أخبار السودان

حميدتي: مفاوضات جدة كانت تكتيكًا لإخراج البرهان من الحصار

قال حميدتي، خلال مخاطبته حشدًا من السودانيين في العاصمة الأوغندية كمبالا، إنه لا يسعى إلى تولي رئاسة البلاد، موضحًا أن هدفه يتمثل في”اقتلاع الإسلاميين” من المشهد السياسي، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن مفاوضات جدة ألحقت أضرارًا بقوات الدعم السريع.

وأوضح أنه كان يصر على إصدار بيان عقب كل جولة تفاوضية لتوضيح موقف قواته وعدم تحميلها مسؤولية أي تعثر، إلا أن الوفد آثر الصمت مراعاةً لمكانة السعودية، بحسب قوله.

وأضاف أن قوات الدعم السريع ظلت – لمدة عام – تستجيب لما يطلبه الجانب السعودي، قبل أن تخلص إلى قناعة بأن الوساطة لا تسير في الاتجاه الصحيح، الأمر الذي دفعها إلى رفض الاستمرار في منبر جدة، رغم قبولها ببنود الاتفاق المعلن آنذاك.

وأشار إلى أن السعودية والولايات المتحدة طلبتا في البداية التدخل بصفة مسهّلين، ثم انتقلتا – وفق حديثه – إلى دور المفاوضين، مبينًا أن قواته قبلت ذلك تقديرًا لمكانة السعودية. واعتبر أن ما جرى كان “تكتيكًا” لإخراج البرهان، مضيفًا أن “مرتزقة” وصلوا لاحقًا، وقال إن أول من وصل – بحسب روايته – إيرانيون ثم أوكرانيون، في ظل اتهامات بوجود مجموعة فاغنر، التي قال إنها كانت موجودة منذ عهد الرئيس السابق عمر البشير. وأقر في الوقت نفسه بأن قواته استعانت بعدد محدود من الكولمبيين للإشراف على تشغيل الطائرات المسيّرة.

وتابع قائلاً إن استمرار الحرب لستة أشهر كان دليلًا – برأيه – على غياب إرادة حقيقية للتفاوض، مشددًا على أن الجيش هو من رفض اتفاق جدة، معتبرًا أن السعودية كان ينبغي أن يكون لها موقف أكثر وضوحًا.

كما أشار إلى أنه منذ اليوم الأول للحرب دعا إلى أن يكون التفاوض عبر آلية أفريقية من خلال الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) والاتحاد الأفريقي.

وكشف حميدتي أن زيارته إلى أوغندا جاءت بطلب من طرف في الجيش، قال إنه طلب من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني التوسط، مضيفًا أن قواته لا تمانع أي مبادرة، بما في ذلك مبادرة موسيفيني.

وبشأن التحركات الأميركية، أوضح أنهم قدموا مسودة معدلة للجانب الأميركي، ثم توجه وفد من الدعم السريع إلى واشنطن، قبل أن تعود الولايات المتحدة – بحسب روايته – بوثيقة أُدخلت عليها تعديلات لم تُعرض عليهم. وقال إنهم مع التفاوض ولديهم برنامج للسلام يقوم على معالجة الأزمة عبر الدستور والميثاق، “من دون الإسلاميين”.

وفي جانب آخر، وصف حميدتي مدير جهاز المخابرات العامة أحمد إبراهيم مفضل بـ”الإرهابي”، متهمًا إياه بالسعي إلى إدخال عناصر من تنظيم الشباب الصومالي للقتال في السودان، خاصة بعد انتقال المعارك إلى إقليم النيل الأزرق، متعهدًا بالتصدي لهم حال وصولهم.

كما أشار إلى أن قوات الدعم السريع بدأت الحرب بعدد لا يتجاوز 143 ألف مقاتل، لافتًا إلى أن عددها تجاوز حاليًا 500 ألف مقاتل، دون احتساب قوات الحركة الشعبية – شمال المتحالفة معها، إلى جانب قوات أخرى، وفق قوله.

التغيير

‫2 تعليقات

  1. عبدالماجد عبدالحميد ✍️

    ■ أطلق زعيم عصابات المليشيا النار علي رجليه بحديثه أمام جمع من الذين ظلوا يقومون بدور ( المستخفين عقولهم) داخل قاعة بدا واضحاً أنها سيئة التكييف إذ ظلّ الجالسون داخل القاعة ( يهبهبون) وجوهم المتعبة بحثاً عن شمّة نفس من كتمة المكان ..
    ■ الإعترافات الصادمة لزعيم العصابة أحبطت من تم استجلابهم للتصفيق لتزيين أكاذيب ومغالطات مصّاص الدماء وقاتل النساء والشيوخ والأطفال ..
    ■ حديثه المجرم الأول أثبت المثبت وأزاح الستار عن عدة قضايا أكد بغباء صحتها .. والجاهل عدو نفسو !!
    ■ ظهور زعيم العصابة في هذا التوقيت مسبب ..كبار وصغار مرتزقته يواجهون واقعاً صعباً في كافة جبهات القتال في كردفان ودارفور ..
    ■ ملايين الدولارات التي دفقها زعيم العصابة لبناء قاعدة تأييد وولاء له في كل السودان تشهد الآن آخر فصول تفككها .. قبيلة المسيرية قررت مغادرة قطار التمرد السريع وستتبعها قبائل ومجموعات إثنية أخري في الطريق .. خرج اليوم من محبسه الإجباري في دويلة الشر لأن اللحظة تحتاجه وفق تقديرات الكفيل الإماراتي ..
    ■ الجولة القادمة ضد زعيم عصابة المليشيا ستكون في عمق القارة الأفريقية .. ستتحرك كل مراكز التنوير بجرائم المليشيا لمحاصرته .. كيف تسمح يوغندا باستقبال مجرم إرتكب ويرتكب جرائم إبادة جماعية في أي متطقة دنستها مليشياته ..
    ■ الجديد في حديث زعيم العصابة اعترافه المجلجل بأنه استجلب المرتزقة الكولمبيين وأنّ هروب مليشياته من الخرطوم كان هزيمة ساحقة .. قلنا إن الجاهل الأحمق يطلق النار علي رجليه ..
    ■ باقي كلامه ( فسوة مدنقر) لم يكن أمام من كانوا يتابعونه داخل القاعة غير ( شمَّها) ..

    1. حميدتي الجنجويدي طرش الحقيقة كعادته صريح لدرجة الاحراج وكل يوم كراهية الكيزان والبلابسة لحميدتي تزيد وكراهيتهم للحقيقة تزيد اكثر واكثر واكثر ههههه الحقيقة بتوجع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..