يوتوبيا المجتمع الفاضل وأشكالية الشذوذ الجنسي في السودان

المثني ابراهيم بحر

أرخت تجربة الانقاذيين لعينات من اللامعقول وهنا لا اعني السطحيات المتمثلة في النهب والتمكين وانما اعني تلك الكارثة التي أرتج لها المجتمع السوداني فضيحة( الشذوذ الجنسي) وأصبحت قضية رأي عام خاصة بعد انتشار الشمار في فضائنا ولأن بطلها من مشاهير الغناء السوداني! وقد فضحت تلك المأساة امر اولئك الذين يرفعون الشعارات ويرغبون في تعريف العالم بأمجادهم المزعومة( دولة المشروع الحضاري)وفضحت الازمة مجتمعنا السوداني الذي يدعي الفضيلة ولكنه يخفي تحته( زباله) تفوق الوصف.. وقد يتهمني البعض بالجنون كوني اتناول هذا الموضوع وابوح جهرا به لان نظرية العيب السوداني بنت جدارا من الصمت الرهيب علي مثل هذه الامور والتعاطي فيها من قبيل الممنوعات جهرا فالشذوذ الجنسي أحد اهم القضايا المسكوت عنها في المجتمع السوداني منذ قديم الزمان فالازمة مثار النقاش ليست حديثة المنشأ كما يدعي البعض ولكنها أزمة قديمة ومتجزرة في محيطنا السوداني ولا بد من اعادة النظر لحياتنا الاجتماعية بغرض اكتشاف مكامن الخلل بوضوح داخل نسيجنا الاجتماعي لاننا نحتاج فعلا وبشدة لحلول صحيحة حتي نعبر الي مجتمع نقي ومتعافي ولن يتم ذلك الا عبر اقامة مؤسسات معنية تخدم مصالح الانسان السوداني ومتطلباته….

ومن هنا استدعي التاريخ لاتناول جذور الازمة ردا علي من يدعون بأنها حديثة كدليل يغني عن المجادلات! فهي متجذرة منذ وعينا الجمعي وتاريخيا عاني منها المجتمع السوداني منذ قديم الزمان مرحلة ما قبل الدولة التركية وهي ظاهرة تنشر اصلا في المجتمعات البدوية نسبة للفصل الحاد بين الرجال والنساء وقد انتقلت الينا من تلك المجتمعات التي تمارس الفصل الحاد مجتمع الجزيرة العربية ووفقا للتدرج في اضمحلال حرية المرأة في السودان من اقصي الغرب في دارفوروكردفان الي اقصي الشرق في بورسودان نلاحظ ان نسبة حرية المرأة في تتضائل من الغرب كلما اتجهنا شرقا والسبب هو أختلاط الثقافة العربية بالثقافة الاصيلة في السودان فكلما تحسن وضع المراة من حيث التمتع بحرية اكبر تتضائل مظاهر الشذوذ الجنسي بنسب ضئيلة والعكس صحيح….
في مرحلة ما قبل الدولة المهدثية كانت الظاهرة موجودة بدليل ان خليفة المهدي حاول القضاء علي تلك الظاهرة وتعامل معها بمقدار(قدر ظروفك) وقام بنفي من يمارسون تلك الافعال الي جنوب السودان ولكن فترة المهدية قد تكون البداية الحقيقية للفصل الحاد بين الجنسين بدون تدرج فالمجتمع تحول بصورة مباغتة في مرحلة المهدية من الانفتاح النسب الي( الكبت) ويذكر الضابط فوزي المصري الذي عاش اسيرا في مرحلة المهدية في امدرمان كيف ان الظاهرة كانت متفشية وذكر ان بعض كبار( المخنثين) كانوا من كبار التجار كما ذكر بابكر بدري في كتابه حياتي( الجزء الاول)….

بعد ضربة( كتشنر) لامدرمان وخروج معظم القبائل الوافدة مع المهدية لم يتبقي فيها سوي شريحة (الجلابة) وهي الكيانات التي كانت تشتغل بالتجارة وبعض الحرف والصناعات الصغيرة ومنذ تلك اللحظة بدأيتشكل ويتكون مجتمع ام درمان الجديد الذي كان متأثرا بشكل كبير بالمتعلمين ولكنهم عبر فهمهم ذلك لا يستطيعون الفصل بين الاسلام والثقافات البدوية ونتيجة لذلك ظهرت ام درمان الجديدة التي نشأت في ظل الاستعمار الانجليزي وهي ام درمان موغلة في عروبيتها وكان ذلك يظهر من خلال ادب الحقيبة او ما يسمي بالفن السوداني في ازهي عصوره ويردده الفنانون المعاصرون حتي الان ومن ذلك نستخلص ان ذلك( الجو) الذي كان سائدا حينها يعبر عن حال الفصام الجنسي نتيجة للفصل الحاد بين النساء والرجال في المجتمع الام درماني الجديد ويعبر بشكل واضح عن حالة الكبت والحرمان نتيجة لاقصاء المرأة عن مجتمع ذلك الزمان فحيث كان من الصعوبة ان تري امرأة في شوارع ام درمان واذا خرجت يكون ذلك ليلا….

وكانت المرأة لا تخرج غالبا الا للمناسبات وحتي في الحفلات كل الحضور من النساء يجلسن في (بروش) ويولين وجوههن شطر( الحيطة ) اما الرجال فيرقصون بعيدا عن النساء حيث( العجب حبيبي) و(النافر بغني عليهو) و(يا فريع البانة).. (وزيدني في هجرانك) (هجد الانام وانا وحدي مساهر) فتلك هي ملامح ام درمان الجديدة المتأثرة بالاسلام المختلط بقيم وتقاليد الثقافة العربية والبدوية وهي النموذج الذي تم فرضه عبر الخطاب الرسمي لاحقا علي اغلب المدن السودانية وبناء عليه تشكل خطاب المركزية( الاسلاموعروبية) في السودان علي كافة المستويات (الرسمية والاجتماعية)….

ان انتشار النموذج الام درماني في مناطق حضرية اخري في السودان ساهم في تدهور وضع المرأة وحرمانها من الحقوق الضئيلة التي كانت تتمتع بها سابقا وبالتالي انتشار أو بالاصح تنامي هواجس ثقافة جديدة وبالتحديد هاجس الشذوذ الجنسي وممارسة( الجنس مع المحارم ) فالشذوذ احد اكبر القضايا المسكوت عنها في المجتمع السوداني فالشذوذ الجنسي ظل يلازم الثقافة البدوية كنتاج طبيعي للفصل الحاد بين الرجال والنساء واستدل هنا بالمناطق التي لا يوجد فيها فصل حاد في السودان مثل منطقة النيل الابيض ودارفور نجد ان المرأة تسرح وتذهب الي الزراعة والحواشات ولا يوجد لديهم فصل حاد بين الجنسين في المناسبات الاجتماعية لذلك لا نجد عندهم ميول جنسية شاذة او تكاد بنسب ضئيلة لان التعامل والاحتكاك اليومي بين الجنسين يقلل من( الكبت الجنسي) والحوجة الي تفريغه بطريقة شاذة والملاحظة ان المناطق التي اتسمت بالفصل الحاد و بالكبت الشديد كمدينة ام درمان سابقا كانت تنتج مثل قصيدة( العجب حبيبي.. لتغني في الحفلات وتتحدث عن زول شاف لبيو توب في شباك الحمام) فالدرجة العالية من( الكبت) والحرمان والفصل الحاد بين الجنسين جعلت هناك خيار جنسي شاذ واستدل بالسعودية ومنطقة الخليج العربي اكبر معاقل هذه الظاهرة علي مستوي العالم كدليل يؤكد الازمة ويغني عن المجادلات وقد اكد لي احد الاصدقاء وهو يعمل استاذ بالسعودية انه في اليوم الذي يكون فيه مشرفا علي المدرسة (يضع) رقابة صارمة علي( الحمامات) ويمنع الدخول اليها بالتتابع اي يكون الدخول بالانفراد واحد ثم واحد…. وهذا يعني غدم استيعاب تكوين الانسان والاساءة للغريزة الانسانية والتعامل معها علي اساس الكبت والحرمان وهذه احد اهم الاسباب التي تؤدي لممارسة الجنس الشاذ والجنس مع المحارم….
في كتاب حكايات كانتر بري السودانية تطرق المفتش الانجليزي (بيلفور) لمشاكله في السودان خاصة في مدني ويقول ان اغني تاجر في مدينة مدني كان من الخليعين وكان هناك مشاكل كثيرة فيما يتعلق بالشذوذ الجنسي واغتصاب الاطفال وهذه المشكلة كانت موجودة في كل المدن السودانية الكبيرة ويقول انه شاهدها في كوستي ويقول! شاهدت الكثير من المخنثين يتقصعون في شوارع كوستي نسبة لتراكم( فلوس )المشاريع الخاصة وكانت كوستي اكبر مركز للدعارة في السودان والتمتم الذي كان يعتبر موسيقي المخنثين بدأ في كوستي.. وفي القضارف ايضا كانت الظاهرة موجودة في مناطق الانتاج وتحدث يوسف بدري في كتابه( قدر جيل) عن ظاهرة( السماوي) او( العيالاتي) او( الصقور) وكيف ان الظاهرة كانت متفشية لان مجتمع المدينة قفل المرأة والبنات في حيشان الحريم وانعدام التلاقي والترابط بين البنات والاولاد….

