أخبار السودان

إنتبهوا أيها السادة ..آثارنا التاريخية في خطر !!

حسن وراق

@ ما دفعني لكتابة هذا العمود ما شاهدته من منظر فظيع يدمي القلب ويبعث علي الاحباط و الاسي ، ما يقوم به تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في مدينة الموصل و اربيل العراق ، مجموعة من المهووسين تقوم بتحطيم آثار العراق داخل المتاحف وخارج المدينة ، آثار تحكي عظمة تاريخ الحضارة السومرية و البابلية في القرن السابع قبل الميلاد ، تماثيل ، رسومات ومنحوتات لرموز وشخوص و حيوانات تجسد واقع تاريخي ما يزال ينبض بالحياة تحول بفعل الهوس الديني الي فتافيت صخر . لم تكتف داعش بالإعدامات البشعة للبشر الاحياء حرقا و ذبحا وشنقا بل راحت تمحو بالمطرقة تاريخ أمة من الوجود ،الحضارة البابلية و السومرية في لحظة هوس تحولت الي حجارة ورمل والعالم يصمت علي ذبح للتاريخ.
@ أي إسلام هذا الذي يدين به هؤلاء (المهاويس) الانجاس المناكيد ؟ الم تك تلك الآثار و التماثيل و المنحوتات قائمة قبل الاسلام وظلت هكذا في صدر الاسلام في حياة نبي الله محمد عليه السلام ولم تمسها الايادي بسؤ علي عهد الخلفاء الراشدين ولم تمسسها حتي جحافل التتار و المغول وهم يستبيحون العراق .الآثار السومرية والبابلية كانت تحظي بالرعاية والاهتمام لمنظمات الامم المتحدة باعتبارها جانب من تاريخ الانسانية الذي يتمتع بالحفظ والصون و الحماية يفرض علي الامم المتحدة والدول الاعضاء التدخل العاجل لإنقاذ ما تبقي من تاريخ الانسانية في العراق والذي لن يتوقف علي ذلك البلد المنكوب وحتما سينتقل هذا الهوس الينا في السودان استهدافا للحضارة الانسانية باعتبارها اوثان و أصنام تعبد يجب ازالتها فورا .
@ السياحة للآثار الانسانية القديمة تعتبر من أهم سلع الصادر التي تدر علي البلاد عملات صعبة بلا تكلفة تجعل المستهلك ( السائح) يأتي للسلعة وليس العكس وبمجيئه تزدهر التجارة والخدمات وكلما تنوعت الخدمات كلما كان ذلك مزيد من تدفق النقد الاجنبي وعليه يجب أن نهتم بآثارنا التاريخية وربطها بتربية النشء و مناهج التعليم المختلفة ودور الثقافة و وسائل الاعلام المختلفة وتشريع القوانين الرادعة التي تصل حد الاعدام في حالة المتاجرة والتهريب وتخريب الآثار وسرقتها لنوصد الابواب في وجه ( دواعش )الآثار وصفحات الجريمة بالصحف اليومية تنشر و بشكل يومي حوادث مختلفة تستهدف آثارنا وهي ثروة قومية يجب المحافظة عليها . سرقة الاثار وتهريبها ،جريمة تتم بواسطة (الكبار) عديمي الاخلاق والوطنية من أجل الثراء السريع .
@ هنالك بعض الجهات الخارجية تنفذ في مخطط صهيوني يستهدف هويتنا خاصة آثارنا في منطقة الشمال الغنية بموروثات لا تقدر بثمن تشتمل علي المنحوتات الذهبية والمعدنية والحجرية و المومياءات والأحجار النادرة وبدأت الكثير من الحكاوي تروي عن ظهور طائرات تتبع لبعض الشركات الاجنبية تهبط في مناطق أثرية في الشمال تقوم بسرقة الكثير من الآثار وكما يقول المثل في كل نكتة جانب من الحقيقة ، علي الرغم من نفي السلطات إلا أن كل الشواهد تؤكد من خلال البلاغات في هذا الشأن تورط سفارات اجنبية في تهريب الآثار واستغلال الحقيبة الدبلوماسية و التهريب عبر مطارات و مواني البلاد المختلفة وحتما هنالك تعاون من أصحاب الياقات البيضاء واليونيفورم والدليل ، سرقة بالمفتاح لقطع أثرية نادرة من متحف كريمة بوجود شرطة الآثار .
@يا كمال النقر .. .. الماعندو سنون بِبْلًعك والبياكل براهو بِزْلعَك !
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. شوف جماعة المؤتمر الوطني تعرف من يسرق و يهرب الاثار … الاثار في بلادنا يا عزيزي لحقت البترول و الذهب و الاراضي و سودانير … و كلهن لحقن امات طه .. و الجماعة قبضوا القروش و ربوا الكروش و دبلوا و تلتوا و ابتنوا القصور في ماليزيا و امتلكوا الفلل الخرافية في شاطي النخيل

