مقالات وآراء

حكومة كفاءات اجنبية محترفة

د. احمد ادم حسن

في كل أوجه الرياضة المختلفه هناك مصطلح الاحترافية او جلب اجانب أصحاب مهارات متقدمة يتم التعاقد معهم من قبل تلك الفرق الرياضية لفترات زمنية مختلفة من اجل نقل خبرتهم علي باقي اللاعبين المحلين.
ليس كرة القدم ببعيدة عن ذلك … و هنا نحن نشاهد نادي النصر السعودي يتعاقد مع البرتقالي كرستيانو رونالدو بملغ خرافي يجل جبريل يرسم كل الضحكات علي وجهه.
أيضا الاحترافية كانت جزاء اساسي في تقدم الكثير من الأمم و في دول الخليج خير مثال حيث أتت ب محترفين إداريين كان للسودانيين نصيب من تلك النهضة ورويدا رويدا تم التخلي عن جلب الأجانب الا في حدود معينة لكن فعليا أصبحت تلك الدول تدار من قبل المواطنين لتلك الدول.
حتي مجال التعليم فقد استخدمت تلك الدول نظام الاحترافية فأتت بأساتذة من مختلف الجنسيات ساهموا في النهضة التي نراها اليوم ونحن في أعظم درجات الانبهار.
ونحن كسوادنيين ومنذ نيلنا للإستغلال اثبتنا ومازلنا نثبت فشلنا العظيم في بناء أسس الدولة ناهيك عن بناء دولة وطبقنا ذلك بمواسير من مختلف الدرجات والسماكة والسماجة والسذاجة.
لذلك ربما يكون الخيار المنطقي في ما تبقي من المنطق هو ان يتم التعاقد وليس الاختيار … نعم التعاقد مع رئيس وزراء تنفيذي من اجل وضع خارطة و تنفيذ خطط من اجل بناء أسس سليمة للدولة وان يختار مجلس وزراء من وزراء محترفين لتنفيذ خطط النهضة.
لأننا منذ ما بعد الاستغلال… نعم الاستغلال لم نحصل علي طوبة نضع لبنة واحدة لبناء الدولة وما بين أنانية مفرطة وعدم وطنية لبثت ثوب العسكر لعدد اكثر من ستة ووخمسون عاما ضاعت كما ضاع الأمس ووربما الحاضر ولا قدر الله المستقبل.
يقال بأن الجنون هو ان تعيد نفس الفعل في وتنظر نتيجة مختلفة كل مرة.

‫3 تعليقات

  1. يادكتور اذا كان في ناس معترضين علي كفاءات سودنية لمجرد انهم حاملين جوازات سفر وجنسيات اجنبية من تولي وزارات او مناصب قيادية تقول لي محترفين اجانب عديل

  2. عزيزي د احمد
    انا محسوبك علي العبيد، كتبت مقالا في 15 يوليو 2020 بهذه الراكوبة الظليلة عن نفس الفكرة و بتفاصيل اكثر و تحليل اوسع، ارجو البحث في جوجل تحت اسم (علي العبيد الراكوبة) و ستجد عدة مقالات من ضمنها المقال المشار اليه و كان عنوانه (اريضة السياسة) … اتمنى الاطلاع و تبادل الاراء.
    توارد خواطر ايجابي…..

  3. سبق ان كتب المخترع عبدالوهاب موسي،عن القرعة في الرياضة.وهي كما ذكر طريقة ناجزة وتجد القبول من الجميع.لذلك استخدموا القرعة،فقد اختلط الحابل بالنابل..اختلط الجهلة مع العلماء والخبراء!اذن يمكن ان محل المشكلة بالقرعة…زي ما في الكورة..
    ايضا نجد الدول العظمي تستعين بالخبرات الأجنبية في ادارة أهم مؤسساتها, بنك انجلترا المركزي يديره كندي…وقد تم ترشيح بروفسير اسرائيلي (فيشر) لادارة بنك الاحتياطي الفيدرالي الاميركي..ونجد نماذج في أكبر الشركات العالمية.. لعلكم سمعتم لادارة اللبناني غصن لشركات سيارات يابانية وفرنسية…وقد تم سجنه في اليابان،لجريمة,لا اذكرها..زي بقية العرب.
    قد يكون مجديا النظر في تاجير السودان…أو ولاياته..لشركات عالمية..واظنكم تعلمون بان الجزء الجنوبي الغربي كانت تديره لنا دولة كينيا..وبمبلغ مالي!
    تحياتي لكم وانتم تعصفون عقولكم الخلاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..