عندما كان القاضي مطران هو القاضي المقيم في كوستي قبل مولانا شدو والقاضي مطران هو الذي حقق في حوادث الجنوب 1955 وكان موضوعيا ومتمسكا بالقانون عنمدا حدثت مصادمة بين مجموعة ضخمة من المخنثين الذين انتقلوا من الالبيض الي كوستي ومخنثي كوستي واعتقلهم البوليس واطلق القاضي سراحهم قائلا ان الشذوذ الجنسي ليس فضيحة يعاقب عليها القانون بل حالة نفسية فخرج الجميع في مظاهرة وانضم لها كثيرون بالدلوكة وهو يطوفون ارجاء المدينة ويغنون( عاش القاضي الباكستاني العرف موضوعنا نفساني)….

قديما كانت في ام درمان منطقتان للدعارة فريق حي جهنم الواقع بين الشهداء والجامع الكبير والمستشفي وهذا للعاهرات والمنطقة المحصورة بين سينما الوطنية والمستشفي كان للمخنثين وغيرها من الاماكن الاخري مثل القمائر وسبعة بيوت في بانت….

الكثير من الاغاني السودانية وخاصة اغنيات الحقيبة ألفت في اولاد وشباب وبعض شعراء الحقيبة والاغاني كانوا يعشقون الغلمان وأرتبطت الظاهرة أكثر بشريحة طباخين المناسبات حتي تاريخنا المعاصر وجتمعات الفن والكورة وهناك من لا يختشي من يمارس مثل هذا الفعل المشين طالما ان ليس من( المفعول به) وبعض الشخصيات البارزة علي امتداد تاريخنا الماضي والمعاصر اشتهرت بممارسة الشذوذ الجنسي وهذا ما يتاوله النس همسا وبعض النساء يعرفن بشذوذ ازواجهن ولكن يسكتن خوفا من الفضيحة والطلاق…..

في عهد الانقاذ تنامت الظاهرة اكثرواخبار الجرائم اللا انسانية عناوين بارزة تزاحم مانشيتات السياسة والرياضة والاقتصاد والاطفال اليوم بات ذهابهم الي الدكان غاو بيت الجيران في خطر وحتي المدراس باتت تشكل خطرا عليهم لان النظام قام بعملية كبت شديدة علي الانسان السوداني في العشرية الاولي من عمر الانقاذ وارجعوا المرأة مرة اخري الي عصورها السحيقة وأصبحت تنظر لنفسها (ككائن) غير طبيعي واصبح المجتمع مليء بعقد كثيرة وهذا النظام يستغل فكرة انه لا يريد انسان طبيعي واعي ومدرك وهذه اشياء مهمة فالنظام يريد انسان بائس وحبط والحياة امامه لا معني لها فهذا هو انسان الانقاذ والمخرج في اعادة البناء.. وفتحوا الباب واسعا لجماعات الهوس الديني التي ساهمت في اعادة انتاج جذور الازمة بمحاولة الفصل الحاد بين الجنسين و(السبب الثاني) تزامن مجيء الانقاذ مع انتشار موجة العولمة التي تعتبر من اكبر المهددات التي ساهمت في تنامي الظاهرة وفي المقابل ولا يوجد لدينا ايدولوجيا مضادة لكبح جماح العولمة سوي شعارات المشروع الحضاري و(السبب الثالث )عجز المجتمع السوداني عن مواجهة الحقيقة بكل صراحة ووضوح و( الرابع) الاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها الاطفال لا تعالج في حينها كالذهاب الي طبيب نفسي بأعتبار هذا من باب العيب ويترتب علي ذلك اثار نفسية تظل مع الطفل حتي يبلغ سن الرشد فتتحول مشكلته الي( شذوذ جنسي)….

لقد تحدثت كثيرا مع المعلمين والمعلمات لمناقشة الظاهرة التي تتفشي بصورة اكبر في المجتمع المدرسي خاصة في مرحلة الاساس في ظل وجود اطفال صغار يدرسون مع من تجاوزوا مرحلة (البلوغ) وكانت الافادة ان النشء قد يتعرض لتحرش جنسي من زملائه او من الكبار ولكنه لا يكون مستعدا لمواجهة المشكلة فيكون الخجل او الخوف فالهروب من مواجهة الحقيقة لن تجدي فتيلا…. ؟وكما قال يوسف بدري في مؤلفاته كان معنا في مدارس الاحفاد اولاد( المصارين البيض) الذين يسكنون في (نمرة2) ويقصد الخرطوم 2 وبيوت كبار الموظفين في المقرن والخرطوم عموما ولا يتجرؤون علي الذهاب الي الديوم او السجانة خوفا من( العيلاتية) ولكن في رأيي الشخصي فالمسؤلية لا تستوجب ان( يداري) المدير في المدرسة خوفا علي سمعته ونقله الي مدرسة اخري خوفا علي سمعة مدرسته غاضا الطرف عن خطورة مدرس او طالب شاذ في مدرسة للاطفال لان المسؤلية الحقيقية هي حماية الاطفال وليس حماية المدرسة التي حمايته لها امر مؤقت….

فالشذوذ الجنسي ليس قاصرا فقط علي الرجل بل واسع الانتشار علي حتي مستوي المرأة ولكن بنسبة اقل من الرجال في مجتمعنا السوداني لنفس الاسباب ثم بأعتبار انه مقبول ولا يسبب اي خسائر مادية ويحافظ علي العذرية حتي ليلة الدخلة وعن الحل وادواته اولا..( لا بد) وبالضرورة من مناقشة المسألة جهرا وبصراحة وفتح منابر حرة للنقاش الحر وعلي ذلك فنحن نحتاج لنقاش طويل للوصول الي حلول الغاية منها الوصول الي مجتمع سليم وعن القانون فهو يعقد المسألة اذا لم يجد توعية ونقاش مثمر….

[email][email protected][/email]

‫52 تعليقات

  1. لا حول ولا قوة الا بالله ، ماذا يريد الكاتب للنساء ان يقعللن ما شئن لتحل مشكلة الشذوذ ؟ أ نستبدل مشكلة بمشكلة أخرى ، أيرضى هذا الكاتب لأخته وبنته وزوجته الحرية التي يدعيها ؟ ان كان يرضاها فله الحق فيما يكتب ومرحبا به ديوثا وان كان لا يرضاها فليكره ما كره الله ويحب لأخيه ما يحب لنفسه ، لست مع الحكومة او ضدها لو التزمت الحكومة بالشريعة التي تدعيها لما وصل بنا الحال الى ما هو عليه الآن ..

  2. مشكلتكم العقد النفسية والشعور بالدونية والخوف من الجلابة , ويا سيد الموضوع الذى تتحدث عنه موجود فى اغنى الدول وهى الكويت ومع ان عدد سكانها لا يتجاوزون النصف مليون فالشاذين اكثر من مائة الف , يعنى خمس سكان الكويت ولكن قارن 10 اشخاص بعدد سكان السودان…حاولوا تتخلصوا من عقدكم

    1. سيسالك الله عن هذا الكلام عدد سكان الكويت ٥٠٠ الف والشواذ اكثر من مائة الف اعد لهذا جوابا يوم تلقاه

  3. ياخ اتقي اللة لبفصل بين الجنسين يعني صون المراءة وعدم تعرضها للرجال هذا مدعاه للشزوز اني احسبك تكتب من واقعك البيئي المحيط زالذي فية اباحة تامة للمراءة وسهولة تقديمها في اسهل الطرق اي انفتاح علي الاخر مقابلة تفريع الشحنة الجنسية ليتك صونت المراءه وضربت عليها النقاب اتق اللة في حدود حريتك

  4. الشذوذ الجنسي الذي يمارسه المنحرفون مع بعضهم البعض بالتراضي لا يعنينا كثيراً.

    الكارثة التي يتوجب على المجتمع المدني التصدى لها هي الاغتصـــــــــــاب.
    ثم أنّ ألشذوذ الجنسي لم يكن منتشراً في تلك الآونة بالصورة التي نراها حالياً.

    نحن في حاجةٍ ماسة جداً لدراسة واسعة يقوم بها علماء النفس و التربية و الاجتماع حول ما يحدث الآن و بصورةٍ عاجلة لئلا نخلق جيلاً جديداً مشوهاً من النواحي النفسية و الأخلاقية و لئلا تنظر الأجيال القادمة لهذا المرض و كأنها أمرٌ عادي ..

    رحماك ربي

  5. يتاسس المقال على ان الشذوذ الجنسي ناتج عن ثقافة بوية سالبة ناتجة عن الفصل بين الرجال والنساء.
    اذن بماذا يفسر الكاتب انتشار الشذوذ الجنسي المهول والمدهش في مدن وبلاد الغرب المتحضرة المستقرة منذ مئات السنين والتي نشأ فيها الآن السوق الاعظم للشذوذ الجنسي في التاريخ.
    انا اكره الانقاذ جدا.
    لكن اعتقد ان الكاتب متاثر ببعض الكتابات المغرضة الموجهة ضد الشرق والاسلام والعرب .

