أسلمة السودان .. أم سودنة الإسلام ؟؟

عثمان عبدالله
برنامج المؤتمر الوطني ــ أو رؤيته الجديدة ــ (الإسلام السوداني) الذي (بشّرنا) به السيد/ نائب الريئس، ودعا لتصديره للعالم، أثار كثيراً من (انفعلات السودانيين) كواحدة من تقليعاته الغياظة واستهباله للشعب السوداني واستخفافه وإستصغاره لعقولهم ــ وانا واحد منهم ـــ معظم الردود أشارت الي ان الإسلام واحدٌ، وليس هناك إسلام هندي او ماليزي وأخر أمريكي, فـ (الاسلام السياسي) واحد، مع إختلافات طفيفة ــ وليست جوهرية ــ تقتضيها ظروف المكان والعرض ، وما يهمنا هل هناك إسلام سوداني ؟!!.
نعم هناك إسلام السوداني ولكن ليس (اسلام سياسي سوداني) و الذي نقصده بـ (الإسلام السوداني) هو نتاج التلاقح بين مجموع الاعراف والتقاليد والثقافات الأفروزنجية في القرن الخامس الميلادي، والدين الجديد ــ الإسلام ــ القادم من غرب أفريقيا و المغرب العربي بواسطة الطرق الصوفية المعروفة، ومن هذا التمازج او التلاقح ما افرزه من تلك السمات والصفات والقيم السودانية التي ــ كنا لوقت قريب ــ نعتز ونفاخر بها والمتمثلة في التسامح الديني والإخاء الأثني والتعايش وقبول وإستضافة (الغريب) والتي أصبحت ــ رغم نبلها ــ من الصفات السالبة في عالم اليوم (المتعولم) .
قبل دخول الإسلام ماكانت بلاد السودان القديم أرض بلقع، ولا دار جاهلية هوجاء، انما كانت هناك حضارات ومدنيات عرفت وأتقنت طرق الزراعة وادواتها واشتهرت بالتعدين وأيضاً سادت بينهم قيم روحية وعرفوا ديانات التوحيد قبل المسيحية، بدليل ان لقمان الحكيم ــ والذي جاءت سورة من القرأن الكريم باسمه ــ هو مواطن سوداني من دنقلا العجوز . ذلك حسب رواية الدكتور الراحل/ عبدالله الطيب ــ طيب الله ثراه ــ في برنامجه الاذاعي ــ القيِّم جداًــ ((سير وأخبار)) .
كانت المجتمعات السودانية القديمة او المجموعات السكانية في الممالك السودانية القديمة، غنية بالقيم والتراث الضارب الجذور في القدم، الداعي والداعم للعدل والمساواة ونصرة الضعيف واغاثة الفقير وإعلاء قيم العمل الجماعي. فعرف المجتمع وتعامل مع (النفير) و(الصندوق/الختة)، ومجالس الحل والعقد (الفاشر)، قبل دخول الإسلام، كل تلك القيم النبيلة ذات الملامح الأشتراكية/الإنسانية (العفوية) ـــ لا أحبذ استخدام تعبير (البدائية)، ويمكن تسميتها (جغرافياً) ثقافة السافنا .
هذا التراث (السافني) تهاجن وتمازج مع قيم وتعاليم الأسلام (القادم الجديد) ــ بطابعه البدوي/الصحراوي ـــ فكان الناتج هجيناً فريداً وغريباً (علي المذاهب الأربعة)، اختلطت فيه (رُقيات) القران الكريم مع (تمائم) السحر الأفريقي، ألف وتآلف فيه المجتمع وتعامل مع (الفكي البشرب حار وبكتب حار) !! وعرف أيضاً (مؤمنين) يصومون رمضان والفصح ويؤدون النذور للكجور .!!.
للأسف ان هذا الجانب لم يحظ بكثير من البحوث ــ من قبل الإنتيلجنسيا السودانيين ــ ناهيك عن استلهامه كتراث وموروث هو ملك خالص و(حصرياً) وبلا منازع، للشعب السوداني متعدد و(متهاجن) الأعراق والأعراف والثقافات والأديان.
