إيقاف (لينا) بين “حماية السيادة” و”استهداف الصحافة”
سحب الترخيص يشعل الوسط الإعلامي والسياسي المخابرات تنفي صلتها بالقرار والوزير متحفظ كواليس استقبال لينا يعقوب للقرار قبل أسابيع من زواجها

خاص الراكوبة
أثار قرار وزارة الإعلام السودانية القاضي بسحب ترخيص وإيقاف الإعلامية لينا يعقوب، مديرة مكتب قناتي العربية والحدث في السودان، جدلاً واسعاً وردود فعل متباينة على المستويين الرسمي والشعبي.
ففي حين اعتبر بعض الأطراف أن القرار جاء متأخراً، في ظل ما وصفوه بتجاوزات إعلامية وتنامي الغضب الرسمي من تغطيات القناتين للأحداث المتسارعة في البلاد، برزت أصوات أخرى رافضة ومناهضة له.
ورصدت منصات وموقع (الراكوبة) تباين المواقف داخل مجموعات التواصل الاجتماعي المؤثرة في صناعة الرأي العام، أبرزها مجموعة “الجمهورية” التي يديرها الإعلامي محمد جمال قندول، ورغم امتناع قندول عن التعليق، عبّرت شخصيات بارزة ضمن المجموعة عن تضامنها مع يعقوب، من بينهم السياسي مبارك أردول الذي انتقد القرار محذراً من تداعياته، إضافة إلى رئيس الجبهة الثورية – جناح الشمال محمد سيد أحمد الجكومي الذي أعلن رفضه الصريح للقرار وتضامنه المباشر مع الإعلامية.
وفي المقابل، انقسم الوسط الصحفي حيال القرار؛ إذ أبدى بعض الصحفيين ترحيبهم به وأكدوا دعمهم لوزارة الإعلام، بل ذهب بعضهم إلى القول إن يعقوب لن تتأثر بالإيقاف نظراً لما يتقاضاه من راتب كبير، بينما تبنّى إعلاميون آخرون موقفاً مغايراً، حيث أعلن رئيس تحرير صحيفة السوداني عطاف محمد مختار، والإعلامي ضياء الدين بلال، وآخرون تضامنهم مع يعقوب، مشيدين بمستواها المهني ومؤكدين أنها تمارس دورها الإعلامي في إطار رسالة مهنية بعيدة عن الاستهداف الشخصي.
وعلمت (الراكوبة) من مصادر مطلعة أن وزير الإعلام خالد الأعيسر تلقى اتصالات هاتفية من مقربين، أعلن خلالها تحفظه على القرار وما يترتب عليه من تبعات، مشيراً إلى أنه وإن كان لديه ملاحظات سابقة على بعض التغطيات الإعلامية للقنوات الأجنبية، إلا أنه يرفض استهداف الصحفيين على المستوى الشخصي.
وفي السياق ذاته، نفى مصدر في المخابرات العامة أي صلة للجهاز بالقرار، مؤكداً أن وزارة الإعلام لم تشاورهم فيه على المستوى الأمني.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر مقربة أن الإعلامية لينا يعقوب استقبلت ببرود، قرار وزارة الإعلام السودانية أثناء وجودها في مقر إقامتها بالعاصمة السعودية الرياض، حيث تتواجد في مهمة عمل بالمكتب الرئيسي للقناة، وأوضحت ذات المصادر أنها أكدت لمقربين اتصلوا بها لدعمها ومساندتها، أنها لا تعتزم في الوقت الراهن اتخاذ أي خطوات مضادة تجاه القرار، مفضلة التريث إلى حين استكمال ارتباطاتها الخاصة.
ويُذكر أن الوسطين الإعلامي والسياسي يترقبان حدثاً اجتماعياً بارزاً، بعد أن أكملت لينا يعقوب كافة الترتيبات الخاصة بزواجها من الإعلامي أحمد العربي، والمقرر إقامته بعد أقل من شهر (18 اكتوبر المقبل) وهو ما يتوقع أن يحظى باهتمام واسع وردود أفعال كبيرة.
