مواطنون بشعيرية يحفرون بيوت النمل من الجوع

نيالا: حسن حامد
شكا مواطنو محلية شعيرية بولاية شرق دارفور، من حدوث فجوة غذائية حادة بالمحلية، أدخلت العديد من الأسر في نفق معاناة تتطلب من السلطات التدخل العاجل لإنقاذهم، وقال مدير قسم درء الكوارث بالهلال الأحمر السوداني بمحلية شعيرية بشرق دارفورإبراهيم يحيى، إن المواطنين بشعيرية يعانون من فجوة غذائية حادة، جعلت بعضهم يلجأ إلى بيوت النمل لحفرها من أجل استخراج الذرة.وأضاف إبراهيم طبقاً لـ«إذاعة دارفوراف ام»، أن المواطن بمحلية شعيرية أصبح يشتري الذرة بالرطل بدلاً عن «الملوة» لندرتها، بجانب ارتفاع سعر الجوال إلى «750» جنيهاً وقنطار الويكة إلى «2200» جنيه. فيما أقر معتمد المحلية مصطفى يوسف الذي تسلَّم مهامه الأسبوع الماضي، بالفجوة وقال إن أسبابها الخروج المبكر لخريف العام الماضي.

الانتباهة

تعليق واحد

  1. لا يمكن في ظل المشروع الحضاري الذي نحكم بمقتضاه وفي ظل حملة كتاب الله من الفقهاء والعلماء الذي يحكمون هذا السودان وفي القرن الواحد وعشرون ان نري انسان يتقاسم معيشته مع النمل وحكامنا بطونهم متخمة من فرط الاكل ما لذ منه وطاب…هل يتشرف هذا المعتمد بمهام وظيفية يتسلمها او بلقمة عيش يستسقها وانسان اخر بالقرب منه يتضور جوعا من سوء ممارسات رؤسائه…صوتوا في الانتخابات القادمة للافذاذ الذين فجروا ثورة الانقاذ الوطني هم الوحيدون الذين يستطيعون اخراج هذا البلد من الضوائق المعيشية والحروب القبلية التي المت به ….هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه…………………….؟

  2. أولاً نحيي النمر لانه عامل مخزون استراتيجي للذرة .. مش كان من المفروض الولاية دي تعمل مخزون استراتيجي طالما الخريف خرج مبكر … وين الدولة مفروض تسد الفجوه …. نشكركم ايها النمل الذي تفكر وتعرف معاناة أهل السودان أكثر من الحكام الفاسدين.

  3. اين الرئيس من هذا وهو يتبرع بلاغاثات يمنى ويسار حتى لاعبي كرة القدم ومواطني شعيرية يشكون طوب الارض ربنا ينتقم من اي مسئول انقاذي

  4. دا كلام بليغ (ظل المشروع الحضاري الذي نحكم بمقتضاه وفي ظل حملة كتاب الله من الفقهاء والعلماء)

  5. بدلا من أن ترسل الحكومة الطائرات والقنابل لقتل المواطنين فكان بالإمكان أن ترسل الذرة والمواد الغذائية لهؤلاء الجوعي إذا لم تخافوا من غضبة الشعب فخافوا من رب العباد لاحوله ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .

  6. حسبي الله ونعم الوكيل والله انا كلامي كثير كما عهدوني الاخوة قراء ومعلقي الراكوبة لكن اليوم كلامي كمل كمل كمل كمل تب. يا اخواني والله المعيشة الرقية او الضنكة مقسومة من الله وكون وجود شخص جائع واخر شبعان هذه من حكمة رب العالمين لكن كون (الاموال والتبرعات والقروش) تذهب لتمكين الانغاذيين وخليك من دا انا سمعت بانه ذات يوم جاء ابن نافع وابن مسعول اخر في العصريات وذهبوا المكار وطلبوا ان تجهز لهم طائرة لانهما يريدان العشاء في (لبنان) بس قارن بين الحالتين هناك اناس في السودان خاصة دارفور لا يجدون حتي بيوت النمل ليحفروها والله وسبحان الله القادر البصير يا اخي هذه الحالة حالة احل شعيرية هي التي خرجت للاعلام هنا وهنا وانا الان في اقصي نقطة من غرب غرب السودان وفي منطقة لايوجد فيها طبيب واااااااااحد الا مساعد طبي في عيادة خاصة لاهل المنطقة البالغ عددهم 26000 ستة وعشرون الفا واقرب مدينة كبيرة تبع 240 كيلومتر في طريق غير مسقلت والمشي بحراسة والحراسة بقروش

  7. اسبابها الخروج المبكر للخريف ؟؟؟ لا يا سعادة المعتمد اسباب الفجوة الغذائية هى تهجيركم للمزارعين و التجار و الرعاة المنتجين من شرق دارفور و محافظة شعيرية باسباب عنصرية بحتة … قلتو ما عايزين زغاوة فى حاكورة البرقد و ياهو مرقو خلوكم بعد الجوع يقتلكم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..