أخبار السودان

“تقدم” تلوح بمقاطعة اجتماع إثيوبيا في حال إشراك حزب البشير

أعلنت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” التي يقودها رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك أنها ستقاطع الحوار السوداني-السوداني المزمع انعقاده في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا في يوليو المقبل في حال مشاركة الحركات الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني المنحل.

وكشف الناطق الرسمي لتنسيقية القوى الديمقراطية بكري الجاك عن تلقي “تقدم” دعوة من الاتحاد الأفريقي للمشاركة في الحوار السوداني-السوداني.

وقال الجاك في تصريح لـ”راديو دبنقا” المحلي “رددنا على الاتحاد الأفريقي بخطاب رسمي ودعوناه للمشاورة في كيفية إنجاح العملية السياسية، كما أوصلنا له رأينا في الطريقة التي تمت بها الترتيبات، وأن اختيار الأطراف لم يتم وفقاً لتشاور واسع”.

وأضاف “شكلنا لجنة مشتركة مع الاتحاد الأفريقي للتحاور حول كيفية عقد اللقاء وضمان تأدية غرضه بتخليق رؤية مشتركة لكل الفاعلين السياسيين تؤدي لإنهاء الحرب”.

وأكد الجاك “موقفنا واضح حال إصرار الاتحاد الأفريقي على مشاركة الوطني (حزب المؤتمر الوطني المنحل) وهو مقاطعة الحوار السوداني السوداني”، وأضاف هذا الحديث منشور على مستوى رؤيتنا السياسية والاتحاد الأفريقي على علم به.

وسبق أن عارضت تنسيقية “تقدم” في أكثر من مناسبة إشراك حزب المؤتمر الوطني المنحل في أي عملية سياسية، حيث تقول “لا يمكن أن يُسمح لقوى دمرت البلاد وحولت كل مقدراتها إلى مجرد إقطاعيات خاصة، وفي نفس الوقت عملت كل ما يمكنها من أجل هزيمة ثورة ديسمبر 2019 عبر خلق كل أسباب الفشل للحكومة الانتقالية أولا، ومن ثم القيام بالانقلاب ثانياً، وأخيراً بإشعال الحرب كأكبر دليل على عدم الاكتراث لحياة الانسان السوداني ومقدراته”.

وتصف “تقدم” الحزب المحلول بأنه منظومة عسكرية وأمنية، وتنظيم قابض على بيروقراطية الدولة وعبرها سيطر على دفة الحكم في البلاد عبر انقلاب عسكري لمدة 30 عاماً، وتؤكد أن أي محاولة لإشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتها في العملية السياسية، تعني قطع الطريق أمام مسيرة التحول المدني الديمقراطي، كون الحزب لا يعترف حتى الآن بالتغيير الذي أحدثته الثورة، وليس لديه أدنى رغبة في مراجعة تجربته في الحكم، ولا يفكر في التخلي عن المنظومة الأمنية والعسكرية التي يتوسل بها للسلطة.

وفي المقابل، أبدت “تقدم” عدم معارضتها على إشراك قوى الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية في الحوار السوداني-السوداني المقبل.

وقال الجاك إن “التنسيقية لا تمانع في الجلوس مع قوى الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية”، وأضاف “هناك جزء كبير من الكتلة الديمقراطية دعمت استمرار الحرب وفي تقديرنا أنها اضطرت لذلك وهذا ليس موقفاً أصيلاً بالنسبة لها”.

وزاد “إذا توفرت الظروف الموضوعية بالنسبة لهم بأن يجد اتفاق جوبا معالجة في الترتيبات الجديدة لن تكون لديهم مشكلة”، وأضاف “مبدئيا ليس لدينا تحفظ على هذه القوى.”

وجدد الجاك ترحيب (تقدم) بمجموعة الإجراءات التي اتخذها مجلس الأمن والسلم الأفريقي لحل أزمة الحرب في السودان، وشدد بضرورة أن تتكامل جهود مجلس السلم مع المبادرات الأخرى وأن لا يصبح منبرا جديدا.

وشرع وسيط الاتحاد الأفريقي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني الاثنين الماضي في تنظيم الترتيبات اللازمة لعقد لقاء يجمع بين قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وتحديد المواعيد المناسبة لذلك، وفق ما أفادت مصادر سياسية.

ونقلت تقارير سودانية عن تلك المصادر قولها إن موسيفيني حصل على موافقة مبدئية من الجانبين، وأن الاجتماع المنتظر سيتم عقده قبل انقضاء شهر يونيو الحالي، وانتهاء المهلة التي حددها المجتمع الدولي في الثلاثين منه لإنهاء الحرب في السودان.

وحظي قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي بشأن تشكيل لجنة مهمتها عقد لقاء مباشر بين حميدتي والبرهان بترحيب أطراف عديدة، ولم يعلق الجانبان المدعوان إلى اللقاء على ما جاء فيها.

وقرر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي الجمعة إنشاء آلية رئاسية رفيعة المستوى بقيادة الرئيس موسيفيني الذي يرأس الدورة الحالية للمجلس، تقوم بترتيب اجتماع بين قائدي الجيش والدعم السريع لوقف إطلاق النار.

وتقوم اللجنة بتسهيل عقد اللقاء وجها لوجه في أقصر وقت ممكن، للتغلب على مساع سابقة فشلت في جمعهما على مائدة واحدة، مع قناعة أفريقية بأهمية الخطوة لوقف إطلاق النار، ومن ثم التعامل مع الوضع الإنساني المأساوي في السودان.

