مفاوضات برلين التشاورية تتواصل لليوم الثاني

تواصلت المفاوضات التشاورية بين وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية المتمردة قطاع الشمال في العاصمة الألمانية برلين لليوم الثاني على التوالي، يوم السبت. وأكد الجانبان أن الاجتماعات تمضي في جو يسوده التفاؤل والرغبة في الوصل إلى تفاهمات.

وشدَّد رئيس الوفد الحكومي في المفاوضات إبراهيم محمود حامد، مساعد الرئيس السوداني، على حرص الحكومة على تحقيق السلام الشامل في المنطقتين وتحقيق الاستقرار والتنمية لمواطنيها.

وقال إن الاجتماعات تمضي فى جو يسوده التفاؤل والرغبة للوصول لتفاهمات تفضي للسلام.

وكانت الاجتماعات غير الرسمية بدأت الجمعة في برلين بجلسة افتتاحية ترأس فيها الجانب الحكومي إبراهيم محمود، بينما ترأس جانب الحركة الشعبية المتمردة ياسر عرمان.

وجدَّد محمود استعداد الحكومة وتصميمها للمضي قدماً، وبانفتاح للتوصل للتسوية السلمية ووقف الحرب، مثمناً الدور الألماني في العمل من أجل السلام.

من جانبه، أكد عرمان رغبة الحركة الشعبية في العمل بقلب مفتوح للتوصل لتفاهمات لوقف الحرب والعمل لحل الخلافات بطريقة سلمية.

شبكة الشروق

تعليق واحد

  1. لماذا لا تجتمع الحكومة الحيوان دي مع كل المعارضين خارج السودان وتحلوا المعضلة دي .. الله يكفينا شركم كلكم معارضة على حكومة ..مودين السودان دا وين .. مرة مفاوضات مباشرة ومرة مفواضات غير مباشرة ومرة حوار وطني هذا لعب من الحكومة والمعارضة معا اكاد اجزم انهم كلهم لا يهمهم مصلحة السودان انما تهمهم مصلحة احزابهم وبعضهم تهمهم مصلحته الشخصية ، والضائع هو الشعب السوداني المسكين … طيب ما تقوم يا شعب ياسوداني ووووووو …

  2. باريس، برلين، اديس ابابا، نايروبي، والله ايامكم، ادمنتو التسكع في عواصم العالم باسم الشعب المسكين، الفشل والسياسي السوداني وجهان لعملة واحدة

  3. وصيتنا لكلا الطرفين نيابة عن كل محبي السلام والإستقرار لسوداننا الحبيب التوصل إلى تسوية عادلة ترضي الجميع والنظر الى المصلحة العامة لشعب السودان وتفويت الفرصة على كل المتربصين بالسودان الحبيب وشعبه العظيم .

  4. الي متي سوف تستمر هذه المهازل مفاوضات تلو المفاوضات وحينماتنفض لانسمع غير هذا وذاك تمنع ورفض الحوار والوصول الي سلام حقيقي

  5. يا ايها الاغبياء لمتى يظل اهلنا يقتلون ولمصلحة من تلك الحرب ، آلا تخافون الله انتم تعيشون في فنادق اوروبا واهلكم يقتلون هنا ؟؟؟؟؟ لمتى يستمر حرق دارفور بل كل السودان اليس منكم عقلاء يا ايها الاغبياء ….

    انتم تريدون فقط الجلوس على الكراسي ولا لكم هم بتطور شعب السودان البتة.

    معظمكم كان وزيرا وخرج وحمل السلاح ثانية لماذا؟

    ومازالت تنظروا توظيفكم في الحكم وتحملون السلاح باي عقول انتم تعملون؟

    ولمتى الحروب واشعال نيرانها تلتهم الشيوخ والاطفال وكل اهل البلد؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..