الكلام ضد الكآبة

عندما لا تعود الأدوية المضادة للكآبة تجدي نفعًا، قد تحظى بفوائد أكبر إن أضفت إليها العلاج المعرفي السلوكي (cognitive behavioral therapy)، كما أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Lancet.
درس باحثون بريطانيون حالة 469 شخصًا كانوا يتناولون أدوية مضادة للكآبة، إلا أنهم لم ينالوا أي فائدة خلال ستة أسابيع. فاختار الباحثون نصف هذه الحالات عشوائيًّا وأخضعوها لعلاج معرفي سلوكي من دون أن تنقطع عن تناول الأدوية.
يعلّم هذا العلاج الناس على تمييز التفكير السلبي والتصدي له بفاعلية أكبر. حظي المشاركون في الدراسة البريطانية بنحو 12 إلى 18 جلسة. بعد ستة أشهر من الخضوع للعلاج المعرفي السلوكي، كان عدد مَن تراجعت عوارض الكآبة لديهم بشكل ملحوظ (نحو 50%) أكبر بنحو الضعف، مقارنة بمَن اكتفوا بتناول الأدوية. كذلك كان احتمال تعافيهم بالكامل أكبر بعد ستة أشهر من العلاج المزدوج.
لا يحصل نحو ثلث مَن يصف لهم طبيبهم أدوية مضادة للكآبة على الراحة المرجوة. لذلك يعمد الأطباء عادةً إلى رفع الجرعة أو حتى تبديل الدواء. لكن هذه الدراسة تشير إلى أن العلاج المعرفي السلوكي قد يكون أكثر فاعلية.
الجريدة



