المنتدى العربى للبيئة والتنمية يركز على ان السودان قادر ان يحقق الامن الغذائى .

(سونا) — ركز المنتدى العربى للبيئة والتنمية الذى عقد ببيروت في الفترة 16 -17من الشهر الحالى والذى شارك فيه السودان ضمن 46دولة على ان السودان قادر بأن يحقق الأمن الغذائى .
وقال الدكتور جعفر أحمد عبدالله وزير الدولة بوزارة الثروة الحيوانية ورئيس وفد السودان في المنتدى لسونا عقب عودته اليوم ان وفد السودان قدم شرحا وآسعا حول المقومات التى يتمتع بها من موارد طبيعية وخبراء وكوادر في المجال الزراعى الأمر الذى يمكنه من انجاح مبادرة رئيس الجمهورية لتأمين الأمن الغذائى العربى .وأضاف ان المشاركين أمنوا على طرح وفد السودان بان السودان أعد كل تجهيزاته لتحقيق الأمن الغذائى وأبدوا استعدادهم لدعم المبادرة .
وقال وزير الدولة انه عقد عدة اجتماعات على هامش فعاليات المنتدى مع وزراء الزراعة والثروة الحيوانية من دول الكويت والاردن ولبنان بحث خلالها سبل تطوير العلاقات في مجال الثروة الحيوانية وكيفية مساهمة هذه الدول واستعدادها لتحقيق مبادرة السوان بجانب دفع الاستثمارات المشتركة بينهما في هذا المجال .
وأشار ان مشاركة السودان كانت مهمة حيث وضحت لبعض الدول الامكانيات التى تتوفر في السودان وجذب المستثمرين خاصة وأن قانون الاستثمار السودانى أعطى الدول العربية الاولوية للاستثمار في السودان .

تعليق واحد

  1. * هل المنتدى العربى للبيئه و التنميه يضم 46 “دوله عربيه”!..و هل زاد عدد الدول العربيه عن ال22 دوله الأعضاء فى “الجامعه العربيه”!!
    * المستثمرون و راس المال لا يهتمون ب”قوانين الاستثمار” فى عهد العولمه هذا, ايها التنابله!!..”الإستثمار الأجنبى” يهتم فقط بإستقرار “البيئه السياسيه و الإقتصاديه و الماليه”, و لا يلتفت كثيرا لقوانين الاستثمار, التى لا تعدو ان تكون سوى “إعلانات تسويقيه!” فاشله, كالتى يشاهدها الناس على الفضائيات و اجهزة الاعلام!
    * انتم تعلمون علم اليقين, ان “الاساسيه” التى يتطلبها الاستثمار الخارجى غير متوفره البته فى السودان!!..
    * و برجاء, ان تسافروا و تسوحوا و ترفهوا و تتسوقوا و تجمعوا المال, و لكن دون كذب نفاق و تدليس و لف و دوران!..
    * آل إيه!.. آل لقاءات جانبيه و لوبيات و “لالوب”!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..