أخبار مختارة

وفد من “صمود” يصل أديس أبابا لبحث جهود وقف الحرب وإحلال السلام في السودان

 

وصل صباح اليوم الثلاثاء وفد قيادي من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة تهدف إلى عقد سلسلة من اللقاءات مع المنظمات الإقليمية والدولية والبعثات الدبلوماسية، ضمن مساعي التحالف لدفع جهود وقف الحرب وإحلال السلام في السودان.

وأوضح التحالف في تصريح صحفي أن الزيارة تأتي في مرحلة مفصلية تشهد تصاعدًا خطيرًا في العمليات العسكرية التي يدفع المدنيون ثمنها الباهظ، مشيرًا إلى أن هناك فرصًا حقيقية لإنهاء المعاناة ينبغي عدم التفريط فيها.

وأكد تحالف  “صمود” أن وفده سيجري مناقشات موسعة مع مختلف الأطراف، بهدف تعزيز الدورين الإقليمي والدولي في تيسير وقف عاجل لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، وابتدار عملية سلمية حقيقية بقيادة وملكية سودانية تخاطب جذور الأزمة وتؤسس لسلام عادل ومستدام.

 

‫10 تعليقات

    1. ياريت لو معترفين بيهم حتى عاملين زي المتزوجنهم بالسر ياكلوهم ويشربوهم ويسددوا ليهم فواتير الفنادق ومصاريف اسرهم وحين ياتي وقت استلام الحكم حيضحوا بيهم ويعتقلوهم ده مصير اي فلنقاي يكون شغال بي ملي بطنه

      1. كذاب اشر، هات دليل واحد ان قادة قحت امثال خالد يوسف، بابكر فيصل، ياسر عرمان، وغيرهم يعتمدون على الدعم السريع في اكلهم وشربهم ومصاريف اسرهم. الكيزان وقطيعهم من المغفلين يحاولون تثبيت اكاذيبهم من خلال ترديدها وتكرارها. فساد الكيزان وسرقتهم اعترف به شيخهم الترابي وذكره لهم اسامة ابن لادن الذي حاولوا بيعه الى السعودية كما اوضح رئيس المخابرات السعودية في فيديو متداول وباعوا كارلوس الذي احتمى بهم لفرنسا. قحت وصمود لا تسعى للحكم بل تسعى الى:
        1- الايقاف الفوري للحرب
        2- محاسبة الحركة الاسلامية والجيش والدعم السريع وكل المليشيات الاخري من درع السودان الى مناوي وجبريل على كل الجرائم المرتكبة.
        3-اصلاح الجيش بتطهيره من سيطرة الكيزان وابعاده من التجارة واحتكار السوق، وحل كل المجموعات التي تحمل السلاح بالدمج في الجيش والتسريح.
        4- تكوين حكومة انتقالية تفكك سيطرة الحركة الاسلامية على مؤسسات الدولة المدنية والامنية وسيطرتها على الاقتصاد وتضع البلاد على طريق النهضة. رأي شخصي ان تتم الاستعانة بالامم المتحدة للمساعدة في ادارة البلاد خلال الفترة الانتقالية بتوفير خبراء في الادارة والقانون والاقتصاد والتعليم والصحة وكل المجالات العامة.
        5- تنتهي الفترة الانتقالية باجراء انتخابات حرة نزيهة يختار فيها الشعب من يمثله.
        ده برنامج قحت وصمود، يحاول الكيزان الكذب والتضليل كعادتهم من اجل استمرار الحرب التي لا يكتون بنارها، بل يعيشون منعمين في الخارج بينما يدفعون ابناء البسطاء للموت نيابة عنهم.

