مقالات وآراء

البرهان وجماعته :  ومتلازمة “مورو” عند الرُضع

عمر الحويج
هم ذات الوجوه وذات الزمم الرمم ، الذين ذكرتهم في هذا المقال بذات تاريخ اليوم وشهره في العام 2021م ، أسمحوا لي إعادة نشره للتذكير .
فهم بربطة معلمهم نتاج إنقلاب 25 / 4 / 2021م . هم بشحمهم ولحمهم وإن زادوا شحماً ولحماً ، ونقصوا خلقاً وأخلاقاً وضميراً ، كما زادوا قبحاً في جرأئمهم وتآمراتهم ، وما أن جاءت الحرب العبثية السباقية لمن يصل أولاً إلى كراسي السلطة والهيمنة المستبدة فعرتهم حتى النخاع .
أنظروا إليهم فاحصين ، من هم ليسوا من عناهم الشاعر ، الحفاة الجائعين ، إنما هم اللابسين الشبعانين من مال السحت ، ومال الشعب .
وأنظروا إليهم فاحصبن ومافعلوه بعد الإنقلاب من خراب ودمار ، الملاحقين يوماً أتي لامحالة ، بالمحاكم المحلية والدولية وغداً لناظره قريب  .
وبعض من الكتاب والمحليين بالمعنيين  يريد أن يحملوا يد الجماهير النظيفة ، “التي لا يؤمنون بها وبقدراتها الإبداعية والحركية” . تلك الجماهير التي بدمائها وحناجرها ، صنعت ثورة ديسمبر المجيدة ، والثالثة في الثورات كانت ثابتة ، لتجمعهم في مبادرات مخابراتية ، مع هذه الشرذمة الفاسدة ، وتسلم لهم مقودها لإغراقها في بحر النسيان .
البرهان ومجموعته: ومتلازمة “مورو” عند الرُضع
ماذا جرى لهؤلاء الأنقلابيين ومشايعيهم من حركات الهمبتة  المسلحة التي فقدت صفة الكفاح المسلح ، عند فقدنا لمصداقيتها، إضافة للمدنيين من الإنتهازيين والنفعيين والمرتزقة ، أظن هذه المجموعات ، قد أصابتهم لوثة عقلية ، وبعضهم مصاب بعقدة الإرتعاب النفسي ، مما سيلحق بهم من عار وشنار وشمار ، ومحاكم مفتوحة ومغلقة ، ومنها ما في لاهاي ، لمن ارتكب جرماً مثبتاً ومؤثقاً في حقه وهذا الإرتعاب الذي يلازمهم ، في آخر أيامهم بل لحظاتهم الآنية  ، ليس له مثيل ، إلا عند الطفل الرضيع ، تجد ردات فعله ، لا يستوعبها العقل ، من الأم والأب ، ومن والاهم من الأقربين ،  فلا يعرف لها سبباً ألا الطبيب النفساني لذلك يقف عاجزاً الشخص العاقل غير المتخصص ،  عن المساعدة  ، وهو يرى الطفل حين يسمع صوتاً عالياً يأتيه فجأة ، من حيث لا يدري ، فيتشنج جسمه ويتوتر ، ويرتعش ، أو يسقط من علِِ ، دون شاهق ، كما س(يسقط بس) البرهان ، فتنكمش أعضاء جسده وترتجف ، هذه الحالة يسميها علماء النفس “بمتلازمة مورو” عند الرضيع هؤلاء ، الناس ، أعني المجموعات  أعلاها المذكورة بالاسم والعنوان ، لديهم متلازمة الرضيع هذه .
لنبدأ أولاً  برئيسهم ، أوشيخهم (غير المُنَصَب من إسلامييه لعدم الكفاءة) ، لنراه ، راي العين ، وبصورة جلية ، في إطلالته مع قناة الحرة ، ومذيعتنا النبيهة ، التي وضعته في خانة “اليك” كما نقول ، في مثل هذه الحالة العصيبة ، ودققوا في لغة الجسد لديه ، في  العيون الزائغة ، في الأيدي المتشبثة بأطرافه ، بالقامة المنتصبة ، دون عسكرية اللحظة ، التي هو فيها ، بالإحساس الذي يرسله لك ، بأنه يرغب  في الهروب من هذا المأزق الذي هو فيه ، ومن هذه المذيعة “اللَّصَقَة” التي لم تجعله يأخذ نفسه ، وهي تلاحقه بالأسئلة المحرجة والمحرمة في ساحته ، أما عقله الباطن والآخر الواعي أيضاً ، فلم يكونا معه البتة ، فقد تركهما بعيداً في مكان ما ، لو سالته المذيعة ، أين هو هذا المكان المفترض ، لرد دون تردد ، أنه قابع تحت رحمتها ، في جحر ضب ، استمعوا جيداً ، لإجابته ، عن المظاهرات والقتل ، أجاب المذيعة ، كانت فقط “أكيد” ، بكلمة  واحدة وحيدة لا ثاني لها ، وهو ساهم مبحلق رددها مذهولاً  في الإجابتين  ، ولا يعرف أنها إجابة ، ستؤدي به إلى حبل المشنقة لمرة ألف ، وألاف أخريات تسبقها ، فجرائم القتل عنده متعددة ، ومتشعبة ، بل لا حصر لها ، لا تحصى ولا تعد .
