مع وضد الحرب !

مناظير
زهير السراج
• يتهمنى بعض القراء بنشر مساهمات وتعليقات قوى اليسار فقط الرافضة للتصالح مع الاسلاميين، فيما يتعلق بالمقترح الذي طرحته للتصالح مع الإسلاميين عبر عملية (الحقيقة والمصالحة)، بل إن أحدهم وهو الاستاذ (عمر باشري) يتهمني بالوقوف ضد الحرب إسماً، والوقوف معها فعلا، حتى تقضي قوات الدعم السريع على الفلول، ولا أدري من أين جاء بهذا (الفهم الغريب)، فلقد ظللتُ منذ اندلاع الحرب وقبل معرفة الطرف الخاسر مِن الرابح، أدعو لايقاف الحرب لان الخاسر الأكبر هو الوطن والشعب، وما زلت عند رأيي ولن احيد عنه ولو انتصر هذا الطرف أو ذاك، ويكفي دليلا على ذلك ما حدث ويحدث للوطن والشعب من تدمير وقتل وتشريد لا يعرف الا الله مداه ومتى يتوقف !
يقول الأخ عمر باشري:
• لقد حصرتَ مساهمات القراء بتزاكى تحسد عليه في تعليقات اليساريين المتطرفين فقط وعرضها والرد عليها، وهى الرفض المطلق لأى جهود للم شمل اهل السودان طالما أن ذلك سيشمل الاسلاميين. فهل تتوقع أن يكون لهؤلاء المتطرفين رأيا آخر غير الذى تحرص على نشره؟!
* كل ما يكتيه هؤلاء معلوم ومكرر ملايين المرات وانت تهدف من نشره لقفل النافذة التى حاولتَ فتحها بنفسك وذلك حتى تثبت أن (الحقيقة والمصالحة) مستحيلة فى السودان. يجب أن لاتتناسى أن كل ما يقوله هؤلاء عن الاسلامين قد سبق لهم ممارسة الأسوء والابشع منه ضد الشعب السوداني، فلنرجع إلى سبعينات القرن الماضى وابادتهم للسودانيين العزل المسجونين فى بيت الضيافة!
* ولذلك اقول لك، لقد اثبتَ انك ضد الحرب قولا ومع الحرب فعلا، حتى يقضى لك الدعم السريع على الفلول، ولكن هل هذا ممكن مع وجود قادة الفلول وزعاماتهم ونخبة كوادرهم خارج السودان فى حماية أذكى وأقوى اجهزة الأمن والمخابرات العالمية كالمخابرات التركية، وغيرها من اجهزة المخابرات فى الدول الأخرى التى فروا اليها ويعلمها الجميع، وربما يخططون من هناك لاعادة تحالفهم مع الدعم السريع وتتم (الحقيقة والمصالحة) بين الدعم السريع والكيزان كما صرحتْ بذلك الكوزة (سناء حمد) وكل ذلك وغيره ممكن وسهل جدا فى عالم السياسية كما يحدثنا التاريخ.
عمر باشري
• وأنتقل الى رأى آخر مع الدكتور محسن أحمد الحسين:
• الكيزان لن يتصالحون مع أحد ولا يريدون لاحد ان يشاركهم في السلطة .. يؤكد ذلك ما حدث في السودان منذ أن تصالح جعفر نميرى مع الاسلاميين بقيادة الترابي وخلال الثلاثين عاما العجاف من حكمهم العضوض، وعرقلتهم لحكومة الثورة بقيادة حمدوك بمن فيهم جنرالات المجلس الانتقالي الذين انحنوا فقط للعاصفة لخداع المدنيين قليلي الخبرة بآلاعيب الكيزان، ثم فض الاعتصام بقيادة الكيزان وظهور البرهان بعدها مباشرة في التلفزيون واعلانه إلغاء كل الاتفاقات مع الحرية والتغيير (وهو انقلاب واضح علي الثورة)، قبل ان تعيده مظاهرات٣٠ يونيو المليونية الضخمة الى صوابه ويتبخر حلم أبيه بان يكون رئيس السودان، ويعود للتفاوض ثم الوصول الى اتفاق وتكوين حكومة الثورة!
