كامل إدريس يطالب برفع حصار الفاشر… بينما الجيش يقصف قوافل المساعدات في مليط

إعداد: فريق تحرير الراكوبة
في تصريح جديد، دعا رئيس الوزراء المعيّن كامل إدريس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لاتخاذ إجراءات عاجلة لرفع الحصار عن مدينة الفاشر، شمال دارفور، مشيرًا إلى معاناة المدنيين جراء شح الإمدادات الإنسانية.
لكن هذا التصريح يفتح الباب واسعًا أمام تساؤلات جوهرية: كيف يطالب الجيش عبر رئيس وزرائه بإيصال المساعدات إلى الفاشر، بينما كانت طائراته الحربية قبل أيام فقط تقصف قافلة مساعدات إنسانية في مليط شمال دارفور، كانت تحمل الغذاء والدواء للأطفال والأسر الجائعة؟
الحادثة، التي وثقتها منظمات دولية وأثارت إدانات واسعة، أظهرت ازدواجية واضحة في خطاب الجيش: فهو يرفع شعار حماية المدنيين حين يخدم ذلك مصالحه العسكرية، بينما لا يتردد في استهداف القوافل الإنسانية إذا كانت وجهتها مناطق خارج سيطرته.
المراقبون يرون أن ما جرى في مليط يفضح الطابع الحقيقي لاستراتيجية الجيش، التي لا تختلف في جوهرها عن ممارسات الحركة الإسلامية التي سيطرت على مؤسساته لعقود: استخدام التجويع كسلاح حرب، ورفع الشعارات الإنسانية كغطاء سياسي وإعلامي.
تصريح كامل إدريس، بدل أن يخفف من هذا التناقض، زاد من حدة الأسئلة حول مصداقية الحكومة المعيّنة، التي تبدو أقرب إلى ترديد رواية الجيش وتغطية جرائمه، أكثر من كونها تبحث عن حلول حقيقية لمعاناة المدنيين




يا ارجوز ما تنقطنا بسكاتك جاري ليك 20 سنه تكون رئيس وزراء داهنت كل الانظمه من الكيزان للثوره خلاص امنيه وحققتها وانت اصلا فراعي جامعتك كانت بالليل زي رقيص العروس ولعب معاك الحظ طول حياتك الا في تزوير عمرك م ظبط خلاص ادينا عرض اكتافك واكتب في سيرتك الذاتيه رئيس وزراء سابق بس ماتزيد المده هي شهور فقط وبنراجعها اعمل حسابك يا كميل.
الحمد لله الذي انطق الكيزان السفلة المجرمون باعترافهم علي لسان رئيسة مجلس البيئة بوجود تلوث كيميائي بعد ان انكروا ذلك، لكن كعادتهم كذبوا وأدعوا ان التلوث الكيميائي حدث بسبب ضرب الدعم السريع للمناطق الصناعية بالخرطوم وليس بسبب استخدام الأسلحة الكيميائية، ونسوا ان طيران الكيزان هو الذي دمر المصانع والكباري والمنشآت المدنية، بل هدد العبيط الغبئ ياسر الهطل باستخدام القوة المميتة والقوة الخفية، وقد شاهد العالم كله القتلة يتفاخرون بذلك، والفيديوهات موجودة، فهل سيكون الدمية المزوراتي العوقة شريكا في هذه الجريمة النكراء غير الأخلاقية وغير الإنسانية بالتواطوء في اخفاء الأدلة كما فعل المدعو نبيل اديب بطمس أدلة مجزرة فض الإعتصام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا دمية يا ألعوبة كل السودان بيئن وكل الشعب يعاني من جراء حرب الكيزان اللعينة حتى المناطق التي غادرتها قوات الدعم السريع غير صالحة للعيش بعد غاز الخردل السام والمحرم دولياً الذي استخدمته مليشيات عصابات الفكر الإرهابي الضال .