  6. هذه الظاهره كانت منتشره في المجمعات السكنيه للطلاب في المراحل الدراسيه الدنيا وبصوره كثيره وكان الغرض منها في فهم الاولاد ليس المتعه وانما كسرالعين والاذلال والسيطره من بعض المتنفذين من الطلبه ثم بعد ذلك تكون عاده يصعب التخلص منها

  7. لا أتفق ان الكبت و الفصل الحاد بين الجنسين هو السبب في تفشي الظاهرة بدليل انتشارها في المجتمعات الغربية رغم عدم وجود كبت أو فصل بين الجنسين .

  8. أولاً الكلام جميل … ديل أرجعونا إلى عهد الجاهلية الأولى ………. الموضوع دا بدخل فيه الجانب الاقتصادي .. لانه النظام دمر كل مكونات الاقتصادي السوداني …….

  9. كاتب المقالة مريض مصاب بمرض نفسي وهو الحقد على امدرمان و مراكز المدنية وهو يتستر بمثل هذا الموضع لبث هذا الحقد الدفين..فبسبب هذا وامثاله لم يتقدم السودان..يا اخي المدنية جزء من التطور وامدرمان مدينة كانت وما تزال ملتقى لجميع الثقافات .فلا يمكن ان تلوم امدرمان وتتهمها بالشذوذ والعهر….اذا امدرمان شاذة فكا السودان شاذ…لاما تتناسي دور امدرمان والمدن الاخرى في نشر العلم والثقافة والدين ….هل تريد دليل ان الشذوذو موجود ايضا في غرب السودان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  10. الرجاء من الاخوة في صحيفة الراكوبة المحترمة عدم نشر مثل هذه المقالات المسئية لقطاع من الشعب السوداني او شرائح اجتماعية او عرقية معينة…..هذا الكاتب هو الاخر يمسارس نوع من الشذوذ النفسي وهو الحقد المرضي غير المبرر والسقوط الاخلاقي الكبير….

  11. ياعني الراجل الكاتب دا عاوز يقول انتو يا ناس امدرمان و يا جلابة ويا البتسمو نفسك اولاد عرب انتو ناس شوذا ( ل****) كلكم..ونحن الدرافورين واولاد النيل الازرق يعني الافارقة بس الرجال…عديل كدا
    لا حولة ولا قوة الا بالله……..بالله وقوفو المسخرة دي..ايه الانحطاط دا…ياخي انت كدا فعلا بتاجج في العنصرية وتخلينا نقيف مع الانقاذ رغم كرهنا لينا….والله الانقاذ يوم واحد قالو لينا انتو ل******
    والله بعد دا ورونا رجالتكم وتعالوا دخلين الخرطوم ونحن حنقاتل انشاالله بالسلاح الابيض مع الحكومة

  12. يا ود بحر..هوي..اعمل حسابك دا كلام شنو دا..انت اقايل نحن ما بنعرف نقراء بين السطور..القاصدو واضح……………الانقاذ قتلت واجرمت تجي انت تهين الشعب كله..ياخي الشذوذ عارفين انو ظاهرة قديمة قدم الكون وفي كل مكان تقريبا مع اختلافات في درجة التفشي حسب الثقافة…..يعني في تايلاند مثلا هل في فصل بين النساء ولا عندهم امدرمان ولا كوستي؟؟!!! ولا جلابة؟؟.ما هي اكبر بلد للشذوذ وتقريبا 1% من السكان شواذ او ما يسمى عندهم “ليديبوي” …..وعلى فكرة في كمية من الشواذ في كينيا…اها الكينين ديل جلابة ولا من امدرمان ولا كوستي ولا مدني؟؟؟؟ يا زول عيب عليك..سبحان الله التعليم ما يزيل الاحقاد ولا الامراض النفسية..!!

  13. السيد بحر، و للاسم معني و دلالات!!
    لا اشكر و لا احمد لك هذا الموضوع البائس الرخيص المتسم بالعنصريه الموجهه ضد كل من لا ينتمي الي طينتك او بقية المهمشين كما لمّحت اي ضد “كل من قطن وسط السودان”.
    الباعث العنصري لهذا المقال يستشـف من طريقة استغلال التأريخ كأداة ادانه و تجريم ضد سحنه معينه دون السحن الاخري، فالكاتب علي سبيل المثال قال بأن الشذوذ يزداد كلما سرنا من الغرب باتجاه الشرق، و هذا التحليل الغبي و الذي سينقلب وابلا عليك كما سأحلل انا لاحقا بنفس الصوره الرخيصه، هذا التحليل يبين لنا لأي مناطق السودان تنتمي ايها الـ”بحر”.
    الكاتب قال ان هنالك فصل حاد بين الرجل و المرأه كلما اتجهنا شرقا، كما اعترف ان هذ الفصل يقل في اتجاه الغرب مما يدل علي ان الحواجز بين المرأة و الرجل اقل علوا و صلابه، انزلق الكاتب في “حفره” عميقه و هو يقذف سمعة النساء في المجتمعات التي “تتاح” فيها المرأه و حيث ان “التفريغ الطبيعي” للرغبات الجنسيه يمنع ظهور الشذوذ الجنسي!! ما هذا الوبال الذي عدت به علي نفسك و اهلك؟؟ فانت ايها الكاتب قد وصفت مجتمعك بالدعارة كما وصفت مجتمعات الآخرين بالشذوذ الذي هو و الدعارة عند الله كأحمد و حاج احمد!!!
    اذن للقاريء كل الحق في ان يعتقد في نساء المجتمعات “الفاكه الشغلانه شويه” كما يشاء و يستدل من اعترافاتك علي تبعات تلك “الفكه” فان المرأة يا سيدي حين “تفك الشغلانه” يكثر ابناء الحرام و يتجه الرجال للتغيير بعد الشعور بالملل و الرتابه و مخطيء من ظن انا اتاحة الجنس تمنع شبق الجنسين و تطفئ نار الرغبه انظر حولك تري الرجال “منحِّــــــــــلين” في الاجناس الاخري بعد ان شبعوا من “البضائع المتاحه” التي صارت بائره و لا تجد من يشتريها “بلا فصل حاد بلا لمه معاك”.
    يستدل القاريء من الجو العام لهذا المكتوب البائس انه ينزوي بعيدا من اي اسـس دينيه رغم ان كاتبه يبدو من اهل مناطق نار القرآن التي لا تنطفيء، فلا آية و لا حديث و لا حتي اجتهاد فردي يثبت نقاء النيه و صفاءها. هذا المقال “السوقي” الذي فقط يؤجج الصراعات و يباعد الشقة بين الاجناس يتكيء بكل ثقله علي مقارنة ثقافاتنا بثقافة الغرب و الكاتب يبدو ممن انعم الفرنجة عليهم بـ”قرين كارد” و زوجة بيضاء مسدول شعرها الناعم و عيونها زرقاء تجعل صاحبنا يسب كل “الفاكات” في مسقط رأسه و اللائي عجزن بـ”كرمهن” ان يمنعنه من الاغتراب الذي دائما ما يعود علي البلد بالمصائب و الكوارث و العقوق من ابناء فجره مصابون بالعقد النفسيه و الجنسيه و اللونيه و و و و و و
    اذن يا ساده لا الشذوذ محمود و لا الدعارة اقل وقعا و ضررا.. ان كان الكاتب قد اعترف علي نفسه و اهله بانهم “فاكين” و ما “متشددين” فهذا لن يوجه اضواء و كشافات الفضائح علي بقية المجتمعات بل ستتسلط عليه و علي مجتمعه الذي شهّــر به في العلن و سب نساءه و وصفهن بالكريمات حين يئن الرجال و تعوي اجسادهم بالرغبات!
    اما الجزء الاهم و هو اتهام اولاد البحر بالشذوذ فيعتمد علي تحليلات و افتراضات شخصيه لا اساس علمي او احصائي لها فكل ادلته قد اتي بها من الاغاني و طاقات الحمامات و التي تبدو كونسات جاد عليه بها بعض انداده الحاقدين ذوي الذكاء الشيطاني الهدام و الا فهات احصائياتك ايها “الفالح” فكلك عورات و للناس عقول تفترض بها دع عنك ما اعترفت به اصلا في مقالك الركيك عديم الهدف الذي تدور فيه معاول الهدم اكثر من ادوات البناء!!!!!

  14. عفارم عليك يا المثنى ، يا ريت لو كل زول بكتب في الراكوبة بتناول قضيته بهذه الطريقة ، تحليل مقنع و اسلوب رصين ، وأهم من ده كله شجاعة في الطرح ، ( وفضحت الأزمة مجتمعنا السوداني الذي يدعي الفضيلة ولكنه يخفي تحته( زباله) تفوق الوصف ) لو ما تعاملنا مع كوراثنا بهذه العقلية سنظل طول عمرنا في القاع ، نحن عايشين في مستنقع العالم كله شايفه الا نحن !!! ننتج في الكضب بشكل يوماتي و المصيبة إننا أول من يصدق هذا ، نحن أفهم ناس ، أرجل ناس ، أذكى بشر ، أكرم ناس ، نحن الساس ونحن الراس … الخ . أمة عايشه في غيبوبة ، يا وهم أطلعوا بره وعاينوا لنفسكم من بعيد ، حه تكتشفوا إننا زيرو ، ما بنسوى أي حاجه
    نحن الطيش .. الطيش الطيش ، اقتصادياً ، سياسياً ، ادارياً ، رياضياً وأخيراً أخلاقياً . وطول ما قاعدين نكضب على نفسنا ( سلة غذاء العالم ، بحر بترول ، جبال من الدهب ، أخلاقنا المميزة ، شجاعتنا ، … الخ من دجل ، سنظل طيش الأمم . يا مثنى مع مسألة الشذوذ دي ، شوف لينا المره الجاية ظاهرة اغتصاب الاطفال ، الحقد والحسد ،اغتيال الشخصية ، السحر الأسود ، ويقية السلوكيات البقت صفة مميزة لانسان هذا البلد العظيم .

