أخبار السودان

بكري يوجه بفتح صادر الذهب للقطاع الخاص فوراً

وجه النائب الأول للرئيس السوداني الفريق أول ركن بكري حسن صالح، بإدخال القيمة المضافة للمعادن ووضع برنامج تنفيذي لها خلال العام الجاري 2017، وأمر بمتابعة فتح الصادر للذهب للقطاع الخاص والبدء الفوري فيه بالتعاون مع البنك المركزي.

واستقبل صالح، يوم الأحد، في القصر الرئاسي بالخرطوم وزير المعادن د.أحمد محمد صادق الكاروري.

وأوضح الكاروري في تصريحات صحفية، عقب اللقاء، أنه أطلع النائب الأول على أداء الوزارة خلال العام 2016.

وأكد أن النائب الأول أشاد بمجمل أداء الوزارة، ووجه بتفعيل التعاون الاقتصادي مع روسيا في مجال المعادن وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماعات اللجنة الوزارية السودانية الروسية.

من جهة أخرى، اطلع صالح على مجمل الأوضاع بولاية نهر النيل خلال لقاء منفصل مع والي الولاية اللواء حقوقي م. حاتم الوسيلة السماني.

الخيار المحلي

وأبلغ الوسيلة وكالة السودان الرسمية للأنباء، أن اللقاء تطرق للقضايا المتعلقة بالمناصير سواءً كان في الخيار المحلي أو في مناطق التهجير بالمكابراب ومشروع الفداء.

وقال إن اللقاء تناول أيضاً موضوعات الإسكان والتعويضات والمشاريع الزراعية، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماع سيلتئم خلال يومين يضم كل الوزراء المختصين لحسم هذا الملف تماماً.

وأشار الوسيلة إلى أن هناك مجموعة من الطرق سيتم تنفيذها خلال المرحلة القادمة بهدف ترقية قطاع السياحة وتطويره بالولاية، مبيناً أن الدراسات الخاصة بإنشاء كبري بربر ستبدأ خلال الفترة القادمة.

وكشف الوالي عن زيارة سيقوم بها الرئيس عمر البشير إلى منطقة أبوحمد منتصف مارس القادم، وذلك لافتتاح عدد من المنشآت والمرافق الخدمية.

شبكة الشروق

تعليق واحد

  1. المُصدّرون

    01- يا سعادة بكري … بتاع الرئاسة العسكريّة … هذه إصلاحات إقتصاديّة جدوائيّة … في مجال صناعة الذهب السودانيّة … بالنسبة لإنسان الدولة السودانيّة … وبالنسبة للدولة السودانيّة … ؟؟؟

    02- ولكن … إذا ما أنتجه المواطن السوداني … وصدّره المواطن السوداني … الذي يمتلك المقوّمات العلميّة لإنتاج الذهب … بطريقة تحترم مكوّنات وخصوصيّات البيئة السودانيّة … بدون تعقيدات حكوميّة … وتعجيزات جبائيّة… تفرضها دولة الشموليّة الحراميّة المافيويّة التمكينيّة… زِنديّاً …؟؟؟

    03- ثمّ إذا ما أودع الدولارات الأميريكيّة … طُرْبِيج … إلى البنوك السودانيّة … بكلّ فخز وإعتزاز ومطلق الحُرّيّة … وأتيحت له الفرصة أن يستلمها … بكلّ حُرّيّة … دولارات أميريكيّة … كما هي … وليست جنيهات سودانيّات مطبوعات ساكت … في مطابع الإخوان الحراميّة … المنصوبة في المنطقة الصناعيّة … الخرطوميّة … ؟؟؟

