لماذا سقطت احزاب تقدم؟

الكورباج
عبدالرحيم محمد سليمان
فقدت احزاب تقدم مكانتها بسبب انحيازها للتمرد واختيارها الحياد بدل الانحياز للجيش الذي يبدو ان جهة ما _ الراجح انها استخبارات الدعم المتمردة _ كانت تزود تقدم قبل الحرب بالمعلومات والتقارير الاستخباراتية المضللة عن الجيش وامكانياته ، تلك المعلومات والتقارير التى استطاع حميدتي وقتها ان يبنى عليها خطط الانقلاب والاستيلاء على السلطة وهو الاستيلاء الذي كان سيكلف قادة تقدم رؤوسهم ويتسبب فى اندثار احزابهم للابد ، فالاحزاب والتنظيمات السياسية تعتبر العدو الاول للانظمة الملكية ، وحميدتي كان يسعى الى تأسيس نظام وراثي وهذه ليست مغالاة ، انما هو اقتباس من التقارير التى اعدتها المخابرات الامريكية عن الحرب فى السودان ، وهذه التقارير منشورة فى المنصات الاعلامية والمواقع الالكترونية ، ويطلع عليها الجميع ، اضافة الى ان احزاب تقدم كانت ستجد صعوبة شديدة فى التعاطي والتعايش السياسي مع مرتزقة يعتقدون ان التعليم رمزا لرفاهية لامبرر منها ، ويعتبرون ان الشجاعة رغم التطور والسلاح الذري لايزال لها القدح المعلى فى حسم المعارك العسكرية!! . فالجنجويد يعيشون الحاضر بجاهلية لاتعترف بالتطور ولا تعترف بالمقامات ، ويتجلى ذلك من خلال تعاملهم القاسي مع الاطفال والنساء والشيوخ والعلماء والمثقفين ورجال السياسة الذين قُتلواء وشُردوا وانُتهكت اعراضهم من دون رحمة او شفقة!!لذاك فان حظوظ قادة احزاب تنسيقية تقدم كانت حظوظ عميان ، كونوا المخطط يفشل ويُقتل حميدتي ، نعم حميدتي قُتل ، ومن يريد ان يصدق فاليصدق ومن يعتقد خلاف ذلك فالخيار متروك له! ، فحميدتي اذا كان حي يرزق لايمكن ان يقبل بالانتهاكات التى ارتكبتها ميليشياته لانه ببساطة يريد ان يحكم!! وان يريد حميدتي ان يحكم وهو الامي الجاهل الوحيد الذي يقف وسط غابة كثيفة من الخريجين ، فهذا فى حد زاته نبوغ سياسي ، يضع حميدتي فى مرتبة اعلى من مرتبة قيادات احزاب تقدم الذين رغم خروج مخطط الانقلاب عن مساره لم يفتح الله عليهم بفكرة ان يتداركوا نفوسهم ويتخلوا عن تأيدهم للتمرد وهو ما يدفع الجميع حتى جماهيرهم للتندر والضحك عليهم واعتبار اجتماعهم الاخير فى “عنتبي” نوع من التمادي فى الخطأ الذي سيكلف هذه الاحزاب وجودها ، فمن هو ذلك الجاهل الذي فى عهد التنوير يقبل ان يكون انصاري يعتقد ان المهدي كان هو فعلا ذلك المهدي المنتظر؟ وايضا من ذلك الساذج الذي لايعلم ان محمد عثمان الميرغني الختم ، مؤسس الطريقة الختمية جاء من مصر رفقة الاحتلال المصري التركي؟ ومن هو ذلك الجاهل الذي لم يسمع بفشل البروستوريكا والغلاسنوست فى النظرية الشيوعية؟ وكذلك من هو الذي لم يسمع بغياب شمس البعث العربي؟ اعتقد لا احد ، فالجميع سمع بهذه السواءت الفكرية التى سادت ثم بادت ، والجميع شاهد وسمع ان احزاب تنسيقية تقدم تحرث فى البحر وتصرخ فى الفراغ العريض فلا يكترث او يستجيب لها احد ، لاجماهيرها ولا الحكومة ولا المجتمع الدولي الذي هو الاخر تريد تقدم ان تختبره بنزع الشرعية عن الحكومة الانتقالية ، وفى رائي ان نتيجة هذا الاختبار ستصدم قادة احزاب تقدم وتصيبهم بخيبة امل كبيرة يستطيع الجميع ان يترحم على ضوءها على معضلة حقيقية تسمى التنظيمات والاحزاب السياسية.