  15. غايتو في موضوعك دة لميت الشامي مع المغربي ، لا عرفناك عايز تناقش جذور الشذوذ الجنسي التاريخية في السودان ، ولا عرفناك عايز تناقش تنامي ظاهرة الشذوذ ، ولا عرفناك عايز تشجب ولا تدين ، ولا تؤيد ولا تصفق ، يازول امشي اقرأ مادة اصول البحث العلمي وتعال اتكلم في موضوع ثر زي دة
    اخونا صاحب الراكوبة ، اعمل ليك هيئة استشارية تنظر في أي موضوع قبل ما تنزلوا عشان نحن بنفتكر انو الراكوبة نواة صحيفة الكترونية ممكن تكون في المستقبل من كبريات الصحف الالكترونية ، فما تضيع مجهودك ساكت.

  16. اعتقد الكاتب يريد ان يحل مشكلة اللواط بالزنا كيف يفسر تفشى هذه الظاهرة بسبب الفصل الحاد بين الجنسين اذا كانت امريكا والدول الغربية لديهم الاختلاط من الروضة الى الجامعة ومع ذلك هم اكثر الدول انتشارا للشواذ اعتقد انه ليس منصفا فى هذا الناحية فليبحث عن سبب اخر؟

  17. هكذا دايما السودانيين لا يحبون الحقائق وكلما خرج شخص لمناقشة حالة خرج الناس من الموضوع وتحولو للهمس والهمهمة من هو من وين ؟؟ او الى اى جهة او حزب ينتمى ويتركون موضوع النقاش جانبا ؟؟ شعب مريض بحق ..

    وفى اعتقادى يا استاذ المثنى بانة لم يجانبك الصواب فى حتة الفصل الحاد بين بين الذكر والانثى .. وايضا حديثك عن المجتمعات البدوية غير دقيق .. فاعتقد بانك خلطت بين مكونات مجتعية واخرى قبائل بدوية حقيقية .. فمثلا البدواوة الحقيقة توجد فى مجتمعات دارفور وكردفان وبعض مناطق سهول البطانة وقد لا تعلم قيمة الولد عند المجتمعات البدوية الحقيقة فهو مقدم على مليون بنت ؟؟ وهو فارس المستقيل وحارس القبيلة فى اعراف قبائل البدو اما البنت فلا يمكن يخسرون ولد بسببها ؟؟ لذلك يتساهلون كثير فى رغبات الاولاد فيزوجنوهم ما يشاؤن وفى سن مبكرة جدا وحتى ولو فعل باحداهن فعلا هم قادريين على احتوائة بسبب قيمة الولد عندهم فاذا حملت البنت سفاحا يتم تزويجها واحيانا يطلبون من بن عمها بان يحمى سمعة عمة اووو والصيح بان (مجتمع المدينة قيمة البنت اعلى من قيمة الولد ؟؟ عكس القبائل الرعوية البدوية القحة فالولد قيمة لا تقدر بالاف الاناث ؟؟؟ لذا لا توجد هذة الظاهرة ابدا فى القبائل البدوية المقلقة .. وهذة تندر وتكاد تكون هذة الظاهرة معدومة تماما وهذا ينفى بان البداوة هى منشا هذة الظاهرة المنحرفة ..
    ففى السعودية اسباب هذة الظاهرة فعلا الفصل (الفولازى بين الذكر والانثى) علاوة على الفكر الوهابى الممييت .. اما فى السودان فاعتقد بان السسب الحقيقى هو لدية علاقة بالتصوف .. ومعلوم بان الاسلام انتشر فى السودان عن طريق التصوف و (خلاوى القران والشيوخ) .. والخلاوى هذة (توفر بئية خصبة للشذوز لما توفرة من اجواء (شبة معسكر مغلق بين اطفال صغار واخريين مراهقيين وحتى شيخ بعيد عن اهلة ؟؟؟ ومن هنا اعتقد بانة (عرف السودانيين هذا الفعل وانتشر فى المدن تحديدا وخاصة المدن الكبرى والاصغر ثم الاصر حتى يكاد يكون معدوما فى البادية ؟؟؟ واعتقد سبب تمركز هذة الظاهرة فى المدن يعود (لطبيعة السودانيين الاتكالية والجبن والخزف وحب السهل دائما السودانيين يحبون حتى فى العمل لا يميلون للعمل الصعب ؟؟ والحيطة القصيرة (طفل صغير ربما لا يكلفم مشقة العملية الطويلة والمعقدة والتى تحتاج لشجاعة اولا وتحايل حتى يستطيع يحصل على بنت ؟؟؟ واعتقد بان (عزرية البنات عند السودانيين مقدمة على كل شىء حتى الشذوز فالسودانيين بتناقضهم وانفصامهم يفضلون الشذوذ مقابل المحافظة على العزرية وهكذ تفكر الوهابية ومجتمع الحليج واختضن السودانيين هذة المبادى خاصة بعد هجرات السودانييين لبلاد الحجاز كغتربببن وانا وهناك شواهد عدة .. ..
    وايضا هناك راى بان دخول هذة العادة لدية علاقة (بقوافل الرقيق قديما التى كانت تمنح ايام الدولة الاموية وبعد انهيار الدولة عاد هؤلاء الرقييق وهم (يحملون كل بلاوى الدنيا فى جعبتهم )

    اما الناس المريضين الذين كلما طرحت مشكلة يقولو ن لك بان هذا السوء موجود فى اوربا ؟؟؟؟؟ وكان كلما فعل الاوربيين جرما يصبح مبرررا عندهم وكانهم اسيادهم ؟؟ اعوذ بالله ..
    اغبى شخص عارف الامور الشاذة فى المجتمع الاو ربى عبارة عن (تقليعااات لا اكثر) وليس كالسودان او السعودية فهذة عااااااااااادة طبيعية جدا فى كل مجتمعات الخليج والسودان ومعروف السودانيين مبهوريين بالخلايجة حتى فانظر لاسماء الاحياء لتفهم ففى اوربا من يمارسون هذة المور اناس راشدون وقليبون ومعترف بهم باعتبارهم مرضى او شاذيين ا ؟؟ اما نحن هذا شيىء ااااخر يا حبييبى شيىء اخر لا تحبون ان تواجهونة ربما ربما هو شيىء مباااح وحلال فاعتقد بان 80% من اطفال السودانيين قد تم الفعل بهم بطريقة او باخرى ؟؟؟ او انة لا يسوى شيىء مقابل عزرية البنيات ؟؟؟؟ استغفر الله

  18. الدنيا قامت وقعدت اي شخص رفض هذه المقاله فننو شاذ دي حقيقه موجوده في السودان والكبر من ذلك مدن بعينا معروفه ومشهوره بهذا السلك الماعاجبو يلحس انفو

  19. لك التحيه ايه الكاتب الكبير انت اثرت نقطه مهمه جدا وظاهره متفشيه في المجتمع السوداني ولكن مسكوت عنها بصوره مخيفه جدا انا شخصيا يمكن ان افيدك بمعلومات اكثر اذا اردت .

  20. انها فرية افتريتها و ليست جنونا كما تصف نفسك ؟
    لعلمك ايها المثنى أن ظاهرة الشذوذ التى تتحدث عنها نتيجة لفصل النساء عن الرجال والكبت الذى و اجههننا من الرجال فى ذاك الزمان لمكانتها و حفاظا عليها واكراما لها من العيون الذائقة و المتطفلين من ابناء الحارات الاخرى ؟
    من يتجرأ و يتلفظ او يتعدى على اى امراة كانت ينال عقابه من ابناء الحى قبل اوليائها وهذه نعتبرها محمده و خصله من خصال هذا المجتمع المترابط التكافل و الذى عاش بالفطرة و احترم الكبير والصغير و ينظر الى بنات الحى الواحد بالرغم من اختلاف القبائل بانهم كالاخوة لا تستطيع الواحده منهن أن تقف امامه وترفض السماع لنصيحته او النظر اليه بانه غريب و يمت بصله لها و يجب أن يقف فى حده و لا سلطان له عليها ؟
    والشواذ فى السودان عموما معروفون بالاسم و هم قله ولكن مقالك الملىء بالفبركات و التعيم وانشتار الدعارة فى مناطق بعينها معيب فى حقنا و عليك اعادة قرأة لتاريخ منذ الاستعمار والى ما قبل الافساد الوثنى ستجد ضالتك و تنعش ذاكرتك التى عشش فيها السالب وغاب عنها الحقيقه ؟
    بيوت الدعارة بالشهداء وبحرى و ابوصليب بالخرطوم و الخرطوم اثنين و بانت سبعه بيوت يديرها الحبوش و الشواذ من السودانين و السودانيه التى تضل طريقها و تنحرف تهاجر الى منطقة اخرى بعيدة عن اهلها و معارفها و لا تخرج للذبون الا بعد أن تأكد من أن الشخص الاتى غريب ولا تفصح وتجاهر بالمعصية و تقول لك ظروف اجبرتها على هذا لفعل المشين .
    عليك أن تتحسس بواطن الوجع و اكتب مقالا او فلما ويكون من الواقع و ملىء بالحقائق التى لا يختلف عليها اثنان اما أن تسرح و تمرح فى عروض الناس و ترمى الاتهامات جزاما لن نقبلها ولن نسامجك فى كل ما اوردته فى مقالك البائس الملىء بالافتراءات والكذب و النفاق .
    واما الذى حدث فى عهد الافساد أمر اخر والنظام يتحمل تباعاته و نحن اكثر حرصا على تربية ابنءنا و تنشئتهم على ما يرضى الله و رسوله و نأخذ بيدهم الى الصلاح و الفلاح و الله يعنينا .