يكفينا منه ذلك ، لنرى أيضاً ماذا عند حوارييه ومنافقيه ومرتزقته . أما هؤلاء فمتلازمة “مورو” ظهرت عليهم أعراضها من قبل نمو العقل والجهاز العصبي كما الرضيع ، فأصبحت تصريحاتهم ، مما لا يقبله عقلنا ولا جهازنا العصبي ، ولا المنطق السوي ، ولا العرف السياسي ، ولا الدبلوماسية الذكية وغير الذكية ، كما عند بلعيش المغربي ممثل الاتحاد الأفريقي ، راعي شركة مناجم ذهبنا المنهوب . فها هو  مناوي ، يأتينا بما لم يأتي به الأولون ولا الآخرون ، ولأنه لايدري ماذا في العالم من إجراءات وقوانين وضوابط ، ويبدوا له أنها أُتّخِذت من خلف ظهره ، دون إخطار سيادته مسبقاً ، ودون علمه فهو يتساءل باندهاش ، ما دخل نادي باريس بما يحدث عندنا . ماله ولنا ، وكيف له  أن يقرر وقف القرارات الخاصة بالغاء الديون عن كاهل السودان المثقل بغيرها من المصاعب ، التي أفرزها انقلابهم المشؤوم فتأمل ، ويكفينا ذلك من الحاكم بدون أمره مناوي .
ولنذهب إلى جبريل إبراهيم ، المتشبث و(المكنكش) في عنق رحم وزارة المالية ، والتي يقول أنه لن يتركها ، إلا على جثتي “وهذه مني” ، ولن يخرج منها ، حتى لو زال الإنقلاب وزال معه البرهان ، ومجلس سيادته ، والظن أنها  آلت إليه بالوراثة من أجداده الأقدمين.
ولنتركه لغيره ، لنبحث عن الآخر  الأردول ، ذلك الذي نالته ليلة القدر والتي هي خير من ألف شهر ، ومعها منظومة العبقرية الشعبية  المقرؤة والموسومة بألف ليلة وليلة ، بشهر زادها النضرة الحكاية ، لتقص له ، قصة قصره الذي شاده أو في طريقه للتشييد ، من سبائك الذهب الخالص “عيار كم” ليس في علمي ،  ما في علمي أنه ، سال من شعره وجيبه  وما خفي كان أعظم من الذهب وما انسكب.
أما عسكوري الذي لا يقبل بإهانة كرامته المحفوظة حقوقها ، فحين سأله مراسل الجزيرة مباشر ، للتفضل  بإعطائه تصريح عن اجتماع الأحد بفندق الروتانا ، والذي راح شمار في مرقة ، في يوم مولده غير المرغوب فيه ، والغير مأسوفاً عليه ، رد عليه بجلافة الغضبة المشهودة ، في تلك الليلة الليلاء تذكرونها ، (أنا لا أتعامل مع قناة الجزيرة مباشر) ، وفي ظني أنها صولة الأسد الهصور ، المجروحة كرامته ، أو هي ربما تكون “سَدة بسَدة” كما تقول عاميتنا ، حين حدث ما حدث له مثل غيره .
وقس ايها القارئ على ما أتى إلي سمعك ، من نوادر تصريحاتهم  أو ترهاتهم ، لان ماذكرته منها هنا ، كان عرض العينة والمعاينة بغرض الشراء لمن رغب فقط .
فلنتركهم ، هؤلاء الرضُع أصحاب “متلازمة مورو” المتعلقة بارتعاب الرضيع ، وما ينتابهم “وأعنيهم”  من الخوف والزُعر والمصير المنتظر ، لمعالجتهم من أمراضهم النفسية ، المتمكنة في دواخلهم الخربة ، حتى يأتيهم دواءهم الشافي من أدوائهم المستعصية ، حيث الملتقي بهم  في الصيدلية الثورية الكائنة عند ملتقى الشوارع التي لا تخون ، وذلك في تمام الساعة الواحدة والنصف ، بتوقيت الثورة في 30 يونيو القادم ، أو ما بعدها قليل الثورة فينا ما زال جيلاً ليس طفلاً ينهض ، ولا يحبو  ،  يوم الثورة المستمرة والردة المستحيلة .

