البشير يراس وفد الايقاد لاحتفالات استقلال الجنوب، وفود المقدمة للرؤساء والضيوف تصل جوبا .. جدل حول نظام الحكم ببرلمان الجنوب

جوبا : صالح عمار
اتفق رؤساء الايقاد علي تسمية الرئيس السوداني عمر البشير رئيسا لوفدهم المشارك في احتفالات استقلال جنوب السودان، وعلي استمرارية الحوار بين دولتي الشمال والجنوب بعد التاسع من يوليو، في وقت اقتربت فيه الهئية التشريعية لجنوب السودان من اجازة الدستور بشكل نهائي كاول دستور للدولة الجديدة.
وعقد المجلس التشريعي لجنوب السودان امس الاول جلسة مطولة للنقاش والتداول حول البنود المتبقية وعلي راسها نظام الحكم، واضافة اعضاء جدد للبرلمان.
ودارت في الجلسة ـ التي سمح لوسائل الاعلام بتغطيتها ـ نقاشات حادة بين الاعضاء حول النظام الامثل للحكم. حيث يطالب بعض الاعضاء بالفيدرالية، فيما دعا اعضاءً اخرين للنظام المركزي.
وانقسم الاعضاء ايضا مابين مؤيد ومعارض لمقترح ضم نواب جدد للبرلمان من اعضاء المجلس الوطني السابقين وممثلي الاحزاب السياسية.
غير ان مصادر ذات صلة بمجلس تشريعي جنوب السودان اكدت لـ (اجراس الحرية) ان الدستور ستتم اجازته بشكل نهائي خلال يوم اويومين، باصوات اغلبية الاعضاء المنتمين لحزب الحركة الشعبية وحلفائها من الاحزاب والمستقلين.
وعلي صعيد الاستعدادات للاحتفال باعياد الاستقلال، تواصلت بساحة الحرية امس بروفات العرض العسكري، واطلقت لاول مرة المدافع عددا من الطلقات في الجو، كبروفة لواحد وعشرين طلقة سيتم اطلاقها في نهاية احتفالات التاسع من يوليو. كما نصبت داخل ضريح د. جون قرنق الذي سيقام فيه الاحتفال خيم عملاقه للضيوف.
وفي السياق، بدأت وفود المقدمة للرؤساء والضيوف المشاركين في الاحتفالات في التوافد لمدينة جوبا. ووفقا لمعلومات تحصلت عليها (أجراس الحرية) من مصدر مطلع فقد اكد حوالي الاربعة عشر رئيسا حضورهم.
ويتوقع ان يكون رئيس الوزراء البريطاني ابرز المشاركين فيما لن يشارك الرئيسين الامريكي والفرنسي. اما قائمة ابرز الرؤساء الذين اكدوا حضورهم فتضم رؤساء جنوب افريقيا واثيوبيا ويوغندا وكينيا. وعلي الصعيد العربي يتوقع ان يكون التمثيل بمستوي وزراء الخارجية؛ بما فيها مصر والامارات ابرز الدول العربية صاحبة العلاقة القوية مع الجنوب.
وفي سياق مختلف، اعلن وزير التعاون الدولي بحكومة الجنوب والقيادي في الحركة الشعبية دينق الور ان الرئيس البشير سيراس وفد رؤساء الايقاد المشارك في احتفالات استقلال جنوب السودان.
وقال الور ـ في تصريحات بمطار جوبا الثلاثاء عقب عودته من قمة الايقاد برفقة رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت ـ ان رؤساء الايقاد الذين سيشاركون في الاحتفالات اتفقوا علي ان يتراس البشير وفدهم.
واوضح وزير التعاون الدولي ان الرؤساء ايدوا اتفاق اديس ابابا بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني الذي عقد اواخر الشهر الماضي، واكدوا دعمهم لمسيرة اتفاق السلام الشامل.
وقال الور انه تم الاتفاق علي استمرار الحوار بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني بعد التاسع من يوليو، حول القضايا العالقة ومن ضمنها ابيي والحدود والبترول.
صالح عمار
[email protected]




اتفق رؤساء الايقاد علي تسمية الرئيس السوداني عمر البشير رئيسا لوفدهم المشارك في احتفالات استقلال جنوب السودان،
==================
طبعا حـ نستمتع بمشاهدة وجه البشير عبر الفضائيات العالمية ذلك الوجه القبيح وسنشاهد كيف زعماء العالم يتحاشونه مثل الأجرب ….
ربما سننشاهده يجلس وحيدا إلا من معه من أزياله الفاسدين …
سنري تلك البسمة العريضة البائسة الخبيثة ..
سنري إنشغال الضيوف عند إلقائه كلمته أو الخروج من مكان الإحتفال حتي لا يسمعون كلامه…
سنشهد الكثير من الفضائح والإحراجات التي ستحدث لصاحب الإبادة الجماعية والمطلوب للجنائية الدولية.
سنشاهده في فضائيات العالم الآخر لكن في نفس الوقت سيتحرم منه بعض السودانيين بالداخل حيث التلفزيون اللاقومي سيحجب عنهم كل محرجة تحدث للبشير صغيرة كانت أم كبيرة إلا الذي يلمع شخصية الرئيس ..
لكن نقول…. لدي الرئيس بعض الفسحة والرفقة وذلك باستقباله لبعض الضيوف الأفارقة من الدول البائسة مثلنا كتشاد وأفريقيا الوسطي واريتريا وأثوييا وغيرهم من بؤساء العالم وربما يجلسون بجواره فالطيور علي أشكالها تقع. وبالطبع سيلقتي بهم البشير علي هامش الإحتفال الكبير….و سيفرح البشير والفضائية السودانية بهذه اللقاءات وستفرد لها الفضائية السودانية مساحات واسعة لدرجة الرتابة.
أما صحف الكيزان ستفرد معظم مساحتها للبشير الرئيس المهزوم عسكريا وسياسياً وستصوره بطلاً للسلام وأسداً لأفريقيا.
في الـ9 من يوليو سيذهب البشير إلي جوبا لدفن جنازة الطرف الآخر من السودان فهو القاتل وهو الدافن لها ولا عزاء بعد الدفن …
في الـ9 من يوليو سيذهب (أسد ) أفريقيا ( البشير) إلي غابة الجنوب لكنه لن يكون أسداً إنما شيئاً آخرأكثر ضآلة يفر منه معظم رؤساء الدول المحترمة. سيدفن رأسه ليس في الرمال إنما في الكرسي الذي سيجلس عليه خوفاً من العيون التي ستنظر إليه علي أنه الشخص الذي لم يحافظ علي بلده ولم يصن عرضه.