمستشفى الشلاتين، ونوه إلى الفرص الاستثمارية الواعدة التي تمتلكها مناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد.

أما سر الختم محمد عثمان، شيخ مشيخة العبابدة، فأكد أن أبناء القبائل في رباط دائم وأن الانتخابات لن تتسبب في الخلاف بين القبائل وأنه مهما كان انتماء المرشح أو النائب في البرلمان عن الدائرة سيخدم كل أبناء المنطقة من العبابدة أبو البشارية، وكذلك أبناء المحافظات الأخرى المقيمين فيها.

وأعرب عثمان عن سعادته بالمشروعات التنموية الكبيرة التي تشهدها المنطقة حاليا، وطالب بتسهيل الإجراءات في ساحة الشحن والتفريغ التي يتم فيها التبادل التجاري بين مصر والسودان والتي تسمى “الحظيرة”، مطالبا بإعادة النظر في التشريعات المنظمة لعملية التجارة البينية بين مصر والسودان، مؤكدا أن الإجراءات الجديدة المنظمة لتلك التجارة في مدينة الشلاتين أضرت بمصالحهم.

ومن جانبه، قال ممدوح على عمارة، من أهل قبيلة البشارية، إن “كل أبناء القبائل ينتمون إلى مصر قلبا وقالبا، وإن أصلهم يعود إلى شعوب “البجا” أو حراس الذهب وهم أقدم القبائل التي عاشت في مصر ما بين ساحل البحر الأحمر ونهر النيل، وكانت منتشرة في الوديان والجبال”.

وأضاف عمارة أن “الدولة بذلت جهودا مضنية لتوطين هؤلاء البدو في مجتمعات عمرانية حضرية”، معربا عن أمله في مزيد من الاهتمام ببناء مساكن ومستشفيات ومدارس جديدة، كما طالب بإعادة رصف طريق “القصير ? حدربة” وإعادة إحياء ميناء عيذاب ليكون منفذا للحجيج لأهالي الصعيد، والاستفادة من قرب المسافة مع السعودية التي تصل إلى حد رؤية أنوار مدينة جدة من مدينة حلايب.

وفي المقابل، قال الشيخ محمود حسين أحمد، من قبائل العبابدة وشهرته زين العبادي، إن قبائل العبابدة والبشارية يرجع أصلها للصحابي الجليل الزبير بن العباد، خاصة قبائل العبابدة، التي يعود أصلها إلى الزبير بن العوام من سلالة عبد الله بين الزبير الذي أتى مع عمرو بن العاص في الفتح الإسلامي لمصر، رافضا وصف أصلهم بأنه يعود إلى قبائل البجا، وقال: “نحن قرشيين هاشميين، وكنا نعتمد على الرعي قبل أن تتم تنمية مناطق حلايب وشلاتين وأبورماد على يد الدولة المصرية”، مشيدا بدور القوات المسلحة في تنمية هذه المناطق.

وأعرب عن أسفه لما نشرته إحدى الصحف من مغالطات مست عادات قبائل المنطقة، وطالب وزير الإعلام بمحاسبة كل من يهين شيوخ القبائل ورموزها، كما انتقد تقسيم الدوائر الانتخابية وطالب بمقعد خاص للمنطقة دون المساس بالمقاعد المخصصة للبحر الأحمر سابقا، موضحا أن هذا التقسيم زاد من الخلاف والنزاع بين القبائل التي تتنافس للفوز بالمقعد، وطالب بزيادة الاستثمار في المنطقة واستغلال مواردها الطبيعية وخاصة في مجال التعدين.

وفي السياق نفسه، اعتبر الحاج محمد رشيد حسن، من شيوخ قبيلة البشارية، أن الإهانة التي تسببت فيها الصحيفة إهانة للصحافة المصرية بشكل عام وليس للصحيفة فقط”.

وقال حسن: “من المفترض أن تأتي الصحيفة للحديث عن التنمية وإفادة المنطقة وليس لإهانة شيوخ قبائلها”، مطالبا باعتذار من الصحيفة عن تلك الإساءة.

وبالنسبة للتجارة، أشار إلى الإجراءات الجديدة التي طرأت على نظام التجارة في مدينة الشلاتين، وأكد قبوله بالأمر إذا كان فيه مصلحة للوطن، وقال: “إذا كانت مصالحنا التجارية تضررت بسبب دواع أمنية، فنحن فداء للوطن ولا أحد يرضى الضرر لأمن بلده”.