‫8 تعليقات

  1. الهارب العام البرهان واسياده الكيزان فعلاً في حالة متأخرة من التخلف والخوف والذعر غير المفسر وعير المنطقي ..
    وهو التعريف وتوصيف علم النفس الاكلينيكي​​ لحالة متلازمة مورو .. الخوف التلقائي من السقوط ..
    وشرحة يا اهل الخير …
    متلازمة او انعكاس مورو نظرية حول مراحل نمو الاطفال حديثي الولادة “الرضع”.
    العالم النمساوي ايرنست مورو طور هذه النظرية لتفسير بعض الحركات اللاارادية للاطفال في ايامهم الاولي بعد الولادة عندما يرفع الرضيع يدية ويحرك رجلية بصورة مفاجئة وتجحظ عيناه في حالة خوف وذعر حقيقي وكأنه يحس بأنه علي وشك السقوط في هاوية ..
    وتتكرر هذه الظاهرة ثم تزول بعد اكتمال نمو الرضيع …
    ملخص متلازمة مورو في مقطع:

    https://tinyurl.com/mum2nyf8

    وجماعتنا ديل بقو قاعدين في بورتسودان ومن الفينة الاخري فجأة يقعدوا يفرفروا والعيون جاحظة والروح في الحلقوم …
    وما فضل الا ماما ابله سناء حمد تجي ناطة بسرعة عشان تهديهم وهي تمتم بالتعويذات الكيزانية:
    “بسم الله … بسم الله ..حصتنك بي هجو والمكاشفي”
    وتقرأ وكغها علي الرؤوس الفارغة آية الكرسي !! كما تفعل الامهات برضع مورو !!

  2. من الجرم الشنيع ان يسمى هذا مقال انه سيمفونيه مكتوبه بأحرف انتجها فنان ثورى ، مقطوعه موسيقيه تجلى صداء القلوب المريضه وتزيح ما تراكم من اوهام فى اذهان هؤلاء المخدوعين بحرب الكرامه ونظريه المؤامره من الرجرجه والدهماء وسقط المتاع، هم هؤلاء بيادق معارك الكرامه وقد عراهم المايسترو عمر الحويج بسيمفونيته التى عزفها بآلات ثورة ديسمبر المجيده التى ترفض الكذب والتضليل والخداع وتنبذ العسكر وتصرخ فى وجه تجار الحرب قادة حركات الارتزاق من امثال السواقط اركو واردول وجبريل وعسكورى.