        1. لا كذاب ولا اشر ولا كوز الناس ديل تحويلاتهم يعلمها القاصي والدان والجنجويد انفسهم خرجوا وفضحوهم قبل كده والملايين الاتحولت لحساباتهم بالخارج والاموال البقبضوها من القوني عبر اموال ومخصصات بيستلموها شهريا معلومة ومعروفة وحتى سداد التذاكر وقيمة الفنادق والاجتماعات معلوم من يسددها ياخ حتى الابواق المالين الميديا نقيقا ونعيقا بتتحول ليهم اموال بصفة شهرية وخرجوا فضخوا بعض وشرشحوا بعض واتشاكلوا على الاموال حين تم ايقافها من بعضهم لانهم ناس عطالى ساي فما في شي بيتدسا الامور دي تم كشفها والحديث عنهاكثير في الميديا واخبارها مطروحة علنا فهل عايزني اجيب ليك اشعارات التحويل مثلا؟ ثم اغلب الجماعة ديل ناس عطالة لا يعملون ولا وظائف لهم و ليهم سنين قاعدين عطالى وهم اولاد اسر ما عندها التكتح ونعرف بعضهم واسرهم معرفة شخصية بل نجاورهم سنين طويلة فحيجيبوا تكاليف الطيران والفنادق الفخمة والمعيشة بالخارج المحتاجة ملايين من الدولارات وهم ما عندهم شغل الا السياسة دي ومفرغين انفسهم للسفر والاجتماعات تقدر بالمنطق كده تقول لي البصرف عليهم منو؟ هل بيصرف عليهم البرهان ام الكيزان !!! بعدين تم تجريب الجماعة الطيبين ديل في الحكم وفشلوا فهل نحن مجبرين حنعيد تدوير فشلهم تاااني!! ثم اصلا الطلب منهم وفوضهم يتحدثوا تيابة عن الشعب السوداني منو؟ هل هم حكومة ؟ هل بيحكمواا السودان ؟ ممكن نقبل الكلام ده من الجيش والبرهان فهم حكومة السودان الشرعية امام منظمات ودول العالم ومعترف بهم عالميا ناس صمود ديل صفتهم شنو؟ حتى يحاولوا فرض رؤيتهم اللي هي رؤية دول تدعم الحرب على الشعب ثم هم اصلا داعمين للجنجويد القتلوا ونهبوا وسرقوا الشعب معقول زول مقتول ومنهوب واتسرق يجي يؤيد من يؤيد ويدعم من قتله ونهبه وسرقه اها حتقول برضو صمود ومتحوراتها السابقة ما داعمين للجنجويد المجرمين !!! خليك منطقي في طرحك ياخ كل شي بالمنطق وللعقل

  1. حرية سلام و عدالة والثورة خيار الشعب
    العسكر للثكنات و كل المليشيات تنحل
    جيش جديد قومي يحرس الحدود و لا يصنع الحروب

  2. واهمون ثم حالمون . حكم السودان لا يتم بسفر ومؤتمرات وصور وفنادق وعمل لقاءات عبر فضائيات فقط هذا يعني الوقوع في حبائل مخابرات وتنفيذ اجندات اجنبية لا تخدم مصالح المواطن السوداني في شيء . أفيقوا يا هؤلاء واتركوا التوهان .
    خدمة المليشيا التي لفظها الشعب ضياع ليس بعد ضياع .
    المعركة واضحة لكل من هو داخل السودان ولكل صاحب موقف وطني وهي معركة مستمرة ضد من يريد أي دور للمليشيا في مستقبل السودان وهي كذلك معركة لعمل جيش واحد وطني يسع اهل السودان ليقوم بدوره المعروف وهذه ضد المليشيات المتبقية وضد الكيزان . أما اهل قحت فهم بالخيار اما الانضمام اليوم لركب اهل السودان او الانضمام لمجموعة تأسيس ومليشيات ال دقلو والحلو والبقية من حجر وصاحبه ونور ومن لف لفهم .
    هي معركة لفريقان فريق اهل السودان والفريق الاخر فريق المليشيات واجندات الخارج .

