أهم الأخبار والمقالات

لجنة مقاومة تكشف تدخلات خارج القضاء للتأثير على قضية معتقل

كشفت لجنة المقاومة بحي الشجرة جنوبي الخرطوم عن تدخلات خارج القضاء والنيابة للتأثير على إجراءات قضية المعتقل مصعب سانجو.

واختطفت قوة تابعة للانقلاب مصعب سانجو في 2 أغسطس الجاري، واقتادته إلى مقر سلاح المدرعات التابع للجيش في منطقة الشجرة، حيث جرى تعذيبه قبل أن يُرحل إلى مكتب التحقيقات الجنائية بالخرطوم في اليوم التالي.

وقالت لجنة المقاومة، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي): “هناك تدخلات خارج إطار القضاء والنيابة للتأثير على حيثيات وإجراءات القضية من عدة جوانب، عليه نحث الجهات العدلية والقضائية التقيد والالتزام الصارم بالنزاهة والاستقلالية في أداء واجباتها والنأي عن أي صراعات أو تصفية حسابات بغيضة”.

وأشار البيان إلى أن الشرطة إدعت أنها تتحفظ على مصعب سانجو، على ذمة التحقيق ولم تجد أي بينة أو دليل أو ما يدينه بأي شيء، وتنص الفقرة (أ) من المادة 79 من قانون الإجراءات الجنائية على أنه (يجوز أن يبقى المقبوض عليه للتحري بواسطة الشرطة في الحراسة لمدة لا تجاوز أربعاً وعشرين ساعة لأغراض التحري)، فيما تنص الفقرة (ب) من ذات المادة على أنه (يجوز لوكيل النيابة إذا اقتضى الأمر تجديد حبس المقبوض عليه لمدة لا تتجاوز ثلاثة أيام لأغراض التحري).

وأضاف: “بعد إنقضاء مدة الـ 24 ساعة جددت النيابة مع الأسف مدة احتجاز مصعب لثلاثة أيام أخرى على ذمة التحقيق، انتهت يوم الأحد في السابع من أغسطس، ليتم تحويله يوم الإثنين إلى محكمة بحري لتجديد الحبس من القاضي”.

وأفاد البيان بأن القاضي رفض تجديد الحبس لعدم وجود بينة أو أي شيء في ملفه، وقد بذلت الشرطة مرة أخرى يوم الثلاثاء والأربعاء الماضيين عدة محاولات يائسة ردت من قبل القضاء، ومنذ الخميس والملف بيد النيابة ووكيل النيابة بمكتب التحقيقات يتهرب.

وشدد البيان على أن الأصل في القانون حفظ حقوق المواطنين و ردع كل من يتعدى على حق الآخر.. ندعم إستقلالية القضاء وأن الأصل في القضاء العدل وحفظ الحقوق.. نشكر القاضي على نزاهته في أداء واجبه، وندعو النيابة بعدم الاستمرار في المماطلة وألا تقنن انتهاك القانون الممارس من قبل الشرطة وأن تطلق سراح مصعب فوراً.

وتابعت: “ندعو لإطلاق سراح كل المختطفين حسام الصياد وكاكا وسوار الدهب ومايكل وتوباك والننة وحمزة صالح ومصعب الشريف وشرف أبو المجد وصابر وعاطف وخالد مأمون وكل المعتقلين قسرياً من سجون وزنازين الظلم، كما نتمنى العودة الآمنة للمفقود محمد عبدالمنعم وجميع المفقودين”.

وتعتقل قوات الانقلاب، في إطار محاولتها المستمرة لوأد الثورة، عشرات الثوار الذين تزج بهم في سجون سيئة وموحشة وتلفق لبعضهم تهماً كيدية.

ومنذ أكثر من 9 أشهر، ظلت لجان المقاومة تقود الاحتجاجات السلمية ضد سلطات الانقلاب، بينما ظلت القوات الأمنية تواجه المظاهرات السلمية بالعنف المفرط، ما أدى لاستشهاد 116 متظاهرا.

وتستخدم قوات الانقلاب الأسلحة المضادة للطيران والكلاشنكوف وسلاح الخرطوش الذي يطلق مقذوفات متناثرة ومسدسات تعمل بالليزر مسببة كسوراً في الأيادي، علاوة على القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء؛ في قمع الاحتجاجات التي تُطالب بإسقاط انقلاب 25 أكتوبر 2021م على الحكم الانتقالي وسلطته المدنية.

وانقلب الجنرال عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021م على السلطة الانتقالية التي نصبتها ثورة ديسمبر بعد الإطاحة بنظام المخلوع عمر البشير، وواجه الشعب السوداني الانقلاب بمقاومة أبرز أشكالها المواكب الاحتجاجية التي نظمتها وتنظمها لجان المقاومة، وقابلتها السلطة الانقلابية بعنف وحشي.

الديمقراطي

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..