  21. هذا اول حجر في البركة الساكنه…………….
    لا مقارنه مع الغرب لو ان هنالك احصائية حقيقية في الدول التي يمارس فيها الكبت بكل اشكاله لفاقت اي دوله في الغرب………
    في الغرب يمارسون تحت سقف الحريات وان الاعلام حر في اخذ الاخبار مما يتصوره العامه في الدول المكبوته ان كل المجتمع يمارس تلك العادات……….

  22. ايها الكاتب انا من منطقة ابوعنجه “بانت والموردة” ولي الشرف انا امدرماني..اولا انا شخصيا احترم كل مدن في السودان والوانهم وثقافاتهم ولغاتهم..ثانياانت اكيد عندك عقدة امدرمان لانها تاريخ وفخر وانا ماداير اتلفظ واقول ليك كلام ماسمعته في حياتك..احسن اكون محترم احسن منك..ويجب عليك عدم الاساءة لاي مدينة في السودان مش امدرمان بس..والامور التي تتحدث عنها موجودة في كل مكان ويمكن في بيتك وانت ماعارف ..الله اعلم…بس خليك راقي وهادف مافي داعي للتخلف ياجاهل…وشكرا

  23. شكرا جزيلا الاستاذ المثني ابراهيم بحر حقا مقال ممتاز وقد وضعت أصبعك مباشرة على أحد جروحنا العِظام,, أتفق معك على ثلاث نقاط أساسية وهى أن الظاهرة قديمة جدا فى المجتمع السودانى , وأنها مسكوت عنهابصورةأدت إلى تفاقمها , وأنهازادت وتشعبت فى زمن الإنقاذ,الحيثيات التى اوردتها معقولة وقد تكون صحيحة فى مجملها لكن الجوهرى فى موضوع المثلية فى كل العالم هو أنها قضية طبية فى المقام الأول أغلب مسبباتها التشوهات الخلقية التى تحدث لكثير من المواليد فى تكوينهم الجنسى كأن يولد الطفل باعضاء ناقصة ,أو مزدوجة مما يؤدى إلى حالة يلطق عليها الجنس الثالث ,وهذه لا علاقة مباشرة لها بظروف المجتمع من كبت جنسى وخلافه وإن كانت عوامل مساعدة مافى شك. ثانياً المثلية فى جانب منها مرض نفسى يفاقم من تاثيراته على الشخص الأسباب المختلفة التى ذكرتها فى مقالك وأهمها فصل النساء عن الرجال فى المجتمع فصل تعسفى سوى لأسباب إقتصادية, دينية, أو سياسية أخيرا أتفق معك بضرورة وضع هذه القضية على راس أجندتنا الوطنية ومع الظلام الدامس الذى يعيش فيه السودان تحت سلطة نظام الإنقاذ إلا أن هناك بعض المؤشرات الإيجابية مثل وجود بعض تنظيمات المجتمع المدنى تُعنى وتحاول أن تطرق مثل هذه القضايا المسكوت عنها والمدمرة فعلا لمجتمعنا.أرجو أن تواصل فى هذا الموضوع الهام وبكل تأكيد بالحوار والنقاش الموضوعى سنجد معالجات سليمة وقابلة للتطور والمهم أن يكون التشخيص صحيح ويشمل كل الجوانب ..الطبى ,والنفسى , والمجتمعى الخ .

  24. الشذوذ حالة اجتماعية قديمة وسلوك موجود منذ عصور وليست حصرا علي الشعب السيوداني في مهديته ولا انقاذه وتحديد جهات وبلاد بعينها والحديث عن تفشي الظاهرة اعذرني لاقول هذا ليس تطبيق علمي لاطروحتك والشذوذ موجود في كلماتك ولم تتحري الدقة وبين السطور كلام لايعجب معناة كلامك اذا عندنا في الاسرة الكبيرة او الحي شخص شاذ او فتاة منحرفة كل الحي وكل شخص سكن ولو بالايجار اصبح محسوب عليهم ولو شخص قتل اخر في حينا اصبحنا قتالين قتلة
    نصيحة اخوية اقرا شوية علم اجتماع وانسان وعلم نفس عشان تقدر تتكلم في كلام كبار كدا

  25. لا اؤيد ابداً ان سبب انتشار ظاهرة الشذوذ هو الفصل بين النساء و الرجال …أبداً لس هذا هو السبب ..بل ان السبب الأساس يرجع الى فقدان العاطفة…بالنسبة للمارس هذه الجريمة ..سواء فاعل أو مفعول به …أي أن السبب الرئيس هو تربوي في الأساس يتحمل الوالدين المسئولية عنه ….نسأل الله أن يعافينا و اياكم ….

  26. على الرغم من اهمية الموضوع المُثار , الا ان الكاتب لم يتعامل معه بصورة علمية , التركيز على ان سبب الظاهرة هو الفصل الحاد بين الرجال والنساء , جهالة كبيييييييرة جدا , اذا كان الامر كذلك لما وجدنا مثلى او شاذ واحد هنا فى اروبا , والجهالة الاكبر منها الاعتقاد السائد بارتباط العرق بالمثلية الجنسية , بمعنى الزنجى الافريقى لا يميل للمثلية الجنسية , انظر الى يوغندا الجارة القريبة كيف يقاتل مثلييها – فى الهواء الطلق – من الجنسيين من اجل حقوق يرونها مشروعة .
    كاتب المقال حتى يكون اكثر موضوعية كان عليه ان يستنطق بعض المثليين , ويسألهم لماذا هم كذلك ? لن تجد مثلى واحد يقول لك انه اضطر لذلك لانه لم يجد فتاة , او لانه تعرض للاغتصاب فى طفولته , صحيح انه يسبب مشاكل نفسية كبيرة , لكن ليس با الضرورة يصبح مثلي .
    المثلي الصادق مع نفسه يقول : لقد وجدت نفسى هكذا اميل للرجال , ليس لدى ذرة شهوة تجاه النساء , نفس الشئ ينطبق على المثليات .
    واخيرا هل كان هناك فصل حاد بين الرجال و النساء عند قوم سيدنا لوط ادى لتفشى المثلية الجنسية ? قال تعالى : * قَالَ هَؤُلاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ * .

  27. المقال جيد وجدير بالدراسة قبل ان تكال الهجوم على الكاتب فهو تلمس قضية مسكوت عنها وفتج جرح موجود فى المجتمع السوداني لابد أن نقف عندها وبصورة متعمقة لايجاد الحلول والمخرج بدلا من السب والكلام الفارغ نرجو من الاخوة قراء الراكوبة احترام الرأي الاخر قبل التعليق .

  28. و الله انت اتيت بفرية و تحدثت في الممنوع لكن لم تتوفق لان رائحة العنصرية و الجهوية تفوح من مقالك و الاخطر هو طريقة تناولك للموضوع مريب و قد يدفع القارئ المتبصر و المتفحص لدراسة صاحب المقال فيا أخي حاول ان تدرس المواضيع جيدا قبل تقديمها

  29. ياود بحر تحليلك فطير وبه تشفى من أثنيه بعينها المثليه الجنسيه وهى اسم الدلع للواط ظاهره تاريخية قديمة ذكرتها الكتب السماويه واهلكت امم بعينها جزاء لها على تلك الفعله وهى حقيقة من المسكوت عنه لان مجتمعنا السودانى مجتمع محافظ ومتدين لكن هذه الظاهره موجوده على مر العصور ولاتنحصر فى قبيله معينه ( من الشرق والغرب والشمال والوسط وحتى الجنوب) وليس لها جنسيه محدده فالمثيليين موجوديين فى كل دول العالم وتتفاوت الدول فى التعامل معهم من الاعتراف بما يسمى بحقوقهم ومابين الحظر وهى ظاهره يحتاج مرتكبها الى علاج نفسى وتوجيه دينى واجتماعى وقانونى اما محاولة استغلالك لحادثة ضبط المثليين من انها ظاهره جلبها اهل ام درمان او الجلابه فهذا محض افتراء واسقاط نفسى لاوهام يعانى منها للاسف الكثير من مثقفى الهامش وبنفس طريقه تحليك الفقيرة يمكن ان اذكرلك اسماء وقبائل مثليون مشهورين فى مجتمعنا السودانى من المناطق التى تدعى انها تخلوا من هذه الظاهرة مع احترامى الخاص لكل قبائلنا واثنياتنا السودانية الصابرة والمصابره لهذا البلاء الذى نغيش فيه من عفود مضت ان الداء الذى سوف يقضى على المجتمع السودانى هو العنصريه وليس الشذوذ الجنسى