والله انت عايز كرباج عنج حتي تفهم.
لغة التقرير تعبانة جدا ( انحيازها للتمرد واختيارها الحياد ) كيف هذا تناقض ؟ تقصد انحيازها للتمرد في السر واعلانها الحياد في العلن ولا كيف ؟
نعم الاحزاب في السودان انتهت ولن تقوم لها قائمة في السودان بعد هذه الحرب ولن تقوم لمفردة ثورة ولا حتى ديمقراطية قائمة اذا كان وراءها احزاب مثل الاحزاب الموجودة في الساحة السودانية بما فيها اليمبن ( كيزان ) وخصومهم من يسار ( شيوعيين وبعثيين ) والاحزاب الطائفية ماتت منذ امد بعيد ……….السودان في حاجة لنظام حكم قابض شديد البطش بمن تسؤول له نفسه العبث بالامن القومي السوداني والباقي كلو يهون
الامن ثم الامن ثم الامن حتى لا تتكرر مثل هذه الجريمة الماثلة اقصد الحرب …….. انتهى ……..
تااااانى يا ناس الراكوبة جبتو لينا الكوز المطرقع عبدالرحيم الشهير ب الحمار
دا حمار ساى وحتى عيلته معروفة بعيلة الحمار
يااااخ دا حتى مسمي عمودو الكرباج؟ شوفتو حمورية اكعب من كدا
هي حصلت تنشروا للكوز عبدالرحيم الحمار
عجبي
الكيزان شغالين مقطوعية تركو الدعم السريع وانقرنو في الرجال العفيفين المؤهلين الذين يدفعون من حرمالهم ويسعون جاهدين لإيقاف الحرب التي اشعلها الكيزان الأوساخ يتهمون الوطنيين أمثال حمدوك وسلك باشعالها.
السودانيين يستطيعون إقامة نظام ديمقراطي صحيح شريطة أبعاد الإسلام من الدولة ماحل الإسلام بدولة الا وانتشر الكذب والحروبات ولي عنق الحقايق وحتى في الإسلام مباح للمسلمين الكذب لاعدائهم
وهل تقدم كانت مستغلة حتي تختار ماذا تقرر؟. مليشيا ال دقلو وتقدم تعيين إماراتي، يفعلون ما يأمرون.
افندية قحت المركزية و آل دقلو كل واحد منهم يريد أن يتسلق الآخر للوصول للسلطة و الافندية يعتقدون أن لديهم كروت ضغط علي آل دقلو بسبب جرائمهم في دارفور حين كانوا أداة للكيزان و يظنون أن المجتمع الدولي ( المنافق ) سيقف بجانبهم لأنهم رافعين شعارات الديمقراطية و الحكم المدني و الحريات و العلمانية .. علي افندية قحت المركزية أن يحمدوا الله و يشكرون القوات المسلحة السودانية التي أحبطت المحاولة الانقلابية لأنهم كانوا سيكونون الضحية التالية بعد موسي هلال و البشير و البرهان..
الصورة أصبحت واضحة جداً لكل متابع للأحداث منذ بداية ثورة ديسمبر و اعتصام القيادة العامة و حتي اندلاع الحرب فهناك دول إقليمية ( عربية ) استغلت ثورة الشعب السوداني ضد نظام فاسد و أرادت تنفيذ مخططاتها من جهة و من جهة أخرى قطع الطريق علي التحول الديمقراطى و وجدت ضالتها في الهالك حميدتي لتنفيذ
مخططاتها و رفض الهالك حميدتي لضرب المعتصمين في القيادة العامة و البشير علي سدة الحكم و من ثم ضربه لنفس المعتصمين بعد سقوط البشير كان بداية المخططات و كذلك اشتراكه في انقلاب اكتوبر و حميدتي لأنه جاهل صوروا له سهولة قيام مملكته علي انقاض الدولة السودانية و لم يأخذ بنصيحة الرئيس الارتري افورقي من مغبة الدخول في حرب مع الجيش السوداني