    04- إذا كانت حكومتكم العسكريّة … واحدة … ومركزيّة إقليميّة … مهنيّة بحتة وذكيّة وعلميّة … (وليست … شموليّة قبائليّة زلنطحيّة مُؤدلجة وغبيّة … وتمكينيّة فهلوانيّة بهلوانيّة حراميّة … وإجراميّة بلاطجيّة إستباحيّة إباحيّة) … هذه الدولارات الأميريكيّة … الناتجة عن تصدير المواطن السوداني … لذهبه ومعادنه ومحروقاته التي ينتجها ويرحّلها ويصدّرها … وعن ماشيته التي ينتجها ويرحّلها ويصدّرها … وعن كلّ محاصيله التي ينتجها ويصدّرها … (بدون جبايات … على كُلّ المقوّمات الإنتاجيّات … يفرضها الفاسدون والفاسدات … العاطلون التعطيليّون … والعاطلات التعطيليّات) … هي الكفيلة بإحترام الجنيه السوداني … وإحترام الإنسان السوداني … والإقتصاد السوداني … والكفيلة بالتطوّر السوداني … ناهيك عن كفالتها بتوفير العلاج المجّاني … والتعليم المجّاني … ومياه الشرب شبه المجّانيّة … والكهرباء شبه المجّانيّة … والمحروقات شبه المجّانيّة … والإتّصالات شبه المجّانيّة … إلى آخر ما هنالك من الإحتياجات الضروريّة والخدمات الإنسانيّة … ؟؟؟

    05- ولكن هذه الإصلاحات العصيّة … تحتاج إلى أن يستمر النائب الأوّل لرئيس الجمهوريّة … في لِطّيش … كُلّ الهمباتة والربابيط والحراميّة … الذين يطوفون حول رئيس الجمهوريّة … وأن يرجّع كلّ الأموال السودانيّة … إلى خزينة دولة الأجيال السودانيّة … وأن يموّل بها إشكاليّة التناوم … عفواً … التناوب … على إدارة دولة الأجيال السودانيّة … ومشروع إعادة توحيد دولة الأجيال السودانيّة … ومشروع إستعادة أطراف السودان المُحتلّة إقليميّاً … ومشاريع المُساهمة الإيجابيّة … في هندسة الكونفيدراليّات النيليّة … وشرق الأوسطيّة … وكونفيدراليّة حوض البحر الأبيض المتوسّط … بعقول سودانيّة … وإمكانيّات سودانيّة … طبيعيّة … من أجل علاقات طبيعيّة … ؟؟؟

    06- الأجيال السودانيّة … تعرف أنّ الدولة السودانيّة … قد نالت إستقلالها … يعني حُرّيتها … وإنعتاقها من العبوديّة … بدون بندقيّة … مُقابل مشاركتها في حسم الحروب العالميّة … لصالح تلك الجهات الإستعماريّة … التي أصبحت الآن كتلة ناتويّة … محافظة على كلّ الأديان السماويّة … وتحترم كلّ الأديان غير السماويّة … كما تحترم كلّ الأفكار الإنسانيّة … ولا يضيرنا أن نستمر في الوقوف معها والإنتماء لحِلفِها … المحافظ على هذه الهويّة العالميّة … التي تلزمنا بأن نمنح حق الحياة لبعضنا … هنا … في داخل سوداننا الواحد … الواسع … العريض … الطويل … الكريم المِضياف …؟؟؟

    07- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟

  2. المُصدّرون

    01- يا سعادة بكري … بتاع الرئاسة العسكريّة … هذه إصلاحات إقتصاديّة جدوائيّة … في مجال صناعة الذهب السودانيّة … بالنسبة لإنسان الدولة السودانيّة … وبالنسبة للدولة السودانيّة … ؟؟؟

    02- ولكن … إذا ما أنتجه المواطن السوداني … وصدّره المواطن السوداني … الذي يمتلك المقوّمات العلميّة لإنتاج الذهب … بطريقة تحترم مكوّنات وخصوصيّات البيئة السودانيّة … بدون تعقيدات حكوميّة … وتعجيزات جبائيّة… تفرضها دولة الشموليّة الحراميّة المافيويّة التمكينيّة… زِنديّاً …؟؟؟

    03- ثمّ إذا ما أودع الدولارات الأميريكيّة … طُرْبِيج … إلى البنوك السودانيّة … بكلّ فخز وإعتزاز ومطلق الحُرّيّة … وأتيحت له الفرصة أن يستلمها … بكلّ حُرّيّة … دولارات أميريكيّة … كما هي … وليست جنيهات سودانيّات مطبوعات ساكت … في مطابع الإخوان الحراميّة … المنصوبة في المنطقة الصناعيّة … الخرطوميّة … ؟؟؟

