إنتبهوا أيها السادة..نحن في خطر!

حسن وراق
@ ابتلي الله الزراعة في سودان الانقاذ بوزراء لا علاقة لهم بها مثل الزبير بشير طه و المتعافي وتركوا آثار دمرت القطاع الزراعي شر تدمير . ما حدث للزراعة يحدث أيضا في الصحة والتي أصبحت وزارة محاصصة كالتجارة . لا يعقل أن تصبح وزارة الصحة الاتحادية حكرا علي بحر ابوقردة وهو لا علاقة له بالصحة وطيلة فتره السابقة كوزير لم يحقق انجازا علي هذا الصعيد ولا يعرف عنه مؤهل أو سبق اداري يجعله وزيرا للصحة ليصبح واجهة سياسية فقط في الوقت الذي تنهار الاحوال الصحية في البلاد وهكذا هو حال البلاد كما قال الشاعر الرصافي لا خيرَ في وطنٍ يكون السيف عند جبانه، والمال عند بخيلهِ والرأي عند طريدِه، والعلمُ عند غريبه، والحكمُ عند دخيلهِ.
@ المواطن السوداني أصبح في دوامة معاناة لا تنتهي الا في القبر، اكبر و أعظم هذه المعاناة هي رحلة البحث عن العلاج في ظل نظام استشرت فيه الإمراض العجيبة كالسرطانات والفشل الكلوي وإمراض الدم وإمراض الجهاز العصبي وغيرها من الأمراض التي تستنزف كل مدخرات الأسر خاصة بعد ما استحدثت الإنقاذ نظام العلاج الاقتصادي احد سياسات رفع اليد عن المواطن وبدأت الدولة في إطار توطين العلاج بالداخل تشجع الاستثمار في صحة المواطن وهي وسيلة ناجحة لامتصاص كل القدرات المادية والمدخرات بدون أخلاق أو أي وازع من ضمير .
@ المرض كما يقال ،أعمي لا يفرق بين غني قادر أو فقير معدم أما العلاج ،أصبح (طبقيا) لا يهتم بالفقراء والبسطاء الذين يتوكلون علي الله في زمن الإنقاذ ليموتوا (ساكت سمبلا ) .المستشفيات أضحت حقل تجارب لأطباء غير مؤهلين و الذين يؤدون الخدمة الوطنية بلا وظائف . الأطباء المميزون فتحت لهم الأبواب للهجرة بعد أن تدربوا وتأهلوا علي حساب في المواطن الغلبان . و زملائهم الذين غادروا الي بلاد المهجر استطاعوا في عام واحد تحقيق ما فشل فيه زملائهم في سبعة أعوام .إذا كان حكامنا وذويهم لا يتعالجون في الاردن والمانيا والهند و ماليزيا لأصبحت المساواة في الفقر عدل فعلا.
@ التأمين الصحي أحد أنجع الوسائل ( لحلب) المواطن دون تقديم أي علاج، الخدمات المرتبطة بالتأمين الصحي أصبحت تتراجع كل ما اتسعت المظلة التأمينية بالإضافة إلي الزحام المزعج في مراكز العلاج بالتأمين الصحي والإجراءات الروتينية العقيمة والخدمات المتدنية وقد عرف الجميع أن معظم الكادر الطبي الذي يخدم في التأمين متواضع حيث الكفاءة والتأهيل .أما الدواء في التأمين الصحي فحدث ولا حرج معظم الأدوية خارج التأمين و حتي التي يمكن شراؤها من الخارج لا تأمل في استرجاع فاتورة ال 75% لان ذلك دونه روتين وسفر ومماطلة وتكلفة تجعل المواطن يتخلي عن المطالبة بحقه في العلاج .
@ الهوة متسعة جدا بين العلاج عبر التأمين والعلاج في العيادات الخارجية للأطباء العموميين و الاختصاصيين حيث تتفاوت تذكرة مقابلة الطبيب لاقل من 10 دقائق من 100 جنيه حتي 250 جنيه والطبيب الواحد يقابل في اليوم ما بين 40 الي 60 مريض وهذا هو الجشع الحقيقي و الابتزاز والمتاجرة بصحة المواطن . المستوصفات والمستشفيات الخاصة أصبحت عبارة عن فنادق تكلفة الليلة الواحدة للسرير ألف جنيه عدد من المستوصفات لا يوجد بها أطباء يتم استئجار السرير و من ثم يستدعي الطبيب (المناسب) . المعاناة تتضاعف علي المرضي القادمين من الأقاليم لان الإقامة في الخرطوم بدون علاج وحدها لا تطاق. الحكومة مطالبة بالتدخل العاجل لإيقاف فوضي العلاج وجشع الأطباء ووضع مواصفات للمستوصفات والمستشفيات والعيادات الخاصة التي تستثمر في صحة المواطن .
@ يا كمال النقر .. ﻜﻼﻡ ﺍﻟﻐﺶ ﻭ ﻣﻮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺵ ﻣﺎ ﺑﻘﻮﻡ ﻗﺶ
[email][email protected][/email]




انه ظلم الانسان لاخيه الانسان… لم اري او اسمع او اقرا عن ::: اكثر جشعا من السودانيين؟
دولة بتاعة شنو
لماذا لا تضع وزارة الصحة اسعار محدودة لكل طبيب في تخصصه حتي لا يسطر الجشع من يريد ان يستزف اموال المواطنين .. انني اناشد رئيس الجمهورية بوضع ضوابط واسس لكل المستشفيات الخاصة والعيادات الخاصة في كيفية القيام بتخصيص قانون خاص بالنسبة للكشف لاي مريض .. حتي تعم الفائدة للجميع ولا يدخل الأطباء في اكل مال الناس بالباطل ..
هذا كلام معقول و الغبر معقول هو:
ان يتم تدريس الطلاب و ارسالهم ليخدموا بالخارج ليس من اجل لقمة العيش فقط بل لان شهاداتهم غير معترف بها مع انها و ثقت من التعليم العالى و الخارجية و ا عتمدت لدى المجالس المهنية الخارجية
المهم ايا كان السبب نحن نفقد كوادر با ستمرار …………….
انالله وانا اليه راجعون حسبي الله ونعم الوكيل وياريس تقول مافي زول بسرق في البلد اتق الله يجعل لك مخرجا
عراب سياسة التحرير…
من تحرير الجنيه…و بالتالي الأسعار….و عيييييك
طبعاً حضرتو…شاف الخواجات…متبعين هذه السياسة…طوالي جابها بي ضبانتها…
مع الفرق الكبير طبعاً….
في الغرب…بعد أن توفر الدولة للمواطن…كل ما يحتاج…شاملاً العلاج…
بعد كدة – و ليس قبله – تسمح لمن أراد أن ينشئ مستشفى…أو عيادة…
و المواطن…يختار البريحو….دة مستشفى الحكومة…و دة مشتشفى غيرها
نحن في خطر الليلة ولا أمس …… رئيس جمهورية السودان ممرضة هندي
إنما أشكو بثي وحزني إلي الله
دكاترة التامين تشتغل كلفت كلفت واكتب ليك الاروشته سريع جدآ نظام العدديه ولا الكيفيه .موت بالجمله يا كمال النقر