  30. اولا ، على ما فهمت ان الكاتب تطرق لمشكلة الشذوذ الحنسي بين الذكور فقط و لكنه لم يتطرق اليه بين الاناث!!! ثانيا ، اظن ما ذكره الكاتب بوجود علاقه طرديه بين درجة الكبت الجنسي و فوبيا الجنس و المتمثله فى فصل الناسء عن الرجال ، هو قول مثبت بواقه التجربة. فمثلا ، فى مجتمعنا الرعوي الزراعى الريفى فى دارفور ، حيث المراة مساويه للرجل بنسبة 99% ، و المراة و الرجل سيان و النساء يرعين الماشية و يمارسن التجارة و الفلاحه و يخرجن و يعدن دون اذان احد ، فان ظاهرة الشذوذ الجنسي ، لم نسمه بها حتى دخولنا و زيارتنا المدن ، و فى ذلك اتى بها الاغراب. الملاحظة الاخري ، هى ان رغم تدين المجتمع هنالك و تمسكه باركان الدين المعروفه ، الا ان ذلك المجتمع يشهد بعض العلاقات الجنسية العابرة بين الرجال و النساء ، و هو الامر الذي قد يكون وراء عدم تفكير اى من الجنسين فى علاقه جنسية مع جنسه.

    هذا الامر ، ايضا ينطبق على مجتمعات الجنوب . فانا اذكر مرة ان احد اخوتنا الجنوبيون انكر تماما حقيقة ان يقيم رجل علاقة جنسيةمع رجل اخر .

  31. الظاهرة موجودة ارفض ربطها بعرق معين او بسبب الفصل بين النساء والرجال وكان الحل هو التحرر والزنا..
    وارفض انكارها من اثنية متهمة بها لان اتهمام اثنية ما بالمثلية هو اتهام ظرفي لا يقوم على دلائل علمية فقط مصادفة ان الذي يتهم اثنية ما .. عرف مثليين من تلك الاثنية ..
    لو كان عدم الفصل بين الجنسين هو السبب لماكانت هناك مثلية جنسية في اوروبا..

    الحل هو تربوي واقتصادي ونفسي.. وربما طبي لو لزم الامر الى جانب التعامل العادي مع العقوبات طالما كان الفعل مرفوضا من الاسلام ومبادي كثير من الافكار الشيوعية وغيرها وغيرها.. اي ان المبادي السودانية بغض النظر عن مصادرها لا تبدي قبولا للشذوذ الجنسي..

    العدالة الاجتماعية مهمة في تحقق الرفاه وتمكين الناس من الزواج في سن معقولة لو عوملو بعدالة ومساواة ونالو التوظيف او الهجرة الكريمة ونالو نظير اعمالهم ..

    الجانب النفسي مساعدة المثليين للاقلاع عن المثلية .. وارشادهم لاضرار ذلك عليهم وعلى سمعة المجتمع ولا يهم بعد ذلك ما سيفعلون المهم هو الوعي الكامل بابعاد هذا الشيء..
    التربية الجيدة تجعل الانسان يكون حسن السلوك والسلوك هو ما يظهر للناس واذا ابتليتم فاستتروا..

    اذا : معرفة – تربية – وعي – احساس بالعدالة – حياة كريمة – كفيلة بان تجعل المرء يحترم قيم مجتمعه ويفعل ما يرضى هذا المجتمع كرد للجميل ..

    بعض عمليات الاغتصاب ليست للشهوة الجنسية ولكن نوع من تنفيس الغضب ربما. غضبا من اقرباء الذي تم اغتصابه او او او

    الكاتب وفق في فتح الموضوع لكن اخفق في تحديد اسبابه بدقة وتقديم الحلول اللازمة.

  32. يا أفاضل
    والله لو أن شخصآ عاقلا قرأ ما كتبتم ( موضوعا وتعليقات) فبكى وترحم عليكم ولعلم سبب أدواء السودان.
    أدام الله عليكم نعمة العقل.

  33. ضحالة كبيرة و تخبط غير مفهوم من الكاتب , كلنا نعلم ان المشكلة قديمة و متجذرة في السودان . لكن الكاتب يغالط نفسه فهو يقول تزداد الظاهرة في المجتمعات التي فيها نسبة تداخل عروبي اكبر و اشار لولايات الشرق , و استثني غرب السودان و النيل الابيض , ثم ما لبث ان اكد ان كوستي حسب الرواة للتأريخ هي اشهر المدن ؟؟؟؟ و كذلك قال الابيض !!! فبالله هل هذه المدن في شرق السودان ؟؟
    علي العموم الظواهر الاجتماعية تجب دراستها بصورة دقيقة اكثر و لا يجوز التبعيض فيها و التعامل بسطحية كاتب المقال .
    وقانا الله و اياكم شر الفتن .

  34. اولأ نحن نشكر ونشيد بكاتب المقال القدير الذى وضح الصورة كاملة بكل صدق وامانة فلا داعى لدفن

    الرؤوس فى الرمال فما زكره الكاتب حقيقة يعرفها كل سودانى ولا ينكرها الا مكابر وفى عهد السوء

    والظلام عهد شواذ الانقاذ والمؤتمر الوثنى ذادت هذه المصائب والمحن وذاد عدد الشواذ والمخنثين

    واذدادت نسبة اغتصاب الاصفال فى عهد الانقاذ لان غالبية اعضاء المؤتمر الوطنى وافراد جهاز الامن

    كلهم من المخنثين والكداينة والشواذ وهم معروفين للشعب السودانى فهم شواذ بالفطرة لذلك

    يغتصبون المعتقلين بالقوة حتى ينتقموا لانفسهم لانهم كلهم تم اغتصابهم منهم بالقوة ومنهم بالرضا

    لأنهم اصلأ طالعين من بيوت غير كريمة او نصفهم ابناء زنا او ابناء شواذ والشئ الثانى الذى وضحه
    الكاتب وشرحه بكل صدق وشجاعة هى ان اللواط عادة اصيلة عند العرب لم تندثر الى الان مثل ما اندثرت باقى عادات العرب الاصيلة فى الجاهلية وهى واد البنات وعبادة الاصنام وان كانت كراهية

    البنت لسة موجودة اما اللواط فلم ينتهى فهو عادة عربية اصيلو والعرب عند دخولهم السودان جلبوا

    تلك العادة الشاذة المشينة معهم فالقبائل الافريقية من سكان السودان الاصليين لم يكونوا يعرفوا

    تلك الحالات والعادات الشاذة التى جلبها العرب معهم فالكل يعرف ولا يستطيع احد ان ينكر ان قوم

    لوط كانوا يعيشون فى قرى سدوم فى الاردن تلك القرى التى امطرت مطر السوء فهم عرب اصليين وليس افارقة ولا خواجات فهم اول من اتى بتلك الفاحشة لم يسبقهم بها احد من العالميين

    وكلنا فى السودان يعرف الان ان هنالك قبائل عربية معروفة فى السودان اشتهر اهلها باللواط

    كما اشتهر ابناء تلك القبيلة بممارسة الشواذ مع بعضهم البعض بما يسمى بالدارجى(درون او برى)

    لذلك يجب تحية هذا الكاتب الشجاع الذى زكر الحقائق بكل صدق وأمانة فله التحية والدمار والهلاك

    لشواذ الانقاذ والمؤتمر الوثنى الملاقيط

  35. الاخوة الاعزاء
    اشكر كل الذين قاموا بالرد علي المقال سلبا وايجابا
    رؤيتي للازمة لا تعني ان كلها قد تكون صحيحة بنسبة كبيبرة
    رؤية المقال هي اجتهادي الشخصي فقط عن الاسباب التي ادت الي ذلك في المجتمع السوداني ولم اتناول الظاهرة في المجتمعات الاخري ولكل مجتمع اسبابه
    ارائكم تهمني جدا واستفيد منها كثثيرا وانا اطالب باثراء النقاش وتناولها من جميع الجوانب للخروج بالمفيد مع كل الود والتقدير

  36. هنالك أرتباك ظاهر في المقال وخلط ما بين الرأي الشخصي للكاتب ومحاولة إعطاء ذلك نوع من المنطق العلمي… المدروس.. الظاهرة قديمة… نعم… منتشرة في كل بقاع السودان… نعم.. تزداد في المدن والحواضر لأن مجتمعها بطبعه أكثر تطورا وتعقيدا من مجتمعات الريف ودائماً ما تظهر فيه التقليعات الجديدة… القول بأنها زادت في عهد الانقاذ هذا كلام يمكن الرد عليه بأن المجتمع نفسه تطور وأخذ ينظر لهذه الأمور بصورة أكثر صرامة لإدراكه للمخاطر التي تترتب عليها… والكاتب حاول تغليب وجهة نظره السياسية فتاه عن السياسية ولم يلحق بقطار العلم… وهذه من أخطر الظواهر التي اكتنفت حياتنا السياسية في الفترة الأخيرة…