وطالب بإنشاء حجر بيطري للأغنام لتدعيم استيرادها من السودان بهدف توفير هذه اللحوم وتخفيض أسعارها في مصر، كما طالب بتطوير مستشفى شلاتين وتزويدها بفرقة عمليات وأطباء جراحة وتخدير، مشيرا إلى أن بعض حالات الولادة تتوفى في الطريق عند توجهها إلى القصير.

الموجز

تعليق واحد

  1. الاعلام المصرى خلاص اتفضح وتعرى واصبح مسيلمة الاعلام الاول علميا واصبح ليس له وزن حتى صحيفة الاهرام نفسها بقت مسخرة وانتو ياناس الركوبة جايبين لى صحيفة اسمها المؤجز

  2. انتو لسا شفتو حاجه الاستعباد قادم اليكم ﻻ محالة انتم سودانيين ولكن نكرتم اصولكم وانضممتم الى مصر فلا تستعجلو على ارزاقكم وفعلا انتم ترجع اصولكم الى قبائل البجا ولست انا من يقول هذا الكلام التاريخ الذي يقول ما تستلبطو على روحكم وخلو الزبير ابن العوام في حالو انتم اما نوبة او بجا ليس لكم مفر ﻻنو اشكالكم وسحناتكم وعرقكم يقول انكم اما بجا او نوبة والارجح انكم بجا فافتخرو باصولكم وعموما المصريين ﻻ يهمهم انتم من اى قبيلة انما بالعلم تتطورو وتتقدمو لكن كلام القبيلة و التخلف دا في السودان يعنى كلها سنين معدودة نشوفكم مع الكشك بشك والعب ياعم الحج ،،،

  3. خلاص قضى الامر .اذا كان سكان حلايب وشلاتين يقرون بمصريتهم ويعتبرون البجا مصريين ويصرون على ذلك فلماذا نحن السودانيين الفشلة نصر ونكابر على سودانيتهم .اتركوهم وشانهم وانتبهوا لباقى المناطق التى تتناحر وتحارب الكيزان من اجل الاستقلال والانفصال .مبروك عليكم يا اهل شلاتين وحلايب انفكاكم من حكم الكيزان ومن دولة السودان والعاقبة لباقى المدن الراغبة فى الانضمام الى مصر وترك السودان الهامل الفاشل يغوص ويغرق فى مشاكله التى ليس لها اول من اخر

  4. الترابى سبب التفريط فى حلايب وشلاتين ويجب ان يحاسب على فعلته…فبعد فشل محاولة قتله حسنى مبارك قام هذا الحسنى باحتلال المنطقة كرد فعل على عملية الترابى غير المحسوبة…ثم سكت الكيزان عن الاحتلال المصرى السكتة الياها…ضيعوا الجنوب وقبله ضيعوا حلايب وشلاتين وساقية الضياع لسة مدورة وما معروفة تودى لى وين

  5. سودانية حلايب لا يفتي فيها عملاء الاستعمار والاحتلال المصري الجديد أمثال ما يسمون زورا وبهتنانا بقبائل وحدوية لا نشك في وطنيتها وصلابة رجالها ولكن توجد بينهم حفنة من المرتزقة من جندتهم المخابرات المصرية للتشوية علي المواطنين والادعاء بمصرنتها والمثل المصري بيقول (عمرو زيل الكلب ما بتعدل ونحن نقول عمر تبعية حلايب للسودان لن تغيره هذه الترهات ولو تخليت عنها دولتنا المغلوب علي أمرها)

  6. الجنسية السودانية الى اليوم وستظل مفخرة مهما قيل ونبحت الكلاب الضالة ونفتخر بها امام العالم ولااعتقد أن البجة سيقبلون الجنسية المصرية لان البشاريون والعبابدة ليسوا من البجة بل هم فى مصر والسودان ويتواجدون فى مصر و فى دراوة وفي اسوان .السودان يجب ان يبقي ويعود الجنوب باختيار اهله وأهل الشمال .السودان ليس هو الكيزان . السودان هو السودان الذي سيظل موحد وحلايب سودانية طال الزمن ام قصر .