قليلون جداً هم الذين ولجوا هذا المضمار في الفكر والثقافة السودانية، ففي خمسينات وستينات القرن الماضي نجد أسهامات (بابكر كرار) في الحزب الاشتراكي الإسلامي الذي حاول بما أوتي لذلك سبيلاً، (المواءمة) بين الأسلام (السلفي) و(الإسلام السوداني) ، وفي الحزب الجمهوري (الاستاذ/محمود محمد طه) الذي قطع شوطاً بعيداً في (سودنة) الإسلام وعالميته وأنسنته وعصرنته، كل هذه الإجتهادات ــ كما هو معلوم ــ تحطمت تحت (ترسانة) و(عنف بادية) الأصولية الأسلامية المرتبطة بالمؤسسات الرأسمالية بأشكالها المتعددة : عالمية ، متعولمة ، وطفيلية .
المحاولات الأكثر وضوحاً في هذه الوجهة هي إسهامات الحزب الشيوعي السوداني في كتابات ومساهمات قادته وطلائعه الأوائل :الشهيد/عبدالخالق محجوب، الأستاذ الراحل/الرشيد نايل والاستاذ/كمال الجزولي، والأستاذ/ طه ابراهيم . المحاميان.
الإسلام السوداني نسق حياة وليس منهج حُكم :
حتي لا يلتبس الأمر علي (اولي الأمر) ويهتفوا : شهد شاهد من أهله !! نقول وبكل الأسانيد والأدلة ان مادعا له (المؤتمر الوطني) هو ليس الإسلام السوداني السالف ذكره.
فالاسلام السوداني ليس له صلة بمدارس الاسلام السياسي كلها ولم يتبني أو ينتهج اقامة اوتأسيس (نظام حكم اسلامي) و الدليل اننا لم نسمع او نقرأ : ان احد ملوك او سلاطين السلطنة الزرقاء قد (شون) تجردة عسكرية او اشهر سيفاً في وجه جيرانهم (الانقسنا) لإدخالهم (حظيرة) الاسلام او إخراجهم من الظلمات الي النور!!. وظل التعايش السلمي والتسامح الديني بينهما لاكثر من ثلاثة قرون .
وكذلك لم نقرأ في (طبقات ود ضيف الله) ان الشيخ فرح ود تكتوك او أي من شيوخ (سنار) قد أفتي بإهدار دم أحد (اللادينيين) !!.
الملاحظة التأريخية الهامة هي ان الإسلام ــ القادم ــ تواءم مع أعراف المجموعات السكانية المستوطنة قبله أي انه (تسودن)، اذن ماحدث هو سودنة للإسلام وليس (أسلمة) للمجتمع السوداني .
فالمتابع لسيرة الإسلام السياسي في السودان ــ منذ بواكير ولوجه للحياة السياسية ـــ قام أساساً علي هدم (الإسلام السوداني) من خلال أحلال قيم (التمكين) والتعصب وإلغاء الأخر، بديلاً عن التسامح، وإعلاء (الفردية) والتسلط بديلاً عن الجماعية و(النفير)، والبنوك و محفظاتها والبورصة ومضارباتها بديلاً ، وإهانة المرأة بديلاً عن إكرامها وتبجيلها . هذا علي المستوي القيمي/الأخلاقي، اما علي المستوي الإقتصادي، والسطو علي ممتلكات (الامة) فتكفي تقارير المراجع العام التي (سودت) باستعراضها صفحات الميدان ، ونتاج اوحصاد ذلك كله استشراء الفقر بين الغالبية العظمي أكثر من (90%) في دولة من أغني دول العالم من حيث الموارد الطبيعية وكنتيجة، حتمية لذلك نجد ان القيم السودانية النبيلة مثل كرم رجاله وعفة نسائه ونصرة المظلوم وإغاثة الملهوف ?. الخ . قد تلاشت او بالكاد.