  37. شعب مغلوب على أمره من حكومه ظالمه ومن أشخاص يعتبرون انفسهم اهل الوجعه ،لماذا الاساءه لهذا الشعب ، ولماذا كل هذا الحقد على العروبه ، قلنا الحمدلله الذي اذهب اعنا الاذي وعفانا (بانفصال الجنوب ) وبانفصال الجنوب قلنا خلاص مافيش احقاد بين العرب وغيرهم ولكن من الظاهر ان امثالك يحملون احقادا كالجبال فمت بحقدك وحسدك ايها الغبي

  38. ظاهرة تستحق الدراسة السودانيين مشهورين هنا فى السعوديةبالشذوذ الجنسى ومع الاسف يتم ممارسة الجنس مع ابناء العائلات الاجنبية

  39. من يدعي ان المسالة ( ظاهرة ) فقد يكون ذلك من واقع ما تربى عليه او من نسيج خياله الممارسات التي تعتبر شرعا محرمة ولكن كان الأوائل خاصة الذين نشأوا في عهد ما بعد الاتعمار ثم الاستقلال اختلط عليهم الأمر وكلنا نعلم ان كثيرا من الاسر المحافظة كانت تمنع ابناءها الذهاب للمارس بحجة ان المدارس تعلم هذة الممارسات ولكن لا ننسى ان المجتمع السوداني قبل الانقاذ كان طاهرا ولا أدل من ذلك قصة طلب حنتوب الذي قتل من اراد ان بمارس علية هذة الرزيلة مما يؤكد نقاء سجيتنا كما لا ننسى دور الراحل جعفر النميري وكيغ طهر المجتمع من كثير من مثل هذة الممارسات رغم التحفظات على سياساته فما اود قوله هو ان المجتمع يصلح بالصالحين المصلحين وتكن الممارسات السيئة عادة تنمو وتزدهر في عهد المنافقين اكابر المجرمين الذين يدعون الدين وهم ارزل الارزلين

  40. مررت بكل تعليق عن هذا الموضوع وللاسف لم اجد تعليقا منطقيا الا السب والكيد للبعض وكانما الراكوبة لهم ولا يدرون ان هنالك اناس غيرنا يدخلون فى منتديات ويمرون بصحف الكترونية وبمرور غير السودانيين لها سيعتقدون اننا شعب ( اى كلام ) وارجو من ناس الراكوبة قفل اى تعليق يؤدى الى تجريح وترك التعليق الهادف والميل الى السب للبعض رغم اننا من دولة واحدة ..أليس هنالك رجل رشيد ؟ حسبى الله ونعم الوكيل . وكفى …

  41. المقال سطحي جدا وليس له اي اساس علمي اولا لم يتطرق الكاتب لانواع الشذوذ الجنسي وبدأ يسرد قصص من التاريخ لا قيمة لها علي الاطلاق نظرا لان الموضوع غير مرتبط لا بمرحلة زمنية معينة ولا قبيلة ولا دين ولا عرق والاهم من ذلك لا يوجد اي دراسة علمية في منطقتنا عن النسبة والاعداد والاعمار وهل اختلف من الستينات عن الثمانينات من الالفية اثانية ام هي كانت سرية وتجاهر بها عد من الناس المهم باختصار لا يتوفر اي دراسة علمية بهذا الخصوص و نحن بعيدين جدا من اجراء مثل هذه البحوث.
    الانواع علميا هنالك تكوين فطري ونفسي ان يكون الرجل مثليامثلا الاطفال في سن مبكر جدا يتحدد سلوكهم اي ان البنت تميل الي نوع معين من الالعاب والولد الي نوع معين من الالعاب وحتي البنات تجدهن لديهن اهتمام بالزي وتطالب بازياء معينة بل تغير ملابسها عدة مرات في اليوم ولكن تجد الولد لا يبالي باللبس والازياء وميال الي الالعاب الخشنة واليي اخره ولكن يختل هذا السلوك لدي هؤلاء الناس بمعني انه ولد ولكن سلوكه سلوك نسائي منذ الطفولةو العكس.
    هنالك اشخاص لديهم اعضاء تناسلية فيها تشوهات خلقية لا مجال للغوص فيها هنا.
    هنالك امور تربوية ومنها ان يكون ولد وسط مجموعة من البنات وهذا لا يعني شيئا بشكل منفرد بل يجعله عرضة للمضايقات.
    للاسف في ثقافتنا وتحديدا في سن المراهقة مفازلةالزملاء اي ان صح التعبير اغتصاب الزملاء يجعل منه بطلا ويعطيه الريادة والقيادة و نوع من السلطة لدرجة انه يتباهي به عل عكس كثير من المجتمعات التي تستهجن وتدين هذه المسالة ولدرجة ان التسمية واحدة في معظم لغات العالم عدا العربية يعني باللغة الانجليزية الدارجة gay والعلمية homosexual وهذا ينطبق علي الفاعل والمفعول وفي ثقافتهم مافي حد احسن من الاخر

  42. كاتب المقال اصاب في انكار منكر مسكوت عليه مند امد بعيد ولكنه لم يتوفق في اسباب وكيفية ردع هده الفاحشة حاول ان يربطها بعدم اختلاط الرجال والنساء في المجتمع السوداني وتارة نسبها للعرب ولكن في الحقيقة هده الظاهرة دوافعها ترجع الى ضعف الوازع الديني ومرافقة اصحاب السوء الدين يزينون ويصورون فعل السوء فايزداد سوء بدل ما ينتقده وينكر عليو بشدة ويقاطعو ولكن للاسف المجتمع قائم على المجاملة المفرطة ولو كانت على حساب مسائل
    تسئ للمجتمع كله قال الله تعالى كنتم خير امة ةاخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر

  43. المقال في غاية الاهمية و الموضوع في غاية الخطورة
    منذ امد ابحث في تفسير لهذ الموضوع لاكن المجتمع عامل طرشان من الموضوع
    شخصي طالب و ناشط طلابي نوعا ما منذ ان جئت الخرطوم للدراسة و اجهت مشكلة الشذوذ في وشي مرات كتيرة ولم اجد لها حل او شخص فاهم لاعرف الاسباب البتخلي الشذاذ ديل يعملو كدا و بي صراحة جدا في مرة تعرضت لي تحرش و اتعاركنا و المع المتحرش و اصبتو و الكلام دا في المواصلات و خشمو نزف و (نقطت) بعض نقاط الدم في قميصي و في طريقي الداخلية كنت ماعرف اقول لي زملائي سبب المشكلة و قررت انو اقول ليهم انو في شاذ حول يتحرش بي و كت كلمتهم ضحكو كدا و بدو يسخرو مني اضطريت انو اقنعهم بي المنطق كدا و شوية شوية اي و احد فيهم ذكر حكاوي مماثلة اخطر من حقتي و ساهرنا الليل بنتكلم في الموضوع عرفت انو مجتمعنا دا مجتمع مزيف لي ابعد الحدود

  44. كدي يا اخوانا لاحظو اسم كاتب المقال ولاحظو الكلمات الجهوية والعنصرية المستخدمة في المقال ( كوستي – ام درمان – الابيض – دارفور- الشرق – الجلابة – …………..الخ ) واربطوا بين اسماء المعلقين المؤيدين للمقال . بدون ذكاء حا تكتشفو انهم بينتموا لي اثنية وجهوية واحدة والقصد من الاساس التشفي من كل ما له علاقة ( بالعروبية )

  45. عندما كانت البارات مدورة وكانت بيوت ال…..مفتوحة كان هناك بعض المتنفس الطبيعى للشباب ولم نكن نسمع بمثل هذه الظواهر إلا ماندر. أما بعد قوانين الدجال نميرى (رحمه الله) وحتى تاريخ الأنقاذ هذا فحدث ولاحرج , فقد أنتشرت المخدرات من بنقو وأفيون وهيروين ومهدئآت وحقن وكراكس وغيرها من مدمرات العقل وأنتشرت كل الجرائم المصاحبة لتعاطى تلك السموم من شذوذ جنسى وجرائم أغتصاب وقتل حتى بلغ أغتصاب الأطفال الرضع .