    04- إذا كانت حكومتكم العسكريّة … واحدة … ومركزيّة إقليميّة … مهنيّة بحتة وذكيّة وعلميّة … (وليست … شموليّة قبائليّة زلنطحيّة مُؤدلجة وغبيّة … وتمكينيّة فهلوانيّة بهلوانيّة حراميّة … وإجراميّة بلاطجيّة إستباحيّة إباحيّة) … هذه الدولارات الأميريكيّة … الناتجة عن تصدير المواطن السوداني … لذهبه ومعادنه ومحروقاته التي ينتجها ويرحّلها ويصدّرها … وعن ماشيته التي ينتجها ويرحّلها ويصدّرها … وعن كلّ محاصيله التي ينتجها ويصدّرها … (بدون جبايات … على كُلّ المقوّمات الإنتاجيّات … يفرضها الفاسدون والفاسدات … العاطلون التعطيليّون … والعاطلات التعطيليّات) … هي الكفيلة بإحترام الجنيه السوداني … وإحترام الإنسان السوداني … والإقتصاد السوداني … والكفيلة بالتطوّر السوداني … ناهيك عن كفالتها بتوفير العلاج المجّاني … والتعليم المجّاني … ومياه الشرب شبه المجّانيّة … والكهرباء شبه المجّانيّة … والمحروقات شبه المجّانيّة … والإتّصالات شبه المجّانيّة … إلى آخر ما هنالك من الإحتياجات الضروريّة والخدمات الإنسانيّة … ؟؟؟

    05- ولكن هذه الإصلاحات العصيّة … تحتاج إلى أن يستمر النائب الأوّل لرئيس الجمهوريّة … في لِطّيش … كُلّ الهمباتة والربابيط والحراميّة … الذين يطوفون حول رئيس الجمهوريّة … وأن يرجّع كلّ الأموال السودانيّة … إلى خزينة دولة الأجيال السودانيّة … وأن يموّل بها إشكاليّة التناوم … عفواً … التناوب … على إدارة دولة الأجيال السودانيّة … ومشروع إعادة توحيد دولة الأجيال السودانيّة … ومشروع إستعادة أطراف السودان المُحتلّة إقليميّاً … ومشاريع المُساهمة الإيجابيّة … في هندسة الكونفيدراليّات النيليّة … وشرق الأوسطيّة … وكونفيدراليّة حوض البحر الأبيض المتوسّط … بعقول سودانيّة … وإمكانيّات سودانيّة … طبيعيّة … من أجل علاقات طبيعيّة … ؟؟؟

    06- الأجيال السودانيّة … تعرف أنّ الدولة السودانيّة … قد نالت إستقلالها … يعني حُرّيتها … وإنعتاقها من العبوديّة … بدون بندقيّة … مُقابل مشاركتها في حسم الحروب العالميّة … لصالح تلك الجهات الإستعماريّة … التي أصبحت الآن كتلة ناتويّة … محافظة على كلّ الأديان السماويّة … وتحترم كلّ الأديان غير السماويّة … كما تحترم كلّ الأفكار الإنسانيّة … ولا يضيرنا أن نستمر في الوقوف معها والإنتماء لحِلفِها … المحافظ على هذه الهويّة العالميّة … التي تلزمنا بأن نمنح حق الحياة لبعضنا … هنا … في داخل سوداننا الواحد … الواسع … العريض … الطويل … الكريم المِضياف …؟؟؟

    07- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟

  3. ما الذي جمع والي نهر النيل ووزير المعادن مع بكري في ان واحد انه خبث ودهاء من وزير المعادن الذي يلعب لاهداف اخري لاتخطر ببال نائب الرئيس بكري حسن صالح الصنديد نرجو من النائب الانتباه وضرب امثال الكاروري عدو الشعب والقبلي العنصري البغيض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..