بخسائر فاقت 470 قتيلاً.. الدعم السريع تعلن القضاء على متحرك كامل للجيش بمنطقة أم سيالة بشمال كردفان

أعلنت قوات الدعم السريع، في بيان صادر اليوم الاثنين، أنها حققت تقدماً عسكرياً في منطقة أم سيالة بولاية شمال كردفان، مؤكدة أنها خاضت معركة ضد ما وصفته بـ”جيش الحركة الإسلامية ومرتزقة الحركات”، وأن العملية أسفرت – بحسب البيان – عن “القضاء على متحرك كامل” ومطاردة القوات الأخرى حتى تخوم منطقة العلقة بولاية النيل الأبيض.
وذكرت القوات في بيانها أنها كبّدت الطرف الآخر “خسائر فادحة تجاوزت 470 قتيلاً”، إضافة إلى الاستيلاء على “أكثر من 60 مركبة قتالية مجهّزة”، إلى جانب “تدمير أكثر من 30 مركبة”. ولم يتسنَّ الحصول على تأكيد مستقل لهذه الأرقام من مصادر أخرى.
وأضافت قوات الدعم السريع أن قواتها “في كامل الجاهزية للتصدي لأي تحركات” من القوات المناهضة لها، مؤكدة استمرار عملياتها بهدف “التقدم حتى التحرير الكامل وإسقاط ما وصفتها بعصابة الإرهابيين”، على حد تعبير البيان.
وختمت القوات بيانها بالتأكيد على التزامها بـ”بسط العدالة والمضي في بناء سودان جديد قائم على الحرية والعدالة والمساواة”، مترحّمة على قتلاها.




ههههه ههههههاي ويبين يا ملاقيييط….
ههههههههههه
بل زي البل
برهان
احسن شيل شنطتك وابقي مارق
انت يا مقتول ويا الي لاهاي.
في السودان تاني ما ليك مكان.
ايها الشعب السوداني الفضل:
جنة علي كرتي مفتوحة لمن يرقب
عيال ام فطقة.
النصر دوما لقوات الدعم السريع.
الخبر الأكيد قالوا البطانة اترشت
و ساريتن تبقبق للصباح ما انفشت
هاج فحل ام صريصر و المنايح بشت
و بت ام ساق على حدب الفريق
أتعشت .
هل من مزيد….
يلا…البعدو…
عفيت منهم الجنجا اركبوهم ولا ترحموهم عيال الكيزان القتلة المجرمين خليهم مع انتصاراتهم الوهمية وكذبهم في الميديا والاعلام بس في الارض لا ترحموهم
مع انه الجنجويد رباطة وقطيع للحركة الاسلامية وينفذون للكيزان جرائمهم منذ زمن طويل بس هم افضل من جيش المخابرات المصرية ومليشيات الاجهزة الامنية الكيزانية لذا انا مع الجنجيا حتى يقضي الله امراً كان مفعولا فاضربوهم يا جنجنا ما يرجع منهم واحد حي ريحونا منهم الله يرحكم
مبروك
قدام يا اشاوس
مافي غيركم بنضف السودان من الكيزان .والارزقية
منصورين باذن الله.
الكيزان صمتوا وقطعوا الحركه… ولاد ملاقيط ميقوما الله لا يرحمكم
أكثر ما يحزنني القتلى الذين ذهبت أرواحهم لتحقيق مصالح ضيقة و بعد هذا كمية المركبات الحديثة الغالية السعر و التي يتم تدميرها لتذهب هباء منثورا في حرب عقيمة و لدينا الملايين من الجوعى و النازحين المشردين و المرضى المتعبين
فلأ تحزن يا صديقي فهو العبث نفسه جغمني وجغمته وبل بس عندما يكون منطق القيادة هو الانتقام لا تحقيق النصر فلعبث والاستخفاف بحياة الامة ارجوك لا تحزن
لا تحزن يا اخي ،، تشتت وتشرد اهلنا في المنافي ، يتسولون ارغفة خبز يابسة في شورع مصر ومساجد اريتريا وتحت جدران الكنائس في اثيوبيا . ورمال الصحراء في ليبيا ، وتحت اشجار اللالوب في تشاد وافريقيا الوسطى ، لا تحزن فالحزن اقوى من الرصاص واشد فتكا من القنابل ، لا ادري كيف ستكون النهاية?? ولكننا بالتاكيد ندري باننا سنكون قد رحلنا قبل نهاية امتنا ووطننا
وااااخسارة … وااااخسارة … منذ أن نحن اطفال وشعبنا يقتتل مع بعضه .. سنوات طوال مواطن الجنوب يقتتل مع مواطن الشمال .. وبعدها سنين طوال مواطن الشمال يتقاتل مع مواطن الغرب .. لاندري هل هذه البقعة من الأرض التي تسمي السودان غير مكتوب لها الاستقرار .. ام ان النخب الحاكمة منذ الاستقلال نخب فاشلة .. ام انه الجهل وهو الخيار الراجح .. والجهل مصيبة كما قالو منذ الأزل.. لذلك مصيبتنا في جهلنا لذلك تخلفنا علي الركب واصبحنا شعب متشرد وهائم ولاجي في دول الجوار .. انه الجهل ياسادة الذي اوقعتنا فيه الانظمة السياسية والحزبية منذ الاستقلال وحتي الان .. فقد تناسو عن عمد التعليم وعملوا علي تعليم أبنائهم في ارقي المؤسسات الأوربية .. حتي نكون في جهالة ولانرتقي لمكانة المطالبة بحكم القليل من الديار ونكون في مصاف التابعين .. وهذا ماجناه الوطن منذ الامس والان اقتتال عاد بنا الي ذاكرة العصر الجاهلي .. نعم في العصر الجاهلي يتقاتلو من اجل الغنيمة وسبي النساء .. فهذا ما صرنا اليه الان .. نتقاتل من اجل أحزاب وسياسيين يديرون الحرب من القصور الفارهة ومالذ وطاب من الطعام . وبعد انجلاء المعركة يلبسون افخم البدل ويعودو الي كراسي السلطة الوثيرة وفي داخلهم يهمسون ( يااااله من شعب جاهل ) ..