محكمة أمريكية تأمر 3 بنوك بتحويل أموال سودانية لضحايا “هجوم كول”

نيويورك (رويترز) – قضت محكمة استئناف أمريكية يوم الاربعاء بأنه يجب ان تحول ثلاثة بنوك أموالا سودانية لضحايا الهجوم القاتل لتنظيم القاعدة عام 2000 على المدمرة الامريكية كول في اليمن للمساعدة في تنفيذ حكم بدفع 315 مليون دولار.
ورفضت الدائرة الثانية بمحكمة الاستئناف الامريكية في نيويورك زعم السودان بأن المدعين فشلوا في إتباع الاجراءات الصحيحة في السعي للحصول على الاموال المحتجزة في حسابات تسيطر عليها بنوك المشرق بي.إس.سي وبي.إن.بي باريبا وكريدي أجريكول.
ولم يرد محام يمثل السودان على طلب بالتعليق.
وقع الهجوم في الثاني عشر من اكتوبر تشرين الاول 2000 في ميناء عدن اليمني حيث كانت المدمرة الامريكية كول تتزود بالوقود.
وأقام المدعون وهم 15 بحارا أمريكيا أصيبوا في الهجوم وثلاثة من زوجاتهم قضية في عام 2010 ضد السودان في واشنطن قائلين إن هذا البلد قدم دعما ماديا لتنظيم القاعدة ساعد في تسهيل الهجوم.
وفي عام 2012 أصدر قاض إتحادي في واشنطن حكما غيابيا بغرامة 314.7 مليون دولار على السودان الذي لم يرد على القضية.
وفي محاولة لجمع بعض الاموال حصل المدعون على اوامر من القاضية أناليسا توريس القاضية بالمحكمة الجزئية الامريكية في نيويورك تطالب البنوك بتحويل اموال في حوزتها تخص السودان.
وحذف حجم الاموال المحتجزة في حسابات من المذكرات القضائية. ولم يرد ممثلون للبنوك على طلب للتعليق.
ولم يتسن الاتصال بمحامي المدعين يوم الاربعاء للحصول على تعليق.
والطعن المقدم من السودان في أوامر التحويل يمثل المرة الاولى التي يظهر فيها هذا البلد رسميا في القضية.
ودفع السودان بأن القضية الاصلية لم ترفع بالطريقة المناسبة ضد وزير الخارجية لان الشكوى ارسلت الى السفارة السودانية في واشنطن وليس مباشرة لعاصمتها الخرطوم.
وزعم السودان أيضا ان المحكمة الاقل درجة فشلت في إتباع الخطوات الصحيحة في اصدار أوامر التحويل.
غير ان محكمة الاستئناف رفضت الدفوع في الحالتين.
ويواجه السودان أحكاما أخرى. فقد أمر قاض اتحادي في نورفوك بولاية فرجينيا السودان في مارس اذار بأن يدفع لضحايا المدمرة كول وأسرهم 48 مليون دولار بينما أمر قاض في واشنطن السودان وايران بدفع 75 مليون دولار متضامنين




يحيا العدل
اوعوا تقولوا حاجة غير كدة يا كيزان ملخبطين الدنيا يمين وشمال ونحن كالعادة ندفع الثمن هذه اموالنا كما اعتدنا منكم تذهب لغير مصلحة الوطن
كل عام والوطن بخير
كنا نريد مرافعة على عثمان محمد طه والترابي في هذه القضية؟ لماذا سكتوا كل هذه المدة؟
أيادي الكيزان الخارجية كثيرة وسوف تتعقبها هذه الدول وتفتح فيها الكثير من القضايا ان خروج الترابي ولا على عثمان ولا غيرهم من اركان الكيزان سيعفيهم من المسئولية والا سيتحملها السودان ؟
لذلك لا نزال نؤكد ضرورة على الاخوان المسلمين عدم زج السودان في صراعات المجموعات الخارجية في افريقيا وليبيا.. ولا زالت قضية محاولة اغتيال حسنى مبارك امام منضدة الامم المتحدة وان الدولتين الجارتين يمكنهما تحريكهما في اي وقت فماذا نحن فاعلون؟؟
هل العيد السعيد ونأمل من الحزب الحاكم العمل من اجل السلام بكلياته سلاما لا يستثنى احدا سلاما خالي من الخداع والمكر سلاما يطال الجميع بعدله وانصافه بعيداً عن التمكين والاقصاء وتخوين الاخرين وصفهم بالمتأمرين والخونة والعملاء .. لقد وصف الحاج ادم من قبل بالخائن والعميل وصدر بحقه امر قبض واعلان في الصحف وفي النهاية وبضع يده مع ايديهم ولا يزال يسكن في منزل الحكومة بحجة القانون يعطيه الحق.
