مقالات وآراء

ورطة!!

 

الصباح الجديد
أشرف عبدالعزيز

وصلت المبالغة لصناعة محتوى إعلامي يتحدث عن إختيار دكتور محمد الأمين مدير جامعة النيلين السابق لشغل منصب رئيس الوزراء في الحكومة التي يعتزم القائد العام تشكليها من العاصمة الادارية بورتسودان.
طبعاً (دبلجة) القرارات القصد منها الضغط على البرهان الذي فتح على نفسه النار بتأكيده تشكيل حكومة أكثر من مرة ، فالحركة الإسلامية الممسكة بمفاصل وتلابيب الدولة ترى أنها الفرصة المناسبة للانقضاض والاستيلاء على كل المناصب في الدولة، وتحاول الضغط على البرهان لتنفيذ رغباتها وذلك عن طريق الدفع بمرشحين من أبناء الشرق مثل الدكتور محمد الأمين ، أو الإشارة دوماً لقيادة الجيش بأنها (حامي الحمي) وكتائب البراء وجهاز الأمن وبعض ضباط الجيش يعملون تحت إمرتها.
هناك أيضاً (مناوي – جبريل) ومن لف لفهم من حركات دارفور المسلحة التي تقاتل مع الجيش من الفاشر حتى سنار مروراً بالدبة وشندي والجيلي ، هؤلاء دخلوا في تحالف (المغانم) وأصبحوا من كبار (سماسرة الحرب) وأياديهم متأهبة وعلى استعداد لتناول ما تبقى من (الكيكة) ولن يفرطوا في حقوقهم ما دام أن الجيش في حاجة ماسة لهم خاصة بعد أن وضعوا يدهم على خزائن البلاد في وزارتي المالية والمعادن..هؤلاء مجرد رئاسة أبونمو للوفد المفاوض لا تكفيهم فهم يريدون مزيد من المغانم.
تحالفات (وهمية) مثل الآلية الوطنية أسست من أجل الحصول على (فتات) السلطة ، وإن خرط مالك عقار يده من التحالف فهو لن يتنازل عن منصبه ، وأمام مرأه ومسمعه تحركات التوم هجو الذي أتى بورتسودان بحراسة مشددة بعد سقوط سنجة ليشاطر منافسوه وأصدقاءه القدامي في تحالف الكتلة الديمقراطية (الكيكة).
طبعاً هناك أطماع قافزة للتحالفات فالناظر ترك مثلاً لن يرضى بقسمة ضيزي فيما تظن التنسيقيات القبلية التي أعدها البرهان من أجل تخذيل الدعم السريع الفرصة مواتية لاستوزار قياداتها من جديد خاصة وأنهم ينتمون للحركة الاسلامية صاحبة الجلد والرأس.
ورطة البرهان في كونه سيصبح أسيراً لصراع مراكز القوى هذه حول السلطة والنفوذ والمال ، وكما قال البشير من قبل (الكيكة صغيرة والأيادي كبيرة) ، وفي ذات الوقت كان الصراع على موارد السودان كله وليس رقعة محدودة كما الآن ..ومهما كان البرهان مراوغاً لن يستطيع التحكم في هذا المحيط الهادر من الفاسدين ونهازي الفرص ، وبالتالي سيشتد الصراع فأي من هؤلاء لديه وسائل ضغط يستطيع اللعب بها كيفما يشاء …!!

الجريدة

‫5 تعليقات

  1. الأمور بيد الله وهو الذي يسير الاشياء وحكاية تكوين حكومة في بورسودان سوف تفرق شملهم ان شاءالله لأنهم جميعا من كيزان وعساكر وحركات مسلحة واحزاب كرتونية موالية وقبليين وطرق صوفية والانتهازيين جماعة اردول وعسكوري والتوم هجو ولا تنسي اهل الشرق مجموعة ترك ومجموعة فريق أركان حرب جبنة شيبة ضرار كلهم سوف يتقاتلون علي هذه الجثة المتحللة من باقي السودان…..سبحان الله الأمر فيها حكمة من ربنا……..

  2. اشرف عبدالعزيز القحاتى وأشرف دوشكا سابقا يكذب كما يتنفس من أجل أموال المخابرات الى يقبلها اكذب كما تشاء لاتثريب عليك لأنك عميل مخابرات اجنبيه تدفع لك وتكذب . ولكن كما قال الإمام على عليه السلام من كان همه بطنه فقيمته ماتخرج منه. انت المدعو اشرف قيمتك ماتخرج منك

    1. اشرف عبدالعزيز القحاتى؟؟؟؟!!!!!! يا راجل استحي ! منذ متي كان اشرف عبدالعزيز قحاتى ؟ أشرف هذا كان كوزا وابن كاركم ولكن لأن الرجل اسم علي مسمي عاف فسادكم وقاذوراتكم ونأي بنفسه عنكم, اما حكاية عميل مخابرات اجنبية وغيرها من الاتهامات التافهة التي تصبغون بها كل من اختلف معكم او هبشكم في وتر حساس , فهي اتهامات لا تقدم ولا تؤخر فالشعب وعي الدرس وعرف خساساتكم ودناءاتكم ورذالتكم

  3. ما قلت إلا الحق.
    حيجي كلب ينبح فيك ويتهمك انت وقحت وتقدم بالوقوف مع الجنجا وانكم من أشعلتم الحرب وباقي الهبل داك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..