وتأتي أهمية الخطوة من إمكانية تحريك جمود الجهود السياسية منذ فترة، لكن الجهة الأفريقية لا تملك وسائل الضغط المطلوبة لدفع الطرفين نحو المحادثات، فالعلاقات متوترة بين قائد الجيش وجهات أفريقية مؤثرة، في مقدمتها الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد)، ما يشي برفض الوساطة، والبحث عن مخرج لتخريب التحرك الجديد، خاصة أن التيار الإسلامي النافذ في المؤسسة العسكرية والمسيطر على القرار داخل الجيش يسعى لمواصلة الحرب.

وإذا كانت سرعة تشكيل اللجنة ومشاركة جهات لها علاقات إيجابية مع قيادة الجيش نقطة مهمة، فإن اتساع نطاق المعارك في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، والمخاوف من تحول الحرب إلى صراع عرقي مع زيادة الاستقطاب يشيران إلى أن الأجواء العسكرية ليست مهيأة لحوار مباشر بين حميدتي والبرهان.

وعلق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان بعد انقلاب الجيش على الحكومة المدنية الانتقالية في أكتوبر 2021، ووصلت العلاقات إلى قطيعة بين الجانبين بعد استقبال رئيس المفوضية موسى فقي لقيادات في الدعم السريع.

وجمد الجيش عضوية السودان في “إيغاد” مطلع العام الجاري، وبرر موقفه بـ”تجاهل الهيئة قرار السودان الذي نقل إليها رسميا بوقف انخراطه وتجميد تعامله معها في أي موضوعات تخص الوضع الراهن في السودان”.

العرب

‫6 تعليقات

  1. تقصد عكس ما تقول ……. المعنى ان لم تشترك ما وصفته ب ( الحركة الاسلامية او حزب البشير ) فهو ليس بحوار سوداني سوداني …….. اصلا السودان فيهو توجهين يساري ويمين او علماني واسلامي او تقدم والكيزان اما بقية المكونات فليس لها علاقة بالسايسة من طرق صوفية او ادارة اهلية او فرق رياضية او منظمات مجتمع مدني الا ان تدور في فلك الاتجاهين المذكورين انفا ……. حتى الاحزاب التقليدية من امة واتحادي اصبحت احزاب غير مستقلة اما ان تكون قريبة من اليمين او اليسار حسب مصالحها المادية ……. عليه نرجو تسمية الامور بمسمياتها الصحيحة لو حقا انتم ترغبون في انهاء المشكل السوداني الا حوار او تفاوض ليس له علاقة باليمين واليسار او العلمانيين والاسلاميين هو تضييع للوقت ……… انتهى ….حتى الجيش لا ينفك من تأثير هذين التيارين وكل مؤسسات الدولة السيادية اما ان تكون في ايدي العلمانيين او الاسلاميين كفاية خداع …….. لو دايرين تفاوض او حوار هو بين اليمن واليسار او الاسلاميين والعلمانيين ده حصل في نيفاشا وكان فيهو حل لمشكلة جنوب السودان مع شماله ……لو تم الان بنفس الصراحة السابقة ممكن اكون في حل معقول نعم تأثير العنصر الخارجي كبير يجب الاتفاق على دور العنصر الخارجي بين اليمين واليسار اولا ثم التحاور على القضايا الاخرى …….. خلاف ذلك سوف يظل الاستقطاب الجهوي والعرقي وخلافه بين طرفي الصراع لكسب نقاط قوة وهو ليس مفيد للوطن ……… هذا هو مربط الفرس حوار بين يمين ويسار ديل هم النخبة وديل هم المتصارعين الحقيقين وليس اطراف اخرى …..

  2. يجب على الحزب الشيوعي ان يقود مبادرة صلح مع كل مكونات السودان اما تقدم هذه عبارة عن مكون اثني عرقي لحاضنة الدعم من نخب ما في مواطن بينتظر حل من طرفين كيزان الطرفين كيزان حاضنة الدعم من مدير العمليات لحدي ربيع المشاطة الحاقد العنصري كيزان الجيش به اطراف لا علاقة لها بالكيزان هل مناوي كوز هل قادة حركات دارفور كيزان هل لجان المقاومة والمستنفرين كيزان نخب كانوا عواطلية بامركا اوربا تسلقوا المشهد ابعدوا هؤلاء الصعاليك

    1. هو في الأصل مافي حاجه اسمها الحركة الإسلامية هي مجموعة لصوص ولدة لنا الجنجويد. تقدم اذا تريد اصلاح مسارها عليها إدانة الدعم السريع اولا و من ثم مقاطعة اللصوص، يجب أن تسمي الاشياء بمسمياتها

  3. ما عندنا اي تفاهم مع مخانيث الكيزان والحرب البدوها دي يبقو رجال يتموها وحاليا السواد الاعظم من الشعب في صف اشاوس الدعم السريع للقضاء علي جيشهم الباطل المفحط من ميادين القتال

  4. من انتم ؟ومن تمثلون ؟
    اكبر خطا وقعنا فيه نحن الثوار الذين قدمنا الشهداء شباب في عمر الزهور اننا سلمناكم امرر البلد يا حمدوك ويلا سلك ودقير وبقية الفشلة
    الكيزان اشرف واكفاء واذكى واطهر منكم
    تحاوروا شنو ؟
    الفاضي ليكم منو ؟ ما عندكم قاعدة شعبية لا تمثلون الا انفسكم
    تبا لكم
    تشتموا زي النسوان الما كويسات دي فلاحتكم
    الكيزان اليوم بدافعوا مع الجيش عن العرض والارض وفقهم الله

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..