وحتي مساحتة التي تغنينا بها قد تقلصت و خارطته التي تشابه (الفروة) التي أستشهد فيها جدنا الخليفة عبدالله قد تمزقت، وصارت كــ (الزير المكسور من أسفل) او بقت :ـــ
(زي الزول واقف في نص السوق سروالو نصلوه)
وانا مابجيب سيرة الجنوب ? يا قدال
ووحدتنا الوطنية قد حلت مكانها الحرب والإقتتال والنعرات القبلية والعنصرية بين أبناء الشعب السوداني (الفضل) !!.
اذاً ماذا تبقي من الاسلام السوداني او ماذا تبقي من السودان ذاته حـتي يصلح ليكون نمودجاً يحتذي ؟؟.
و أي مشروع بائس كهذا يريد (المؤتمر الوطني) الترويج له بين دول العالم ؟؟؟
بتهرب منو جلدك وين !!
في أولي جلسات (المؤتمر العربي الإسلامي) ــ التنظيم الإسلامي الجامع او التنظيم الاممي الاسلامي قبل ربع قرن من الزمان.
أعلن قادة الحركات الإسلامية وقتها ان السودان بالنسبة لهم (محطة) او (سندة) وهو ليس هدفهم النهائي، انما الهدف هو كل العالم، والمعلوم ان(المؤتمر الوطني) هو الإبن (الإقليمي) لــ (المؤتمر العربي الإسلامي) اذن ومن المفترض ان يكون (الأب) أدري بما حاق بإبنه !! او بالأحري دعوة (الإبن) لـ (الأب) لزيارة (المحطة) ليقف بنفسه ويري كيف (تشلعت) المحطة والتي كانت لوقت قريب (محط) أنظار (الفقهاء الاستثماريين) و(الخبراء الاستراتيجيين) من جراء (عمائل) الابن، وكيف تفرق أبناءها أيد سبأ !!.
الرسالة وصلت شكراً
(نحن إسلامنا السوداني إسلام وسطي ليس فيه غلو أو تعصب أو إرهاب ?. )
هذه رسالة (المؤتمر الوطني) للعالم !!.
من غير عصف ذهني يتضح تماماً، من المرسل له : الي أميرة البحر والبر والجو صاحبة اليد (اللاحقة) سيدة (ابوصلعة) قاهر العملات المحلية ــ الدولار ــ ومنطوق الرسالة هي :ـــ
نحن لسنا داعش ولا الحوثيين و ليس فينا ولن يكون بيننا (بن لادن) جديد، ولن نسمح بعد الان لاطفال الأساس أن يهتفوا ويغنوا : امريكا قد دنا عذابها !!
فنحن أصدقاؤكم الدائمون كما نرجو من فخامتكم ان تفرقوا بين الإسلام الثوري والثروي، فكلنا ــ انتم ونحن ــ في (الاستثمار) غرب .. !!
ولانامت أعين الضعفاء !!
الميدان




شبعنا كلام ، اذا كان في موضوع يستحق الكتابة فاليكوم من ضمن هذه القائمة:
1- حرب عصابات المدن حسب تجارب الشعوب.
2- كيفية تكوين خلايا المقاومة المسلحة بالاحياء.
3- ضرورة تسريب عناصر الحركات المسلحة لداخل العاصمة.
4- كيفية تكوين لجان دعم ابطال الداخل بواسطة المغتربين.
5- الدعوة للمقاومة المسلحة.
ِغير ذلك جبن و عيش على بيع الاوهام للشعب المقهور.
وكان “عمر” عفيفًا مترفعًا عن أموال المسلمين، حتى إنه جعل نفقته ونفقة عياله كل يوم
درهمين، في الوقت الذي كان يأتيه الخراج لا يدري له عدا فيفرقه على المسلمين، ولا يبقي
لنفسه منه شيئا. وكان يقول: أنزلت مال الله مني منزلة مال اليتيم، فإن استغنيت عففت عنه،
وإن افتقرت أكلت بالمعروف. وخرج يومًا حتى أتى المنبر، وكان قد اشتكى ألمًا في بطنه
فوصف له العسل، وكان في بيت المال آنية منه، فقال يستأذن الرعية: إن أذنتم لي فيها
أخذتها، وإلا فإنها علي حرام، فأذنوا له فيها.