  2. تجارة الأثار فهي اقصر طريق لتصبح ثرياً وهذا الثراء والسراء اصبح منتشراً علي اشخاص بعينهم بين لليلة وضحها اصبحو من اهل المال وانا وانت نعلم من اين اتا هؤلاء بهذه الثروة فإن لم يكونو من هذا الصنف فحتماً هم من اصحاب الأصناف الأخري ,,,!؟
    وأما اثارنا في شمال السودان ومنطقة سنار اصبحت تنهب نهاراً جهاراً وحاميها حراميها لأن هنالك رتب فوق الوصف تتعامل مع مخربي الاثار وهذه حقيقة شاهدتها ورأيتها مع احد ابناء منطقتي الذي كان لايملك سواء عربية (بوكس تويوتا) وفي ظل خمسة سنوات اصبح يركب اغلا السيارات واحدث العربات ويملك بدل العمارة ثلاثة بالعاصمة والولاية الشمالية والرجل اصبح من الجماعة اياهم إلي ان إنكشف المستور حينما تم ضبطه بأثار تقدر بحوالي 5 مليار سوداني وهنا يتضح حجم الدمار الذي يطول الأثار والأدهة والأمر الرجل لم يمكث سوي بضع شهور في الحبس مع مصادرة الاثار فالرجل يستحق الإعدام ولكن حينما تدخل هؤلاء الذينا هم خلف الكوليس تخرج من اجل الاستمرار في النهب من جديد وهكذا اصبح حال الاثار في الولايات بعدما اصبح التنقيب متاح لجميع متي سيعلم المجتمع فائدة الاثار وإسهامها في الاقتصاد الوطني وليس المؤتمر الوطني ……….؟!

  3. مسكين العراق هجم عليه التتار ورموا بكل الكتب و المخططوات الاسلامة النادرة في نهر دجلة حتى تحول لون الماء الى لون الحبر. وها هو التاريخ يعيد نفسة بهجمة اخرى من تتار العصر الحديث.

