أخبار السودان

البشير يسعى لتحريض الجيش على قتل الشعب

أمين محمد إبراهيم المحامي

الجلاد البشير رئيس نظام الخبث والخبائث يحرض الجيش لإعلان الحرب على الشعب، بعد أن اكتشف أن رهان نظامه على مليشيات حزبه و قناصته لإخماد ثورة الشعب بالقتل وإراقة الدماء، رهان وباطل وخاسر.

فرغم فتحتها فعلاً وعملا و منذ اندلاع شرارة انتفاضة 19 ديسمبر وحتى اليوم نيران الرصاص الحي في الصدور والرؤوس وحصدوا أرواح ما يقارب الستين شهيدا ومئات الجرحي و اعتقال كتائبهم آلالاف المحتجين والناشطين السياسيين والحقوقيين والصحفيين وأهل الرأي إلا أن ذلك لم ينال من تصميمهم وعزمهم في المضي قدما نحو الشمس والصمود الجبار في الشارع و في وجه آلة التعذيب الوحشي في زنازين النظام فظلت صفوفهم تتدافع ببسالة وجيارة إلي الأمام ويتضاعف عزمهم وتصميمهم على الزحف لتحقيق هدفهم الرئيس وهو إسقاط النظام برئيسه ومؤسساته وهياكله وتشريعاته و استعادة دولة الديمقراطية والعدالة وسيادة حكم القانون.

البشير المعزول والمذعور والمرتعد من غضبة الشعب وجد ألا قبل لمليشياته وقناصته في حماية نظامه المتهالك المتداعي وأن الثورة متصاعدة رغم القتل والدماء والعنف الوحشي فقرر أن يلعب بآخر كرت في يده وهو إعلان حالة الطوارئ (ويعني من الناحية الدستورية تعليق الحريات و كافة الحقوق الديمقراطية التي لم تكن مكفولة من الناحية العملية) و يقصد البشير باعلان حالة الطوارئ تجريم الاحتجاج والتظاهر و تقنين القتل والعنف الفالت ضد الثوار وهو ما كانت تمارسه مليشيات وقناصة نظامه ولكنه هذه المرة يريد أن تمارسه ضد الشعب المؤسسة العسكرية التي يسيطر البشير على قياداتها التي عيَنها على سبيل تمكين كوادر حزبه من المؤسسة العسكرية و لكن غالبية منتسبي (الجيش والشرطة)، مستوى القاعدة هي جزء من الشعب وتعاني ما يعانيه من فقر وضنك وتحرص على المحافظة علبى استقلاليتها و قوميتها ولذلك فهي لا تنصاع لأوامر توجيه بنادقها نحو صدر الشعب كما تفعل مليشيات وقناصة البشير.

وليضمن البشير السفاح الدموي والخبيث انصياع قاعدة الجيش لأوامر قادته بالقتل وإراقة الدماء عين الفريق عوض بن عوف الذي أعلن قبل أيام باسم المؤسسة ولاءه للنظام الفاسد و ولي نعمته البشير نائباً أولاًُ مع احتفاظه بمنصبه كوزير دفاع لكي يصبح شريكاً في السلطة ذي مصلحة فثي بقائها و يرتبط بالتالي مصيره بمصير سيده و ولي نعمته فيضطر للدافاع عن نظام البشير الذي أصبح هو نفسه في مقدمته بقوة وشراسة.

لا عاصم للبشير و أرجوزاته من غضب الشعب وثورته المستمرة حتى انقشاع ظلام عهد نظامه العاجز الفاسد وانبلاج شمس الحرية والديمقراطية والكرامة والعزة للشعب المعلم البطل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..