• غير أنه ظل يحفر بالابرة مع كيزانه وقام بانقلابه في ٢٥ اكتوبر بمعاونة حميدتي الذى اعتذر عنه للشعب بأنه تم خداعه من قبل البرهان والكيزان، ثم افطارات رمضان وتهديدات الناجى عبدالله وأنس عمر والجزولى والحاج آدم وابراهيم محمود حامد وكتيبة البراء بن مالك بأنهم سيشنون حربا ستكون وبالا علي كل من يقف مع الاطارى، وحدث ذلك تحت مرأى ومسمع من البرهان ولكنه (عمل اضان الحامل طرشاء)، الي أن جاء التوقيع علي الاطارى وبعد أن ايقن الكيزان بأنه سيكون قاصمة الظهر لهم اشعلوا الحرب العبثية اللعينة التى دمرت السودان، فكيف لأمثال هؤلاء المغول أن يُؤمن جانبهم حتى لو تمت مصالحتهم وهم أناس ديدنهم الغدر، ولا تصالح معهم ولو هلكنا جميعا!
د. محسن أحمد الحسين
• تعقيب: شكرا للأستاذين باشري ود. محسن، وأؤكد هنا أن نشري لأى مساهمة لا يعني بأى حال من الأحوال وقوفي في الرأى مع صاحبها او ضده، وإنما ينبع ذلك من إحترام واجب للرأى والرأى الآخر، وهو ما يجب ان نتعلمه ونحرص عليه إذا أردنا أن نعيش في امن وسلام وديمقراطية بعيدا عن العداء والحرب وسفك الدماء!
الجريدة




قال شوقي بدري: ولكن فلنتحدث عن اشياء قد لايتطرق لها الناس . قتل العالم السراج في منزلع في ابروف وتمت تقطيعه . السراج كان محللا لجدة الدكتورة مريم وتم الزواج على سنة الله ورسوله . في 1963م خرج الى الناس قصة الزواج . تم قتل الشيخ السراج. ×××××
القصة برمتها: (( السراج هذا هو والد فراج الطيب الذي كان يقدم برنامج لسان العرب في الاذاعة واسمه الطيب عبد المجيد السراج والحقيقة التي حاول اخفاءها حتى صادق مهدي أن الطيب السراج هذا كان قد تزوج رحمة عبد الله جاد الله طليقة صديق ولد عبد الرحمن المهدي _ والدة صادق مهدي – محللا له وكان صديق طلقها ثلاثا ثم انه حكى قصة زواجه منها في مجالسه الخاصة فانتشر الخبر وذهب الى مسامع الدراويش المسمون الانصار. فارسل الي من شبابهم الارهابيين فتسوروا بيته الذي بحي ابروف ليلا وذبحوا ذبح الشاة ومثلوا بجثته وقطعوه اربا اربا واصبح الناس على هذه الجريمة البشعة كان ذلك سنة 1963 ايام الفريق عبود ورغم بشاعة وفظاعة الجريمة وعلم الحكومة بها وبمن قام بها الا انهم لفلفوا الموضوع واودعوه سلة النفايات وقيل ان اهابي الدرويش ومجرميها هددوا الحكومة وتعقب كل من ينقب في هذا الموضوع وانهم سيلحقوه بالشيخ السراج }}
{}{ قصة جدك يا اخينا }{}
ايها اليساري الظريف والدكتور الذي نسي المهنة :-
الفلنقای وليس الفريق هی (الرتبة) التی تُناسب حميدتی، مع إنَّ الفلنقای ليس فيها(أول)،فكل من يطوف بالأسواق،ويغشیٰ أماكن تجمُّع الناس،وهو يرفع عقيرته بالنداء: (الخشم خشمی، والكلام كلام سيدی) ليُعلن بعدها عن الأوامر
السلطانية المكَلَّف بإبلاغها لعامة الناس،يُسَمَّی فی دارفور علی أيام السلطان علی دينار (الفلنقای) !!