  4. أبعدوا قطر عن آثارنا – فإذا كنا غير قادرين على إذارتها بأنفسنا – فما معنى استقلالنا ودولتنا وسيادتنا. ما هذه المهانة والذلة –
    الاستثمار في الموارد وعرفناه والأرض وعرفناه والمغتربين وعرفناه – أليس هناك أي إحساس بالهوان عندما تأتي قطر وتاخد توكيل عن تاريخنا وهويتنا- ما بقي لنا إلا أن نستثمر أعراضنا ونخوتنا – بلد حدادي مدادي وحكومة في تعداد الجراد وجيوش (نظامية وغير نظامية وحرامية) ووزراء وهيلمانة من الامن والشرطة وبوليس في المدن والارياف وما قادرين نحرس أو ندير منابع ثقافتنا وتاريخنا ونتخلى لواحد من مقاطيع قطر يحل ويعقد اتفاقات آثارية مع الالمان في برلين!! ياخي لما كنا بنعرف سكة برلين والألمان عارفين سكة السودان والخرطوم والمسوّرات والنقعة والبركل و… و … كان هذا الأبله “الخبلة” لسه ما اتولد – ولكن هذا هو حقد الكيزان الدفين لكل ما هو حضاري وثقافي وغير إسلاموي . وانتقام اصحاب العُقَدْ من الأسوياء – يرضون بإذلال وويفخرون بالعبودية وبتاريخ من وضع الجزية على أسلافهم وأسْر واستعباد 360 أسود (يشار إلى الواحد منهم بالرأس كالبقر والسعية) سنويًاً من أجدادنا الذين ولدتهم أمهاتهم أحراراً – يساقون كالنعم إلى الفسطاط والوطواط النطاط – ولا يرضيهم أن من يفرطون في حقهم وتاريخهم وحضارتهم هم من رفعوا رؤوسهم ورؤوسنا على مر الحقب وحكموا من مقرن النيلين حتى تخوم الأناضول شمالاً ومن ليبيا والصحراء الكبرى غرباً وحتى دجلة والفرات شرقاً. وخلدوا وخلّدوا أسماءهم منقوشةً على حجر الصوان – فبم خلُد ابن ابي سرح؟؟ – بالبقط و “نقّي ياضفدع ماتنقين …”؟؟

    هن فعل فينا ذلك ووقع على توكيل قطر في آثارنا هم الأحق بأن يرسلوا موثوقي اليدين مكتفين معصوبي العيون عبيداً لورثة إبن أبي سرح الذي أفلت بالكاد من القتل بأمر النبي يوم فتح مكة (حتى لو وُجد متعلقاً بأستار الكعبة) –

  5. هيا لنفعل حملة أرحل لمقاطعة الانتخابات أنشروها الآن الي الجميع عبر الواتساب والفيس وتحضروا للوثبة الشعبية الهادرة جمعة 10 ابريل

    قال الشاعر ازهري محمد علي:
    صوتك مع أوﻻد الشوارع .. لما
    الشوارع تلتهب ..
    عافيها خضراء الدمن ? جافيها
    قاعات النهب ?
    ﻻترشحم ﻻيرشحوك ﻻتنتخب ?
    ………………………
    ماتشرفن بي وقفتك ?
    فى كل صندوق قنبلة ?
    أطنان من الزيف والكضب ? كل
    الخوازيق ذى بعض
    رغم إختﻼف طرق اللعب

  6. إنتبهوا أيها السادة ..آثارنا التاريخية في خطر !!
    نشكر الأخ حسن وراق على المقال .. أخي الوراق إن آثارنا وتارثنا والإرث الكبير لها قد
    نهب من قبل أن تأتي داعش للسودان .. وأنت لديك داعش في السودان بلا سلاح .. ينهب البلاد
    طولا وعرضا .. من آثار وتحف ووو غنية لاتقد بثمن بالأمس القريب نهب الشركات التركية مقبرة كاملة من المقابر الفرعونية في شمال السودان .. ووجد بداخل هذه المقبرة كنوز لا تقدر بثمن ســــؤالي أين عو الآن .. والكثير والكثير من المواقع التاريخية الهامة قد تم نهبها بعد توجه الناس في البحث عن الذهب وإستخراجه وبأخص في شمال السودان … وهنالك شركات تركية وفرنسية ووو ألخ تنهب بالطائرات ليلا ونهارا كنوز بلادنا وبمعرفة عصابات الدولة .. ورئيس الجمهورية يعرف ذلك ووزير الداخلية يعلم بذلك ووزير الدفاع يعرف ذلك جيدا .. ونقول منووووو العوض وعليه العوض آثار السودان قبل وصول داعش بسلاحه الفتاك ..ّّّ!!!!!!

  7. شكرا على المقال الرائع .