وكان “عمر” عفيفًا مترفعًا عن أموال المسلمين، حتى إنه جعل نفقته ونفقة عياله كل يوم
درهمين، في الوقت الذي كان يأتيه الخراج لا يدري له عدا فيفرقه على المسلمين، ولا يبقي
لنفسه منه شيئا. وكان يقول: أنزلت مال الله مني منزلة مال اليتيم، فإن استغنيت عففت عنه،
وإن افتقرت أكلت بالمعروف. وخرج يومًا حتى أتى المنبر، وكان قد اشتكى ألمًا في بطنه
فوصف له العسل، وكان في بيت المال آنية منه، فقال يستأذن الرعية: إن أذنتم لي فيها
أخذتها، وإلا فإنها علي حرام، فأذنوا له فيها.
على الشباب تكوين خلايا المقاومة المسلحة – وأقول المسلحة – في أحياء العاصمة والمدن .. وبداية العمل السري المسلح داحل المدن وتوجيه بنادفهم إلى رقاب القادة السياسيين والأمنيين وأبناءهم .. والإستيلاء على البلد .. هؤلاء لا يخيفهم إلا صوت السلاح .. أما المظاهرات السلمية فهم قادرون عليها حتى لو قتلوا 1000 كل يوم..
والشباب إن لم يؤمن بأن ثمة ثمن غال وغال جداً يشمل الدم يجب أن يدفع نظير الإنعتاق من ربقة هؤلاء إلى رحاب الحرية .. وإنقاذ ما تبقى من البلاد فعليه القبول بحكم هؤلاء اللصوص وكفى كلاماً ..
وكما رأينا فإن دماء الشباب تراق بإسلحة هؤلاء وهم عزّل يتظاهرون .. فما الخطأ إن كان الشباب يقتلون وهم يحملون سلاحاً ويقاتلون الطغاة .. 300 قتيل في يومين؟؟ 300 قتيل في يومين مظاهرات؟؟ المسألة بسيطة ومفهومة بدون دروس..
كمثله شعب !( في زحمة السوق العربي ديك أذن اﻷذآن وكأن القيامة قامت الناس
تتجارى على الوضوء لقيت شماسي كدا بملي في اﻷباريق للناس سألتو إنت بتبيع
الموية؟ قال لي أنا ماببيعا بس بساعد الناس ساي ﻻحظ دا شماسي ( قول واحد ) ..
حرامي تلب لي مرة نفساء لقاها براها بترضع في طفل قال ليها قروشك ودهبك .. قعدت
تبكي قالت ليهو والله ماعندنا عيشة يابسه ساي في البيت وأنا أسي جعانة وراجلي
يجيني سكران أنصاص الليالي . قام الحرامي تلب مرق وجاها راجع شايل كيس
فيهو عيش ولبن وطعمية وأداها 20 جنيه . وقف برا إنتظر زوجها لمن جا دقاهو وقال
ليهو مابتختشي تخلي مرتك الوالدة وبترضع جعانة وإنت حايم تسكر وتتصعلق .
ﻻحظ دا حرامي ( قول إتنين ) .. قبيلة من القبائل السودانية الساكنة شرق النيل إتكتل
ولدن وحكمت المحكمة باﻹعدام على قاتل إبنهم وقدر ماحاول أهل القاتل العفو أو الدية
رفضو ووسطوا البلد كلها بي رئيس الجمهورية فرفضوا رغم إنو عرضو عليهم مليار جنيه .