    1. (حماد احمد حامد حمد – دار حمد) اسم مستعار لا وجود له، يهدف جداد الحركة الاسلامية من خلال انتحال هذه الاسماء اعطاء مصداقية للتعليق، ومن ناحية اخرى دفع المعلقين خاصة من داخل السودان الى كتابة اسمائهم واسماء مدنهم حتى يسهل القبض عليهم والتنكيل بهم من قبل مليشيات الحركة الاسلامية.
      فريق اهل السودان ضد الحرب وضد شعب استنابول وقطيعه من المغفلين لانه الشعب المكتوي بنار الحرب التي وقودها ابناء الشعب السوداني الذين حرموا من الدراسة للسنة الثالثة على التوالي بسبب رفض الحركة الاسلامية للاتفاق الاطاري واشعالها الحرب بغرض العوده للحكم. جميع مكونات الشعب السوداني وعلى رأسهم خالد يوسف وبابكر فيصل وياسر عرمان ورشا عوض وكل ابناء السودان العقلاء والحادبين على مصلحة البلاد واهلها ضد الحرب ومع ايقافها، فقط الحركة الاسلامية وقطيع المغفلين هم من يصرون على استمرار الحرب. ثورة ديسمبر عائدة وشعاراتها في الحرية والسلام والعدالة هي الخلاص للبلاد. الحركة الاسلامية والبرهان عملاء مصر التي تحتل حلايب وشلاتين وعملاء ايران ويستعينون بمرتزقة التقراي ويفرخون المليشيات التي يتم تدريبها في ارتيريا في اكبر تعدي على سيادة البلاد. ايقاف الحرب ومحاسبة كل الاطراف على الجرائم المرتكبة وعلى رأسها الحركة الاسلامية والجيش والدعم السريع. يجب محاسبة الحركة الاسلامية على تدميرها للمؤسسات المدنية والامنية بسياسة الفصل لصالح الكيزان، الجيش اكبر مؤسسة تم تدميرها من قبل الحركة الاسلامية وتم اضعافه لصالح المليشيات الموالية للحركة. الدعم السريع صنيعة الحركة الاسلامية ويجب محاسبتها على تكوينه وتكوين كل المليشيات خارج الجيش. الحركة الاسلامية اكبر خطر وجودي على السودان.

      1. دعك من حماد او جقود . التعليق يتحدث عن جيش وطني مهني خالي من المليشيات والكيزان
        شكلك قحاطي . جل اهل السودان اهم شيء عندهم القضاء التام على مليشيا ال دقلو وكل متعاون معها وبقية المليشيات اما القحاطة والكيزان حسابهم حسب الجرم لاحقا .

        1. حماد احمد حامد حمد – دار حمد
          جابر حسين يعقوب عبدالكريم – سنجة
          هذه الاسماء اسماء وهمية يستخدمها جهاز امن الحركة الاسلامية، والغرض منها اعطاء مصداقية للتعليقات ودفع المعلقين الى كتابة اسماءهم رباعية واسم منطقتهم حتى يسهل على مليشيات الحركة الاسلامية الوصول اليهم.

          جل اهل السودان همهم ان يعودوا الى ديارهم واعمالهم وان يعود ابناءهم الى مدارسهم وجامعاتهم، وحدهم شعب استانبول من يدعوا الى استمرار الحرب بكل تبعاتها ومآسيها. القضاء على الحركة الاسلامية اهم واسبق من القضاء على الدعم السريع، الحركة الاسلامية هي مصنع كل المليشيات بدءاً من الجنجويد مرورا بالدعم السريع واخيراً المليشيات التي تتدرب في ارتيريا، في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية. الدعم السريع لم يدمر مؤسسات الخدمة المدنية والامنية بالفصل لصالح الكيزان ولم يدمر الجيش باهماله والاستعاضة عنه بالمليشيات الموالية للحركة الاسلامية، الدعم السريع لم يدمر مشروع الجزيرة ولا الخطوط البحرية والا الخطوط الجوية ولا السكة حديد ولم يبع خط هيثرو، الدعم السريع لم يغير المناهج والسلم التعليمي لاضعاف الوعي وتجيير العملية لصالح افكار الحركة الاسلامية ليكون المخرج طالبا في تمام الجهل والتغييب.
          ايقاف الحرب هو الاولوية لايقاف كل تبعاتها من التشرد والقتل وضياع مستقبل الشباب، ثم يليها محاسبة الجيش والدعم السريع على الجرائم المرتكبة من كل طرف، وقبل ذلك محاسبة الحركة الاسلامية التي هي مصدر كل هذا الخراب والمآسي.
          كل من يتحدث عن القضاء التام على الدعم السريع، وان الكيزان حسابهم بعدين، هو كوز متخفي يحاول التذاكي على الاخرين، الكيزان هم اصل المشاكل ويجب ان تبدأ بهم المحاسبة والقضاء عليهم قبل الدعم السريع.
          الرابط ادناه لمقال كتبه احد الذين انتموا للحركة الاسلامية ثم تاب الله عليه وهداه الى سواء السبيل، يفضح في المقال سرقات وتدمير عناصر الحركة الاسلامية وعلى راسهم كرتي للمؤسسات العامة.
          https://www.alrakoba.net/32131516/%d9%83%d9%8f%d9%86%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%af%d9%85%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7/
          كُنت شاهد عيان.. كيف دمّر الإسلاميون الاقتصاد الوطني..؟!؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..