أخبار السودان

إمام الأنصار : يجب أن نتوحد لانتفاضة أبريل جديدة

الخرطوم:
دعا إمام مسجد الأنصار الدكتور منصور حسن إبراهيم السودانيين للتوحد ونبذ التفرقة، وقال لدى مخاطبته المصلين أمس الجمعة: إن اتحاد جامعة أمدرمان الإسلامية هو الذي وحد كل الكيانات الفئوية والنظامية نحو هدف واحد هو الانتفاضة التي مثلث بوتقة انصهرت فيها إرادة الشعب السوداني، مشدداً بأن التوحد هو الطريق الوحيد لانتزاع الحقوق ويجب أن لا يتخلف في ركابه أحد فالكل أبناء البلد. وقال منصور إن الإمام المهدي وحد السودانيين ولذلك هزم الغزاة برغم غرورهم وأن هزيمة الطغاة الطريق اليها هو التوحد.
واعتبر الدكتور منصور أن الحرية هي السبيل الوحيد لتعزيز الحقوق وكرامة الإنسان الذي فضله الله على سائر المخلوقات.

الجريدة

تعليق واحد

  1. حزب لديه اكثر من 5 ملايين عضو ويبحث عن من يسانده لاسقاط نظام مكون من عصابة من الشاذين جنسيا وفكريا… هوان حزب الامة وصل درجة لاتوصف…حزب سلمه الشعب السلطة ففرط فى السلطة والامانة…وبعد دا يبحث عن من يتقدم الصفوف ليسير خلفه…حزب اصبح كغثاء السيل

  2. كل مرة يسلموكم الحكومة تقوموا تسلموها. شغلة
    وتعدوها كلها مكايدات ومكابرات ضيعتوا مستقبل أجيالنا
    اول حاجة اتوحدوا انتوا .شبابنا اتعلم من الدروس
    انتهت قصتكم وقصة الأحزاب والأشخاص التقليديين.

  3. وتالله ووالله ياجركان فاضى حزب الامة لولا الاختراق الذى تم من غواصة المؤتمر الوثنى صديق اسماعيل الذى اوقف كل الانشطة السياسية التى كانت ستطيح بهذا النظام مثل ندوة الاربعاء الشهيرة والوقفات الاحتجاجية التى يقوم بها الطلاب الانصار والتى يمكن ان تتطور الى مظاهرات عارمة خاصة ايام احداث سبتمبر والتى رفض فيها الامين العام لهيئة شئون الانصار ابو الذى سلم الهيئة بكل ارثها الجهادى والصدامى والقتالى الى غواصة الوطنى الذى كان ينسق مع جهاز امن الرقاص فاخمد كل جذوة كانت ستتحول الى لهيب ونيران تاكل اخضر ويابس كلاب الرقاص ومشكلة الحزب الان انه فى حاجة لقيادة تصادمية تلهب حماس شباب الحزب وكل الانصار فى السودان رهن الاشارة خاصة قواعد الحزب بالمناطق الطرفية عليه لابد من ان يغير الحزب خطابه الانيس الالملس لان عصابة الرقاص لاتخشى ولاتخاف الا من السلاح والعنف.

  4. معروف ايها الامام ان الحرية والديمقراطية والتعددية الحزبية وسيادة حكم القانون هى الحل وما عداها هى نوع من القذارة والعهر والدعارة السياسية لكن كيف السبيل لتحقيق ذلك ورمى الانظمة الديكتاتورية يسارية او يمينية او اسلاموية فى مزبلة التاريخ؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..