يﻼ قامو قالوا ليهم الشيخ البرعي جاييكم من الذريبة . نفس الناس الكانوا رافضين أي
صلح أو عفو قاموا نصبو صيوان بألفين كرسي وضبحوا الجمال والثيران وﻻقو الشيخ
البرعي برفقة أهل القاتل بالبنادق والفرح وأكرموا أهل القاتل وعفو وكان مهرجان من
البكاء والزغاريد . دا كلو شان خاطر رجل فقير إلى الله . ﻻحظ ديل أهل زول مقتول !
( قول تﻼته) .
برغم إنها كانت فقيرة وعملت ست شاي قبل أن يفتح الله عليها بمطعم أسماك ويوسع
عليها في الرزق إﻻ إنها لم تتنكر للمحتاجين . فبقت ترسل وجبات ضخمة من اﻷسماك
لدور اﻷيتام والعجزة والمعاقين بالدفار . .. بل بقت تساعد الشباب على الزواج
بالشيلة ودفع قيمة المهر فبقت براها عبارة عن منظمة تطوعية متحركة . دي الزولة
المحسنة عوضية أسماك . ﻻحظ إنها مجرد ست شاي بسيطة تتحول بطيبة قلبها لفاعل
خير مجهول ( قول أربعة) ..
إمام مسجد السيدة سنهوري يقف بعد صﻼة الصبح مباشرة ويخاطب المصلين ( ياجماعة
في أخت طالبة السترة وتبحث عن زوج ممكن تعيش معاهو أيا كان ظرفو ) واحد من
الشباب شغال في بقالة قبل بيها . يﻼ طلعت زولة بت ناس أثرياء بس كانت عاوزة شاب
تقي بصلي الصبح حاضر . ﻻحظ الشاب قبل بيها بدون مايعرف هي شنو بس شان
يسترا -:) .. ( قول خمسة) .
مريض سوداني بأحد المستشفيات بالسعودية قطعت قروشو ومفترض يجيب أدوية من
صيدلية برا المستشفى . نادى مصري قال ليهو أطلع في الممر شوف أي سوداني أديهو
الروشته دي خليهو يجيني . المصري مندهش طلع وأدا الروشته لسوداني فقام الزول
مشى الصيدلية إشترى اﻷدوية وجا زار السوداني وكفر ليهو . المصري إتخيل
الموضوع كاميرا خفية وقعد يحكي القصة دي عشرين سنة . ﻻحظ دا مريض
سوداني طريح الفراش كان بيثق في أي سوداني موجود بالمستشفى لمجرد إنو سوداني
( قول سته) .
ست عرقي جابوها القسم طاعنة زبون إتحرش بيها بالسكين . قدام الضابط وقفت( والله
ياجنابو أنا ببيع عرقي ومعترفة لكن حياتي مافرطتا في عرضي وﻻ قليت أدبي والزول
دا قل أدبو وأنا زعلتا وطعنتو) . ﻻحظ دي ست عرقي ( قول سبعة) .
كابتن صﻼح يهبط بطائرته سودانير مطار القاهرة أيام التوتر مع مصر . فنوع من
اﻹستفزاز جو المصريين ﻻبسين كمامات وقالوا حايرشوا الطيارة والركاب قاعدين . كابتن
صﻼح رفض . قالوا ليهو ماحانسمح بنزول الركاب . قال ليهم في ستين ورجع بالطيارة
مطار الخرطوم . ورغم إنو إتفصل بالسبب دا لكنو إنتصر لكرامة السودانيين . ﻻحظ عزت
الكابتن دا( قول تمنية) ..