الحل الوحيد السلام العادل النقي من شوائب التخوين والتأمر الخالي من الخداع اقول الخالي من وثبة الخداع والمكر . فالسودان ملك للجميع ويسع الجميع ولا يدعي كائن من كان انه افضل من الآخرين بإسلاميته وبسبب اسلاميته ودينه عليه ان يرث الارض ومن عليها فمن كان يرجو لقاء الله فليعمل عملا صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه احدا..
فهل تعي حكومة المؤتمر الوطني الدرس …وتعمل صالحا فيما تبقى من أيام ؟
ما فاهمين حاجة ما هى علاقة السودان بتغجير كول اذا كان حقا له صلة فهل تكفى الغرامة المادية فحسب ﻻ اظن ذلك هو مجرد تحايل وعمل اسرائيلى واضح اﻻهداف
ستفتح هذه السابقه التى تجاهلها الكيزان بغبائهم ابواب جهنم علينا فالقضايا المماثله أكثر من تحصى .
ليس هناك أرهابى او مجموعات ارهابيه لم يقم سودان الكيزان بئيوائهم . ولا أظن ان السودان سيفلت هذه المرة كما ظل يراوغ فى مسألة الجنائيه التى جرت علينا كل هذه البلاوى وستظل .هذه بداية حرث غرسكم ايها الكيزان فلا تظنون انكم سوف تجنون من الشوك العنب .
من الرجل ذوالبدلة الافرنجية الجالس على يسار اسامة بن لادن
وبالمرة (تنورونا توثيقا)…من هم الجالسون في هذا المحفل الإرهابي… أسماؤهم …وظائفهم وما هي مناسبة هذا اللقاء
و ماهو دخل شعب السودان حتى تؤخذ أمواله لدفع تعويضات كيزان الشيطان ؟؟
هذه الاعمال الإجرامية قام بها نظام العصابة الحاكمة و من معه من المهووسين من كيزان الشر و هم الذين يجب عليهم تحمل عواقب مافعلته أيديهم من جرائم خارجية بإوائهم للمنظمات الارهابية من كل حدب و صوب تحت شعار “امريكا دنا عذابها” .. إنهم يملكون المال و أضعافه للدفع .
((والطعن المقدم من السودان في أوامر التحويل)) ..
طالما قدمت العصابة الحاكمة فى السودان طعناً للمحكمة فإن ذلك فى حد ذاته إعتراف بالقضية و حيثياتها و إعتراف بعلاقتها مع المنظمة الإرهابية التى قامت بالهجوم على المدمرة الامريكية كول .
يجب إجبار تنظيم الاخوان المسلمين و تجار الكيزان القابضين على إقتصاد البلاد جمع مبلغ التعويض و دفعه للمحكمة الامريكية من دون إدخال المال العام فى هذا الفعل الخاص .