  46. اللواط موجود ومعروف بين البشر ومنز القدم واكثر من عرف به فى التاريخ هم اهل القرية سدوم وهم قوم من العرب العاربة واللواط ليس مربوط بدين ولا عرق معين ومن اهم اسابه هو انحراف العاطفة فتجد شعوب غير مسلمة تقل فيها هذه الظاهرة بينما تكثر لدى بعض الشعوب الاسلامية . وقد حدثنى احدالاخوة الثقاة عندما سافر الى الغرب ( اوربا) ونزل هناك عند زميله وقد جاءتهم مجموعة من المثليين يريدون تسجيلهم ضمن نقابتهم وقد توهموا ذلك بحكم انه فى الغرب لايصح ابدا وحسب ثقافتهم ان يسكن رجل مع رجل والا يعتبرونهم من اهل القرية سدوم ولم يصدق هولاء المثليين فى صاحبنا وقالوا له انتم من السودان واستخرجوا لهم دراسه كانوا قد احضروها معهم تفيد بان السودان من الدول التى فيها اعداد هائلة ممن يفعلون فعل اهل القرية سدوم فالموضوع وحسب اعتقادى من الصعب معالجته فى موضوع ويحتاج الى اكثر من مواضيع ونسال الله ان يحفظ ابناءنا من هذهالرزيلة

  47. بسم الله الرحمن الرحيم
    أولا في أي دراسة اجتماعية يجب الاعتماد الكلي على مصادر موثوقة ثم يأتي التحليل المنطقي الخالي من الأغراض !! فمثلا الكاتب يجزم بقدم الشذوذ الجنسي في بلادنا !! هكذا دون الارتكاز الى مصادر تاريخية مؤكده !! مع كذبه المفضوح في ذكر الحادثة التي حصلت للامام المهدي و هي حادثة وحيدة و قد حصلت قبل تكوين المهدي لدولته بل قبل بدأه للحربه ضد الغزاة المحتلين و البينة على من ادعى خصوصا ذكره لنفي المهدي للمخنثين الى الجنوب و هل كان الجنوب داخل نفوذ المهدي يا هذا ؟؟ – و المخنث هو المتسبه بالنساء و ليس اللوطي يا بحر !! – أما تحليله الفذ بأن هذه الفاحشة منتشرة في المجتمعات البدوية نسبة للفصل بين الرجال و النساء فمن أغبى ما سمعت !! و هو تحليل يحمل من السذاجة و الغرض المكشوف المعادي للدين الحنيف و الأخلاق البدوية الرفيعة و هي تفصل بين الجنسين لمنع الفواحش و الغيرة على الأعراض و كثيرا ما ردد المستشرقين هذه الفرية الكذوب و لنعد الى منشأ هذه الفاحشة التي ذكرها ابن كثير و عامة المفسرين في تفسير قصة سيدنا لوط عليه السلام فان هؤلاء القوم ابتلاهم الله سبحانه بهذه الفاحشة و كانو في مدن ضخمة لا يشكون من احتجاب النساء و لا كانت بيئتهم بدوية بل الشاهد في القصة أنهم قوم مسخت فطرتهم و العياذ بالله و عندما جائوا ليراودوا الملائكة الذي تصوروا بصور جميلة في بيت لوط عليه السلام قال لهم{ قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم } (هود 78 ) فهذه قاصمتنا الأولى في هدم فرضيته الحقيرة أما القاصمة الثانية أن اللواط قديما كان منتشرا في اليونان الوثنية و أمبراطورية الروم و الامبراطورية الفارسية و هي حواضر مدنية متطورة جدا و لم تكن بيئات بدوية !! بل الشاهد أن المسخ الفطري و الكفري و الانحلال الأخلاقي هو الذي يجلب هذه الفاحشة و ينشرها و ليس البيئة البدوية كما جزم كاذبا أستاذ بحر !! و ليرجع لفن النحت اليوناني و الروماني ليرى الدعر و المنحوتات العارية التي تثير هذه الغرائز المنحطة نسأل الله السلامة أما قاصمتنا الثالثة فهي شهادتنا التي ننقلها عن غالب المؤرخين و علماء التاريخ بأن المجتمع العربي لم يكن يعرف الشذوذ أبدا و بأنه وفد عليه من البيئات العجمية خصوصا الرومية و الفارسية و قد ذكر ذلك ابن خلدون في مقدمته و غيره فمن أين له بأن الثقافة العربية هي التي تفرز هذه السوءة ؟؟!! و هذا ديوان العرب الشعر العربي فليقرأ فيه طولا و عرضا و سأخبره بأنه لن يجد آثار للتغزل في المردان الا في عصور متأخرة جدا و كان شعراء هذا اللون من الأعاجم !! أما اتهامه الجزافي لأهل أمدرمان مع سوق نفس تبريره السخيف البليد فاني أعجب جدا لمن يقيئ مثل هذه الاتهامات بلا دليل الا قصة قرأها في كتاب حياتي !! و نحن نعلم أن السير الذاتية ليست مادة تاريخية حتى تكون دليلا لشئ خصوصا حين يكون اتهام أهل مدينة كاملة ضمت بين جوانبها جميع قبائل السودان !! اللهم أشهد أن هذا المقال و صاحبه انسان مريض كاره لوطنه و بني جنسه و مقاله مغرض أما جزمه الغريب المستقي من احصائيات الرمم الملحده – الأمم المتحده – التي تتهم السعودية و دول الخليج بأنها أكثر المناطق انتشارا للشذوذ في العالم !! و لنسمع رأي الاحصائيات الغرب الصليبي هو معقل الشواذ جنسيا – رغم انفتاحه و دعارته و تفسخه الأخلاقي يا سيد بحر !! – فأكثر من 15% في أمريكا هم من الشواذ جنسيا !! – دقيقة يعني لو قلنا عدد سكان أمريكا 313 مليون يبقى اللوطين قرابة 45 مليون شاذ !! و تقول لي السعودية و الخليج !! سبحان الله – ونقلت أسوشيتد برس أمثلة عن الظاهرة الجديدة في سان فرانسيسكو وغيرها من المدن الأمريكية، التي كانت تضمّ بين أطرافها تجمعات معروفة للمثليين والمثليات.!! تجمعات ضخمة للشواذ في عدة مدن أمريكية !! و أسوشيتد برس هي صحيفة أمريكية عالمية يا أستاذ بحر !! و كدا نشوف الخبر دا – وحسب تقرير لـ(CNN)، على مدى 30 عاما، عرفت كبريات المدن الأمريكية بضمّها لأماكن يزورها وينشط فيها المثليون، مثل ويست فيلج، وشيلسي في نيويورك، ودوبون سيركل في واشنطن، وساوث أند في بوسطن.- يا راجل مزارات و كدامدن !! وبعد منتجع بروفنس تاون(ماساشوستس) يعدّ كاسترو أكبر مكان للشاذين في الولايات المتحدة.

    فيما تأتي سان فرانسيسكو في صدارة المدن الأمريكية من حيث كثافة السكان المثليين، حيث يصل عددهم هناك إلى 15 بالمائة من إجمالي القاطنين. !!! انتا عارف سكان سان فرانسيسكو كم ؟؟ أكثر من 776 ألف كدا أحسب براك 15% منهم شواذ !! و أنا نقلت ليك عينة من الاحصائيات الموثقة في صحفهم و قنواتهم الرسمية مش قصص و حكايات و سير ذاتية !! ما هكذا تكتب البحوث العلمية يا أستاذ بحر !! لكن هاك الأخيرة دي و هي شهاده لأحد الشواذ و التي تهدم نظريتك الغبية عن المجتمعات البدوية و انتشار الشذوذ فيها اقرأ – وبين 2000 و2005، كانت أكثر 10 ولايات تشهد تناميا في وجود الأزواج المثليين تقع في الوسط الغربي، وفقا للديمغرافي غاري غيتس، الذي أضاف: “قبل 30 عاما، وإذا ما كنت أعيش في الوسط الغربي وكنت مثليا، كنت سأفكر في الانتقال إلى سان فرانسيسكو أو نيويورك. أما اليوم فيمكن لأي شخص أن يذهب إلى كنساس ليجد تجمعا خاصا بالمثليين يكون منفتحا ونشطا.” – يعني في انتشار في دول الغرب للشواذ !! و مجتمعاتهم اباحية جدا !! و هم فوق ذلك يشجعون الشذوذ و فيهم الكثير من الفنانين و الممثلين و المشاهير ممن باحوا بحقيقتهم الشاذة !! و قد أجازوا قوانيين تسمح بزواج المثليين كما يحلو لهم تسمية أنفسهم و حتى الجيش دخل فيه السحاقيات و الشواذ و قد رأينا عينة من أخلاقهم و حضارتهم القذرة في معتقل أبوغريب عليهم لعنة الله و لولا طول المقال لأوردت لك مئات الاحصائيات و لكن أختم لك باحصاء الشواذ في بريطانيا – أظهر الإحصاء السنوى للسكان في بريطانيا ان عدد المواطنين البريطانيين الذين قاموا بتصنيف انفسهم على انهم شواذ جنسيا بلغ 225ر78 رجلا وامرأة عام 2002 فيما يعد أول رقم رسمى عن عدد الشاذين جنسيا في بريطانيا
    وقال بيان صدر الاحد عن ادارة الإحصاءات الوطنية البريطانية ان هذا الرقم يمثل نسبة ضئيلة بين نحو 6ر20 مليون بريطانى لديهم علاقات زواج طبيعية ونحو أربعة ملايين شخص يعيشون علاقات جنسية مع أصدقاء من الجنس الآخر وهو ما يقل أيضا عن التقدير غير الرسمى لدى صناع القرار الذين يقدرون عدد الشواذ البريطانيين بنحو 600 ألف شخص أو ما نسبته ستة بالمائة من البريطانيين – و هو احصاء قديم و آخرا اتقي الله و على الأقل احترم نفسك و كن انسان منصف و أعلم بأن الكذب حبله قصير و لا ننفي وجود الشذوذ في بلادنا لكن لا نضخمه خدمة لأغراض مكشوفة جدا و الله حيسئلك عن كل كلمة كتبتها ان كانت حقا أو باطلا و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ……..

  48. الشذوذ الجنسي مرض نفسي هو اضطراب مزمن في الشخصية السوية واذا اهمل قد يتحول الى مرض اجتماعي وليس له علاقة بالكبت والانفتاح الجنسي وكلنا نعلم كثرة الشذوذ في الدول المنفتحة جنسيا والمكبوتة جنسيا وهو مجرد خلل في مسار العواطف والانجذاب الجنسي لخطأ في التنشئة او حادث نفسي في الطفولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..