مجموعة نهب مسلح ثبتو بص في الخﻼ .. طالبو الناس بالدهب والقروش . كان في
عرسان في البص لحظة العروس بتقلع في غويشتا شافا زعيم العصابة وعجبتو طلب منها
تنزل من الباص وزوجها الجبان ساااكت . فجأة المساعد في البص يقيف قدام العروس
( شيلو أي حاجة بس ماتلمسوا زول والله أنا حي ماف زول يقرب الزولة دي إﻻ تكملوا
ذخيرتكم فيني ) . .الكﻼم عجب ناس العصابة وكان ممكن يكتلوهو ببساطة . طلبو من
زوج العروس يطلقا شان يزوجوها للمساعد دا . فطلقا وسألو العروس بتدوري نزوجك
للزول الفارس الحماك دا ؟فوافقت وسألو هل من بين الركاب شيخ يعقد للعرسان ؟
وعقدوا ليهم وضربو الذخيرة إحتفاﻻ ورجعوا للناس حاجاتن ومشو . ﻻحظ ديل
عصابة تعجبن نخوة رجل فتخجلهم وتردهم إلى جادة الصواب ( قول تسعة) .. في أحداث
قرن حصل موت ومجازر متبادلة شماليين وجنوبيين . لكن بعد أقل من شهر كان
الشماليين والجنوبيين يأكلون سويا في المطاعم ويركبون نفس المواصﻼت . ﻻحظ بعد
المذابح دي كلها يرجعوا عاديين ! ولو كانت حدثت في دولة تانية ﻷحتاجو لقرن كي
تزول المرارات . ( قول عشرة) .واﻷمثال تحتاج لكتاب ضخم عنوانه ليس كمثله شعب .فلو
أن هناك شعب يستحق أن نرفع له قبعة اﻹحترام وننحني له إعجابا فهو شعبنا السوداني
العمﻼق .
كسرة:
بحبك أشهد الله ياشعبنا وأزداد فيك عشقا كل يوم . ياود ضكران يابت دغرية
اغرب شئ ان الصحابى عبدالله بن ابى السرح عندما اراد غزو ممالك السودان انذاك ووقع اتفاقية البقط لم يهتم بنشر الدين الجديد . وكل اهتمامه كان منصبا فى الجزية والعبيد والجوارى وريش النعام والذهب والمحاصيل الزراعية .فهداية ( عبيد السودان ) لم تكن من اهتماماته.
دارت الايام فاصبح السودانيون ملكيين اكثر من الملك ومسلمين يتبنون احياء دولة الخلافة التى تركها اصحابها لعدم مواكبتها للعصر وفشلها . تبنوها واحرقوا بلادهم وفتتوها وارتكبوا جرائم الابادات الجماعيه فى حق ابناء الوطن ..عجبى ..
“> وكنا والله.. والله ننظر في وجه «الأخ المسلم» نلقاه في الزحام.. ما رأيناه قبلها قط فنعرف أنه.. أخ مسلم!!
> وننظر اليوم في وجه الأخ المسلم.. نعرفه منذ عشرين سنة.. فيجفل شيء في داخلنا.
.. لا والله.. ما هذا أخ مسلم.)) انتهى الاقتباس.
———————————————————-
التعليق: قلت هذا الكلام قبلك يا إسحاق في العام 1994 في قاعة الصداقة وأمام الملأ من الرؤساء كلهم. أنتم جئتم بالدين للسلطة لتقيموا الدين وحين وصلتم للسلطة لا جئتم بالدين ولا حافظتم على السلطة. فتنة السلطان جعلتكم مثل بني اسرائيل فقد سقطوا في الاختبار وأصبحوا هم الأنموذج الذي وصفه القرآن في أكثر من سبعين سورة وحذر الناس منه وجعل المسلمين يرددونه في كل ركعة من الصلوات المفروضة والنوافل (غير المغضوب عليهم) حين قال لهم موسى: عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون. وليتكم بقيتم على حالكم القديم ولم تستخلفوا في الأرض فأنتم الآن مسخ شائه إثمه أكبر من نفعه فقد أساء لللإسلام أشد الإساءة. تفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا تتوبون ولا أنتم تذكرون. ماذا يفيد الكلام بعد هذا؟” د. عمر فضل الله
متى يدخل الاسلاميون الاسلام