وفسرت مصادر أخرى ان جزء من أسباب القرار هو تغيير اهتمام الشارع من التركيز على فشل زيارة رئيس الوزراء والوفد المرافق له ومن بينه وزير الإعلام خالد الاعيسر في محاولة لتغيير موجة الانتقادات والهحوم حد السخرية الذي أعقب الزيارة وفي نفس الوقت تقديم رسالة غير مباشرة للسعودية من خلال الموقف الحكومي ضد القناتين السعوديتين (العربية والحدث)، نظراً لصعوبة توجيه انتقادات مباشرة للسعودية في تعاملها مع وفد رئيس الوزراء.




حماية السيادة وليست استهداف صحافة هي وين الصحافة الوطن في حالة حرب اتقوا الله في اوطانكم
طبيعة الأنظمة العسكرية الشمولية انها تضيق ذرعا بلأعلام ولا تحتفى أبدا بحرية الصحافة لا لشئ سوى أن الأعلام يسلط أضواء كاشفة على فسادها وعلى الانحراف السلوكى لقادتها ,, فالصحفية لينا يعقوب قامت بعمل جرئ وسط زحمة الأحداث السودانية المتسارعة… وبالرغم من أن الخليع المخلوع الراقص لم يعد شخصا ذا بال فى اهتمام الشعب السودانى وأن ابرازه الى الأضواء مرة اخرى سيجعل السودانيين يكيلون ولنظامه المزيد من اللعنات فهو سبب ما يتعرضون له اليوم بفعل الحرب اللعينة التى اشعلها تنظيمه المشؤوم للعودة الى الحكم…. يكفى الصحفية لينا فخرا بأنها لم تعمل الا فى أطارها المهنى وأن ايقافها لا يزيدها الا سموا ورفعة فانها تحلق عاليا فى فضاء الاعلام المهنى الحر .. وليلحق الخزى والعار للبرهان وحكومته العسكرية لانها لم تحتمل الصدق والموضوعية … لنعقد مقارنة بين احتفاء البرهان بكيكل وخالد الاعيسر وبين سحب رخصة عمل الاستاذة لينا يعقوب …. مبروك لينا هذا الانجاز لقد صفعتِ البرهان واعيسره صفعة سوف تتناقلها الأجيال والشعب السودانى كله .. سيدة تصرع حكومة هاربة بقلمها..
من واجب وعمل الصحافة هو كشف الحقائق للشعب والتحقيق الصحفي امر مشروع بشرط ان يكون قائم علي حقائق صحيحة وماقامت بة الصحفية لينا يعقوب هو عمل صحفي محترف ليس فية اضرار بامن الدولة بل هو كشف لحقيقة كانت مخفية عن الشعب وكشفت عن تضليل من النيابة العامة حيث لم تضع المحبوسين علي ذمة قضايا في السجون بل تم وضعهم في مكان شبة فندق اواستراحة وهذاء تميز مابين المحبوسين لذلك مافعلتة لينا هو فقط كشف الحقيقة من خلال عمل صحفي واذاء كان ماتوصلت الية الصحفية غير صحيح كلن يجب علي النيابة العامة ان تصدر بيان تكذب فية ماصدر من خلال تقرير الصحفية لينا بدلآ من يتم ايقافها والصحافة الحرة هي اساس الاعلام الحر وسبق لتقصي صحفي في امريكا اسقط فترة رئاسة الرئيس الامريكي نيكسون ولم يقال بان ماقام بة الصحفي امر ضد امن الدولة ولم يتم ايقافة عن العمل الصحفي وسؤال اذاء كان يعتقد البعض من الخطاء اذاعة التقرير من خلال قناة الحدث العربية السؤال هل اذاء كانت قد تقدمت بالتقرير الي التلفزيون القومي السوادنى ستتم المؤافقة بعرضة طبعآ اكيد سيرفض لان التلفزيون لايتبع سياسة الراي والراي الاخر فقط يتبع خط السلطة الحاكمة والدليل علي ذلك بعد ان تم اسقاط الحكومة المدنية مباشرة قام التلفزيون بايقاف حلقات برنامج بيوت الاشباح الذي كان يكشف الجرائم التي ارتكبها الكيزان في تلك البيوت