أهم الأخبار والمقالات
“المالية”: ترتيبات لتعيين (100) ألف شاب لمراقبة الوقود والخبز

الخرطوم: سوسن
أعلن وزير المالية إبراهيم البدوي عن ترتيبات لتعيين (100) ألف شاب بمقابل مالي للعمل كلجان مراقبة في محطات الوقود والمخابز بالعاصمة والولايات للحد من تسرب هذه السلع، فضلاً عن شروعها في تنفيذ مشروع “المراقبة الإلكترونية”، لتتبع مسار الشاحنات العاملة في نقل الوقود والدقيق. وقال المتحدث باسم الحكومة وزير الإعلام فيصل محمد صالح، عقب جلسة مجلس الوزراء أمس، إن وزير المالية أحاط المجلس بالترتيبات التي ستنفذها وزاراته لمعالجة “معاش الناس”.
السوداني




الحكومة تسير على خطى حثيثة … اتمنى التوفيق والرخاء والعيش الكريم لشعبنا …
نعم مراقبة الكترونية للشاحنات التي تحمل قوت الناس … الكيزان زرعوا في الناس الجشغ وعدم المسؤولية وحللوا أكل المال العام ..
وأرى أيضا كمقترح : ربط حدود السودان بشبكة الكترونية لمراقبة الحدود من المتسللين والمهاجرين عبر السودان … وبالتالي حرس الحدود ترتفع همته وقيمته ووطنيته … هل من مؤيد ؟؟
بلدنا نعلى شانا ياناس سودانا نادنا
السيد الدكتور الوزير ابراهيم البدوى كل يوم يجينا بشى اعظم..فات القبلو ووراهو. بشرى لكم يا شباب اليوم صرّح حيعيّن منكم ميّة الف شاب لمراقبة الافران وطرمبات “الابزيم”! هل فى الخرطوم بس؟.انشاللا الحكايه تمتدللولايات؟ ويكون مهام وضوابط عملهم اتضحت! متين حيبدأ التعيين. بس نسأل “المراقب دا يتصرّف ازاى اذا وجد عدم انضباط.فى محطة عمله..كلهم حيتخذوا نفس القرار كل وقت.”المهم ما يختلفو ..زمن الخلافات راح !
هذا الدور يجب ان توديه الشرطة أو الجيش أو الامن بقواتها الكافية الموجودة الان، والدولة الآن تحتاج إلى التخلص من الترهل الوظيفي في الكثير من مؤسسات الدولة والغاء الكثير من المؤسسات التي تستنزف مقدرات الدولة بدل تعيين 100 ألف وظيفة جديدة تكون عبئا إضافيا على الميزانية المثقلة أصلا ..
والاجدى اقامة مشاريع زراعية وحيوانية ضخمة يتم فيها تعيين هولاء لزيادة الإنتاج بدل المزيد من الضغط على الميزانية.. يعني لو بس ديل زرعوا قمح لمزقنا فاتورة استيراده وصدرنا لدول الجوار
قبل التعيين أولا نظف الوزارة من الكيزان و المنتفعين بعد كدا عين براحتك
النظافة أولى خليك زي سعادة الوزيرة انتصار صغيرون و سعادة الوزير عادل ابراهيم نظافة باليد الشمال و تعيين باليد اليمين
فكرة لا بأس بها و معمول بها في كثير من الدول باسم: popular intelligence اي الاستخبارات الشعبية يمكن الاستفادة من شباب المقاومة في الاحياءلكشف اماكن تجمعات الاجانب المريبة و المصانع العشوائية و اوكار الجريمةو الافران المخالفة و اكار تجار المخدراتو خلاف ذلك- الامرالذي يحتاج لرقابة فورية الان هو مواقف المواصلات حيث يفرض اصحاب الحافلات اسعارهم المجحفةعبر الطراحين الذين الذين ينادون : الثورة على 25 جنية و الموردة على عشرين و الفتيحاب على 25 و هكذا يتم اجبار المواطن على تعريفة ظالمة جزافية و هذا الامر يتطلب رقابة اجهزة الامن و الشرطةو توقيع اردع العقوبات للمتسببين في فوضى تعريفة المواصلات- لكن حكومة الافندية ناس جلوس المكاتب يبدو انها ما ذلك مرتعشة و في حيرة من امرها… البلد يصلح امرها الشفوت الذين لاتفوت عليهم شادرة وواردة وليس الافندية الملس اصحاب الايادي الناعمة الذين ادمنوا التكيف و المراوح و المياه الباردة
تحية طيبة وسلام ومحبة
جامعة افريقيا العالمية :
انطلقت باسم المركز الاسلامي الافريقي في ثمانينيات القرن الماضي – يرجع الفضل للرئيس الاسبق جعفر النميري .