  3. كل هذا الكلام معلب وجاهز للاستهلاك الخوف من الكيزان البعبع المخيف يا اخى نحن الآن نعانى من الدعم السريع سرقنا وانتهك اعراضنا وقتل شبابنا انته عايزنه نتكلم عن الديمقراطية الديمقراطية البجبوها الرعاع والدهماء والحيوانات الت انطلقت فينا خرابا ودمارا ما دايرنها ولو الكيزان رجال يحمونا ويحموا البلد والله الف مرحب بيهم البلد بتضيع وانته تلولولى فى الكلام الله يلوى………….كل مقالك لم تتحدث فيه عن هذه المليشيا الدموية كانه ماعندك اهل فى السودان ماتوا ولا بيت اتهدم شقاء العمر ولا اخوات تعرضن للاغتصاب فى المرحلة دى نحنا وراء جيشنا مش لو كيزان لو شيطان ذاتو وديمقراطيتكم دى دخلوها فى…………

    1. لو كنت قارئة هميمة لقرأتي حتى هذه الصفحة المفتوحة أمامك كما عكس قلمك المغمض عينيه عن الحقيقة المرة وسط هذه الحرب العبثية المدمرة التي يجب أن تقال ، ماكتبته عن الجنجوكوز ” المليشيا منذ صناعتها الأولية من قِبل البرهان ورهطه بتكليف من البشير والحركة الإسلامية حينما كانت تابعة لموسى حتى آلت تبعيتها لحميدتي ومن ثم
      اجازت ذات القيادات وجودها الشىرعي في 2017 ومراحل تسمينها ودوعلتها حتى فاقت صانعيها اقول لك ماقلته في الجنجوكوز ” الدعم السريع” لم يقله مالك في الخمر أقرأوا ثم أشتموا على راحتكم ياتلاميذ وتلميذات المدرسة الإنصرافية و لا زلت أكن لك الشكر لتجشمك جهد القراءة وليس التعليق فقد كان انصرافياً بحق وحقيق .

    2. دي الحركة الجديدة ال في شكل وردة.
      الكيزان كعبين لكن أحسن لينا من الجنجويد الكتلوا أولادنا واغتصبوا بناتنا ونهبوا بيوتنا عشان كده نحن مع الجيش حتى لو جيش كيزان.

      يا السمبرية من الذي أتى بالجنجويد من الأساس؟
      من الذي قام بذات تلك الأفعال المنكرة في دارفور ولمدة عشرين عاما؟

      يا جداد الكيزان الإلكتروني حاولوا جددوا في الطلس بتاعكم شوية عشان تحللوا قروشكم.
      حبة إبداع بالله.

  4. اذا فقد كتبت ادبيات رائعة فى الجيش والدعم السريع ولكن ما هى فائدتها نحن فى ضيق ونريد الحل وهو كما هو على ارض الواقع اما ان تحمل بندقيتك وتقف مع الدعم السريع او الجيش لابد من سحق واحد منهما ليستتب الامن والسلام لكن انته ما من رجال الحارة انته عايز مكتب مكيف عشان تلعب باللغة والالفاظ تعوجها هنا وتتطولها هناك لكن نحنا والله ما فاضيين لجنس ده الموضوع بقى واضح يا الجيش يا مافى دولة اسمها السودان خليك واقعى ودعك من الاوهام التى تصدعنا بها وشوف شغل الرجال فى الميدان كن واحدا منهم او البس طرحتنا واقعد فى مكتبك المرطب واكتب عن النسوان احسن ليك وحسك الادبى ده خليه بعد ما ننضف ليك البلد……..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..