    حدثني زميلي مهندس عمل بمشروع سد مروي انهم اثناء الحفريات وجدوا مومياء لجسم انسان مكتمل وضخم جدا حتى انه اربع اشخاص لم يستطيعوا حمل الرأس . توقفوا عن العمل وشاوروا المسؤول عن الموقع فأمر بعمل حفرة في مكان اخر ونقلوا لها المومياء وحملوها بالبوكلين .

    ومثل هذه قصص كثيرة

  8. شوف جماعة المؤتمر الوطني تعرف من يسرق و يهرب الاثار … الاثار في بلادنا يا عزيزي لحقت البترول و الذهب و الاراضي و سودانير … و كلهن لحقن امات طه .. و الجماعة قبضوا القروش و ربوا الكروش و دبلوا و تلتوا و ابتنوا القصور في ماليزيا و امتلكوا الفلل الخرافية في شاطي النخيل

  9. تجارة الأثار فهي اقصر طريق لتصبح ثرياً وهذا الثراء والسراء اصبح منتشراً علي اشخاص بعينهم بين لليلة وضحها اصبحو من اهل المال وانا وانت نعلم من اين اتا هؤلاء بهذه الثروة فإن لم يكونو من هذا الصنف فحتماً هم من اصحاب الأصناف الأخري ,,,!؟
    وأما اثارنا في شمال السودان ومنطقة سنار اصبحت تنهب نهاراً جهاراً وحاميها حراميها لأن هنالك رتب فوق الوصف تتعامل مع مخربي الاثار وهذه حقيقة شاهدتها ورأيتها مع احد ابناء منطقتي الذي كان لايملك سواء عربية (بوكس تويوتا) وفي ظل خمسة سنوات اصبح يركب اغلا السيارات واحدث العربات ويملك بدل العمارة ثلاثة بالعاصمة والولاية الشمالية والرجل اصبح من الجماعة اياهم إلي ان إنكشف المستور حينما تم ضبطه بأثار تقدر بحوالي 5 مليار سوداني وهنا يتضح حجم الدمار الذي يطول الأثار والأدهة والأمر الرجل لم يمكث سوي بضع شهور في الحبس مع مصادرة الاثار فالرجل يستحق الإعدام ولكن حينما تدخل هؤلاء الذينا هم خلف الكوليس تخرج من اجل الاستمرار في النهب من جديد وهكذا اصبح حال الاثار في الولايات بعدما اصبح التنقيب متاح لجميع متي سيعلم المجتمع فائدة الاثار وإسهامها في الاقتصاد الوطني وليس المؤتمر الوطني ……….؟!

  10. مسكين العراق هجم عليه التتار ورموا بكل الكتب و المخططوات الاسلامة النادرة في نهر دجلة حتى تحول لون الماء الى لون الحبر. وها هو التاريخ يعيد نفسة بهجمة اخرى من تتار العصر الحديث.

  11. أبعدوا قطر عن آثارنا – فإذا كنا غير قادرين على إذارتها بأنفسنا – فما معنى استقلالنا ودولتنا وسيادتنا. ما هذه المهانة والذلة –
    الاستثمار في الموارد وعرفناه والأرض وعرفناه والمغتربين وعرفناه – أليس هناك أي إحساس بالهوان عندما تأتي قطر وتاخد توكيل عن تاريخنا وهويتنا- ما بقي لنا إلا أن نستثمر أعراضنا ونخوتنا – بلد حدادي مدادي وحكومة في تعداد الجراد وجيوش (نظامية وغير نظامية وحرامية) ووزراء وهيلمانة من الامن والشرطة وبوليس في المدن والارياف وما قادرين نحرس أو ندير منابع ثقافتنا وتاريخنا ونتخلى لواحد من مقاطيع قطر يحل ويعقد اتفاقات آثارية مع الالمان في برلين!! ياخي لما كنا بنعرف سكة برلين والألمان عارفين سكة السودان والخرطوم والمسوّرات والنقعة والبركل و… و … كان هذا الأبله “الخبلة” لسه ما اتولد – ولكن هذا هو حقد الكيزان الدفين لكل ما هو حضاري وثقافي وغير إسلاموي . وانتقام اصحاب العُقَدْ من الأسوياء – يرضون بإذلال وويفخرون بالعبودية وبتاريخ من وضع الجزية على أسلافهم وأسْر واستعباد 360 أسود (يشار إلى الواحد منهم بالرأس كالبقر والسعية) سنويًاً من أجدادنا الذين ولدتهم أمهاتهم أحراراً – يساقون كالنعم إلى الفسطاط والوطواط النطاط – ولا يرضيهم أن من يفرطون في حقهم وتاريخهم وحضارتهم هم من رفعوا رؤوسهم ورؤوسنا على مر الحقب وحكموا من مقرن النيلين حتى تخوم الأناضول شمالاً ومن ليبيا والصحراء الكبرى غرباً وحتى دجلة والفرات شرقاً. وخلدوا وخلّدوا أسماءهم منقوشةً على حجر الصوان – فبم خلُد ابن ابي سرح؟؟ – بالبقط و “نقّي ياضفدع ماتنقين …”؟؟