-ولم يتجاوز الفلنقای أول محمد حمدان دقلو موسیٰ الشهير بحميدتی
الوصف الوظيفی لهذه المهمة،ذلك فی كلمته المسجلة التی بثتها جميع الوساٸل بالأمس،فالخشم خشمو والكلام كلام سيدو،الإمارات،لكنه تفوق علی الفلنقای الأصلی بإضافة بعضاً من التوابل للطبخة،والفلنقای عادةً لا يخرج علی النص أبداً،لكن حميدتی مارس الولولة حيناً وهو يكاد يبكی علی خسارته فی جبل موية،(ورقد موية) وهو يوجِّه إتهامه الصريح لمصر، فی محاولة للهروب إلیٰ الأمام،
وقد انقسمت كلمة الفلنقای أول إلی أربعة فصول هی الردحی والأحاجی والثكلی والتهديد، إذ لم يوفِّر حميدتی
لفظاً نابياً إلَّا وألصقه بأعضاء المجلس السيادی،بدأً من الرٸيس الفريق أول البرهان مروراً بالفريق أول كباشی،والفريق أول ياسر العطا وصولاً إلیٰ الفريق إبراهيم جابر،وعرَّج علی مناوی،وجبريل وبالطبع نال الشيخ علی كرتی
النصيب الأوفر من الإتهامات،ومعه الحركة الإسلامية والمٶتمر الوطنی
ومارس الرَّدحی علی الجميع، وعممه علی دول مثل أمريكا والمملكة العربية السعودية،ومصر ،والرباعية والثلاثية،،
وفی فصل الثكلی كانت خساٸره فی معارك جبل موية حاضرة،وكذلك معارك الفاشر وبقية دارفور،وبرر خسارة جيشه لمعارك فاصلة لتدخل طيران أجنبی،بالتركيز علی مصر وإيران وحتی روسيا واوكرانيا، واتهم المجتمع الدولی بالتغاضی عن (جراٸم الجيش!!)
وفی فصل الأحاجی،حكی كما الحبوبات قصصاً لم تعد تثير أحد إلَّا بقدر ما تستلزمه السخرية من سذاجة المتكلم،وهو ينفض يده من جُرم فضّ إعتصام القيادة،وينفض يده من الإتفاق الإطاری ونسی إنه بشر به علی أعواد المنابر،ومثله فعل أخوه عبد الرحيم بلهجة تهديد ووعيد،وحكی الفلنقای اول قصة التغيير ونصيب الدعم السريع فيه ليدغدغ أحلام الشباب وينفی عن نفسه التلبس بالجرم المشهود٠
–
وفی فصل التهديد خصَّ جميع الشايقية بالحظ الأوفر منه، قبل أن يعود ويستثنی بعضهم،وخص بعض المواقع فی ولاية نهر النيل فذكر حجر العسل وقندتو،وابدیٰ تعجبه عن إن الطيران الحربی لايزور ولاية نهر النيل والشمالية!!
–
واصدر الفلنقای أول أوامره،ولأول مرة كما قال لجميع منسوبی الدعم السريع بالتبليغ إلی وحداتهم،وكان قد نسب كل الفظاٸع لما يحلو له أن يُسميهم (المتفلتين) ومعتادی الإجرام الذين (فتح لهم الجيش السجون!!) ويشير كلام الفلنقای إن سيدو (إمارة الشر) لا تريد أن تقصر شرها،وتكف يدها عن بلادنا،
فهناك معركة إنتحارية قادمة قوامها مليون أشوس!! فابشر بطول سلامةٍ يامِربعِ، ليس لأن أستاذ التكنولوجيا والذكاء الإصطناعی بجامعة بوسطن الدكتور حسام فهمی قد صنَّف خطاب الفلنقای وعدد سقطاته الفنية،واعتبره فبركة،وطالب دولته بالتواصل المباشر مع الدولة الراعية،
وأن لا تلقی بالاً للروبوت!! ليس من أجل ذلك التقييم العلمی ولكن لأن الواقع العملياتی يٶكد قرب فناء هذه المليشيا الإرهابية المجرمة،ولا عزاء للفلنقای أول-حيَّاً أو ميتاً- ولا لبقية الكورال من الفلنقايات الناٸحات المستأجرات