كانت الفكرة لتعيم ابناء مناطق التداخل اللغوي من غير العرب من مناطق : جبال النوبة – جنوب السودان- الانقسنا في النيل الازرق . وابنا افريقيا من المناطق الفقيرة . وذلك لتعلم الاسلام وعلومه والعلوم التطبيقية والنظرية والانسانية الاخري .
وكانت دول مجلس الخليج التعاوني هي التي تشرف على دعم وتمويلها بجانب حكومة السودان دولة المقر والمؤسس . مجلس الامناء هي السلطة العليا والتي كلفت ادارة الجامعة ممثلة في مدير ونائبين للمدير ورؤساء الاقسام وعمداء الكليات .
في العام 1991 اندلعت حرب الخليج بين العراق والكويت ، فتم تغيير اسم المركز الاسلامي الافريقي الى جامعة افريقيا العالمية بعد مقاطعة الدول العربية لاسباب سياسية من موقف حكومة البشير التي ايدت دخول العراق للكويت . مما تسبب ذلك في خلق ازمة بين السودان والخليج .
في ظل استمت الجامعة بشكل جيد حتى كان تدخل السلطة في شئون الجامعة عبر قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني الذي كان يدير ويشرف على ادارة الجامعة ، وتسبب ذلك التدخل في خلق نوع من الظلم الذي وقع على عدد كبير من الاساتذة الغير تابعين للنظام الحاكم والحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني .
تم اقصاء عمال ، وموظفين ، واساتذة ، واستبدال مكانهم بعناصر من الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني .
فتم ابعاد بروف حسن مكي لانه لا ينتمي للمؤتمر الوطني ، ثم جاءوا بمستشار رئيس الجمهورية د.مصطفي عثمان رئيسا لمجلس امناء الجامعة ، ومعه صحبه(كمال عبيد)المثير للجدل في ملف السلام وخاصة جبال النوبة ، وكمال عبيد كان وزيرا للاعلام وعضو في البرلمان وعضو في المكتب القيادي للمؤتمر الوطني ، ومسئول في امانة الفكر والثقافة بالحركة الاسلامية ، وكان مدير بجهاز الامن الوطني في ادارة الامن الشعبي .
هذا الرجل جعل من جامعة افريقيا وكرا وادارة للعلاقات الخارجية دائرة افريقيا للنظام الحاكم .
كمال عبيد قام بفصل عدد كبير من الاساتذة ، حتى العمال لم يسلموا ، وكانت جامعة افريقيا تدير نشاط ادارة الارهاب والتجسس في جهاز الامن والمخابرات .
لقد تضرر عدد من ابناء جبال النوبة والانقسنا وغيرهم من الغير ناطقين باللغة العربية ، اوقف منحهم الدراسية ،
بعد انتصار ثورة ديسمبر المجيدة ، كان ابد من التغيير في هذه الجامعة :
اوولا : عودة المفصولين قصرا .
ثانيا : اجراء تغيير في النظام النظام الاساسي
ثالثا: تسجيل وانتساب الجامعة في منظمات : جامعة الدول العربية – الاتحاد الافريقي – الامم المتحدة – منظمة الصحة العالمية – اليونسكو –
رابعا : اجراء تعديلات في الوظائف العليا
مراجعة العقودات والاستثمارات واصول الجانعة
خامسا : تكوين لجنة اقتصادية باشراف كلية الاقتصاد لعمل دراسات وخطط للاستثمار والتمويل وتنمية وتطوير موارد الجامعة
سادسا : فتح العلاقات الخارجية مع عدد من الجامعات العالمية واجراء تعاون وابرام اتفاقيات تعاون وتبادل خبرات
سابعا : تفعيل دورات تاهيل الاساتذة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي وتفعيل البروتكولات الموقع بين السودان والدول الاخري في التعليم بالتنسيق مع وزارة الخارجية وادارة المنح بوزارة التعليم العالي
ثامنا : تطوير الجامعة اكاديميا ودعم الطالب واسناده وتوفير المناخ الملائم
تاسعا : تطوير وتاهيل البنية التحتية للجامعة
عاشرا : اعادة وتطوير كلية اللغة العربية وجعلها بوابة الجامعة الخارجية للاتصال والتعاون
حادية عشر : رفع الكفاءةللاساتذة و للموظفين والعمال مع دعمهم اقتصاديا واجتماعيا
اثني عشر : دعم الخريجين عبر رابطة الخريجين مع توفير الوظائف بالتنسيق مع وزارة الخارجية وانشاء مراكز وفروع للجامعة في بعض الدول الافريقية والغربية والاسيوية