لم أردان اضيف تعليقا فقد قام بعض الاخوة بتوضيح الحقائق و لكن ما ذكره المندهش من الجهل و الكلام العشوائي دفعني الى ذلك
اولا ايها المندهش : ألا يدهشك ان المسلمين حكموا العراق و الشام اكثر من 1400 (الف و اربعمئة عام) و مازال في هذه البلدان نصارى و يهود و ايزيديون و صابئة و غيرهم
طبعا المورتورون لا يرون في هذه الحقائق سماحة الاسلام و انما يرون ذلك عدم اهتمام بنشر الدين الجديد . بل هو فقط اهتمام بالجزية والعبيد والجوارى وريش النعام والذهب والمحاصيل الزراعية
فتح المسلمون بلاد ما وراء النهر او اسيا الصغرى و بعد عقود قليلة كان ابناء تلك البلدان ممن حملوا شعلة الاسلام علما و جهادا و فتحا و وصل الامر الى ان قامت الخلافة العثمانية من احفاد اولئك بينما فضل اهل الاندلس من القوط و غيرهم البقاء على النصرانية …. ذلك هدى الله يهدي به من يشاء أيها الناعقون
أما عن اثار المسلمين , فلا تندهش و أسأل محاكم التفتيش الكنسية عندها لن تندهش فقط بل سيقشعر جلدك من الفظاعات التي ارتكبت حيث كان يقتل المواطنون من اصول اسلامية لمجرد الشك فقط بانهم نا زالوا مسلمين و هذا الشك قد يكون عدم رؤيتهم ياكلون لحم الخنزير!!!!
و لمعلومية القراء فان المقاومة النصرانية في الاندلس للمسلمين قد بدأت بعد الفتح بسنين قليلة في مناطق الجبال الشمالية الغربية الحصينة
يا سيد النزير لم افهم ردك جيدا ولكن طلبت منى ان اترك السابقين فى حالهم لاقدم انا رؤيتى او جهدى الخاص بى وانا اقول لك وجه حديثك هذا للسابقين وقل لهم موتوا موتكم واتركونا فى حالنا لانه يختلف تماما عن حالكم ولا تطاردوننا فى كل تفاصيل حياتنا بفتاويكم الخرقاء حتى جعلتمونا اخر الامم .عبر التاريخ الله يريد اسلاما والفقهاء يريدون اسلاما اخر . يريدون ان يتوحدوا مع السلطان لاستغلال العوام يريدون ان يحولوا الاسلام دين الفطره الى طلاسم ليدعوا ان لا احد يفهمه غيرهم . وسعوا مظلة الدين واقحموه فى كل شئ حتى تتمدد سلطتهم ويكون الجميع تحت امرتهم الطبيب المهندس المهنى وصاحب كل تخصص .يريدون ان يفتوا فى الخلايا الجزعيه ونقل الاعضاء ويفتون فى فى السياسه وعلوم الفضاء يحشرون انفهم فى كل ما يجهلونه ويفسدون على الناس حياتهم مستقلين سطوة الجهلاء والعوام الذين يشكلون غالبية المجتمع المسلم . ان ثرثرة واحد منهم عن الدين تعادل كل ما قاله الرسول وصحابته والتابعين واتباع التابعين عن الاسلام وتجد الواحد منهم يفاخر بعدد مؤلفاته التى فاقت المائه . يأ اخى صاحب الرساله قال انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق وكما تعلم ان التمامه دائما هى شى قليل وقال بنى الاسلام على خمس وانت طبعا تحفظ الحديث فمن اين اتت المكتبه الاسلاميه هذه التى اضاعت الدين وجعلتك انت وانا والقرضاوى وابوبكر البقدادى والالبانى وكل المسلين جهلاء لا نعرف ديننا الذى خرج ولم يعد ولا احد يعلم مع من هو الان.لذلك لا مفر من العوده الى البدايات وحرق كل المكتبه الاسلاميه بما فيهاكتب الصحاح واختصار الدين فى صفحه واحده يحفظها الامى والعالم وانهاء عصر الكهنه ورجال الدين لانها كتب الفت لاسباب لا علاقه لها بالدين وتفتقر لابسط مناهج البحث العلمى ولم تنتج غير العصبيه والكراهيه والتخلف