    هن فعل فينا ذلك ووقع على توكيل قطر في آثارنا هم الأحق بأن يرسلوا موثوقي اليدين مكتفين معصوبي العيون عبيداً لورثة إبن أبي سرح الذي أفلت بالكاد من القتل بأمر النبي يوم فتح مكة (حتى لو وُجد متعلقاً بأستار الكعبة) –

  12. هيا لنفعل حملة أرحل لمقاطعة الانتخابات أنشروها الآن الي الجميع عبر الواتساب والفيس وتحضروا للوثبة الشعبية الهادرة جمعة 10 ابريل

    قال الشاعر ازهري محمد علي:
    صوتك مع أوﻻد الشوارع .. لما
    الشوارع تلتهب ..
    عافيها خضراء الدمن ? جافيها
    قاعات النهب ?
    ﻻترشحم ﻻيرشحوك ﻻتنتخب ?
    ………………………
    ماتشرفن بي وقفتك ?
    فى كل صندوق قنبلة ?
    أطنان من الزيف والكضب ? كل
    الخوازيق ذى بعض
    رغم إختﻼف طرق اللعب

  13. إنتبهوا أيها السادة ..آثارنا التاريخية في خطر !!
    نشكر الأخ حسن وراق على المقال .. أخي الوراق إن آثارنا وتارثنا والإرث الكبير لها قد
    نهب من قبل أن تأتي داعش للسودان .. وأنت لديك داعش في السودان بلا سلاح .. ينهب البلاد
    طولا وعرضا .. من آثار وتحف ووو غنية لاتقد بثمن بالأمس القريب نهب الشركات التركية مقبرة كاملة من المقابر الفرعونية في شمال السودان .. ووجد بداخل هذه المقبرة كنوز لا تقدر بثمن ســــؤالي أين عو الآن .. والكثير والكثير من المواقع التاريخية الهامة قد تم نهبها بعد توجه الناس في البحث عن الذهب وإستخراجه وبأخص في شمال السودان … وهنالك شركات تركية وفرنسية ووو ألخ تنهب بالطائرات ليلا ونهارا كنوز بلادنا وبمعرفة عصابات الدولة .. ورئيس الجمهورية يعرف ذلك ووزير الداخلية يعلم بذلك ووزير الدفاع يعرف ذلك جيدا .. ونقول منووووو العوض وعليه العوض آثار السودان قبل وصول داعش بسلاحه الفتاك ..ّّّ!!!!!!

  14. شكرا على المقال الرائع .

    حدثني زميلي مهندس عمل بمشروع سد مروي انهم اثناء الحفريات وجدوا مومياء لجسم انسان مكتمل وضخم جدا حتى انه اربع اشخاص لم يستطيعوا حمل الرأس . توقفوا عن العمل وشاوروا المسؤول عن الموقع فأمر بعمل حفرة في مكان اخر ونقلوا لها المومياء وحملوها بالبوكلين .

    ومثل هذه قصص كثيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..