رابطة الصحفيين والإعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وإيرلندا: شمائل النور و”محاكم الردة”

⁠⁠⁠⁠شمائل النور ومحاكم “الردة”

رابطة الصحفيين والإعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وإيرلندا تدين بأقوى العبارات ما تعرضت له الزميلة شمائل النور الصحفية والكاتبة في صحيفة (التيار) التي تصدر في الخرطوم من حملة “ارهابية” شعواء من قبل القيادي الداعشي محمد علي الجزولي بالتحريض ضدها بتهمة “الردة”- التهمة ذاتها التي أغتيل بفريتها المفكر السوداني الاستاذ محمود محمد طه سنة 1985، وفي ظل صمت النظام الحاكم الحاضن لهذه المجموعات التكفيرية، بل هي من صنعه بإمتياز.

إن الحملة الارهابية وخطاب الكراهية التي إنطلقت من عقابيل جماعات الارهاب والدواعش تنذر بشر مستطير وخطر محدق بالصحفيات والصحافيين واصحاب الرأي، ولا تزال الجريمة التي أرتكبت في حق رئيس تحرير صحيفة (الوفاق) محمد طه محمد أحمد ماثلة في أذهان الجميع، وهي تعد من أبشع جرائم القتل التي شهدتها العاصمة السودانية في التاريخ الحديث، الآن تحاول هذه المجموعات تكرارها بطريقة أخرى، استصدار حكم قضائي في مواجهة الزميلة شمائل النور بتهمة “الردة” لتعود بلادنا تحت محاكم الردة وتفتيش الضمائر مرة أخرى.

ندعو أصحاب الضمائر الإنسانية الحرة في العالم للوقوف ضد هذه الحملة ونطالب بضرورة العمل على توفير الحماية الشخصية للزميلة شمائل وتشكيل هيئة دفاع عن حقوقها، كما ندعو كل السودانيين إلى الإصطفاف لمواجهة التكفيريين ونبذ الكراهية والعنصرية باسم الإسلام الذي هو منهم بُراء. إن فكر الداعشيين وخطاب الكراهية يشكلان خطراً داهماً على السودان ووحدته ومستقبل أجياله، وهذا يتطب من جميع السودانيين التوحد وقيادة حملة واسعة للدفاع عن حرية التعبير والوقوف ضد “التكفيريين والإرهابيين”، ومخاطبة المؤسسات الدولية والبرلمانات بما تتعرض له حرية الصحافة وأصحاب الرأي في السودان.

لابدّ من الإشادة بموقف شبكة الصحفيين في الخرطوم وبمبادرتها في إصدار أول بيان للتضامن مع الزميلة شمائل النور وتبني قضيتها، والإشارة إلى أن التهديد شمل عضويتها أيضا من قبل الجماعات التكفيرية، وفي السياق ذاته يعلم الجميع الإبتزاز الذي يتعرض له الصحفيين في المغتربات والمهاجر المختلفة، من قبل أذيال النظام وتابعيه، وليس ما حدث لبعض الزملاء من إعتقال وترحيل في المملكة العربية السعودية ببعيد عن الاذهان.

اللجنة التنفيذية لرابطة الصحفيين *والاعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وإيرلندا

الإثنين 20 فبراير 2017

تعليق واحد

  1. اقتباس : ندعو أصحاب الضمائر الإنسانية الحرة في العالم للوقوف ضد هذه الحملة ونطالب بضرورة العمل على توفير الحماية الشخصية للزميلة شمائل وتشكيل هيئة دفاع عن حقوقها، كما ندعو كل السودانيين إلى الإصطفاف لمواجهة التكفيريين ونبذ الكراهية والعنصرية باسم الإسلام الذي هو منهم بُراء. إن فكر الداعشيين وخطاب الكراهية يشكلان خطراً داهماً على السودان ووحدته ومستقبل أجياله، وهذا يتطب من جميع السودانيين التوحد وقيادة حملة واسعة للدفاع عن حرية التعبير والوقوف ضد “التكفيريين والإرهابيين”، ومخاطبة المؤسسات الدولية والبرلمانات بما تتعرض له حرية الصحافة وأصحاب الرأي في السودان.

    رد : هذا كلام مسخ ومشوه ولن يجدي نفعا امام هذا الجبروت والظلم والطاغوت البغيض . الدفاع عن الحرية وظل هذا النظام القمعي النتن وبهذه المطالبات الغير موفقة لن يكون لها مردود ومخاطبة المؤسسات الدولية والبرلمانات ستكون مخطبات خائبة .. فقط الشيئ الوحيد الذي يمكن ان يزيح عن افراد الشعب السوداني الظلم والخوف هو التضامن مع شباب حراكات العصيان المدني والتضامن معهم بصورة قوية وجادة حتى ننال من هذه الشرزمة وننبذها في سلة قمامة التاريخ .. لا سبيل اخر غير الخروج الى الشوراع والطرقات للمظاهرات والعصيان والاعتصام حتى خروج اخر كوز عن السودان .. والله المستعان ..

  2. اقتباس : ندعو أصحاب الضمائر الإنسانية الحرة في العالم للوقوف ضد هذه الحملة ونطالب بضرورة العمل على توفير الحماية الشخصية للزميلة شمائل وتشكيل هيئة دفاع عن حقوقها، كما ندعو كل السودانيين إلى الإصطفاف لمواجهة التكفيريين ونبذ الكراهية والعنصرية باسم الإسلام الذي هو منهم بُراء. إن فكر الداعشيين وخطاب الكراهية يشكلان خطراً داهماً على السودان ووحدته ومستقبل أجياله، وهذا يتطب من جميع السودانيين التوحد وقيادة حملة واسعة للدفاع عن حرية التعبير والوقوف ضد “التكفيريين والإرهابيين”، ومخاطبة المؤسسات الدولية والبرلمانات بما تتعرض له حرية الصحافة وأصحاب الرأي في السودان.

    رد : هذا كلام مسخ ومشوه ولن يجدي نفعا امام هذا الجبروت والظلم والطاغوت البغيض . الدفاع عن الحرية وظل هذا النظام القمعي النتن وبهذه المطالبات الغير موفقة لن يكون لها مردود ومخاطبة المؤسسات الدولية والبرلمانات ستكون مخطبات خائبة .. فقط الشيئ الوحيد الذي يمكن ان يزيح عن افراد الشعب السوداني الظلم والخوف هو التضامن مع شباب حراكات العصيان المدني والتضامن معهم بصورة قوية وجادة حتى ننال من هذه الشرزمة وننبذها في سلة قمامة التاريخ .. لا سبيل اخر غير الخروج الى الشوراع والطرقات للمظاهرات والعصيان والاعتصام حتى خروج اخر كوز عن السودان .. والله المستعان ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..