يحيا العدل
اوعوا تقولوا حاجة غير كدة يا كيزان ملخبطين الدنيا يمين وشمال ونحن كالعادة ندفع الثمن هذه اموالنا كما اعتدنا منكم تذهب لغير مصلحة الوطن
كل عام والوطن بخير
كنا نريد مرافعة على عثمان محمد طه والترابي في هذه القضية؟ لماذا سكتوا كل هذه المدة؟
أيادي الكيزان الخارجية كثيرة وسوف تتعقبها هذه الدول وتفتح فيها الكثير من القضايا ان خروج الترابي ولا على عثمان ولا غيرهم من اركان الكيزان سيعفيهم من المسئولية والا سيتحملها السودان ؟
لذلك لا نزال نؤكد ضرورة على الاخوان المسلمين عدم زج السودان في صراعات المجموعات الخارجية في افريقيا وليبيا.. ولا زالت قضية محاولة اغتيال حسنى مبارك امام منضدة الامم المتحدة وان الدولتين الجارتين يمكنهما تحريكهما في اي وقت فماذا نحن فاعلون؟؟
هل العيد السعيد ونأمل من الحزب الحاكم العمل من اجل السلام بكلياته سلاما لا يستثنى احدا سلاما خالي من الخداع والمكر سلاما يطال الجميع بعدله وانصافه بعيداً عن التمكين والاقصاء وتخوين الاخرين وصفهم بالمتأمرين والخونة والعملاء .. لقد وصف الحاج ادم من قبل بالخائن والعميل وصدر بحقه امر قبض واعلان في الصحف وفي النهاية وبضع يده مع ايديهم ولا يزال يسكن في منزل الحكومة بحجة القانون يعطيه الحق.
الحل الوحيد السلام العادل النقي من شوائب التخوين والتأمر الخالي من الخداع اقول الخالي من وثبة الخداع والمكر . فالسودان ملك للجميع ويسع الجميع ولا يدعي كائن من كان انه افضل من الآخرين بإسلاميته وبسبب اسلاميته ودينه عليه ان يرث الارض ومن عليها فمن كان يرجو لقاء الله فليعمل عملا صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه احدا..
فهل تعي حكومة المؤتمر الوطني الدرس …وتعمل صالحا فيما تبقى من أيام ؟
ما فاهمين حاجة ما هى علاقة السودان بتغجير كول اذا كان حقا له صلة فهل تكفى الغرامة المادية فحسب ﻻ اظن ذلك هو مجرد تحايل وعمل اسرائيلى واضح اﻻهداف
ستفتح هذه السابقه التى تجاهلها الكيزان بغبائهم ابواب جهنم علينا فالقضايا المماثله أكثر من تحصى .
ليس هناك أرهابى او مجموعات ارهابيه لم يقم سودان الكيزان بئيوائهم . ولا أظن ان السودان سيفلت هذه المرة كما ظل يراوغ فى مسألة الجنائيه التى جرت علينا كل هذه البلاوى وستظل .هذه بداية حرث غرسكم ايها الكيزان فلا تظنون انكم سوف تجنون من الشوك العنب .
من الرجل ذوالبدلة الافرنجية الجالس على يسار اسامة بن لادن
وبالمرة (تنورونا توثيقا)…من هم الجالسون في هذا المحفل الإرهابي… أسماؤهم …وظائفهم وما هي مناسبة هذا اللقاء
و ماهو دخل شعب السودان حتى تؤخذ أمواله لدفع تعويضات كيزان الشيطان ؟؟
هذه الاعمال الإجرامية قام بها نظام العصابة الحاكمة و من معه من المهووسين من كيزان الشر و هم الذين يجب عليهم تحمل عواقب مافعلته أيديهم من جرائم خارجية بإوائهم للمنظمات الارهابية من كل حدب و صوب تحت شعار “امريكا دنا عذابها” .. إنهم يملكون المال و أضعافه للدفع .
((والطعن المقدم من السودان في أوامر التحويل)) ..
طالما قدمت العصابة الحاكمة فى السودان طعناً للمحكمة فإن ذلك فى حد ذاته إعتراف بالقضية و حيثياتها و إعتراف بعلاقتها مع المنظمة الإرهابية التى قامت بالهجوم على المدمرة الامريكية كول .
يجب إجبار تنظيم الاخوان المسلمين و تجار الكيزان القابضين على إقتصاد البلاد جمع مبلغ التعويض و دفعه للمحكمة الامريكية من دون إدخال المال العام فى هذا الفعل الخاص .
الغلبان