أخبار السودان
الجيش السوداني يرفض العقوبات الأميركية ويصفها بالخطيرة

قال الجيش السوداني الجمعة إن العقوبات الأميركية على السودان خطيرة، بينما وصفتها الحكومة بأنها ابتزاز سياسي وتزييف للحقائق.
وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت الخميس أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على السودان بدعوى استخدام حكومته أسلحة كيميائية العام الماضي، واتخذ القرار بموجب قانون الرقابة على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والقضاء على الحرب العام 1991 (قانون CBW) . وجرى ابلاغ الكونغرس به إلى جانب استنتاج بأن السودان لا يمتثل لاتفاقية الأسلحة الكيميائية (CWC) التي بعد طرفا فيها.
وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد نبيل عبد الله في تصريح صحفي إن اتهامات الولايات المتحدة الأميركية للجيش باستخدام أسلحة كيميائية في عام 2024 خطيرة ومضللة”.
المشهد السوداني




طيب يا سعادة الناطق لاسم الجيش السوداني ما هو السلاح المميت الذي صرح به البرهان وامن عليه ياسر العطا ؟
امريكا قد دنا عذابها
وجرى ابلاغ الكونغرس به إلى جانب استنتاج بأن السودان لا يمتثل لاتفاقية الأسلحة الكيميائية (CWC) التي بعد طرفا فيها.
*********************************************************************************************************************
بمعني نعم استخدمنا اسلحة كيميائية لقتل الدعامة والمواطنين معا وسنستخدمها مستقبلا كما نريد فنجن لا نمتثل لاتفاقية الأسلحة الكيميائية (CWC) !!!!!!!
للاسق السودان مي=سستخدم لها ليس لا وغدا الشماليه التى وصيتوا ربيبكم بان ميهاجمها تصلها عبر مياه النيل لان الخرطوم والبنايات المحرقا لنتاج الاسلحه الخفيه ستدفعوا الثمن القلابه لان البيحكموا دول اصلا احاتب جلبوا مع المستعمر بس مسمين انفسه شوايقه وجعليين صلقفه ساى …للتحكم فى موارد البلاد عبر مؤسسات الدوله والحكومه التى يسيؤوا فيها لابنا الوطن وجهلوهم يختاروا الغربه …هل ابوسن ..دبكه…مادبو….عزالدين حريكه …..سرور ….على التوم …..مافى سودانى ود بلد لافى المؤسسات ولا فى الديش ……..بلد هامله دول البهتمزا باهلهم …ناس هارون عاى الحاج ومناوى وجبريل والسنوسى والعطا وبرهان دول اغراب ……وابحثوا عنهم وهن جوازاتهم حتى كمال ادريس ناس الزورات ماعرفنه ……..ومافى مولود ميجل بها بهذا الاسم خليه يبرز شهاده
من زمان قلنا جيش المخانيث لا فائدة ترجى منه، طوال سبعين عاما من الانقلابات العسكرية وحروب لا نهاية لها، وفي الختام جيش ينتحر بيد فصيله الذي دربه وغذاه، واصبح يبيد في شعبه ويدمر ممتلكاته وبعده وبكل صلف يريد ان يحكم هياكلنا العظمية هذا اذا لم نقترب من قبورنا، عليهم اللعنة الى يوم يبعثون
اسمو مؤسسة الابادة الجماعية وليس جيش.
من يوم ما ركبوه عصبجية الكيزان الارهابيين وارهابيينهم تحول لكتيبة من كتائبهم الارهابية بل هو اس البلاء لانه من يؤسس ويمشئ الملايش والحركات القبلية لذا استحق لقب (مؤسسة الابادة الجماعية).
بدون تطهيره من ارهابيي الحركة الإسلامية الكيزانية الارهابية ومليشياتها المختلفة لن يكون هنالك جيش او استقرار او تنمية او حياة او اى شى كويس، حيكون في كل شى كعب ومدمر ومهلك ومخرب.