  7. والله الله خلصكم يا ناس حلايب وشلاتين من حكم الكيزان الملاعين والله مبروك عليكم تقرير مصير جاكم ساهل بدون حرب وبدون استفتاء.

  8. تبقى أرض حلايب وشلاتين سودانية لايختلف عليها مصريان أما هؤلاء السكان الذين فارقوا الوطن لأسباب معلومة -وهو

    من حقهم- فوجدوا ضالتهم عند المصريين من تنمية وخدمات لم يحلموا بها في الدولة السودانية ديمقراطيةأو

    شمولية ويقين كل السودانيين أن انتماء هؤلاء لأصولهم السودانية مكتوم في دواخلهم يتحرك عند محاولة اندماجهم

    مع المجتمعات المصرية المستفزة عندها يطاردهم هوس الشعور بالدونية والتقوقع والهروب إلى الخلف والبكاءعلى

    سلخ جلودهم والبيع الخاسر وسط زحام مجتمعات منفتحة للآخر في قاهرة المعز ومدن مصر الاخرى خصوصا الساحلية.

    وعزاء هؤلاء وطوق نجاتهم ألا يتجهوا شمالا بل عليهم الالتحام بمدن وأهل الصعيد فمجتمعاته شبه محافظة ونمط

    حياتهم أقرب لطبائع السودانيين وعندها يمكنهم مواصلة مشوار حياتهم هناك .

  9. شاهدت قبل عدة أيام برنامج على قناة دريم 2 وفي برنامج مصرx يوم الذي تقدمه الإعلامية الموجهة(أي التي تعمل بموجب توجيهات سياسية عليا) وهي تجري مقابلة مع من أسمتهم أعيان حلايب وشلاتين وهم خليط من أهل الشرق وبعض المصريين المدسوسين على أهل الشرق وكان من السهل جداً أن تفرق بين هذا وذاك من اللهجة وطريقة الكلام وللأسف الشديد إشارات من يدعون أنهم أعيان الشرق بأن أرض حلايب وشلاتين وأبو رماد هي أراضي مصرية وكانوا يقولون ذلك على استحياء وهم مطرقون خجلاٌ لأن ضمائرهم لم تتركهم من الوخز وهم يسجلون الحلقة مع تلك المنافقة المأجورة.الوحيد الذي كان صادقاً هو صبي من شرق السودان عمره حوالي 13 سنة تقريباً وكان يعمل على صب الجبنة”القهوة” حسب وصف مقدمة البرنامج وكان الصبي عفوياً في إجاباته بلهجته الشرقسودانية التي لا تخطئها إلا إذن كاذب مكابر:
    المذيعة:إنت اسمك إيه؟؟
    الصبي : فلان (لا أذكر اسمه)
    المذيعة:بتروح المدرسة؟؟
    الصبي :ما قاعد أمشي المدرسة
    المذيعة: ليه ما بتروحش المدرسة؟؟
    الصبي : ساي
    المذيعة:(لم تفهم كلمة “ساي” وكررت السؤال مرة أخرى)
    الصبي : قاعد أسرح بالبهائم(وهنا انتزع منه أحد الكومبارس المايك وغيَّر الموضوع)

    للأسف الشديد لم يتعرض صحفي أو كاتب أو صحيفة أو على الصعيد الرسمي أو الشعبي أو الخاص لهذه الحلقات المنتظمة.
    وبالمناسبة لا يستطيع الوالي محمد طاهر إيلا دخول هذه الأراضي المنزوعة من السيادة السودانية.
    وللعلم قامت السلطات المصرية قبل شهر من سحب جميع الأطالس من وزارة التربية والتعليم والمدارس المصرية التي تبين مثلث حلايب تابع للسودان.
    الذي يدعو للسخرية والضحك أن نفس المذيعة عندما كانت تهييء المشاهدين لهذا البرنامج كان في خلفية الأستديو خريطة توضح تبعية المثلث للسودان.

    [ود الدكيم]

  10. اخواتى المصريين………. ما هكذا تورد الابل……. ولا تاخذوا الامر بفهم البصيرة ام حمد …….اصحوا من اضغاث احلامكم …… واستشرفوا المستقبل بنظرة حادة و ثاقبة لتروا ما يعن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..